| 03 أكتوبر 2022 م

جدد آماله الكبيرة في قدرتهم على إرساء قواعد التنوير علماء الأزهر .. يثمنون دعم الرئيس لجهود " الطيب"

  • | الجمعة, 19 فبراير, 2016
جدد آماله الكبيرة في قدرتهم على إرساء قواعد التنوير  علماء الأزهر .. يثمنون دعم الرئيس لجهود " الطيب"

د. محمد جميعة: شهادة نعتز بها تدلل على إنجازات الأزهر
د.محمد أبو هاشم: رسالة هامة تدعو لبذل المزيد من العمل والعطاء
د.عبدالمنعم فؤاد: تأكيد على مكانة المؤسسة الوسطية داخلياً وخارجياً
د.آمنه نصير: تصريحات السيسي بمثابة تجديد دعم الرئاسة للأزهر
د.عبدالهادي القصبي: تكليل لجهود الأزهر في الدفاع عن وسطية الاسلام
د.عبد الفتاح خضر: ثقة الرئاسة في علماء الأزهر يحملنا رسالة أكبر في نشر الوسطية
د.غانم السعيد: دور الأزهر يتوازى مع أهمية الشرطة والجيش

تأكيداً على دور الأزهر الشريف التنويري ومساعيه الدؤوبه للنهوض بالعمل الدعوي وقبول التحديات الاجتماعية التي تشهدها مصر، جاءت إشادة الرئيس السيسي خلال كلمته التي ألقاها أمام مجلس النواب بخطاب علماء الأزهر وقدرتهم الفاعلة في النهوض بالعمل الدعوي باعتباره منارة العلم في العالم الإسلامي والعربي والمرجع الأول لأهل السنة في العالم، مجدداً آماله الكبيرة في قدرتهم على تحمل المسئولية ودفع الأمة إلى التنوير، ودعماً لدورهم الرنان في مواجهة الإرهاب والتطرف، والمضي قدماً في إرساء قواعد الاستقرار في العالم العربي.
"صوت الأزهر" اجرت استطلاع رأي بين علماء الدين لقراءة ما قاله سيادة الرئيس السيسي بخصوص المؤسسة الأزهرية وإعلان الرئاسة دعمها لمؤسسة الأزهر، ووضع معايير وضوابط تجديد الفكر الديني، ومواصلة عطاء الأزهر في مواجهة الفكر المتطرف بسواعد علماء أجلاء ودعاه على دراية وعلم بفقه الواقع..

في البداية، قال الدكتور محمد أبو هاشم نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه البحري إن خطاب الرئيس أمام مجلس النواب يوضح إنجازاته خلال مرحلة التحديات التي مرت بها البلاد، والتي تحث علي ضرورة بذل المزيد من العمل والجهد ومواجهة التحديات والمصاعب التي لم تقف حائلاً في إنجاز الكثير من المشروعات القومية، مشيراً إلى أن إشادة الرئيس بالخطاب الديني يشير إلى تميز المؤسسة الأزهرية في تحملها مسئولية تجديد الخطاب الديني باعتبارها نوع من التواصل والمتابعة في إطار التعاون بين المؤسستين، وأنها دافع قوي لكل أبناء الأزهر في قضية التجديد الديني، وبذل الكثير من العمل في رسالة هامة للأئمة والعلماء بأن الجهود المبذولة في النهوض بالعمل الدعوي أصبحت ملموسة على أرض الواقع واستطاعت مواجهة التطرف والإرهاب بالحجج والدلائل والقوة الناعمة للأزهر.

إنجازات الطيب
وعبر الدكتور محمد جميعة المنسق العام لبيت العائلة المصرية عن سعادته البالغة بإشادة الرئيس السيسي، مشيراً إلى أنها تبرهن على إنجاز الأزهر في تحقيق رسالته العالمية برئاسة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الجامع الأزهر على المستوى المحلي والعالمي، والتي اثمرت على انجازات كثيرة في المجال الديني والدعوي، خاصة في تجديد الخطاب الذي يمس حياة المواطنين ويسهم بصورة مباشرة في إعادة الصورة السمحة للإسلام، مشيداً بجهود الأزهر على الساحة الدولية من خلال إرسال بعثات السلام لمختلف دول العالم بهدف توضيح سماحة الإسلام وصورته النقية في وجدان تلك المجتمعات التي لاقت قبولاً كبيراً خاصة في إفريقيا.

مزيد من العطاء
بينما وصف الدكتور عبدالمعنم فؤاد عميد كلية العلوم الإسلامية للوافدين إشادة الرئيس عبدالفتاح بدور الأزهر في تجديد الخطاب الديني وخطاب العلماء بمثابة تأكيد على مكانة الأزهر في الداخل والخارج ورسالة مباشرة لكل من تسول له نفسه تبني محاولات رخيصة للنيل من الأزهر الشريف، مرجعاً حرص الإمام الأكبر على تبني محاولات جادة للنهوض بالعمل الدعوي، مضيفاً أن مؤسسة الأزهر تري في إشادة الرئيس السيسي حافز على بذل مزيد من الجهد والعطاء، وأن الفترة المقبلة سوف تشهد تصحيح الكثير من المفاهيم المغلوطة حول القضايا الشائكة بالجهاد ومشروعيته والتكفير والخلافة وغيرهم وتوزيع تلك الكتب علي جمهور المواطنين بعدما كان الأزهر يقتصر بتدريسها على الطلاب فقط فأصبحت متاحة لدى المواطن البسيط حتي يتسني له معرفة الرأي الشرعي المستنير للقضايا كنوع من مواجهة الفكر بالفكر كإحدى الطرق القوية للرد على الأفكار الشاذة الصادرة من التنظيمات الإرهابية.

