| 05 أكتوبر 2022 م

" جئناكم بالذبح" .. ماذا صنعت في الهند وباكستان ؟

  • | الأربعاء, 10 فبراير, 2016
" جئناكم بالذبح" ..  ماذا صنعت في الهند وباكستان ؟
.. أما مدينة "حيدر آباد" فقد شهدت إجراءات وترتيبات أمنية مشددة قبيل الاحتفال باليوم الوطنى، وفى أعقاب القبض على العديد من المشتبه بتواصلهم مع عناصر داعشية متواجدة بسوريا والعراق.

" جئناكم بالذبح" .. ماذا صنعت في الهند وباكستان ؟
جئناكم بالذبح...عبارة داعش الشهيرة، التى طالما رددوها فى خطاباتهم الموجهة للشعوب والحكومات، واستخدموها لترهيب خصومهم، وتخويف شعوب العالم من قوتهم التى ستزيل - حسب زعمهم - جبروت كل ظالم مستبد فى العالم بأسره.
ففى الهند.. وفى إطار حملتها التى تهدف لمواجهة الخطر الداعشي؛ قامت السلطات بحملة اعتقالات حيث اعتقلت ما يقرب من 20 شخصًا اشتبه فى تعاطفهم مع تنظيم الدولة الإرهابية داعش، وذلك فى أعقاب التحذير الذى تلقته من قبل جهاز المخابرات الأمريكى والذى أكد قرب وقوع هجمات داعشية فى الهند. وحسب صحيفة "تايمز آف انديا" فقد تم فك رسالة مشفرة عبر الفيس بوك تفيد بقرب تفخيخ سبع مناطق هندية.
أما مدينة "حيدر آباد" فقد شهدت إجراءات وترتيبات أمنية مشددة قبيل الاحتفال باليوم الوطنى، وفى أعقاب القبض على العديد من المشتبه بتواصلهم مع عناصر داعشية متواجدة بسوريا والعراق من خلال شبكات التواصل الاجتماعي، حيث قامت الشرطة بنشر ما يزيد عن ألفى مجند من أجل تعزيز الأمن وحماية وتأمين المناطق العامة والمصالح الحكومية، كما قامت الحكومة بتسليح عناصر الشرطة بأجهزة متطورة للكشف عن المتفجرات.
جدير بالذكر أن العناصر المشتبه بها والتى تم اعتقالها من قبل السلطات الهندية قد خضعوا لرقابة مشددة من قبل وكالة الاستخبارات الهندية على مدار شهور متواصلة وبالتحديد منذ إبريل الماضي. وخلال تلك الفترة لاحظت وكالة الاستخبارات أن 2 منهم – والذين يبلغ عددهم 14 مشتبها به - على تواصل مع الجماعة الإرهابية المعروفة باسم "المجاهدين الهنود"، وهو الأمر الذى يؤكد وجود علاقة قوية بين هذه الجماعة وتنظيم داعش الإرهابي. هذا وقد أكدت التحريات أن التواصل مع المشتبه بهم لم يكن إلكترونيا فقط، بل كانت هناك مقابلات واجتماعات بينهم بين الحين والآخر. كما صرحت السلطات بأن القبض على المشتبه بهم لم يكن بسبب تواصلهم مع أفراد تابعة لداعش فقط، بل إن قوات مكافحة الإرهاب قد لاحظت أن المشتبه بهم قد حصلوا على أموال من شخص يعرف باسم "مدبر شيخ" من أجل شراء بعض الأسلحة استعدادًا لشن هجمات على مدن وولايات هندية. فحسب المصادر المطلعة قام هذا الرجل بإعطائهم ما يقرب من 10- 12 مائة ألف روبية عن طريق حوالة بريدية باسم "شافى آرمر" مؤسس حركة "المجاهدين الهنود"، وهو الآن عضو فى تنظيم داعش.
جدير بالذكر أن اثنين منهم وهما "نجم الهدى" مهندس كيميائى من "سُرتهاكل" بولاية كرنتاكا، و"محمد عبيد الله خان" من حيدر آباد قد اعترفا بجرائمهما، واشتراكهما فى التخطيط لشن هجمات قريبة على الهند.
