| 03 أكتوبر 2022 م

رئيس التحرير .. يكتب: الموساد ..وقنابله الداعشية !‏

  • | الأحد, 24 يناير, 2016
رئيس التحرير .. يكتب: الموساد ..وقنابله الداعشية !‏
أكاد أتميز غيظا وأنا أرى كبراءنا الذين أضلونا السبيل ، يصرون على تقبيل اليد التى تنحرنا بسكين الفخ ‏المسمى " داعش" ؛ فالعم سام ومعه 60 دولة ـ أى والله ـ 60 دولة ، بكل ترسانتها الحربية الرهيبة ، ‏يخادعون الله وشعوبهم وأمة الإسلام بتكوين تحالف دولي لمحاربة " العفريت" الداعشي ، وتمر سنة ‏ونصف على آلاف الغارات الجوية ، ويخبروننا بأرقام قتلى " داعش" التى لو حسبناها لفاق عددهم تعداد ‏الصين ! مع أن "سام" والذين معه أقسموا مرارا بشرف " مونيكا لوينسكي" الصهونية التي هزت عرش ‏الرئيس الأمريكي الأسبق كلينتون ..أقسموا بأن تعداد "داعش" لايتجاوز 30 ألف مقاتل !‏
المدهش لدرجة البكاء أن معظم إلم يكن كل ضحايا داعش .. مسلمون ، ثم يذهب العرب إلى من أطلق " ‏العفريت الداعشي" علينا ، يذهبون إلى بلاده ؛ ليجتمعوا معا على مائدته ، بحثا عن حل يوقف نزيف الدم ‏‏" العربي" المسلم ! ، وبينما أنا منهمك باللطم على خد الورق ، قال قائلهم : تتهم أمريكا ، واحة العدالة ‏والديمقراطية ، بأنها صانعة داعش ، دون دليل ، هذه هي الدعشنة بعينها ؟ قلت له : اسمع شهادة واحد ‏من بني جلدتكم ثم اتهمنى بعد ذلك بما تشاء .‏
‏ يجيب الكاتب فانسان إيمانويل في مقال نشره موقع " ‏Arretsurinfo.ch‏" ، ونقله " مرصد الأزهر" ‏عن السؤال : من أين أتى داعش ؟ : " العديد من المعلقين والعسكريين السابقين يرون أن الحرب فى ‏العراق هى المسئول الرئيسى عن إطلاق العنان لتنظيم داعش .. يؤيد إيمانويل وجه النظر هذه ، ويعززها ‏بشهادة محارب أمريكي قديم في العراق : " شاركت بشكل مستمر فى المآسى التى حدثت فى العراق ، ‏حيث شاركت في إجبار السجناء أن يعتدوا جنسيا على بعضهم البعض فى الوقت الذى يوجه فيه مشاة ‏البحرية سكينا نحو خصيتهم ووضع عصا فى دبرهم ، وقبل هذه الفظاعات كان المشاة يطاردون العراقيين ‏فى غارات ليلية فى الوقت الذى يصرخ فيه أطفالهم وتفقد نساؤهم الوعى ويعتقلون وعندما يلقون فى ‏السجن يظلون لشهور لا تعلم أسرهم عنهم شيئا وعندما يطلق سراحهم يلقون فى الصحراء ونطلق عليهم ‏النار فى الهواء لإرهابهم للسخرية منهم ؛ فيقوم غالبيتهم ويشرعون فى الركض وكان أبو بكر البغدادى ‏أحد من بقوا على قيد الحياة من هؤلاء ".‏
‏ هللت وكبرت لما قاله إيمانويل ، لكني سمعت صوتا رزينا عاقلا ، يهامسني : ياأخا العرب .. قبل ‏صياحك هذا ، تمهل ، واقرأ ببصيرتك مابين السطور القادمة ، ثم استفت قلبك ولو افتاك الأمريكان: " ‏نشرت صحيفة القبس الكويتية ـ نقلا عن معلومات استخباراتية فرنسية ـ في عددها رقم 6495 بتاريخ 7 ‏‏/6/ 1990 " إن هناك إسرائيليين شرقيين يتقنون اللغة العربية كأبنائها ، كُلفوا من قبل الموساد بتشكيل ‏مجموعات تزعم أنها أصولية هدفها زعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط ، خاصة أن الأصولية الآن تبدو ‏كأنها الصرخة العقائدية الأخيرة في المنطقة ، كما استطاع الموساد تجنيد مئات من الأشخاص العرب ‏للعمل لحسابها وقد أعطيت التعليمات لهؤلاء لإطلاق لحاهم ومتابعة دورات في التثقيف الديني ليكونوا ‏بمثابة القنابل البشرية التي تستخدم في الوقت المناسب " ‏
تسألني ولماذا يفعل الموساد ذلك ، تجيبك كتبهم المقدسة ـ عفوا المحرفة ـ ففي " سفر المكابين الثاني ‏‏"15-34 " : " إن إسرائيل ـ لقب نبي الله يعقوب عليه السلام ـ سأل إلهه قائلا : لماذا خلقت خلقا سوى ‏شعبك المختار ؟ فأجابه قائلا : لتركبوا ظهورهم وتمتصوا دماءهم ، وتحرقوا أخضرهم وتلوثوا طاهرهم ‏وتهدموا عامرهم ".‏
عطر الكلام : ‏
إن نفخ النار في النعرة العنصرية لايلجأ إليها إلا واحد من ثلاثة : شخص تافه ، رجل فاجر ، رجل مغرور ‏‏..والإسلام يكذب أولئك جميعا .‏
سالم الحافي

‏ ‏
طباعة
كلمات دالة:
Rate this article:
لا يوجد تقييم

رجاء الدخول أو التسجيل لإضافة تعليق.








حقوق الملكية 2022 جريدة صوت الأزهر - الأزهر الشريف
تصميم وإدارة: بوابة الأزهر الإلكترونية | Azhar.eg