| 05 أكتوبر 2022 م

أمة واحدة1 | أول نسخة للقرآن بالأوردية.. وداعش يصلب طفلاً!‏

  • | الأربعاء, 17 فبراير, 2016
أمة واحدة1 | أول نسخة للقرآن بالأوردية.. وداعش يصلب طفلاً!‏
أمريكا


نصف الأمريكيين ‏‎:‎المسلمون ضدنا

‏ وفقًا لأحدث دراسة بمركز بيو، يعتقد قرابة نصف الأمريكيين أن على الأقل بعض المسلمين بالولايات المتحدة ‏مناهضون للأمريكيين. صرح مركز أبحاث "بيو" -خلال استطلاعه على 2000 شخص منذ السابع من شهر يناير ‏وحتى منتصف الشهر- أن العديد من الأمريكيين يعتقدون أن بعض المسلمين بالولايات المتحدة يكنون مشاعر ‏معادية للأمريكيين، حيث يعتقد 10% من الأمريكيين أن معظم المسلمين معادون للأمريكيين بينما 14% يعتقد ‏أن فقط قرابة نصف المسلمين معادون للأمريكيين. كما أوضح التقرير أن 40% من الأمريكيين يريدون أن ‏يتحدث الرئيس القادم عن التطرف الإسلامي بشدة حتى وإن تناول الحديث الإسلام بصفة عامة.‏
ومن الجدير بالذكر، أن دراسة أخرى للمركز في شهر ديسمبر أفادت أن 46% من الأمريكيين يعتقدون أن ‏الإسلام من أكثر الديانات تحريضًا على العنف. فقد أصبح الحديث عن دور الإسلام في الانتخابات الرئاسية القادمة ‏بمثابة قضية شائكة خاصة بعد مطالبة أحد مرشحي الرئاسة المحتملين بحظر دخول المسلمين للولايات المتحدة. ‏ومن تداعيات ذاك الاعتقاد، أن أصبحت المساجد والمركز الإسلامية مستهدفة بالعنف والتخريب مسفرة عن مالا ‏يقل عن 63 واقعة خلال عام 2015.‏


سوريا
داعش يصلب طفلاً ‏
قام تنظيم داعش بصلب طفل مراهق في الرقة في إحدى جرائم الإعدام الأخيرة الخاصة به. وجدير بالذكر أنه تم ‏اتهام هذا الصبي البالغ من العمر 17 عامًا بتلقي أموال لتصوير مواقع تدريب التنظيم وقد تم وضع لافتة حول ‏رقبته مكتوب عليها الجريمة التي ارتكبها. هذا وقد انتشرت صور الصبي المعلق على الصليب في الميدان ‏الرئيسي لعاصمة التنظيم عبر الإنترنت ووسائل الإعلام بعد اتهام القادة له بتلقي 500 ليرة تركية عن كل صورة ‏للقاعدة العسكرية للتنظيم. وتجدر الإشارة إلى أن التنظيم جعل الصلب جزاءً لمخالفة الشريعة ومعاداة التنظيم.‏
‏ ‏
صربيا

تقديم المسلمين بصورة نمطية يؤجج التطرف
قالت الناشطة الحقوقية ورئيسة لجنة حماية حقوق الإنسان والحريات في صربيا -سميحة كاكار- إن الفقر ‏والاضطهاد اللذين يتعرض له المسلمون يعدان من العوامل المرسخة للتطرف الديني في إقليم السنجق في صربيا. ‏فعندما تُثار قضية خطر الإرهاب الإسلامي في صربيا تتجه كل الأنظار إلى إقليم السنجق (ساندازاك) ذي الأغلبية ‏المسلمة، الواقع جنوب غرب صربيا على الحدود مع البوسنة والهرسك. و أضافت أنه وإن كان هناك بالفعل ‏بالمنطقة العديد من الملتحين والمنتقبات، فإنها تضم أيضًا الفنانين والمطربين والطلاب المتفوقين والأكاديميين في ‏كل المجالات.‏
‏ ‏
الهند
‏ ‏

معلمة كفيفة .. تعد أول نسخة للقرآن بالأوردية
قامت معلمة في إحدى المدارس بإقليم جاركند في ولاية بيهار الهندية بإعداد نسخة لمعاني القرآن الكريم مترجمة ‏إلى اللغة الأوردية ..بطريقة برايل، كانت نفيسة قد قررت أخذ هذه الخطوة بعد أن واجهت صعوبة في قراءة ‏القرآن. وتعد رحلة كفاح نفيسة نموذجاً للناس، فقد أرسلها والدها للدراسة في مدينة بنارس إلى أن أتمت التعليم ‏المتوسط، وهي الآن متطوعة لتدريس اللغة الهندية لطلبة إحدى المدارس الثانوية، وأثناء دراستها الجامعية ‏كانت نفيسة يراودها حلم التمكن من قراءة القرآن، ولكنها لم تستطع لأنها كفيفة. فقامت بالإشراف على كتابة ‏نسخة باللغة الهندية من القرآن الكريم بطريقة برايل، وهي تعتبر أول نسخة للقرآن الكريم باللغة الهندية كاملاً ‏بطريقة برايل. وقد بدأت في هذا المشروع عام 2005 وانتهي عام 2008، ولم يمول هذا المشروع أي منظمة ‏دينية أو مؤسسة حكومية.‏


