| 06 ديسمبر 2022 م

طبيب أزهري .. يكشف سرَّ إصابة المراهقين بالرباط الصليبي

  • | الخميس, 17 مارس, 2016
طبيب أزهري .. يكشف سرَّ إصابة المراهقين بالرباط الصليبي

كتب: حامد سعد
حصل الباحث أدهم توفيق عبدالفتاح الطبيب المقيم بقسم جراحة العظام بمستشفى الزهراء الجامعي على درجة الماجستير في جراحة العظام عن موضوع : "إصابات الرباط الصليبي الأمامي للركبة في المرضى غير الناضجين هيكليا".
أوضح الباحث في رسالته أن إصابات الرباط الصليبي الأمامي للركبة قبل سن اكتمال النضج الهيكلي زادت مؤخراً؛ نتيجة ارتفاع النشاط الرياضي في تلك الفئة العمرية وتقدم طرق التشخيص الحديث، لذلك فإن التقديرات تشير إلى أن من بين ما يقرب من مليوني شخص حول العالم يتعرضون لإصابات الرباط الصليبي الأمامي للركبة سنويًّا يمثل الأطفال والمراهقين ما يقرب من 0,5٪ إلى3٪ منها.
وأشار عبدالفتاح إلى أن الوصول إلى التشخيص والعلاج الأمثل لإصابات الرباط الصليبي في الأطفال والمراهقون مشكلة معقدة قبل سن النضج الهيكلي؛ حيث يعتمد على تحصيل التاريخ المرضي لكيفية حدوث الإصابة وطبيعة الحادث جيداً من المريض، وكذلك الفحص السريري الذى يشمل العديد من الاختبارات لتأكيد سلامة الرباط الصليبي الأمامي للركبة إضافة إلى الأشعة العادية والرنين المغناطيسي.
دقة التشخيص
وتوصل الباحث إلى أن ما يقرب من 69٪ غير الناضجين هيكلياً، والمصابين بتمزق في الرباط الصليبي الأمامي يعانون غالباً من تمزق الغضاريف الهلالية للركبة، لافتاً إلى أنه لابد من الأخذ في الاعتبار التمييز بين إصابات الرباط الصليبي الأمامي والأمراض الأخرى التي قد تحدث مثل إصابات الغضاريف الهلالية للركبة والإصابات العظمية الغضروفية وكسور شوكة عظمة القصبة وإصابات الأربطة الأخرى.

طرق العلاج
وحول طرق العلاج، أوضح الباحث أن هناك الكثير من الجدل حول كيفية علاج إصابات الرباط الصليبي الأمامي للركبة قبل سن النضج الهيكلي؛ فالعلاج غير الجراحي يعتبر العلاج الروتيني في مثل هذه الإصابات تجنباً لحدوث مشكلة في النمو الطبيعي ولكن تبين أن هذا النهج له مضاعفات سلبية؛ لذلك فإن الحل الأمثل هو التدخل الجراحي.

التدخل الجراحي
وحول التدخل الجراحي، أوضح الباحث أنه يشمل العديد من الطرق لإعادة بناء الرباط الصليبي الأمامي للركبة سواء من خارج المفصل أو داخله، مشدداً على أن مرحلة التأهيل تعتبر ما بعد علاج إصابات الرباط الصليبي الأمامي قبل اكتمال النمو العظمي شرطًا أساسيًّا لضمان نتيجة جيدة تسمح بالعودة لممارسة الرياضة وتجنب حدوث إصابة ثانية، وتضم تحريك الرضفة والتنشيط الكهربي وتمارين استعادة إحساس المفصل بالمكان والحركة أثناء الثلاث شهور الأولى بعد إجراء الجراحة.

 

طباعة
كلمات دالة:
Rate this article:
لا يوجد تقييم

رجاء الدخول أو التسجيل لإضافة تعليق.








حقوق الملكية 2022 جريدة صوت الأزهر - الأزهر الشريف
تصميم وإدارة: بوابة الأزهر الإلكترونية | Azhar.eg