على جانبٍ آخر.. وأثناء مهاجمة الشرطة لعناصر تابعة لداعش–العناصر السابق ذكرها – وبعد مرور أكثر من عام على الانفجار الذى وقع فى شارع الكنسية بوسط "بنجلور" وأسفر عن مقتل امرأة؛ نجحت قوات مكافحة الإرهاب الهندية فى القبض على منفذ الهجوم البالغ من العمر 30 عام والذى اعترف بتنفيذه لهذا الهجوم الانتحارى عبر زرعه لقنبلة ناسفة فى جدار أحد المطاعم فى شارع الكنيسة.
هذا وقد أثبتت التحريات تورط هذا الإرهابى والذى يدعى "عالم زيبآفريدي" فى العديد من العمليات الإرهابية منها الحادث الإرهابى الذى وقع فى "أحمد آباد" فى يوليو عام 2008م والتى أعلنت جماعة "مجاهدى الهند" والحركة الطلابية الإسلامية بالهند مسئوليتهما عنها، وأسفرت حينها عن مقتل 56 شخصًا وإصابة العديد.
رغم كافة الإجراءات الأمنية التى تقوم بها السلطات الهندية لمواجهة أى خطر محتمل من قبل داعش وأخواتها.. نشرت مؤسسة "العصابة" التابعة للتنظيم الإرهابى داعش فيديو يحمل اسم "من قندهار إلى دهلي" من إنتاج وتنفيذ مؤسسة تدعى "العصابة" تابعة لتنظيم داعش. يبدأ الفيديو بحديث "عصابتان من أمتى أحرزهما الله من النار: عصابة تغزو الهند وعصابة تكون مع عيسى ابن مريم عليه السلام"، ثم استشهد القائمون على الفيديو بالآية القرآنية الكريمة: "يَا أَيُّهَا النَّبِى حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ ۚ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَفْقَهُونَ".
ثم تحدثوا بعدها عن انفجارات مومباى التى وقعت فى 13 من مارس عام 1993م وأسفرت عن مقتل 257 مواطنًا وإصابة 713 آخرين، وانفجارات "أحمد آباد" فى عام 2008م والتى أسفرت عن مقتل أكثر من 57 مواطنًا. وتحدثوا أيضًا عن هدم المسجد البابرى على يد المتطرفين الهندوس، كما وجهوا خطابهم لمسلمى الهند قائلين: "أنسيتم ما الذى ارتكبته العصابة الهندوسية تجاهكم؟!". وفى نهاية الفيديو يُظهر القائمون عليه تدريبات من أسموهم بـ"الأسود الهنود"... يظهرهم وهم يتدربون على حمل السلاح. ثم يعرض خطبة "عبد الرحمن الهندي" أمير جماعة "أنصار التوحيد" فى الهند – الجماعة التى بايعت داعش- وهو يوضح لأتباعه الأمور الشرعية، ويطالبهم بأخذ الثأر من الهندوس الكافرين الذين قتلوا المسلمين فى "الكجرات"، و"آسام"، و"حيدر آباد" قائلاً لهم بصيغة الأمر المباشر"اقتلوا عبدة الأوثان حيث وجدتموهم".
أما فى باكستان.. وبعد الهجوم الإرهابى الذى تعرضت له جامعة "بتشا خان" وراح ضحيته ما يزيد على 21 طالبًا وأستاذًا جامعيًا، وما يزيد على 60 جريحًا، أعلن "نواز شريف" رئيس الوزراء الباكستانى الحداد الرسمى فى سائر أنحاء البلاد، وأغلقت جميع المؤسسات التعليمية أبوابها حدادًا حتى نهاية الشهر. كما انعقدت مراسم حداد ودعاء فى جميع المدن فى باكستان لتأبين ضحايا هذا الهجوم، حيث قام الحاضرون بأداء صلاة الجنازة وإشعال الشموع.
هذا وقد صرح الجيش الباكستانى أن العناصر الإرهابية الأفغانية التى تم اعتقالها فى أعقاب الحادثة كانوا مجرد مساعدين للفاعلين الأصليين. كما صرح الفريق "عاصم باجوا" لوسائل الإعلام بأنه وردت 10 مكالمات من أفغانستان أثناء الهجوم على الجامعة. وأضاف بأن إحدى هذه المكالمات كانت صادرة من شريحة محمول أفغانية وموجهة لصحفى باكستانى.
