| 06 أكتوبر 2022 م

مرصد الأزهر| مكالمة تليفونية تكشف أسرار الإرهابيين.. وحصاد دمار سوريا

  • | الأحد, 21 فبراير, 2016
مرصد الأزهر| مكالمة تليفونية تكشف أسرار الإرهابيين.. وحصاد دمار سوريا
لكن وللمرة الأولى، يهاجم تنظيم داعش مباشرة الجبهة الوطنية، حيث ينشر التنظيم من خلال مجلته الدعائية "دار الإسلام"، صورة تذكارية سنوية لحزب مارين لوبان.

لوبان ..تحت مرمى نيران الدواعش

نشرت صحيفة " Le Figaro" الفرنسية خبرًا حول التهديد الجديد المباشر من قبل تنظيم داعش، للمرة الأولي، لأحزاب الجبهة الوطنية، الذي تتزعمه مارين لوبان، كما توعد تنظيم داعش أيضا مسلمي فرنسا الذين يعلنون إدانتهم للجهاد على الطريقة الداعشية.
ففي العدد الأخير (العدد الثامن) من المجلة الدعائية "دار الإسلام" التي تصدرها التنظيم باللغة الفرنسية، يستحضر التنظيم خلال أكثر من مائة صفحة هجمات باريس الماضية، والتهديدات المستقبلية. "فالمسألة لم تعد معرفة ما إذا كانت فرنسا يتم استهدافها من خلال هجمات جديدة مثل هجمات نوفمبر الماضي...... لكن الأسئلة يجب أن تصب حول الأهداف المقبلة للتنظيم في فرنسا ، وميعاد تنفيذ الهجمات المقبلة"، وفقا لما كتبه محرر إفتتاحية مجلة "دار الإسلام".
لكن وللمرة الأولى، يهاجم تنظيم داعش مباشرة الجبهة الوطنية، حيث ينشر التنظيم من خلال مجلته الدعائية "دار الإسلام"، صورة تذكارية سنوية لحزب مارين لوبان في الأول من مايو، يرافقها هذا التعليق: "تجمع لوثني الجبهة الوطنية. أهداف قيمة". كما تفاعل العديد من مسؤولي الجبهة الوطنية مع هذا التهديد غير المسبوق. فالأمين القومي للجبهة الوطنية، نيكولا باي، تساءل مباشرة، موجهاً كلامه إلى رئيس الوزراء مانويل فالس، عبر موقع التواصل الإجتماعيتويتر، قائلا: "فعاليات الجبهة الوطنية أصبحت في مرمي تنظيم داعش... فهل هذا يرضي مانويل فالس؟". أما فلوريان فيليبوت غردت أيضا على تويتر قائلة: "من خلال الجبهة الوطنية، تنظيم داعش يطارد فرنسا"...
أما في بقية العدد الجديد من مجلة "دار الإسلام" يتعرض التنظيم بشكل دائم إلى "أعدائه"، ومن بين أعدائه، مسلمي فرنسا الذين يدعون بأن العنف ليس الحل، والذين يحالون الهدم المستمر لنقاط الارتكاز التي يستند عليها داعش من السنة النبوية. وفي هذا الإطار لم يستثن داعش أحدا حيث بدأ بالمجلس الفرنسي للديانة الإسلامية، واتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا، وطارق رمضان، والسلفيين، لأن كل هؤلاء يؤكدون على أن تنظيم داعش ليس له علاقة بالإسلام. و إمام بريست، رشيد حذيفة، كما وصف التنظيم أيضا إمام بوردو، طارق أوبرو، بأنه "كلب لآلان جوبيه". ـ حسب وصف التنظيم الارهابي ـ .
وفيما يتعلق بتحليل الموقف الذي يتخذه تنظيم داعش ضد المسلمين في فرنسا، قال رومان كاييه، أن هذه ليست المرة الأولي التي ينتقد فيها تنظيم داعش مسلمي فرنسا، الذين لا يدعمونه. فتنظيم داعش يسعي من خلال الحجج التي يسوقها باللغة الفرنسية لإضفاء صفة الشرعية على نفسه، باعتباره الممثل الوحيد لما يعتقده "الإسلام الحقيقي"، بينما يعتبر جميع المؤسسات الدينية الأخرى مضللة. وأضاف رومان كاييه قائلا: "يظهر تنظيم داعش ازدراءا كبيرا للجالية المسلمة في فرنسا. فهو يعتقد في "تعفن" حياة المسلمين في فرنسا لأقصي درجة، ولأجل دفع المزيد من المسلمين الفرنسيين الأصوليين للانضمام لصفوفه"...
==============

