| 03 أكتوبر 2022 م

مرصد الأزهر| أمريكا ترفض تجفيف منابع "داعش".. وتحدي إرهابي يؤرق الهند وباكستان!‏

  • | الثلاثاء, 16 فبراير, 2016
مرصد الأزهر| أمريكا ترفض تجفيف منابع "داعش".. وتحدي إرهابي يؤرق الهند وباكستان!‏


‏.. وكانت الجهات الأمنية وضعت العناصر المشتبه بها تحت رقابة مشددة من قبل وكالة ‏الاستخبارات الهندية على مدار شهور متواصلة وبالتحديد منذ إبريل الماضي، وافادت بتواصل ‏‏"المجاهدين الهنود" بدواعش على وسائل التواصل الاجتماعي.‏
تحدي داعشي جديد يؤرق الهند وباكستان
‏"جئناكم بالذبح".. عبارة داعش الشهيرة التي طالما رددوها في خطاباتهم الموجهة للشعوب والحكومات، ‏واستخدموها لترهيب خصومهم، وتخويف شعوب العالم من قوتهم التي ستزيل حسب زعمهم جبروت كل ظالم ‏مستبد في العالم بأسره. ‏
وفي إطار الحملة التي تهدف لمواجهة الزحف الداعشي، اعتقلت السلطات الهندية ما يقرب من 20 شخصًا اشتبه ‏في تعاطفهم مع تنظيم الدولة الإرهابية داعش في أعقاب التحذير الذي تلقته من قبل جهاز المخابرات الأمريكي ‏والذي أكد قرب وقوع هجمات داعشية في الهند، وذلك بعد التقارير الهندية التي نشرتها صحيفة "تايمز آف انديا" ‏يفيد بفك رسالة مشفرة عبر "فيس بوك" تفيد بقرب تفخيخ سبع مناطق هندية.‏
وشهدت مدينة "حيدر آباد" إجراءات وترتيبات أمنية مشددة قبيل الاحتفال باليوم الوطني، وفي أعقاب القبض على ‏العديد من المشتبه بتواصلهم مع عناصر داعشية متواجدة بسوريا والعراق من خلال شبكات التواصل ‏الاجتماعي، حيث قامت الشرطة بنشر ما يزيد عن ألفي مجند من أجل تعزيز الأمن وحماية المناطق العامة ‏والمصالح الحكومية، كما قامت الحكومة بتسليح عناصر الشرطة بأجهزة متطورة للكشف عن المتفجرات.‏
وكانت الجهات الأمنية وضعت العناصر المشتبه بها تحت رقابة مشددة من قبل وكالة الاستخبارات الهندية على ‏مدار شهور متواصلة وبالتحديد منذ إبريل الماضي، وافادت بتواصل "المجاهدين الهنود" بدواعش على وسائل ‏التواصل الاجتماعي، مشيرة إلى أن القبض على المشتبه بهم لم يكن بسبب تواصلهم مع داعش فقط، بل إن قوات ‏مكافحة الإرهاب قد لاحظت أن المشتبه بهم قد حصلوا على أموال من شخص يعرف باسم "مدبر شيخ" من أجل ‏شراء بعض الأسلحة استعدادًا لشن هجمات على مدن وولايات هندية بما يقرب من 10- 12 مائة ألف روبية عن ‏طريق حوالة بريدية باسم "شافي آرمر"مؤسس حركة "المجاهدين الهنود"، وهو الآن عضو في تنظيم داعش.‏
ونجحت قوات مكافحة الإرهاب الهندية في القبض على منفذ الهجوم البالغ من العمر 30 عام الذي اعترف بتنفيذه ‏لهذا الهجوم الانتحاري عبر زرعه لقنبلة ناسفة في جدار أحد المطاعم في شارع الكنيسة، وقد اثبتت التحريات ‏تورط الإرهابي الذي يدعى "عالمزيبآفريدي" في العديد من العمليات الإرهابية منها الحادث الإرهابي الذي وقع ‏في "أحمد آباد" في يوليو عام 2008م والتي أعلنت جماعة "مجاهدي الهند" والحركة الطلابية الإسلامية بالهند ‏مسئوليتهما عنها، وأسفرت حينها عن مقتل 56 شخصًا وإصابة العديد. ‏
يأتي ذلك في أعقاب نشر مؤسسة "العصابة" التابعة للتنظيم الإرهابي داعش فيديو يحمل اسم "من قندهار إلى ‏دهلي" لمواجهة الأخطار المحتملة من قبل داعش واخواتها، يبدأ الفيديو بحديث "عصابتان من أمتي أحرزهما الله ‏من النار عصابة تغزو الهند وعصابة تكون مع عيسى ابن مريم عليه السلام"، ثم استشهد القائمون على الفيديو ‏بالآية القرآنية الكريمة: "يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ ۚ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ ۚ ‏وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَفْقَهُونَ"، ثم تحدثوا بعدها عن انفجارات مومباي التي ‏وقعت في 13 من مارس من عام 1993م وأسفرت عن مقتل 257 مواطنًا وإصابة 713 أخرين، ‏وإنفجارات"أحمد آباد"في عام 2008م والتي أسفرت عن مقتل أكثر57 مواطنًا، وهدم المسجد البابري على يد ‏المتطرفين الهندوس، كما وجهوا خطابهم لمسلمي الهند قائلين: "أنسيتم ما الذي ارتكبته العصابة الهندوسية ‏تجاهكم؟!"