رغم أن الحادثة – حادثة الهجوم على جامعة بتشا خان - لم تقع فى إقليم البنجاب إلا أن المحكمة العليا بولاية "لاهور"عاصمة إقليم البنجاب الباكستانى قضت بتأمين المؤسسات التعليمية فى إقليم البنجاب بعد أن استمعت المحكمة إلى المرافعة والتى أوضحت وأكدت أن الطالب هو المستقبل والأمل المنتظر، لذا يجب على الدولة الحفاظ على حياته وماله، عن طريق تأمين المؤسسات التعليمية.
على جانبٍ آخر.. وفيما يخص داعش.. وبرغم إنكار الحكومة الباكستانية الدائم لتواجد داعش على أراضيها، أكدت بعض التقارير أن تنظيم داعش الإرهابى ينشط وجوده فى باكستان تحت زعامة "زبير الكويتي" العضو المنشق من حركة طالبان باكستان، والذى كون جماعة باسم "جند الله" وأعلن مبايعته لتنظيم داعش، وعليه أعلنت داعش أنه أمير جماعتها فى باكستان. كما أفادت نفس التقارير أن هذا التنظيم الإرهابى تنتشر أنشطته بشكل واضح وملحوظ فى منطقة "كُرم إيجنسي" بباكستان - منطقة قبلية تقع على حدود باكستان وأفغانستان وأكبر منطقة قبلية بها تواجد شيعى – والتى كانت مسرحًا لمعارك الجيش الباكستانى ومسلحى طالبان. هذا ولم يعلن الجيش الباكستانى سيطرته الكاملة عليها حتى هذه اللحظة رغم إعلانه تطهيرها بشكل كامل!!!
وأكدت نفس هذه التقارير أن المنشورات الخاصة بتنظيم داعش- والتى يعلنون فيها نيتهم على شن هجمات على كرم إيجنسى نفسها - يتم توزيعها على الملأ فى مدينة "جالاندهار"، ومنطقة أخرى تابعة لـ"پارچنار" - عاصمة كرم ايجنسي- وكرد فعل على هذه التهديدات أرسلت الحكومة قوات خاصة من أجل تأمين المكان تحسبًا لأى هجمات محتملة.
من جهة أخرى كشف "عبد الله منصورى" العقل المدبر لحادثة منطقة صافورا الباكستانية أثناء التحقيق معه مزيد من الحقائق والتفاصيل حول داعش وحول "عبدالله يوسف" الداعشى الملقب بـ"ثاقب". حيث قال ان "عبد الله يوسف" كان المسئول عن تجنيد العديد من الشباب لداعش، فعملية التجنيد بدأت فى أعقاب الخلاف الذى نشأ بين "طاهرسائين" المتهم الرئيسى فى حادثة "صافورا" وبين "جلال" بسبب أمور مالية، واستطاع الفرار إلى سوريا قبل إلقاء القبض عليه. وأضاف أن شبكة داعش عبر الانترنت والتى يتم من خلالها تجنيد الشباب كانت تدار من "اوكارا" بمدينة البنجاب الباكستانية.
جدير بالذكر أنه فى مايو من عام 2015م قام ثمانية مسلحين بالهجوم على حافلة تقل مواطنين باكستانيين شيعة – ينتمون للطائفة الإسماعيلية - فى منطقة "صفورا" الباكستانية وأسفر عن مقتل 45 شخصًا وإصابة العشرات منهم.
وعلى صعيد آخر كشفت صحيفة "نيوزويك باكستان" أن إيران تقوم بتمويل شيعة باكستان من أجل تجنيدهم لقتال داعش فى الداخل والخارج. ونقلت الصحيفة عن قيادى شيعى باكستانى رفض الإفصاح عن هويته بأنه قد تم دعوة شيعة إقليم "خيبر باختونخاه" (الإقليم الواقع فى جنوب غرب باكستان) وعلى حدود أفغانستان وما حوله لتشكيل قوة شيعية من أجل قتال داعش، وبالفعل تقدم 50 شيعيًا من أجل تلبية هذا النداء استعدادًا للقتال. وأضاف أن إيران قد قامت بتدريب المتقدمين تدريبًا عسكريًا قبل إرسالهم إلى سوريا، وبالفعل سافرت أول دفعة مكونة من 7 باكستانيين شيعة إلى سوريا عبر باكستان.
وحدة رصد اللغة الأوردية

