| 10 ديسمبر 2022 م

في ندوة حاضر فيها أعلام أزهرية وإعلامية.. إعلام الأزهر يفتح الصندوق الأسود لصناع ظاهرة "الإسلاموفوبيا "

  • | الأحد, 20 مارس, 2016
في ندوة حاضر فيها أعلام أزهرية وإعلامية.. إعلام الأزهر يفتح الصندوق الأسود لصناع ظاهرة "الإسلاموفوبيا "

شومان: تطبيق حكمة الطيب يرسخ آداب الحوار والتعايش السلمي عالميًّا

الهدهد: دعوة الإسلام قائمة على التواصل العلمي والثقافي مع الآخرين
فاضل: الإعلام الغربي يتعمد تشويه صورة المسلمين
حسين: الغرب يرى الإسلام من خلال سلوكيات المسلمين

كتب: مصطفى هنداوي
أكد المشاركون في ندوة "الإسلاموفوبيا في الإعلام الغربي" التي نظمتها كلية الإعلام بجامعة الأزهر أن الإعلام الغربي يتعمد تشويه صورة الإسلام وبث العداء والكراهية ضد الجاليات الإسلامية.
وأضاف الدكتور عباس شومان وكيل الأزهر الشريف أن بعض من يتصدون للخطاب الديني مسئولون عن انتشار ظاهرة الإسلاموفوبيا بخطابهم التكفيري الذي يبيح قتل الآخر وأخذ ماله وعرضه، مؤكداً أن الأزهر يبذل جهودًا لتصحيح الصورة المغلوطة عن الإسلام في عيون غير المسلمين، عن طريق لفت انتباه المسئولين الغربيين إلى دور المسئولين عن الخطاب الديني في بلادهم، لافتاً إلى أن المؤسسة الأزهرية لم تتلق في تاريخها شكوى من أداء أبنائها الذين تخرجوا منه تتهمهم بأنهم متطرفون.
وطالب د. شومان بالسيطرة على الخطاب الديني في الدول الغربية لنشره أفكارا مغلوطة عن الشريعة الإسلامية ما يعطي صورة سلبية عن المسلمين تتبناها وسائل الإعلام العالمية دون تدقيق صحيح، مستنكرًا الهجوم المستمر على مناهج الأزهر دون التمييز بين المنتمين للأزهر والتابعين للجماعات المنحرفة، مشيراً إلى ضرورة دعم الدعاه لسبل التعايش السلمي مع الآخر، والانصات بحكمة لما يقوله فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الجامع الأزهر في المحافل الدولية لتعلم آداب الحوار وطرقه المختلفة، مشددًا على أن الندوات والمؤتمرات والمنتديات التي يقودها الأزهر تصدت للأفكار المنحرفة التي تنشرها التيارات المتشددة.

التواصل العلمي
وأضاف الدكتور إبراهيم الهدهد رئيس جامعة الأزهر أن المسلمين يملكون في تراثهم الإسلامي كنوزًا تنير العالم كله، منوهاً إلى أن الرسول الكريم طبق التواصل العلمي والثقافي مع الآخرين، وأن الأزهر الشريف منذ بداية عهده درس فيه علماء من غير المسلمين ومنهم الفيلسوف اليهودى المعروف موسى بن ميمون وغيره من العلماء الذين استقدمهم الأزهر ليدرسوا علوم الفلك والطبيعة بالإضافة إلى علماء المسلمين، مشيراً إلى أن الأزهر علم العالم الاتصال بالثقافات الأخرى، فخرجت منه بعثات علمية في عهد محمد على قادها أزهريون، مبيناً أن دعوة الإسلام قائمة على التواصل العلمى والثقافي مع الآخرين، وجاءت افتتاحيات سور القرآن الكريم لتخاطب الناس أجمع يا أيها الناس دون النظر إلى دينهم أو جنسهم؛ فالهدف هو التواصل أولا وأخيرًا لإثبات أن أصل البشر كلهم واحد.

نار التهديد
واتهم الدكتور عبدالصبور فاضل - عميد كلية الإعلام بالأزهر- الإعلام الغربى بتشويه صورة الإسلام ومنع المحجبات من الظهور الإعلامي ونشر العداء والكراهية ضد الجاليات الإسلامية فى بلادهم، مشيرًا إلى أن المسلمين يعيشون تحت نار التهديد فى بلاد الغرب بسبب التنظيمات الغربية التى نشرت ظاهرة الإسلاموفوبيا للانتقام من الإسلام وتشويه صورته الطيبة ورسالته السمحة التى حملها النبى صلى الله عليه وسلم.
ومن جانبه أكد عماد الدين حسين رئيس تحرير جريدة الشروق أن العرب ساهموا فى انتشار ظاهرة الإسلاموفوبيا التي ابتدعها الغرب نتيجة لظهور التيارات المتشددة والمتعصبة ومايقوم به الدواعش ويلصقونه بالإسلام، مشيرًا إلى أن الغرب يرى صورة الإسلام من سلوكيات المسلمين وبالتالى فإن السلوكيات الخاطئة تساعد فى تشويه صورته ولفت حسين إلى وجود مؤامرة على العالم الإسلامي وهي موجودة طول الوقت، ولكن نجاحها يكون عند العجز عن مقاومتها، ونوَّه حسين إلى ضرورة تصحيح المسار والسلوكيات الخاطئة عند العرب المسلمين.

طباعة
كلمات دالة:
Rate this article:
لا يوجد تقييم

رجاء الدخول أو التسجيل لإضافة تعليق.








حقوق الملكية 2022 جريدة صوت الأزهر - الأزهر الشريف
تصميم وإدارة: بوابة الأزهر الإلكترونية | Azhar.eg