| 03 أكتوبر 2022 م

ماذا قال قادة الرأى والفكر والسياسة فى العالم عن وثيقة "الإخوة الإنسانية"

  • | الإثنين, 18 فبراير, 2019
ماذا قال قادة الرأى والفكر والسياسة فى العالم عن وثيقة "الإخوة الإنسانية"

المستاوى: مبادرة شجاعة لشيخ الأزهر تعزز التآلف بين البشر

قال الشيخ محمد صلاح الدين المستاوى، الخبير فى مجمع الفقه بتونس، إن المؤتمر العالمى للأخوة الإنسانية جاء فى توقيت مناسب، حيث جسد مفاهيم الأخوة بين البشر على اختلاف ألوانهم ولغاتهم وجنسياتهم وعقائدهم، كما أنه يقف فى وجه دعوات التطرف والتعصب والتمييز.

وقدم المستاوى الشكر لفضيلة الإمام الأكبرالدكتور أحمد  الطيب، شيخ الأزهر الشريف، رئيس مجلس حكماء المسلمين على مبادرة المجلس لعقد مؤتمر الأخوة الإنسانية، واصفاً إياها بالمبادرة التاريخية الشجاعة التى تساهم فى تعزيز مفاهيم التعاون والتآخى والتآلف بين البشر فى مختلف أنحاء العالم.

 

الأمين العام لأهل السنة بالهند: تجذب القلوب للتعايش السلمى

 قال الشيخ أبوبكر أحمد، الأمين العام لجمعية علماء أهل السنة بعموم الهند، إن الأزهر الشريف يلعب دورا كبيرا يشهد به العالم كله فى توضيح حقيقة الإسلام وأنه ليس دين إرهاب وتطرف، وإنما دين الوسطية والمحبة والرأفة.  وأكد الأمين العام لجمعية علماء أهل السنة بالهند؛ أن مؤتمر الأخوة الإنسانية كان سبباً رئيسيا فى إزالة الاتهام عن الإسلام؛ معتبراً أن اجتماع شخصية دينية معروفة ولديها قبول مثل شيخ الأزهر كرمز للإسلام الوسطى، وبابا الفاتيكان كرمز للمسيحية ومعهم علماء الدين؛ كان له أكبر الأثر فى جذب قلوب الناس للتعايش السلمى والوسطية والسلام والعيش المشترك.

 

مسئولة بجمعية سانت إيجيديو الإيطالية: صداقة عميقة بين أكبر رمزين دينيين فى العالم

قالت باولا بيزو، المسئولة بجمعية سانت إيجيديو الإيطالية، إن مؤتمر الأخوة الإنسانية هو مؤتمر تاريخى مهم للغاية، بهدف إلى بناء حوار حضارى مثمر، انطلاقا من دولة الإمارات التى تعد واحدة من الدول متعددة الثقافات والأديان والجنسيات.

 وأوضحت باولا بيزو، أن المؤتمر أكد عمق علاقات الأخوة والصداقة بين أكبر رمزين دينيين فى العالم؛ هما فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وقداسة البابا فرنسيس، بابا الفاتيكان، فتلك الصداقة التى تمتد لسنوات طويل ستساهم فى تعزيز قيم الحوار والعيش المشترك وتحقيق السلام للبشرية جمعاء.

