| 20 سبتمبر 2020 م

طلاب "العلوم الإسلامية" شكراً للإمام الأكبر لتحقيقه أسمى أمانينا

  • | الخميس, 19 ديسمبر, 2019
طلاب "العلوم الإسلامية" شكراً للإمام الأكبر لتحقيقه أسمى أمانينا

محمد إبراهيم نجار، طالب الفرقة الثالثة وأمين اتحاد طلاب المعهد يقول: إن سر التحاقه بالمعهد هو بحثه عن بيئة علمية توفر أدوات العلم التى لا بد أن يمتلكها العالِم مستقبلاً، والتى وفرها لنا فضيلة شيخ الأزهر حيث يتميز المعهد بنخبة من المعلمين الذين تم اختيارهم على معايير ودقة عالية وكفاءة متميزة وأيضاً فى زملائى الطلاب، والذين لدى كل واحد منهم موهبه وطموح يسعى لتحقيقه، فلدى موهبة الشعر حيث كتابة الشعر المقفى والموزون بجانب أسلوب الخطابة وأعمل على تنمية مواهبى وتقوية الجوانب الأخرى كاللغة الإنجليزية والتركيز عليها ولا أعتقد أنى كنت سأجدها لولا هذا المكان.

وأضاف، نعيش فى بيئة علمية حقيقية تتسم بكل ما هو جميل فمع الاهتمام بالعلم والتعليم نعيش حالة من النزاهة والشفافية فى كل شىء فقد سعيت جاهدا العام الماضى للوصول لأمين الاتحاد ولم أتمكن حتى وصلت له هذا  العام واستطعت أن اعمل على توصيل صوت زملائى للقيادات، وكان من طلباتهم السماح بفسحة أخرى لصلاة الظهر وقد تمت الموافقة على طلبنا، والمعهد يوفر لنا جميع الأمور والمتطلبات.

وأوضح أنه يسعى لأن يكون داعية فقيها قادرا على تصحيح المفاهيم وتقديم الصورة الصحيحة للإسلام، وحماية الشباب من تلك الأفكار المسمومة حتى لايكونوا فريسة سهله لتلك الأفكار خاصة أنه وزملاؤه سيكونوا مؤهلين تماما لإعادة صياغة هذه الأفكار وإعادة المفاهيم الصحيحة للناس.

وبعث رسالة شكر وتقدير لفضيلة الإمام الأكبر باسمه وزملائه لما يوفره لهم من بيئة تخلق عالماً ربانياً ذا فهم وبصيرة وفكر يخرج للمجتمع وللدنيا داعيا متميزا، باعتبار أن المعهد يوفر بيئة متميزة تعين على العلم والاجتهاد، فيما يتعلق بالعلم الشرعى، والعربى، والثقافى ما يعين على معرفة شىء عن كل شىء وكل شىء عن العلم الذى أميل إليه، ونشكره كذلك على المتابعة الدقيقة التى يرعانا بها فضيلته فى جو وفر لنا فيه بيئة علمية بعيدا عن الانشغال بأمور الحياة، والعناية التى من خلالها تذلل العقبات.

عائلة أزهرية

وقال خليل أمين إبراهيم، الفرقة الثالثة، إنه نشأ فى عائلة جميعها أزهرية، حيث نشأ على حفظ القرآن وتعلم الفقه المالكى، والعلوم الشرعية، وحصل على المركز الأول فى مسابقة تحدى القراءة العام الماضى، والأول على مستوى الجمهورية فى الشعر، وحصل على المركز الأول فى الخطابة فى المرحلة الإعدادية، وكذلك الأول فى الملتقى الفكرى بالأزهر، والذى  يحرص على التزود بالعلوم الشرعية التى وفرها له المعهد، فقد حرص على قراءة مختصر التفسير للإمام الشعراوى وغيره من التفاسير كمختصر تفسير الصابونى أحد العلماء الذين تربوا فى الأزهر بجانب تفسير بن كثير، كما يحرص على الاهتمام بالفقه.

ولفت رغم أنى شافعى المذهب إلا أنه أميل للفقه الحنفى، علما بأن والدى الذى تخرج فى كلية الشريعة والقانون حرص على تعليمه الفقه المالكى فى الصغر - على حد قوله.

مضيفا: كنت أرى أنى القسم الادبى عاجز عن توفير طموحى وأحلامى، فكان افتتاح معهد العلوم إشارة توفيق ربانى وبصيرة من فضيلة الإمام لتوفير بيئة علمية حقيقية لنهل العلوم الشرعية والأدبية فى وقت انتابتنى فيه حيرة الالتحاق بتفهنا الأشراف وخوف والدى على يمنعنى الدراسة بالقاهرة نظرا لبعد المسافة فمحل إقامتى دمياط حتى افتتح فضيلة الإمام «الطيب» هذه الشعبة فأسرعت للالتحاق بها، فالأزهر شىء عظيم نشرف بالالتحاق به.

