| 21 أبريل 2021 م

الإمام الأكبر خلال كلمته بالملتقى العالمي لتحالف الأديان بأبو ظبي: شريعة الإسلام التفتت لحقوق الطفل في أزمان كانت الوحشية البشرية تدفع الآباء إلى وأد بناتهم

  • 1 ديسمبر 2018
الإمام الأكبر خلال كلمته بالملتقى العالمي لتحالف الأديان بأبو ظبي: شريعة الإسلام التفتت لحقوق الطفل في أزمان كانت الوحشية البشرية تدفع الآباء إلى وأد بناتهم

أكد فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، رئيس مجلس حكماء المسلمين، أنَّ تَعالِيمَ الأديانِ وما تَعارَفَتْ عليهِ البشريَّةُ قَدِيماً وحديثاً أنَّ الأطفالَ هم شَبابُ الغَدِ وقادةُ المُستقبَلِ وحمَلَةُ المسئوليَّةِ فى كُلِّ أُمَّةٍ وكلِّ شَعبٍ يَتطلَّعُ إلى القُوَّةِ والتقدُّم.

وأضاف فى كلمته الرئيسية بالجلسة الافتتاحية للملتقى العالمى لتحالف الأديان لأمن المجتمعات فى نسخته الأولى بأبوظبى تحت عنوان «كرامة الطفل فى العالم الرقمى»، من الصَّعبِ الحديثُ عن مُدوناتِ الطِّفلِ حقوقاً وحمايةً ورعايةً دُونَ التذكيرِ بسَبْقِ الإسلامِ فى هذا المجالِ بتَشرِيعاتٍ، جاءَتْ فى أكثرِ مَناحِيها أشمَلَ وأَوْفَى بمَصلحةِ الطِّفلِ وحقوقه، لا أقولُ ذلك من باب التَّغنِّى بشريعةِ الإسلام واهتمامِها بالأطفال، من قَبْلِ أن يَكونوا أَجِنَّةً فى بُطُونِ أُمَّهاتِهم، وحتى بُلُوغِهم مَبْلَغَ الرِّجالِ والنِّساءِ، ولكن أقولُه من باب التذكير بأنَّ التشريعات الحديثة رُغم ما بُذِلَ بها من جُهدٍ مَشكورٍ ومقدور، إلَّا أنَّها لا تزالُ فى حاجةٍ إلى الاهتِداءِ بما جاء فى هذا الدِّين الحَنِيفِ، وفى الأديانِ عامَّةً فى شَأنِ حمايةِ هذا المخلوق الضَّعيف.

وأوضح شيخ الأزهر، فى كلمته التى ألقاها خلال مشاركته فعاليات ملتقى تحالف الأديان لأمن المجتمعات فى نسخته الأولى، المنعقد فى العاصمة الإماراتية أبوظبى تحت عنوان «كرامة الطفل فى العالم الرقمى»، يُحسَب لشريعةِ الإسلام أنَّها التفتَتْ لقضيَّةِ حُقوقِ الطفلِ فى أزمانٍ مُوغِلةٍ فى الماضى، لم يَكُن الوعيُ البشريُّ فيها جاهزاً لمُجرَّدِ التفكير فى موضوعٍ كهذا، بل كانت الوحشيَّة البشريَّة فى تلكم الفترات تَدفَعُ الآباءَ دفعاً إلى وَأْدِ بَناتِهم ودَفنِهنَّ فى التُّرابِ، وَهُم يَحْسَبُونَ أنَّهُم يُحْسِنُونَ صُنْعاً..

