مأساة مسلمى الروهينجا

 

الدكتور عبدالحليم منصور.. يكتب: حكم تهنئة الأقباط بأعياد الميلاد

Anonym 0 3481

يثار جدل كبير حول حكم تهنئة الأقباط بأعيادهم بين علماء المسلمين بين مؤيد ومعارض، فقد اختلفت كلمة فقهاء المسلمين فى حكم هذه المسألة على رأيين أحدهما يجيز ذلك والثانى يذهب إلى كراهته، وفى هذا نقول:

د. عمار علي حسن.. يكتب: المسلمون والمسيحيون في مصر.. من التعايش إلى الانصهار الوطني

Anonym 0 1586

حتى هذه اللحظة لا يزال المصريون قادرين على وأد أى فتنة طائفية فى مهدها، وحصرها فى مكانها. لكن ترك الأمور على حالها، من دون علاج شاف، والاكتفاء بـ«المسكنات» أو اللجوء إلى أى «مخزون تاريخى» محمل بالتسامح والتفاهم، أو معالجة المسألة على مستوى النخب، لم يعد كافيا، خاصة مع وصول المشكلة إلى الجماهير العريضة، التى كانت فى السابق تضرب مثلا ناصعا فى احترام العيش المشترك. فمن قبل كانت مشكلة المسيحيين تنحصر فى اتجاهين، الأول هو شكواهم من عدم المساواة فى بعض المواقع العامة، وحرمانهم من تقلد وظائف قيادية بعينها، أو الحصول على ما يناسب قوتهم الديموغرافية، التى تتراوح الإحصائيات حولها بين 5 و7 ملايين نسمة، من هذه الوظائف، وممارسة تمييز ضدهم من قبل الأجهزة البيروقراطية الرسمية. والثانى هو تخوفهم من الجماعات والتنظيمات السياسية المتطرفة ذات الإسناد الإسلامى، والتى قام بعضها بمهاجمة مصالح للمسيحيين إبان فترة المواجهة العصيبة بين النظام الحاكم و«الجماعات الإسلامية الراديكالية»، والتى امتدت منذ عام 1988 إلى عام 1997. وقد زادت هذه المخاوف بعد حالة التمكن التى ظهر عليها التيار الدينى التقليدى فى مصر عقب ثورة 25 يناير. وما يخيف حقا هو إقدام «العوام» من الجانبين، على أفعال مستفزة، ويعتدى بعضهم على بعض.

د. ناجح إبراهيم.. يكتب: محمد والمسيح.. يخاطبان العالم

Anonym 0 6612

•هكذا نادى محمد والمسيح فى البشرية جمعاء، هكذا خاطبا الدنيا كلها، وهكذا أرادا من البشرية، هذه رسالتهما معاً إلى الناس جميعاً، هذا خطابهما للعالم كله قديمه وحديثه:

1234