، مطالبين بأخذ الثأر من الهندوس الكافرين الذين قتلوا المسلمين في "الكجرات"، و"آسام"، و"حيدر ‏آباد" قائلاً لهم بصيغة الأمر المباشر"اقتلوا عبدة الأوثان حيث وجدتموهم".‏
وفي باكستان وبعد الهجوم الذي تعرضت له جامعة "بتشا خان" وراح ضحيته ما يزيد عن 21 طالبًا وأستاذًا ‏جامعيًا، وما يزيد عن 60 جريحًا، أعلن "نواز شريف" رئيس الوزراء الباكستاني الحداد الرسمي في سائر أنحاء ‏البلاد، وأغلقت جميع المؤسسات التعليمية أبوابها حدادًا حتى نهاية الشهر. كما انعقدت مراسم حداد ودعاء في ‏جميع المدن في باكستان لتأبين ضحايا هذا الهجوم، حيث قام الحاضرون بأداء صلاة الجنازة وإشعال الشموع.‏
وصرح الجيش الباكستاني أن العناصر الإرهابية الأفغانية التي تم اعتقالها في أعقاب الحادثة كانوا مجرد ‏مساعدين للفاعلين الأصليين، كما شدد الفريق "عاصم باجوا" لوسائل الإعلام على أنه ورد 10 مكالمات من ‏أفغانستان أثناء الهجوم على الجامعة من شريحة محمول أفغانية وموجهة لصحفي باكستاني.‏
رغم أن الحادثة – حادثة الهجوم على جامعة بتشا خان - لم تقع في إقليم البنجاب إلا أن المحكمة العليا بولاية ‏‏"لاهور"عاصمة إقليم البنجاب الباكستاني قضت بتأمين المؤسسات التعليمية في إقليم البنجاب بعد أن استمعت ‏المحكمة إلى المرافعة والتي أوضحت وأكدت على أن الطالب هو المستقبل و الأمل المنتظر ، لذا يجب على الدولة ‏الحفاظ على حياته وماله، عن طريق تأمين المؤسسات التعليمية.‏
وأكدت بعض التقارير أن تنظيم داعش الإرهابي ينشط وجوده في باكستان تحت زعامة "زبير الكويتي" العضو ‏المنشق من حركة طالبان باكستان، والذي كون جماعة باسم "جند الله" وأعلن مبايعته لتنظيم داعش، وعليه ‏أعلنت داعش بأنه أمير جماعتها في باكستان، كما أفادت نفس التقارير أن هذا التنظيم الإرهابي تنتشر أنشطته ‏بشكل واضح وملحوظ في منطقة "كُرم إيجنسي" بباكستان القبلية وبها تواجد شيعي وكانت مسرحًا لمعارك الجيش ‏الباكستاني ومسلحي طالبان.‏
وأشارت التقارير إلى أن المنشورات الخاصة بتنظيم داعش- والتي يعلنون فيها نيتهم على شن هجمات على كرم ‏إيجنسي نفسها - يتم توزيعها على الملأ في مدينة "جالاندهار"، ومنطقة أخرى تابعة لـ"پارچنار" - عاصمة كرم ‏ايجنسي- وكرد فعل على هذه التهديدات أرسلت الحكومة قوات خاصة من أجل تأمين المكان تحسبًا لأى هجمات ‏محتملة.‏
وعلى صعيد آخر كشفت صحيفة "نيوزويك باكستان" أن إيران تقوم بتمويل شيعة باكستان من أجل تجنيدهم لقتال ‏داعش في الداخل والخارج، ونقلت الصحيفة عن قيادي شيعي باكستاني رفض الإفصاح عن هويته بأنه قد تم ‏دعوة شيعة إقليم "خيبر باختونخاه" (الأقليم الواقع في جنوب غرب باكستان ) وعلى حدود أفغانستان وما حوله ‏لتشكيل قوة شيعية من أجل قتال داعش، وبالفعل تقدم 50 شيعيًا من أجل تلبية هذا النداء استعدادًا للقتال، مشيراً ‏إلى أن إيران قد قامت بتدريب المتقدمين تدريبًا عسكريًا قبل إرسالهم إلى سوريا، وبالفعل سافرت أول دفعة مكونة ‏من 7 باكستانيين شيعة إلى سوريا عبر باكستان.‏
جدير بالذكر أنه في مايو من عام 2015م قام ثمانية مسلحون بالهجوم على حافلة تقل مواطنين باكستانيين شيعة ‏في منطقة "صفورا" وأسفر عن مقتل 45 شخصًا وإصابة العشرات منهم.‏
وحدة رصد اللغة الأوردية
‏ ‏