واختتم: لم يتوقف طموحى على أن أكون داعياً وإنما تمتد لأكون فى مقدمة صف المفكرين لأكون ذا منبر واسع وذلك من خلال تطوير الذات ونهل العلوم وكثرة الإطلاع والتى نجدها فى هذا المكان مع مراعاة الإخلاص فى القول والعمل كى أكون مصحوبا بالقبول.

وأضاف يوسف عبدالسلام محمد، المعروف بإمام مسجد المعهد، أن فكرة الالتحاق بالمعهد جاءت من خلال حضور أحد المندوبين من الأزهر للتعريف بالمعهد ومايقوم به من توفير جو علمى، خاصة وأنا أعشق القراءة فى الأدب بجانب المواد العربية النحو والصرف والشرعية فى أمهات الكتب وأبحث فى المعاجم العربية لسان العرب الوسيط وأتميز بالإنشاد الدينى، وأحرص على التفوق فى العلوم الشرعية والعربية والتثقف فى العلوم الطبيعية «الكيمياء، والفيزياء» تساعد الداعية والمفكر فى أمور الدعوة.

وأضاف: عندما علمت أن الدراسة بالمعهد بها ما يفوق هذا الأمر وأنه يتميز برقي حقيقى فى العلم والمعرفة، أبهرنى هذا الشىء ما دفعنى للالتحاق به حتى رأيت تعليما حقيقيا لطالما تمنيته، ومناهج دراسية، ومدرسين تم اختيارهم بعناية حتى فى المواد الثقافية والتربية الرياضية.

واختتم، هناك متابعة متميزة من المعهد خاصة فى الفترة المسائية، تصل إلى أن المدرس يسعى خلف الطالب فى غرفته ويطالبه بمراجعة الورد القرآنى  اليومى والذى لايقل عن خمسة أجزاء ولقد من الله على بالترتيل وأطمح أن أكون على نهج الأنبياء فى الدعوة والعبادة، والذى أرسلهم الله لهداية الناس وإخراجهم من ظلمات المعاصى إلى نور الهداية والإيمان.

محمد أشرف، طالب الفرقة الثالثة، يجيد اللغة الإنجليزية بشكل موهوب يمكنه من إلقاء خطبة كاملة باللغة الإنجليزية دون تلعثم، والذى يسعى لتطوير نفسه وأدائه فيها ليكون داعية إسلاميا لغير المسلمين فى الغرب، يقول: تتميز الدراسة بالمعهد بالاهتمام البالغ بالطلاب والتعليم وأرى أن المستوى لدى قد تغير كثيراً عن السنوات  الماضية فقد أصبح لدى حصيلة علمية فى العلوم الشرعية، والعربية، وفى اللغة الإنجليزية.

أما عبدالرحمن الصافى، طالب الصف الثانى الثانوى، والمتميز فى اللغة العربية وإجادة الاعراب يقول: أحرص على تنمية اللغة العربية وأسعى لأكون داعيا متميزا فى مجال الدعوة، ومتميزا فى النشاط الرياضى فقد شاركت فى منتخب اللياقة البدنية واختراق الضاحية وأسعى للإلتحاق بالبطولات الرياضية لتحقيق أعلى المراكز فيها.

خالد محى محمد حسن، الصف الأول الثانوى، يجيد الخطابة، حيث حصل على المركز الأول فى الخطابة بالمرحلة الاعدادية ويتمتع بعزوبة الصوت، حفظ القرآن فى سن مبكرة، ويطمح أن يكون من مجددى العلوم والفكر الإسلامى والسير على نهج العلماء المجددين مثل فضيلة الإمام الأكبر وإمام الدعاة الشيخ محمد متولى الشعراوى.

وذكر أن سر التحاقه بالمعهد لما عرفه عن المعهد وما يقوم به من جهود لتخريج جيل من الأئمة والدعاة والعلماء والمفكرين  وهو ما يتفق مع أملى بأن أكون عالم ولعل المعهد يقوى جميع الجوانب العلمية، والدراسة الشرعية التى نقوم على دراستها بالمعهد فكان هذا أكبر دافع.

طباعة
كلمات دالة:
Rate this article:
لا يوجد تقييم

رجاء الدخول أو التسجيل لإضافة تعليق.








حقوق الملكية 2020 جريدة صوت الأزهر - الأزهر الشريف
تصميم وإدارة: بوابة الأزهر الإلكترونية | Azhar.eg