واشنطن بوست داعش لم تعد القوة الأكبر علي أرض المعركة
ذكرت صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية أن الهزائم التي مني بها تنظيم "داعش" مؤخرا بالإضافة إلى تفاقم ‏مشكلاته المالية وفرار البعض منه وتضاؤل عدد المقاتلين، تشير إلى أنه يتعثر ولم يعد لديه القوة الهائلة كما كان ‏من قبل، طبقا لمحللين وجماعات مراقبة. فقد قامت القوات الكردية المدعومة من الولايات المتحدة، والقوات ‏العربية بالسيطرة على مساحات كبيرة من الأراضي التي استولى عليها التنظيم إثر إعلانه خلافته المزعومة في ‏‏2014. وصاحبت هذه الخسائر معاناة التنظيم في دفع الأموال للمقاتلين وتجنيد آخرين جدد ليحلوا محل هؤلاء ‏الذين هجروه أو انشقوا عنه لينضموا إلى جماعات مسلحة أخرى أو قُتلوا في أرض المعركة. فقبل عام واحد، ‏كان ينظر إلى داعش على أنه قوة ساحقة، ثرى ومنظم وبه آلاف من المقاتلين الذين لديهم دوافع، واستطاع أن ‏يجتاح القوات المنافسة في العراق وسوريا بسرعة هائلة وبوحشية. لكن في الأشهر الأخيرة، تراجع زخمه. ويقدر ‏مسئولون عسكريون أمريكيون أن التنظيم خسر حوالى 40% من الأراضى التى يسيطر عليها في العراق وحوالى ‏‏20% في سوريا. وقد تقدمت القوات الكردية والعربية، بما فيها الجيش العراقى، ضد التنظيم بمساعدة الضربات ‏الجوية من التحالف الذى تقوده الولايات المتحدة.‏
و ذكر محمد صالح – مؤسس منظمة حقوقية تراقب أفعال التنظيم، والذي يستخدم اسم مستعار هو وأعضاء منظمته ‏بسبب التهديدات - بأن أعداد الأجانب الذين يطلبون سرًا تهريبهم ليس فقط من الرقة بل من سوريا كلها، تضاعف ‏في الأيام الأخيرة. ويرى محمد بأن السبب وراء ذلك أن معظم المنضمين لداعش من الأجانب قادمون من مدن ‏نابضة بالحياة مثل لندن وباريس، فبعد معايشتهم التنظيم لمدة عام ملوا من العيش بدون تيار كهربائي وتحت ‏القصف المستمر كما اتضح لهم أن الحياة في كنف التنظيم مغايرة تماما لصورة الخلافة الإسلامية التي في ‏أذهانهم.‏
ويتوقع محللون أن هذه المشاكل الجمة هي التي دفعت التنظيم إلى تبني تكتيكات جديدة، كتنفيذ هجمات في الخارج ‏مثل هجمات باريس التي حدثت في نوفمبر من العام الماضي والتي راح ضحيتها 130 شخصا. وهذه الهجمات ‏الخارجية هي محاولة من التنظيم للحفاظ على دعايته القائمة على أنه في موقف الهجوم على الدوام والذي كان ‏مفتاحا أساسيا لجذب المتشددين المحتملين. ورغم ذلك يقول الباحث في إعلام التنظيم نيلي لحود إن دعايته تغيرت ‏من نبرة النصر إلى الاهتمام بتوضيح أسباب خساراته الكبيرة. وأشار لحود إلى أن تنظيم الدولة أفرط في وصف ‏انتصاراته الأولى بأنها "من نعم الله عليه".‏
ويذكر محللون أيضا أنهم لاحظوا تزايدا في أخبار إعدامات تنظيم الدولة للهاربين خلال المعارك ضد البشمركة ‏الكردية والقوات العراقية في الرمادي، وقالوا إن الاعتماد على "إجراءات متطرفة" هو علامة أكيدة على ضعف ‏الانسجام والإنهاك.‏
بريطانيا
‏ ‏
أيام مفتوحة بالمساجد للتوعية بالإسلام
فتح ما يزيد عن تسعين مسجدًا ببريطانيا أبوابه للزائرين خلال سلسلة من الأيام المفتوحة للتوعية بشأن الدين ‏الإسلامي ولإتاحة الفرصة للمسلمين لإيضاح دينهم بعيدا عن كل المفاهيم المغلوطة المثارة حول الإسلام. وأعرب ‏المجلس الإسلامي البريطاني عن أمله في أن يسهم اليوم المفتوح في إظهار الوحدة بين مختلف المجتمعات ‏الدينية. ومن الجدير بالذكر، أن تلك الحملة جاءت نتيجة لتزايد أعداد الهجمات المناهضة للإسلام خاصة المسيرة ‏الصامتة لحركة بيجيدا في مدينة برمنجهام يوم السبت. وقد أثارت تلك المسيرة المخاوف حول الإسلام حيث يُقَدَر ‏تعداد المسلمين في بريطانيا قرابة ثلاثة مليون بما يعادل حوالي 5% من السكان كما يُقَدَر عدد المساجد بحوالي ‏‏1750 مسجد في بريطانيا، لذا فكان لابد من تنظيم يوم مفتوح لتفنيد المفاهيم المغلوطة المثارة حول الدين ‏الإسلام والمسلمين وإيضاح مدى تنوع التراث الإسلامي و تعدد المدارس الفقهية و دعوة المساجد لزعماء ‏مختلف الديانات للتضامن والوحدة في تلك الظروف العصيبة. ومن بين المساجد التي شاركت في اليوم المفتوح ‏المساجد الموجودة بمدينة لندن، برمنجهام، مانشستر، ليدز، غلاسكو في اسكتلندا، كارفيد و بلفاست.‏
‎ ‎
طباعة
كلمات دالة:
Rate this article:
لا يوجد تقييم

رجاء الدخول أو التسجيل لإضافة تعليق.








حقوق الملكية 2022 جريدة صوت الأزهر - الأزهر الشريف
تصميم وإدارة: بوابة الأزهر الإلكترونية | Azhar.eg