أطفال الدواعش ..مقاتلون رغما عنهم

نقل موقع "France24" خبرًا حول إعلان يوم 12 من فبراير، يومًا دوليًا للأطفال المجندين، الذين تم تجنيدهم رغمًا عنهم في صفوف تنظيم داعش في سوريا والعراق، والذين يمثلون تحديًا كبيرا للدول الغربية.ففي العاشر من فبراير، بث تنظيم داعش فيديو دعائي جديدا تم تصويرة في الصحراء، بالقرب من الرقة، معقل تنظيم داعش في سوريا. يظهر بجانب أعضاء داعش، طفل يبلغ من العمر 4 سنوات، مرتديا الزي العسكري، وعقال مكتوب عليه الشهادة، ... يظل هذا الصبي صامتا ، في حين أن أخيه الأكبر الملثم يطلق رسالة تهديد لبريطانيا، موضحًا أن والد هذا الطفل كان بريطانيًا جاء للانضمام لصفوف التنظيم في سوريا، وقتلته طائرات بدون طيار. كما ندد هذا الداعشي بالجواسيس المقبوض عليهم من قبل تنظيم داعش، والذين يظهرون في خلفية الفيديو مرتدين زيًا برتقاليًا، ومحجوزين في سيارة، ونعلم جيدا المصير الذي ينتظر هؤلاء الرجال الأربعة.
لكن الرعب لا حدود له، فنري الطفل المسئول عن الانتقام لأبيه، يضغط على زر، فتسقط قنبلة تفجر السيارة في أقل من ثانية. ونري الصغير يقفز فرحًا، هاتفا "الله أكبر"، قبل أن ينطلق في الصحراء وهو يبتسم. وفقا لما ذكرته وسائل الإعلام البريطانية، هذا الطفل يدعي "عيسى داري"، وهو "بريطاني" رحل إلى سوريا، منذ عامين، بصحبة والدته المتعصبة. كما كان قد ظهر بالفعل هذا الطفل من قبل، في فيديو بثه تنظيم داعش في أوائل يناير، حيث دعا لقتل جميع "الكفار"...
======================
مكالمة تليفونية تكشف أسرار الإرهابيين
نشر موقع " Rtl" خبرًا حول محادثة تليفونية تلقتها القنصلية الفرنسية في اسطنبول، من قبل فرنسي في صفوف تنظيم داعش منذ عام، وهو متزوج وأب لثلاثة أطفال، هذا الفرنسي معارض لهجمات الثالث عشر من نوفمبر التي استهدفت باريس، ويريد ترك صفوف تنظيم داعش ويعود إلى فرنسا، ليكشف عن أسرار التنظيم.
وسرد ديفيد طومسون، مؤلف " الفرنسيون الجهاديون "، هذه المحادثة التليفونية، في صحيفة " Les Jours "، قائلا إنها مكالمة تليفونية بدأت بطريقة عادية "ألو"، وتابع حديثه بطريقة غيرمعتادة، وهذا نقاش تليفوني بين القنصلية الفرنسية في اسطنبول وبين داعشى فرنسي يريد ترك صفوف داعش. ويدعي بليه "تم تغيير الاسم الحقيقي"، وهو متزوج ويعول ثلاثة أطفال. في سن 27 عاما، قرر العودة إلى فرنسا بعد أن أمضي عاما في صفوف تنظيم داعش بسوريا، وقال أنه معارض للهجمات التي استهدفت باريس في 13 من نوفمبر. وقد سجل محادثاته مع القنصلية، قبل أن تتناقلها وسائل الإعلام، التيأكدت أن لهجتهه في الحديث مهذبة ومرحب بها، كما أن المناقشات ستدور بشكل أساسي حول مشكلة الحدود بين سوريا وتركيا.
ما يقلق هذا الداعشي، هو عبور الجدار الخرساني العازل على الحدود التركية – السورية، والذي أقيم بين البلدين لمنع تدفق الإرهابيين إلى تركيا، والالغام التي تحيط بهذا الجدار، وأكد انه لا يخشي شيء من الجانب السوري ، لأنه نجح في نسيان أعضاء التنظيم الارهابي، ولكن قلقة العميق يأتي من الجانب التركي. فردت القنصلية الفرنسية في اسطنبول، قائلة: "لا اعتقد أنهم سوف يطلقون النار عليكم، ولكن لا نستطيع أن نعطيك أي ضمان".
=================================
داعش أغنى منظمة إرهابية في العالم
نشر موقع " sputniknews" مقالاً حول تنظيم "داعش" والتي تعد المنظمة الإرهابية الأغنى في العالم. وجاء في الخبر أن المصدر الرئيسي لتمويل تنظيم داعش هو تجارة النفط المنتج في الأراضي الخاضعة لسيطرةمقاتلي التنظيم.وذكر الموقع تقرير الأمين العام للأمم المتحدة الذي قدمه المنسق العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية جيفري فيلتمان والذي ذكر فيه أن "المصادر الرئيسية لتمويل داعش هي تجارة النفط والموارد الطبيعية الأخرى ثم يأتي بعدها " الضرائب والنهب من الحفريات الأثرية والأموال التي تم جمعها من خلال دفع الفدية وخطط مالية أخرى كجمع الأموال على شبكة الانترنت وخاصة من خلال الشبكات الاجتماعية.
ويشير التقرير إلى أن 34 من الجماعات المسلحة أعلنوا ولائهم لتنظيم داعش من دول مثل ليبيا ونيجيريا وباكستان وأوزبكستان والفلبين.
ويذكر التقرير أن داعش "أصبحت أغنى منظمة إرهابية في العالم" في عام 2015, والإيرادات المتأتية من إنتاج النفط تراوح ما بين 400 و500 مليون دولار.
وثيقة الأمين العام للأمم المتحدة تشير إلى أن الغارات الجوية التي يشنها التحالف الدولي على مصافي النفط التابعة للإرهابيين قد تضعف عائدتها النفطية. وفي 18 ديسمبر, أصدر مجلس الأمن الدولي قرارًا يُوجب على الدول مكافحة مصادر تمويل الإرهاب, بما في ذلك تجميد اصولهم.
===============================
حصاد الدمار.: 11.5% من السوريين بين قتلى أو مصابين
كشف تقرير صادر عن المركز السوري للأبحاث السياسية بأن حوالي 470000 ألف قتيل حيث يضاعف هذا العدد الحصيلة التي أعلنتها الأمم المتحدة بالإضافة إلى تراجع التنمية البشرية خاصة بعد تهجير 45% من السكان. وأوضح التقرير أيضًا بأن البنية التحتية والثروة القومية قد تكبدت خسائر جسيمة في الخمس سنوات الأخيرة. وجدير بالذكر أن الحصيلة التي كشفها المركز السوري للأبحاث السياسية تضاعف النسبة التي أعلنتها الأمم المتحدة حيث توقفت الأمم المتحدة عن تسجيل الخسائر منذ 18 شهرًا. وكشف التقرير أيضًا أن عدد الجرحى بلغ 1.9 مليون بينما انخفض متوسط عمر الإنسان من 77 عامًا إلى 55 عامًا, كما تقدر الخسائر المادية بمبلغ 255 مليار دولار. وأوضح التقرير, بأن من بين 470000 ألف قتيل هناك 400000 ألف قتيل جراء العنف والحرب الدائرة بينما 70000 ألف جراء الخدمة الصحية المتدنية والأحوال المعيشية المتردية. بالإضافة إلى ذلك, هناك 6.36 مليون نازح داخل الأراضي السورية بينما هناك 4 مليون مهاجر خارج سوريا. وفي سياق متصل ارتفعت نسبة الفقر إلى 85% في عام 2015.