رئيس دار الكلمة بفلسطين: إعلان للتآخى والتكاتف وبناء الأوطان

 قال القس الدكتور متر راهب، رئيس جمعية دار الكلمة ببيت لحم فى فلسطين، إن مؤتمر الأخوة الإنسانية بعث برسائل قوية إلى كل المتزمتين دينياً بأن الدين لا يمكن أن يختطف بالعنف وإنما يدعو للاتحاد والإنسانية والعدالة والتعددية والمساواة. وأكد القس راهب، أن أهمية مؤتمر الأخوة الإنسانية تكمن فى أنه لأول مرة يزور البابا فرنسيس، بابا الفاتيكان، الذى ينادى بالتسامح، الخليج العربى، والتقى مع فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، الذى يعد بمثابة الشخصية الرئيسية فى العالم الإسلامى اليوم، وينادى دوماً بالوسطية ويساهم فى تعزيز قيم الإخاء والمواطنة والتسامح، وهو ما يعنى التقاء رمزين دينيين يمثلان نحو 40% من البشرية مسلمين ومسيحيين من بين 7 مليارات نسمة، ليعلنا للعالم كله أنه حان الوقت للتآخى والتكاتف وبناء الأوطان والمستقبل.

 

أمين «الكنائس العالمى»: تؤكد أهمية تكوين أسرة واحدة رابطها الإنسانية 

قال الدتور أولاف فيكس تافيت، الأمين العام لمجلس الكنائس العالمى، إن فكرة المؤتمر العالمى للأخوة الإنسانية،   تلقى الضوء على كيفية العيش المشترك والاندماج الإيجابى بين المجتمعات متعددة الثقافات والأديان، وتساعد فى مواجهة التحديات المختلفة التى تواجه الأديان. وأكد الأمين العام لمجلس الكنائس العالمى، أن مشاركة رمزين من قادة الأديان تبعث رسائل ملهمة لمعتنقى الأديان مفادها أهمية العمل على تكوين أسرة واحدة رابطها الإنسانية، ترفض العزلة والإقصاء وتعزز قيم التسامح والإخاء، مشيداً بدور فضيلة الإمام الأكبر  فى تعزيز ثقافة السلام والدعوة المستمرة للحوار الإنسانى المتبادل بين بنى البشر.

المديرة السابقة لليونيسكو: تبعث الأمل فى تحقيق الأخوة الإنسانية

قالت إيرينا بوكوفا المديرة السابقة لمنظمة اليونيسكو إن المؤتمر العالمى للأخوة الإنسانية هو مؤتمر تاريخى مهم، ووجه رسائل قوية للعالم كله تساعد فى تعليم الناس أهمية التعايش وقبول ثقافة الآخر وتحقيق الأخوة الإنسانية وتعزيز التكافل والتضامن بين البشر لمواجهة العنف والتطرف. وأكدت بوكوفا أن الأزهر الشريف هو المؤسسة الدينية الأكبر فى العالم الإسلامى، معتبرةً أن مشاركة فضيلة الإمام الأكبر مع قداسة بابا الفاتيكان فى مؤتمر عالمى للأخوة الإنسانية حدث مهم للغاية ويبعث بالأمل فى تحقيق الأخوة والزمالة الإنسانية حول العالم.

 

وزير الخارجية السودانى الأسبق: خطوة مهمة نحو الأخوة الإنسانية

قال مصطفى عثمان إسماعيل، مندوب السودان الدائم لدى مقر الأمم المتحدة فى جنيف، ووزير الخارجية السودانى الأسبق، إن مؤتمر الأخوة الإنسانية، عُقد فى الوقت المناسب، حيث يشهد العالم الكثير من الصراعات والتحديات، وتتصاعد فيه موجات الكراهية والإسلاموفوبيا لدى الغرب، كما أثبت المؤتمر عمق العلاقة بين الديانتين المسيحية والإسلامية. وأكد إسماعيل أن الأزهر الشريف بقيادة فضلية الإمام الأكبر الدتور أحمد الطيب  شيخ الأزهر، خطا خطواتٍ واسعة من أجل نشر ثقافة الحوار والتعايش وقبول الآخر، كما يبذل جهوداً كبيرة من شأنها نشر السلام فى العالم كله. وأوضح إسماعيل أن لقاءات شيخ الأزهر مع بابا الفاتيكان وقادة الأديان، استطاعت أن تخلق علاقة قوية بين أهم ديانتين فى العالم، وهما الإسلام والمسيحية، وأثبتت أن العلاقة بين هاتين الديانتين الإبراهيميتين، علاقة قوية أساسها الحوار، كما تمثل هذه اللقاءات خطوة مهمة نحو تجاوز محطات الكراهية والعنف والحروب، والانتقال إلى محطاتٍ الأخوة الإنسانية والسلام والأمن والطمأنينة.

