| 03 أكتوبر 2022 م

أمة واحدة|| خط داعش الساخن ضد الاختراق.. وتهديد داعشي باستعادة الأندلس بـ "الدم"

  • | الثلاثاء, 2 فبراير, 2016
أمة واحدة|| خط داعش الساخن ضد الاختراق.. وتهديد داعشي باستعادة الأندلس بـ "الدم"

عالم اجتماع: الاحباط.. وراء الانضمام لداعش

قال رافائيل ليوجيه، عالم الاجتماع الفرنسى الشهير فى مقابلة له مع موقع " Oust-france.fr" إن مواصفات الشباب المنضمين تؤكد وجهة نظره أنهم يشعرون بالإحباط الوجداني ، فيرحلون من أجل عيش حياة أخري، ومن أجل المغامرة. وهناك من يبحثون عن الخطر، من أجل لذة استثنائية. فهؤلاء الشباب ينحدرون من أسر ثرية أو من أسر بدون صعوبات اجتماعية، موضحا أن هناك فجوة بين اللذة (الإثارة) الكبيرة وبين تنفيذ هجوم... فهؤلاء الشباب محبطون اجتماعيا، وفى أغلب الأحيان لديهم تاريخ إجرامى قديم. فهم لا يتحدثون اللغة العربية، ولم يتلقوا تعليما دينيا، فهم ليسوا مسلمين متطرفين.
وبسؤاله حول كيفية استقطاب تنظيم داعش لهؤلاء الشباب، أجاب: إن دعاية تنظيم داعش لا تقوم على أيديولوجية دينية، على عكس تنظيم القاعدة. إن تنظيم داعش يوجه دعاية لأولئك الذين يشعرون أنهم وصمة عار، ويحملون الكراهية ضد المجتمع، الذى يبدو أنه يرفضهم. فعلى مراحل، يقول لهم تنظيم داعش إن فشلكم يجب أن يرتد إلى مجتمعكم، فأنتم أنقياء، لذلك تم انتقاؤكم لمصير أعظم، لأجل هذا يصبح الانضواء فى داعش بالنسبة لهم أمرا مرغوبا فيه لدى هؤلاء الشباب...
وانتقد رافائيل ليوجيه, الأستاذ بعلم الاجتماع والشأن الديني, بشدة ما قاله رئيس الوزراء. مانول فالس قائلا "إنه من غير القانونى القول بأننا ضد السامية، إلا أننا يمكننا قانونياً القول بأننا متخوفون من الإسلام."
كما ذكر أن رئيس الوزراء الفرنسى مانويل فالس كان قد وجه رسالة أخرى إلى مرصد العلمانية قائلاً "لا يمكن للمرصد أن يفسد حقيقة العلمانية". وتم توجيه هذا الاتنقاد لكل من رئيس المرصد جون لويس بيانكو وذراعه اليمين نيكولا كادن المتحدث العام للمرصد والذى أعرب - عبر تغريده على حسابه بموقع "تويتر" - عن أسفه, لتصريحات إليزابت بادينتيه على شاشة فرانس أنفو فى السادس من يناير حين قالت "لا ينبغى الخوف من العلاج من الإسلاموفوبيا".
وأضاف ليوجيه أنه عندما يصرح رئيس الوزراء فهذا يعنى "أن الدولة وأجهزتها تدعم ظاهرة الإسلاموفوبيا: هل تدركون خطورة الأمر بالنسبة للمسلمين وللذين يخافون من الإرهاب؟... إن تصريحات رئيس الوزراء تلك كانت غير مسئولة!".

لافتات على مسجد " لامار" : فليخرج العرب
فى مظهر جديد من مظاهر السلوكيات التى تنم عن عداء البعض للمسلمين كتب البعض: "هذا المكان مسيحي, فليخرج العرب" على حائط مسجد "لامار" بمدينة بلوا بوسط فرنسا.
واستنكر العديد هذا الشعار حيث وصفوه بأنه مخز. وجاء هذا عقب ما تعرضت له مدينة كورسيكا من أحداث شغب عقب تعرض شرطى ورجلى إطفاء لاعتداء من قبل مجهولين. وبناءً عليه قامت الشرطة بتحرير محضر لتتحقق من الحادث.
ومن الجدير بالذكر أن وزير الداخلية الفرنسى برنار كازنوف أعلن أن "الأعمال المعادية للمسلمين كانت قد تضاعفت ثلاثة أضعاف حيث تم تسجيل 400 حالة فى العام 2015 ونلاحظ ارتفاع تلك الأعمال فى أماكن العبادة والمقابر المسيحية بمقدار 20% فيما تراجعت الأعمال المعادية للسامية بنسبة 5% إلا أنها لاتزال مرتفعة حيث سجلت مجتمعةً 806 عملاً".

