| 06 ديسمبر 2022 م

الإمام الأكبر لوفد أساقفة النرويج: السلام العالمى لن يتحقق إلا باستحضار القيم الأخلاقية للأديان

  • | الأحد, 20 يناير, 2019
الإمام الأكبر لوفد أساقفة النرويج: السلام العالمى لن يتحقق إلا باستحضار القيم الأخلاقية للأديان

استقبل فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وفداً من أساقفة كنيسة النرويج، برئاسة السيدة هيلجا بيفوجلين.وقال فضيلة الإمام الأكبر إن قادة الأديان يقع على عاتقهم رسالة مهمة جداً وهى تحقيق السلام العالمى الذى لا يمكن تحقيقه إلا باستحضار القيم الأخلاقية للأديان، مضيفاً أن علاقة الإسلام بالمسيحية قديمة وتاريخية، حيث كانت المسيحية هى الحاضنة الأولى للإسلام من خلال استقبال النجاشى ملك الحبشة للمسلمين المهاجرين الفارين من الاضطهاد فى مكة.

وبين فضيلته أن القرآن الكريم رسم ملامح هذه العلاقة القائمة على المحبة والسلام، حين أكد أن أقرب الناس مودة للمسلمين هم المسيحيون، موضحاً أن هذه التعاليم الإسلامية انعكست على العلاقة بين المسلمين والمسيحيين فى مصر.

وأكد الإمام الأكبر أن الإرهابيين يعملون على ضرب الاستقرار فى المجتمعات الشرقية بالاستناد إلى فتاوى متشددة فرضها سياق تاريخى لم يعد له وجود على أرض الواقع، مشدداً على أن الإسلام والأديان السماوية بريئة من الإرهاب والحروب وإسالة الدماء التى ترتكب باسمها.

وأوضح فضيلته أن الأزهر يبذل جهوداً كبيرة لترسيخ قيم التعايش بين أتباع الأديان، من خلال التعاون مع قادة الأديان فى مصر والعالم، مشيراً إلى أنه دعا العالم إلى ترسيخ مفهوم المواطنة كبديل عن مصطلح الأقليات، وهو ما أكد عليه مؤتمر الأزهر العالمى للمواطنة الذى حضره ممثلون عن مختلف الأديان حول العالم.

من جانبهم، أشاد أعضاء الوفد برسالة السلام والتسامح التى يقدمها الأزهر فى مواجهة الممارسات الإرهابية التى ترتكب باسم الإسلام، وبجهود الإمام الأكبر فى فتح أبواب الحوار مع الكنائس العالمية، مؤكدين أن العالم بحاجة إلى أصوات السلام والحوار والتفاهم مع الآخر.

فى سياق آخر، استقبل فضيلة الإمام الأكبر الدكتور عبدالسلام الكبيسى، المبعوث الشخصى لرئيس ديوان الوقف السنى، حيث سلم لفضيلته خطاب شكر من ديوان الوقف السنى يشيد بجهود الإمام الأكبر ومواقفه الثابتة فى الدفاع عن السنة النبوية، ونفى تحريف الغالين وتأويل الجاهلين.

وأشار الخطاب إلى أن الوقف السنى تبنى مبادرة لإنشاء مشيخة الحديث العراقية، وتم عقد ندوة تأسيسية تحت عنوان (السنة النبوية بين القرآنيين وأهل القرآن) فى مدينة أربيل، بحضور كوكبة من علماء الحديث من داخل وخارج العراق. وأطلع الكبيسى الإمام الأكبر على توصيات الندوة، التى تضمنت تأييد مواقف فضيلته فى الدفاع عن السنة النبوية، مبدياً تطلع علماء العراق لدعم الإمام الأكبر لمشيخة الحديث العراقية، باعتبار الأزهر المرجعية العليا لأهل السنة فى العراق.

من جانبه، أعرب فضيلة الإمام الأكبر عن تقديره لخطاب الوقف السنى ولموقف علماء العراق وتحملهم لمسئولياتهم فى الدفاع عن السنة، مشيداً بفكرة إنشاء مشيخة الحديث العراقية، ومؤكداً أن الأزهر يدعم هذه الخطوة الهامة التى تجىء فى وقت يحتاج إلى اضطلاع كل العلماء والهيئات الإسلامية بدورها فى الدفاع عن الدين الإسلامى والسنة النبوية فى وجه محاولات النيل منها.

وفى ذات السياق، تلقى فضيلة الإمام الأكبر خطابا من عدد من أساتذة الحديث الشريف فى مكة المكرمة، أعربوا خلاله عن تقديرهم ودعمهم لجهود الأزهر وعلمائه فى توضيح حقائق الإسلام ويُسر شريعته، والدفاع عن السنة النبوية الشريفة.

طباعة
الأبواب: أخبار
كلمات دالة:
Rate this article:
لا يوجد تقييم

رجاء الدخول أو التسجيل لإضافة تعليق.








حقوق الملكية 2022 جريدة صوت الأزهر - الأزهر الشريف
تصميم وإدارة: بوابة الأزهر الإلكترونية | Azhar.eg