| 03 أكتوبر 2022 م

في لقائه مجلس العلماء الإندونيسيين.. د. الطيب يطلق دعوة لنبذ التعصب المذهبي الهدام

  • | الأحد, 28 فبراير, 2016
في لقائه مجلس العلماء الإندونيسيين.. د. الطيب يطلق دعوة لنبذ التعصب المذهبي الهدام
اطلق فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، دعوة للتصالح والتسامح بين علماء الأمة ونبذ الفرقة والتعصب المذهبي الهدام، مشيداً بتجربة مجلس العلماء الإندونيسيين الذي استطاع أن يجمع كافة المذاهب الموجودة في مجلس واحد.
وقال د. الطيب خلال لقائه مجلس العلماء الإندونيسيين إنه على العلماء نشر سماحة الدين الإسلامي ووسطيته بين الناس جميعًا، في إطار الدعوة للتعايش وقبول الآخر وعدم إقصائه، محذرًا من خطاب التشدد ومحاولات فرض رأي أو مذهب بعينه على الناس، مضيفًا أن التراث الإسلامي يربينا على ثقافة الاختلاف فقد قدم صحابة رسول الله والتابعين نموذجا في ثقافة الاختلاف ولم يُقص أحد منهم الآخر ولم ينشروا ثقافة التفسيق أو التكفير أو التبديع كما يحاول البعض نشرها اليوم في محاولة لإيجاد صراع ديني نتيجته إراقة الدماء وحصد الأرواح كما يحدث الآن في بعض البلدان العربية.
وأوضح شيخ الجامع الأزهر أن المذاهب التي تشددت في إقصاء غيرها كان وراءها دعم مادي ومعنوي يستهدف تفرقة المسلمين في حين أن الإسلام يتسع للجميع، مشددًا على أن الأزهر كان أول من نادى بالتفاهم بين المذاهب، متطرقاً إلى دعوته في رمضان الماضي المعتدلين من علماء السنة والشيعة الحضور إلى الأزهر الشريف وإصدار بيان لتحريم قتل السني للشيعي وقتل الشيعي للسني، وحتى الآن لم تجد هذه الدعوة صدى لها عند المرجعيات الشيعية، موضحاً أنه لا يخرج من الملة إلا من ينكر معلومًا من الدين بالضرورة أو يكذب القرآن والسنة النبوية الصحيحة، وأنه لا يمكن تكفير الشيعة، ولكن هناك غلاة يسبون الصحابة ويعطون الرسالة لغير سيدنا محمد وينفقون الأموال الطائلة في نشر التشيع والتفرق والاقتتال المذهبي وهذا غير مقبول.
وأشار فضيلة الإمام الأكبر إلى أن مناهج الأزهر الشريف كانت ولا تزال تربي أبناءها الطلاب على المنهج الوسطي المعتدل، لكن بعض من يروجون لنوع من التعليم الأحادي ساهم في صناعة التطرف وغذت الناشئة بنظرة متعصبة ترفض الاختلاف وقبول الآخر.
طباعة
كلمات دالة:
Rate this article:
لا يوجد تقييم

رجاء الدخول أو التسجيل لإضافة تعليق.








حقوق الملكية 2022 جريدة صوت الأزهر - الأزهر الشريف
تصميم وإدارة: بوابة الأزهر الإلكترونية | Azhar.eg