‏.. ورغم كل هذه الضبابية الطائفية التي تعيشها الهند مؤخرًا، إلا أن أجواء التسامح والمحبة والإخاء مازالت ‏تفرض نفسها بين الحين والآخر
هل يحل التسامح مكان العنصرية الدينية بالهند؟
بعد سلسلة من الأحداث المفجعة والمؤسفة في حق مسلمي الهند والتي كان أبشعها حادثة مقتل المسن الهندي ‏المسلم محمد أخلاق بسبب الاشتباه في أكله للحوم الأبقار معبود الهندوس، وبعد التطاول اللفظي الذي تعرض له ‏مسلمو الهند من قبل بعض المتشددين من الهندوس والذي وصل حد المطالبة بطردهم من الهند، استنكر "عزيز ‏مبشر الأحمدي" وزير العدل السابق الأعمال العنصرية التي تمارسها المنظمات الهندوسية المتطرفة في حق ‏المسلمين. وأضاف خلال أحد المؤتمرات السياسية بمدينة"أحمد آباد"في ولاية الكجرات الهندية بأن المنظمات ‏الهندوسية المتطرفة تقوم بإثارة الخوف والكراهية ضد المسلمين، من أجل كسب أصوات الناخبين الهندوس.‏
ورغم كل هذه الضبابية الطائفية التي تعيشها الهند مؤخرًا، إلا أن أجواء التسامح والمحبة والإخاء مازالت تفرض ‏نفسها بين الحين والآخر لتعطي أهل الهند أمل بجلاء هذه الطائفية عما قريب، فخلال هذا الأسبوع فضل زوجان ‏هندوسيان العودة لقريتهم بكشمير، القرية ذات الأغلبية المسلمة على قبول وسام رئيس الوزراء الهندي.‏
وقام الزوج الكشميري "أومكار رادان" ذو الـ70 عامًا – أحد الكتاب المتخصصين في الدراسات السنسكريتية - ‏بتشييد منزل مكون من ثلاثة طوابق بقريته بكشمير وأطلقا عليه اسم "ربيع النور" لكي يبددا الادعاءات بوجود ‏احتقان طائفي بين المسلمين والهندوس هناك، موضحاً أنه تربى على سماع الموروثات الشعبية التي تحكي ‏قصص الانسجام والأخوة بين المسلمين والهندوس، قائلاً:"اشعر بالدفء عندما أتنقل عبر المواصلات العامة، ‏وعندما أسافر إلى دهلي، أترك مفاتيح منزلي لجاري المسلم الذي يعمل كميكانيكي".‏
وحدة رصد اللغة الأوردية
‏ ‏
الحرب ضد داعش بين الحقيقة والأجندات الخفية
من يتابع الأخبار اليومية لا يمكن ألا يصادف خبرًا أو أخبارًا عن الحرب الدولية ضد تننظيم داعش الإرهابي، ‏وأخباراً أخرى عن تدمير موقع لداعش أو قصفها، وهذا أمر جيد ومثير وجميعنا ينتابه شعور بالإطمئنان لقرب ‏زوال هذا التنظيم، وإزاحة الغمة التى تجسم على صدر الأمة الإسلامية، لكن المثير للدهشه والريبة أننا نجد برغم ‏ذلك توسعًا في نشاط داعش، وزيادة في خطرها وتهديدها، ولعلنا نستعرض بعض الأخبار الدالة على ذلك، في ‏محاولة لفهم مكمن أو بعض مكامن القصور.‏
نقل موقع رويترز تصريح وزير العدل الاسترالي أن بلاده تسعى من أجل تعاون إقليمي لمحاربة "تهديد" التطرف ‏العنيف) الذي توقع أن تشهده المنطقة لبعض الوقت، حيث أدت الهجمات الإرهابية الأخيرة إلى جعل جهود محاربة ‏الإرهاب الإقليمية أكثر إلحاحًا، خاصة بعد هجوم 14 يناير في جاكرتا والذي أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص، كما ‏اسفر تفجير في بانكوك في معبد يرتاده الكثيرون عن مقتل عشرين شخصًا معظمهم سياح أجانب.‏
وقال وزير العدل الاسترالي، مايكل كينان لرويترز، في بانكوك التي يزورها لبحث قضايا أمنية إن أستراليا تقف ‏على أهبة الاستعداد لتقديم خبرتها لحكومات المنطقة، قائلاً: "إذا تمكنا من جعل هذه العلاقات أفضل فسنسعى ‏لذلك لأن هذا التهديد سيستمر معنا لبعض الوقت"، وكلما كان باستطاعتنا التعاون في التعامل معه صارت شعوبنا ‏أكثر أمنا.‏