محاربة الإرهاب
من جانبها، قالت الدكتورة آمنه نصير أستاذ العقيدة والفلسفة وعضو مجلس النواب إن حديث الرئيس حول خطباء العلماء ودورهم في قضايا التجديد بمثابة دعم أساسي وقوي من قبل مؤسسة الرئاسة للأزهر الشريف من أجل النهوض معا بالفكر وحماية شباب المجتمع من غزو الأفكار المتطرفة التي تبثها التنظيمات الارهابية ليل نهار على مواقع التواصل الاجتماعى مستغلين غياب الثقافة الدينية لدي الكثير منهم، موضحة أن الأزهر يبذل مجهودات رائدة للتصدى إلى الأفكار المتطرفة لأن عملية التجديد متشابكة وتحتاج إلى تضافر جهود جميع مؤسسات الدولة لإرثاء الحركة الفكرية والعلمية، خاصة أن العبء الأكبر يقع على المؤسسات الدينية باعتبارهم المنوطين دستوريا لخدمة الدين، موضحة أن اللجنة الدينية بمجلس النواب مهامها الرئيسية التواصل مع الأزهر من أجل محاربة تلك الأفكار الشاذة لمحاربة الفساد في التعليم وخاصة الدروس الخصوصية التي باتت خطرا يهدد الأسرة المصرية وأن لديها الكثير من القوانين في هذا المجال والتي من شأنها إحداث طفرة تعليمية خاصة أن الدستور اهتم في نصوصه بالتعليم فلا مجال لتقدم الأمم وشعوب.

وأشار الدكتور عبدالهادي القصبي عضو اللجنة الدينية بمجلس النواب وشيخ مشايخ الطرق الصوفية إلى أن تصريحات السيسي حول مكانة الأزهر والعلماء الأجلاء بمثابة صورة مشرفة يفتخر بها أبناء الأزهر بكل قطاعاته، وأن الأزهر يعمل من أجل الوقوف على تجديد الخطاب الديني وأن هناك الكثير من المهام من قبل علماء الأزهر لنشر صحيح الدين وإيضاح المفاهيم المغلوطة التي أصبحت تهدد المجتمع الإسلامي، لافتاً إلى أن اللجنة الدينية سوف تجعل من أولى مهامها تأكيداً على مكانة الأزهر كمؤسسة عالمية ومنارة الإسلام في العالم الإسلامي للتواصل المستمر مع مشيخة الأزهر والإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، ونقابة الأشراف للعمل جنباً إلى جنب لدحر الأفكار المتطرفة.

التراث والمعاصرة
من جانبه قال الدكتور عبدالفتاح خضر استاذ الدراسات القرآنية بجامعة الأزهر إن مؤسسة الرئاسة لها ثقلها في مصر المجتمع والدولة، ولا شك أنها بدعهما للأزهر يكتسب الأزهر هيبة تفوق المقال، موضحا أن الهيبة إذا صدرت عن السلطان كانت محترمة حتى لدى المتربصين بالأزهر أو الدين وزجرت من طرف خفي كل من سولت له نفسه أن يعبث بكلمة الله او بدينه، مشيراً إلى أن الآليات الواجب تواجدها من قبل الأزهر تتمثل فيما يقوم به الازهر حاليا من خلال برنامج توعوي تثقيفي يقوم به جملة مختارة من علماء الأزهر الذين يجمعون بين الماضي والحاضر ويجيدون التعامل مع التراث والمعاصرة هذا البرنامج لا يقتصر على الفضائيات أو الصحف والمجلات أو شبكة المعلومات الدولية فحسب، بل يتعدي صداه ليشمل واقعية الطرح الأكاديمي الذي يتسم بالرؤية المجتمعية الواضحة في كل المقررات الدراسية، مطالباً الدولة بتوفير الإنفاق اللازم على الحركة العلمية بما يشجع العلماء على مواصلة دورهم، وتعميق أواصل التعاون بين العلماء والجيش بما يحقق تناغم الدولة مع الوسطية الأزهرية لدحر الإرهاب وتجفيف منابعه والقضاء على جذورها.

الدعم الاقتصادي
وثمّن الدكتور غانم السعيد استاذ الأدب والنقد بجامعة الازهر إشادة الرئيس السيسي بدور المؤسسة الأزهرية في ظل الهجوم المستمر على الأزهر الشريف وعلماءه، مشدداً على أن التأييد لا يتناسب مع شراسة الهجمة التي تشن على الأزهر من اتجاهات كثيرة متعددة لها أغراضها وأهدافها المسمومة، حيث تسعى إلى إضعاف مؤسسة من أهم مؤسسات الوطن، متمنياً من مؤسسة الرئاسة أن تقف بصرامة ضد المتطاولين على الأزهر وعلماءه الأجلاء وسن قوانين تلجم القمني وأشباهه الذين طالبوا بوضع الكيان الشريف ضمن المؤسسات الإرهابية، مشدداً على أن دور الأزهر لا يقل عن مساعي الجيش والشرطة الرائدة في دحر التطرف، وأنه يهدف لتحقيق السلم المجتمعي في الداخل والخارج، مناشداً دعم المؤسسة الوسطية سياسياً واقتصادية ليظل الأزهر الكيان الشامخ الذي يحارب المتطاولين على الأمة الإسلامية ويرسي دعائم التنمية المستدامة في الوطن العربي بتحقيق الاستقرار الشامل على كافة الأصعدة.

أحمد نبيوة ونعمات مدحت

طباعة
كلمات دالة:
Rate this article:
لا يوجد تقييم

رجاء الدخول أو التسجيل لإضافة تعليق.








حقوق الملكية 2022 جريدة صوت الأزهر - الأزهر الشريف
تصميم وإدارة: بوابة الأزهر الإلكترونية | Azhar.eg