رجل دين مسيحى: تساهم فى تعميق مفاهيم الوحدة والعمل المشترك

قال كانون أندرو وايت قس كنيسة جيسوس ميريت إن مؤتمر الأخوة الإنسانية، هو مؤتمر كبير وحدث مهم للغاية، حيث جمع بين أكبر قائدين دينيين فى العالم، هما فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وقداسة البابا فرنسيس، بابا الفاتيكان.

وأوضح أندرو وايت، أن مؤتمر الأخوة الإنسانية لا يعتبر مؤتمراً للسلام فحسب، بل بمثابة علامة فارقة لإحداث التغيير المنشود ونشر الأخوة بين البشر جميعاً، كما يساهم  بدور كبير فى تعميق مفاهيم الوحدة والعمل المشترك، ووضع العلاج المناسب للانقسام والتشتت ومحاربة التطرف والإرهاب 

 

محلب: الأزهر يمثل صورة مشرفة للإسلام الحقيقى

قال المهندس إبراهيم محلب رئيس الوزراء المصرى الأسبق، إن الأزهر الشريف يمثل صورة مشرفة للإسلام الحقيقى ويلعب دورا كبيرا فى تجديد الفكر وتحقيق إنسانية الإنسان، كما يحمل على عاتقه مسئوليات كبيرة جعلته محط أنظار العالم كله. وأشاد رئيس الوزراء المصرى الأسبق، بمساعى فضيلة الإمام الأكبر لتنظيم مؤتمر الأخوة الإنسانية، الذى قدم رسائل قوية من أرض التسامح، مؤكداً أن فضيلة الإمام الأكبر يبذل جهودا حثيثة من أجل تعزيز الحوار والتعايش والتقريب بين الديانات وتعزيز التسامح والأخوة الإنسانية.

 

مديرة منظمة المرأة العربية بلبنان: الأزهر والفاتيكان يقودان حوارا عالمىا

قالت الدكتورة فادية كيوان المديرة العامة لمنظمة المرأة العربية بلبنان، إن العالم اليوم بحاجة لمنقذين يبنون جسوراً من التعاون والحوار بين البشرية جمعاء من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب، ويستطيعون من خلال التعاون والتعاضد مواجهة التحديات الكبرى التى تواجة البشرية جمعاء وعلى رأسها الإرهاب والتطرف. وأوضحت كيوان، أن العالم كله يأمل فى تحقيق حوار عالمى جاد بقيادة مخلصين يمثلون الدعامة الرئيسية للحوار الأوسع فيما بين الديانات والثقافات والشعوب، من أمثال فضيلة الإمام الأكبر، الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، الذى يقدره العالم أجمع نظراً لدوره المهم فى تفعيل لغة التسامح والحوار وقبول الآخر، والبابا فرنسيس الذى أطلق مساراً جديداً للكنيسة الكاثوليكية فى العالم، مؤكدةً أنه ليس هناك أفضل من هذين الرمزين الدينيين ليقودا حواراً عالميا ويثبتا للعالم أن الأديان بينها قواسم مشتركة، وأنه من خلال الحوار والتعاون يتم إزالة الاختلاف والتشرذم واحترام كرامة الإنسان أيا كان جنسه أو دينه أو نوعه.