ـــــــــــــــــ
‏... وقال "روب واينرايت" مدير الشرطة الأوربية إن داعش طورت قدراتها القتالية بشكل يتيح لها شن هجمات ‏إرهابية كبيرة على الصعيد العالمي وخاصة فرنسا
قدرات "داعش" الحربية تزيد مخاوف باريس
ذكر موقع ‏SUNDAY EXPRESS‏ يوم الثلاثاء تصريح الإنتربول الدولي بأن تنظيم داعش يؤسس خلايا صغيرة في ‏أوروبا للقيام بهجمات إرهابية موسعة على غرار هجمات باريس، كما أضاف بأن العاملين على استقطاب الأفراد ‏للجماعة يعملون على استقطاب اللاجئين السوريين خاصة في ظل موجة اللجوء التي اجتاحت أوروبا مؤخرًا.‏
وصرحت وكالة إنفاذ القانون الأوروبي بأنه يعتقد أن الجماعة تخطط لهجمات في أوروبا، وأضافت الوكالة بأن ‏اللاجئين السوريين يعدون بمثابة هدف أمام التنظيم من أجل ضمهم للقيام بعمليات إرهابية بالإضافة إلى أن ‏معسكرات اللاجئين تعد بمثابة خطر كبير، وذلك خشية تسلل تابعي داعش بين اللاجئين الفاقدين الأمل ودعوتهم ‏للانضمام للتنظيم الإرهابي.. هذا الكلام اقرته شرطة الاتحاد الاوروبي كما ذكر موقع ‏Los Anglos Times‏ يوم ‏الاثنين حيث نقل تحذير الشرطة الأوروبية يوم الاثنين من أن داعش وغيرها من الجماعات المتطرفة تعتزم شن ‏هجمات واسعة النطاق في أوروبا.‏
وقال "روب واينرايت" مدير الشرطة الأوربية إن داعش طورت قدراتها القتالية بشكل يتيح لها شن هجمات ‏إرهابية كبيرة على الصعيد العالمي وخاصة فرنسا، وقد جاء تحذير واينرايت أثناء اجتماع وزراء داخلية الاتحاد ‏الأوروبي في أمستردام وهو يتسعرض تقريرهم حول كيفية عمل الجماعات المسلحة، حيث يكشف التقرير الذي ‏جاء في ثمان صفحات عن احتمال قرب هذه المحاولات، منوهاً إلى أن داعش وما يتبعها من تنظيمات سوف تقوم ‏بش هجمات إرهابية في أوروبا وخاصة في فرنسا من أجل زيادة أعداد الضحايا من المدنيين، وإن كان التقرير ‏يذكر أنه لا توجد أدلة قوية على اعتزام داعش استغلال اللاجئين من أجل الدخول إلى أوروبا بشكل سري، لكن ‏الخطر الأكبر هو محاولة استقطاب هؤلاء المهاجرين من أجل الاقتناع بفكر داعش، والانضمام إليها.‏
ويمكن الفهم أن توسع هجمات داعش في ضوء مجموعة أخرى من الأخبار تتحدث عن كيفية استغلال داعش ‏لقضية اللاجئين، فقد ذكر موقع ‏Daily Mail‏ يوم الثلاثاء تحذير مسؤولين فرنسيين من أن تنظيم داعش ‏الإرهابى أقام صناعة لتزوير جوازات السفر من خلال الوثائق التي استولى عليها من العراق وسوريا وليبيا.‏
كما ذكر موقع ‏Mail online‏ في السياق ذاته تحذير الاستخبارات البريطانية من أن داعش تقوم باستخدام ‏جوازات سفر سورية وعراقية وهمية لتهريب الجهاديين إلى أوروبا في خضم أزمة المهاجرين، ويفيد الخبر ‏أن المتطرفين يستغلون تدفق المهاجرين إلى أوروبا من خلال استخدام هويات جديدة لتجنب الكشف عن طريق ‏مسئولي الحدود، وأثار هذا التحذير المخاوف من وجود خلايا إرهابية نائمة في بريطانيا أو دول أخرى في الاتحاد ‏الأوروبي.‏
وقال مسئول رفيع المستوى في الاستخبارات البريطانية للصحيفة: "إن داعش تستغل أزمة المهاجرين بمهارة ‏كبيرة جداَبهدف تهريب خلايا إرهابية من سوريا إلى الدول الأوروبية الكبرى مثل المملكة المتحدة، ويقوم ‏الجهاديون بالسفر إلى الرقة للقاء قادة من داعش، حيث يتلقون التدريب ويحصلون على جوازات سفر جديدة، ما ‏يجعل من المستحيل تقريبًا لمسئولي الأمن الكشف عن الإرهابيين المحتملين بين أولئك الفارين من الاضطهاد.‏
ـــــــــــــــــــــــــــــ
أمريكا ترفض تجفيف منابع "داعش"‏
إذا كانت داعش تحارب من قبل كافة القوى الدولية كما يقال، ومع ذلك تتمدد بهذا الشكل فلابد أن هناك مشكلة ‏ما، وهذه المشكلة أن الحرب التى تشنها دول التحالف ليست حربا حقيقية أو جادة فى القضاء على معاقل التنظيم ‏خاصة وأن كثير من الأنباء التى يتم رصدها عن قصف روسيا كأحد المشاركين فى التحالف للمدنيين السوريين ‏العزل لدعم حليفهم بشار.‏
وتشتري الولايات المتحدة الأمريكة وغيرها البترول من داعش بابخس الأثمان، والواضح من متابعة الأخبار أن ‏هناك مشكلة كبرى وهي قضية اللاجئين، وإذا ما كان حل أية مشكلة يكمن في التعامل مع أصول المشكلة بدلًا من ‏التعرض للعوارض، فإن القضاء على داعش يستلزم أولًا حل المشكلة السورية بشكل يضمن إزالة كافة معوقات ‏إنهاء الصراع الدائر هناك، بحيث يتم تجفيف منابع داعش، بدلًا من مساندتها بتوفير موارد إضافية قوية لها.‏
وحدة رصد اللغة الإنجليزية