3 ملايين مهاجر على أبواب أوروبا

أفادت التقارير الصادرة عن منظمة مراقبة الهجرة بأوروبا بأنه يعتقد وصول ما يقرب من ثلاثة ملاين مهاجر إلى أوروبا خلال عامين. كما صرحت بأن نظام الهجرة بأوروبا غير قادر على استيعاب هذه الأعداد خاصة بعد وصول حوالي 1.27 مليون مهاجر إلى أوروبا خلال عام 2015. كما أفادت بأن معظم المهاجرين هربوا من الكوارث الإنسانية بأفريقيا والشرق الأوسط. في سياق متصل, صرحت مفوضية الاتحاد الأوروبي بأن حوالي ثلاثة ملايين مهاجر سوف يصلون إلى أوروبا ما بين الآن وعام 2017. كما قدرت أعداد من وصلوا أوروبا من سوريا بحوالي 362 ألف في حين أعداد من وصلوا من أفغانستان بلغت 175 ألف ومن وصلوا من العراق 125 ألف. كما حذر التقرير المهاجرين الذين لا يتعرضون للخطر من ديارهم من السفر إلى أوروبا والذين زادت أعدادهم بنسة كبيرة. وقالت منظمة الهجرة بأوروبا بأن ارتفاع هذه الأعداد دليل واضح على أن دوافع الهجرة لا تقتصر فقط على الحرب الدائرة في المنطقة بل الدافع الإقتصادي يحتل جانب كبير. وقد جاء في تقرير المنظمة عدة تحدذيرات منها تصريح وزير الخارجية التركي بأن حوالي مليون سوري سيهاجر من البلد إذا استمرت روسيا في حملتها العسكرية.

طباعة
كلمات دالة:
Rate this article:
لا يوجد تقييم

رجاء الدخول أو التسجيل لإضافة تعليق.








حقوق الملكية 2022 جريدة صوت الأزهر - الأزهر الشريف
تصميم وإدارة: بوابة الأزهر الإلكترونية | Azhar.eg