 

د. سمير مرقس: دعوة للاتحاد والتعاون تحت شعار الأخوة الإنسانية

قال الدكتور سمير مرقس الكاتب والمفكر السياسى، إن المؤتمر العالمى للأخوة الإنسانية، جاء فى لحظةٍ تاريخية فارقة وتوقيت مهم، فى ظل ما يعانيه العالم من تحديات ومعوقات فكرية ومناخية واقتصادية وتغيرات فى جميع مناحى الحياة.  وأشاد مرقس، بمشاركة الزعماء الدينيين والمرجعيات الأخلاقية والروحية، بقيادة فضيلة الإمام الأكبر، الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وقداسة البابا فرانسيس بابا الفاتيكان، لينخرط الجميع تحت مظلة واحدة، ويدعون إلى الاتحاد والتعاون والالتئام معاً تحت شعار الأخوة الإنسانية.

كبير قساوسة الطائفة الانجيلية بأبوظبى: تأكيد على حقيقة إمكانية تحقيق التكامل الإنسانى

قال ليفنت أندى ثومبتون، كبير قساوسة الطائفة الإنجيلية بأبوظبى، إن لقاء فضيلة الإمام الأكبر، الدكتور  أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، مع قداسة البابا فرانسيس، بابا الفاتيكان، فى مؤتمر الأخوة الإنسانية حدث تاريخى رائع، ومحطة جديدة من محطات التعايش والسلام.

وأكد كبير قساوسة الطائفة الإنجيلية بأبو ظبى، أن تجمع اثنين من قادة الأديان اللذبن يمثلان الدين الإسلامى والمسيحى، فى مثل هذا المؤتمر المهم، أثبت للعالم كله حقيقة أن الأديان يمكنها من خلال التقارب والتعاون والعيش المشترك والعمل سوياً، مواجهة التحديات والمشكلات التى تهدد المجتمع الدولى، وتمهيد كل الطرق التى تعزز آليات الحوار وتحقق الإخاء والتكامل الإنسانى.

 

مفتى أوزبكستان: تعزيز لأواصر المودة والإخاء بين الأديان

قال سماحة المفتى عثمان خان عليموف، المفتى العام لجمهورية أوزبكستان، إن المؤتمر العالمى للأخوة الإنسانية، جاء فى الوقت المناسب الذى تحتاج فيه البشرية إلى السلام والتعايش، ومثَّل حدثاً تاريخياً كبيراً شاركت فيه العديد من دول العالم حاملين معهم رسائل أخوية للبشرية جمعاء.

وأشاد سماحة المفتى بحضور ومشاركة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وقداسة البابا فرانسيس، بابا الفاتيكان، فى مثل هذا الحدث المهم، مؤكداً أن اجتماع رمزين من زعماء الأديان سيسهم بشكل كبير فى إقامة السلام وتعزيز أواصر المودة والأخوة الإنسانية فى العالم كله.

 

رجل دين هندوسى: فرصة رائعة للتشاور وترسيخ الحوار والتسامح

أشار أسوامى أمريتاسوارو بورى، منظمة Amma الهند، إلى أن مؤتمر الأخوة الإنسانية، هدف بشكل رئيس إلى تعزيز مبادئ الأخوة والتسامح والزمالة الإنسانية، مؤكدا على ضرورة تحقيق هذه المبادئ المهمة فى عالمنا المعاصر فى ظل ما يعانيه من حروب وصراعات، وأن تتحول لحقيقة حتى تنعكس بالإيجاب على العالم كله.

وأشاد بورى، بأهمية اجتماع الرموز والقادة الدينيين فى المؤتمر العالمى للأخوة الإنسانية، وعلى رأسهم فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وقداسة البابا فرانسيس بابا الفاتيكان، ما يعد بمثابة فرصة رائعة للتشاور والتحاور ووضع الحلول التى تساهم فى ترسيخ ثقافة التسامح والأخوة الإنسانية حول العالم.

طباعة
كلمات دالة: قمة الإنسانية
Rate this article:
لا يوجد تقييم

رجاء الدخول أو التسجيل لإضافة تعليق.








حقوق الملكية 2022 جريدة صوت الأزهر - الأزهر الشريف
تصميم وإدارة: بوابة الأزهر الإلكترونية | Azhar.eg