فرنسا تبدأ رحلة البحث عن تمويل المساجد
طرحت صحيفة "‏point.frLe‏" عدة تساؤلات حول تمويل المساجد في فرنسا، حيث يقول برنار غودار، مسئول ‏كبير سابق في وزارة الشؤون الداخلية والدينية، بأن السعوديين يمولون إلى حد كبير الإسلام في فرنسا، كما سلط ‏الضوء على الدور الذي تقوم به المملكة العربية السعودية في فرنسا.‏
وبسؤاله حول تمويل المملكة العربية السعودية بشكل كبير للإسلام في فرنسا، أجاب، بلا، فلا نستطيع القول بأن ‏الإسلام في فرنسا يمول بشكل أساسي من قبل المملكة العربية السعودية، ولكنها تساعد بعض الشئ، بدرجة أقل ‏بكثير من دول عربية أخرى مثل قطر أو الكويت كانت هناك فترة جيدة لدعاة المساجد الممولة من قبل السعوديين ‏في الثمانينيات، حتى حرب الخليج الأولى. فمسجد إيفري، يعد نموذجا للتمويل السعودي. وبعد عام 1991م، حدث ‏تحول طفيف إذ شعر السعوديون بالإحباط بسبب عدم وجود دعم من قبل المسلمين في فرنسا. وبعد ذلك كانت بداية ‏الهجمات الإسلامية في فرنسا، وأصبح الوضع متوترا.‏
وبسؤاله حول إمكانية تمويل مسجد من قبل دولة أجنبية ذات خلفيات أيدولوجية معينة، أجاب خلافاً للاعتقاد ‏الشائع، لم يرافق مال الخليج أي أيديولوجيات، فعلى العكس تماما، لم يسع السعوديون لتصدير الوهابية، وليس ‏لديهم ثقة في السلفية التي تواجههم في فرنسا.‏

طباعة
كلمات دالة:
Rate this article:
لا يوجد تقييم

رجاء الدخول أو التسجيل لإضافة تعليق.








حقوق الملكية 2022 جريدة صوت الأزهر - الأزهر الشريف
تصميم وإدارة: بوابة الأزهر الإلكترونية | Azhar.eg