وقال الإمام الأكبر، يُجمِعُ علماءُ المسلمين على أنَّ شريعةَ الإسلام تقومُ على رعاية خمسةِ مقاصد، من أجلِها بَعَثَ الله الرُّسُلَ وشَرَّعَ الشرائعَ، وهى: حِفْظُ الدِّين، وحِفظُ النَّسْلِ، وحفظُ العقلِ، وحفظُ النَّفْس، وحفظُ المال، وأنَّ هذه المقاصدَ الخمسةَ تُشَكِّلُ أُسُسَ أيَّ مجتمعٍ إنساني يَتَطلَّعُ إلى الاستقرارِ والهدوءِ النَّفسيِّ، وأنَّ الشَّريعةَ الإلهيَّة أحاطت هذه الأركانَ الخمسةَ بأحكامٍ صارمةٍ، أوَّلاً: من أجلِ تحقيقِها، وثانياً: من أجلِ حمايتها من كل ما يعبث بها، وفيما يَتعلَّقُ بمقصد حفظ النسل حَرَّمَ الإسلامُ «الزنا» وهتك الأعراض والتحرش بالنساء وقتل الأولاد ووأد البنات، وحفظُ النَّسْلِ هذا هو الذى يُعَبَّر عنه فى مؤتمرنا اليوم بعنوان: «تكريم الطفل»، وهو نَفْسه ما أحاطه التشريع الإسلامى بأحكام لا يُلتَمَسُ لها نظيرٌ فى أيِّ نظامٍ آخر من الأنظمةِ القانونيَّة أو الاجتماعيَّة أو الفلسفيَّة.

وأوضح الدكتور الطيب أن آية ذلك ما نجده من مراعاة الإسلام لمصلحةِ الطفل وهو فى عالَم الغَيْبِ حيث يجعلُ له حَقاً على والدِه أن يختارَ أُمه من وسطٍ لا يُعيَّر به فى طفولته بينَ أقرانِه، فإذا وُلِدَ الطفل كان حقاً على والدِه أن يختارَ له اسماً لا يجعله مثار سُخرية واستِهزاء بين الأطفال، وَكَيْلَا يُصابَ بأمراضِ العُزلةِ والانطِواء والتوحُّد.. وقد فطن نبيُّ الإسلام صلى الله عليه وسلم لخطرِ تَسْمِيَةِ الأطفال، وما يترتَّب عليها من آثارٍ سلبيَّةٍ على الطفلِ، فكان يَتدخَّل بشخصِه الكريم لتعديلِ أسماء الأطفال وتغييرها إذا كانت مسكونة بإيحاءاتٍ تُؤذى مشاعر الطفل: ولداً كان أو بنتاً، وقد وَرَد أنَّ عُمر بن الخطَّاب، كانت له ابنة تُسمَّى: «عاصية» فسمَّاها النبيّ صلى الله عليه وسلم «جميلة»، وغيَّر اســم: «حـرب» إلى «سِــلْم» و«المضطجع» إلى «المنبعث»، بل غيَّر اسم قبيلة كاملة من «بنى مُغوية» إلى «بنى رِشدة».

وأضاف، بَلَغَ من رعايةِ الإسلام لحقوقِ الطفلِ أنْ حَفِظَ له نصيبَه فى الميراثِ وهو جنينٌ فى بَطْنِ أُمِّه، وحَرَّمَ الاعتِداءَ على حياةِ الأَجِنَّةِ والمساسَ بها تحتَ أى ظرفٍ من الظُّرُوفِ، اللَّهُمَّ إلَّا ظَرْفاً واحداً فقط هو أن يُمثِّلَ بَقاءُ الجنينِ خَطراً مُحقَّقاً على حياةِ الأمِّ، ففى هذه الحالةِ يجوزُ الإجهاضُ؛ عَمَلاً بالقاعدةِ الشرعيَّة التى تنصُّ على وُجُوبِ ارتكابِ أخَفِّ الضَّررَيْن، وإزالةِ الضَّررِ الأكبرِ بالضَّررِ الأصغر، وفيما عدا ذلك لا يجوزُ إجهاضُ الطفلِ متى حلَّت فيه الحياةُ مهما كانت الظُّروفُ والملابسات؛ لأنَّ حُرْمَةَ حياة الطفل وهو فى بَطْنِ أُمِّه تُعادِلُ حُرْمَةَ حياتِه بعدَ ولادتِه، فإذا جَوَّزْنا التَّخلُّصَ منه حَياً قبلَ ولادتِه من أجل التشوُّه فعلينا أن نجوِّزَ قتلَه حين يُصابُ بهذه التشوُّهات بعدَ ولادتِه نتيجةَ الحوادثِ أو اشتداد العِلَل والأمراض. وما أظنُّ أنَّ عاقلاً يَقبَلُ قتلَ الأطفال - أو الكبار - مِمَّن شاءَت لهم أقدارُهم أن يُصابوا بهذه العِلَل.