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
صرح "عزيز مبشر الأحمدي" وزير العدل السابق بأن المنظمات الهندوسية المتطرفة تقوم بإثارة الخوف والكراهية ضد المسلمين من أجل كسب أصوات الناخبين الهندوس.

يحدث أحيانا في الهند
الصندوق الانتخابي .. طعنة في ظهر المسلمين




بعد سلسلة من الأحداث المفجعة والمؤسفة فى حق مسلمى الهند والتى كان أبشعها حادثة مقتل المسن الهندى المسلم محمد أخلاق بسبب الاشتباه فى أكله للحوم الأبقار معبود الهندوس، وبعد التطاول اللفظى الذى تعرض له مسلمو الهند من قبل بعض المتشددين من الهندوس والذى وصل حد المطالبة بطردهم من الهند، استنكر "عزيز مبشر الأحمدي" وزير العدل السابق الأعمال العنصرية التى تمارسها المنظمات الهندوسية المتطرفة فى حق المسلمين. وأضاف خلال أحد المؤتمرات السياسية بمدينة "أحمد آباد" فى ولاية الكجرات الهندية بأن المنظمات الهندوسية المتطرفة تقوم بإثارة الخوف والكراهية ضد المسلمين، من أجل كسب أصوات الناخبين الهندوس. هذا وقد دعا "الأحمدي" المسلمين إلى الإدلاء بأصواتهم لأى حزب يريدونه دون أى خوف.
جدير بالذكر أن منظمة "RSS" الهندوسية المتطرفة هى أكثر منظمة يتصف رؤساؤها وأعضاؤها بالعنصرية، بينما حلت منظمة "فشيو هندو برشيد" فى المرتبة الثانية.
رغم كل هذه الضبابية الطائفية التى تعيشها الهند مؤخرًا، إلا أن أجواء التسامح والمحبة والإخاء لا تزال تفرض نفسها بين الحين والآخر لتعطى أهل الهند أملا بجلاء هذه الطائفية عما قريب. فخلال الأسبوع الماضى فضل زوجان هندوسيان العودة لقريتهما بكشمير، القرية ذات الأغلبية المسلمة، على قبول وسام رئيس الوزراء الهندي. هذا وقد قام الزوج الكشميرى "أومكار رادان" ذو الـ70 عامًا – أحد الكتاب المتخصصين فى الدراسات السنسكريتية - بتشييد منزل مكون من ثلاثة طوابق بقريته بكشمير وأطلقا عليه اسم "ربيع النور" لكى يبددا الادعاءات بوجود احتقان طائفى بين المسلمين والهندوس هناك. وأضاف أنه تربى على سماع الموروثات الشعبية التى تحكى قصص الانسجام والأخوة بين المسلمين والهندوس. أشعر بالدفء عندما أتنقل عبر المواصلات العامة، وعندما أسافر إلى دهلي، أترك مفاتيح منزلى لجارى المسلم الذى يعمل ميكانيكياً.
وحدة رصد اللغة الأوردية

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
خلافا للاعتقاد الشائع لم يرافق مال الخليج أى أيديولوجيات. فعلى العكس تماما، لم يسع السعوديون لتصدير الوهابية، وليس لديهم ثقة فى السلفية التى تواجههم فى فرنسا...
علامات استفهام فرنسية عن تمويل المساجد
طرحت صحيفة " Le point.fr" عدة تساؤلات حول تمويل المساجد فى فرنسا، حيث يقول برنار غودار، مسئول كبير سابق فى وزارة الشئون الداخلية والدينية، إن السعوديين يمولون إلى حد كبير الإسلام فى فرنسا. ونعتقد أن هذه الهبات لا تذهب بلا مقابل. كما سلط غودار، الضوء على الدور الذى تقوم به المملكة العربية السعودية فى فرنسا.
وبسؤاله حول تمويل المملكة العربية السعودية بشكل كبير للإسلام فى فرنسا، أجاب بـ لا، فلا نستطيع القول بأن الإسلام فى فرنسا يمول بشكل أساسى من قبل المملكة العربية السعودية، ولكنها تساعد بعض الشئ، بدرجة أقل بكثير من دول عربية أخرى مثل قطر أو الكويت... كانت هناك فترة جيدة لدعاة المساجد الممولة من قبل السعوديين فى الثمانينيات، حتى حرب الخليج الأولى. فمسجد إيفري، يعد نموذجا للتمويل السعودي. وبعد عام 1991م، حدث تحول طفيف إذ شعر السعوديون بالإحباط بسبب عدم وجود دعم من قبل المسلمين فى فرنسا. وبعد ذلك كانت بداية الهجمات الإسلامية فى فرنسا، وأصبح الوضع متوترا..
وبسؤاله حول إمكانية تمويل مسجد من قبل دولة أجنبية ذات خلفيات أيديولوجية معينة، أجاب: خلافا للاعتقاد الشائع، لم يرافق مال الخليج أى أيديولوجيات. فعلى العكس تماما، لم يسع السعوديون لتصدير الوهابية، وليس لديهم ثقة فى السلفية التى تواجههم فى فرنسا...
وبسؤاله حول ما إذا كانت المملكة العربية السعودية لا تهتم بالشئون الدينية فى فرنسا، أجاب: بلى، ولكن دون فرض أى عقيدة أو التفاوض من أجل بناء مساجد. فهناك بالسفارة السعودية بفرنسا مسئول عن الشئون الدينية، صدقوني، هو لا يبحث عن المشاكل، بل على العكس من ذلك، والدليل على ذلك، أن المملكة العربية السعودية أعادت علاقتها مع مسجد باريس، الذى لا يعرف عنه التعصب..

طباعة
كلمات دالة:
Rate this article:
لا يوجد تقييم

رجاء الدخول أو التسجيل لإضافة تعليق.








حقوق الملكية 2022 جريدة صوت الأزهر - الأزهر الشريف
تصميم وإدارة: بوابة الأزهر الإلكترونية | Azhar.eg