خط داعش الساخن .. ضد الاختراق
نشرت صحيفة " Le point.fr" الفرنسية خبرًا حول رصد أجهزة الأمن الفرنسية، على شبكة الانترنت، العديد من مواقع "الدعم الفني" التى أنشأها تنظيم داعش. فمنذ بضعة أسابيع، حدد مركز مكافحة الجريمة الرقمية (C3N)، التابع للشرطة الوطنية، اثنين من التطبيقات المخصصة للأى فون، قام بإطلاقها خبراء أنظمة البرمجة التابعين لتنظيم داعش. كما أصدرت المديرية العامة للأمن الخارجي، مذكرة سرية، تشير إلى وجود "خلية دعم معلوماتي" لدعم المحادثات الجهادية عبر الانترنت.
ووفقا للمذكرة، كشفت التحقيقات، التى أجرتها أجهزة الاستخبارات الفرنسية، فى أعقاب هجمات 13 من نوفمبر، أن "الخط الساخن" التابع لتنظيم داعش متاح على مدار الساعة، ويقوم على تحريكه "خبراء معلومات حاصلون على شهادات جامعية". كما أكدت صحيفة " Le point.fr"، منذ 18 من نوفمبر، أن تنظيم داعش أطلق "كتائب سابير" (قراصنة تابعين لتنظيم داعش)، لتنفيذ هجمات معلوماتية "رقمية".
كما أوضح فرانسوا باجيت، نائب الأمين العام لنادى أمن البيانات الفرنسي، يوم 18 من يناير، أن تنظيم داعش يقوم بتشفير اتصالاته على نحو متزايد: يقدم "الخط الساخن" التابع لتنظيم داعش العديد من النصائح، وبالأخص النصائح المتعلقة بـ "تشفير الرسائل وتأمين الاتصالات".
ووفقا للوثيقة السرية التى أعلن عنها راديو فرنسا، والتى تكشف أن تنظيم داعش أنشأ حسابا على موقع التواصل الاجتماعى تويتر، يتيح استخدام برامج رسائل عبر تيليغرام وثريما، يسمحان بالهروب من مراقبة السلطات الغربية للاتصالات. كما أن هذه الآلية تستكمل من خلال مدونات تقدم نظام تدريب ودورات عن بعد.

رواتب الدواعش : 200 دولار للعربي و400 للأوروبي
نشرت جريدة لوفيجارو الفرنسية خبرا عن الصعوبات الاقتصادية التى تواجهها داعش، الأمر الذى اضطرها إلى التقشف، وتقليل الرواتب الشهرية لمقاتليها إلى النصف. ووفقًا للمعلومة التى كشفتها صحيفة الجارديان، أفاد المرصد السورى لحقوق الإنسان بأن مكافأة المقاتل السورى فى داعش سوف تنخفض إلى 200 دولار تقريبًا بينما سيكون راتب المقاتل الغربى الذى جاء ليلتحق بداعش يبلغ حوالى 400 دولار. ووفقًا لإحدى المنظمات السورية غير الحكومية والتى تحصل على معلوماتها عبر شبكة من الناشطين والأطباء والمقاتلين، ثمة بيان رسمى أرسلته داعش إلى مقاتليها : "نظرًا للظروف الاستثنائية التى تمر بها – ما أسماه البيان - التنظيم، تم اتخاذ قرار بتقليل رواتب جميع المجاهدين إلى النصف، ولن يستثنى أحد من هذا القرار، أيًا كان مركزه"، كما "سيستمر توزيع الطعام مرتين شهريًا كالمعتاد".
يذكر أن البعض يعزى هذا التردى فى الحالة الاقتصادية إلى الضربات التى تلقتها داعش مؤخرًا والتى مست موارد النفط الخاصة بها.

أمريكا
الأمم المتحدة : عبيد التنظيم الإرهابي ..نساء وأطفال
وضعت منظمة الأمم المتحدة بعض الأرقام فيما يخص الإبادة الجماعية التى يقوم بها تنظيم داعش الإرهابى فى العراق، حيث رصدت مقتل ما يقرب من 18800 شخص فى عام 2014. كما رصد التقرير الأخير للجنة حقوق الإنسان بالمنظمة أن ما يقرب من 3500 شخص يخضعون لتنظيم داعش كعبيد، أغلبهم من النساء والأطفال، كما أن أغلب هؤلاء من الطائفة الإيزيدية. كما وثقت لجنة من الأمم المتحدة مجموعة من شهادات عدة ضحايا فيما يتعلق بالتعذيب وقتل ذويهم وغير ذلك من الانتهاكات.

إسبانيا
تهديد داعشي باستعادة الأندلس بـ "الدم"
عاد تنظيم داعش من جديد إلى تهديد إسبانيا وترديده مقولة "استعادة الأندلس" وذلك من خلال فيديو نشره التنظيم لمدة 6 دقائق والذى توعد فيه بصبغ إسبانيا بالدماء كما شمل التهديد المغرب وإيطاليا وفرنسا باعتبارها دولا استعمارية ولكن تركيزه الأساسى كان استعادة بلاد الأندلس. وأشار بعض المتخصصين الأمنيين أن التنظيم أبرز فى هذا الفيديو خريطة توضح سيطرته وبسط نفوذه فى الغرب كما كان حال المسلمين فى العصور الوسطى كما أبرز قصر الحمراء بغرناطة وتوعد بتطهير البلدان الغربية من النفايات والانتقام من المذنبين واختتم الفيديو بصور لأعلام 60 دولة من بينها إسبانيا. وفى الإطار ذاته كان تنظيم القاعدة أيضا قد هدد بالقيام بهجمات على إسبانيا واستعادة سبتة ومليلة. وكتفاعل من الشارع الإسبانى مع هذه التهديدات والتخوفات فقد أوضحت دراسة لمعهد إلكانو الملكى أن 58% من الإسبان يرون أن الإرهاب باسم الإسلام أخطر ما يهدد الأمن القومى الإسباني.
طباعة
كلمات دالة:
Rate this article:
لا يوجد تقييم

رجاء الدخول أو التسجيل لإضافة تعليق.








حقوق الملكية 2022 جريدة صوت الأزهر - الأزهر الشريف
تصميم وإدارة: بوابة الأزهر الإلكترونية | Azhar.eg