وأشار الإمام الأكبر إلى أن القولُ بإباحةِ إجهاضِ الجنينِ المُشوَّهِ تَفادياً لما قد تتَعرَّض له أُسرتُه فى المستقبل من ألمٍ نفسيٍّ قولٌ غيرُ صحيحٍ؛ لأنَّ من المعلوم أنَّ هذه الحياةَ لا تخلو من الآلام بحالٍ من الأحوال، والذين يُريدونها خاليةً من الآلام والدُّموعِ يطلبون وهماً أو يَركُضون خلفَ سَرابٍ خادعٍ، وليـس الحـلُّ هو فى إباحةِ إجهاض الأجِنَّةِ المشوَّهةِ، وإنَّما هو فى إنشاءِ مُؤسَّساتٍ حديثةٍ لإيواءِ الذين يُولَدون بعاهاتٍ وتَشوُّهاتٍ، وتوفير حياةٍ كريمةٍ تُناسِبُ ظروفهم، وتُسْعِدُ أُسَرَهم وأهليهم.

وضرب الدكتور أحمد الطيب مثالا آخَر يُظهِرُ عِنايةَ الشريعةِ بحَضانةِ الطفلِ وهو أنَّ الطفلَ الذى يُولَدُ من أبٍ مُسلِمٍ وأمٍّ مسيحيَّةٍ أو يهوديَّةٍ، ثم يَفتَرِقُ أبواه لأيِّ سببٍ من الأسبابِ فإنَّ شريعةَ الإسلامِ تَقضِى للأمِّ المسيحيَّةِ أو اليهوديَّةِ بحضانةِ الطفلِ المسلمِ ولا تَقضِى لأبيه وأُسرتِه المُسلِمةِ بحضانتِه؛ وذلك لقولِ النبيِّ صلي الله عليه وسلم: «مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ وَالِدَةٍ وَوَلَدِهَا، فَرَّقَ اللَّهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَحِبَّتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»، وإعمالاً للقاعدة الشرعية التى تقرر أن حقَّ العبادِ مُقدَّمٌ على حقِّ الله، مشيراً إلى أنَّ النبيَّ الكريمَ كان يَنهَى عن التفريقِ بين الأُمِّ ووَلَدِها حتى فى عالَم الحيوانِ والطُّيورِ؛ فقد وَرَدَ أنَّه كان فى سفرٍ مع أصحابِه ورأى أحدُهم عصفورةً، ومعها فرخُها الصغير فأخذه منها بعض أصحابه ودخل به إلى عريشه، فجعلت العصفورة تُرفرف بجناحَيْها وتحوم فوق العريش، فعلم النبى صلى الله عليه وسلم بالأمر وقال وهو غاضب: «مَنْ فَجَعَ هَذِهِ بِوَلَدِهَا؟ رُدُّوا وَلَدَهَا إِلَيْهَا».. وكأنها استجارت به فأجارها.

وقال الإمام الأكبر إنِّى حينَ أتحدَّثُ عن سبقِ الإسلام فى قضيَّةِ حـقوق الأطفال، فإنِّى هذا لا يعنى أن نكتفيَ أو نستغنيَ بما ورد فيه عمَّا أضافته المواثيـق والاتفـاقات والبروتوكولات الحديثة والمعاصرة فى هذا الشأن؛ لأنَّنى أُدْرِك أنَّ أطفالَ اليوم يَتعرَّضُون لمُشكلاتٍ شديدة التعقيد، لم يَكُن يَتعرَّض لها أطفالُ الأمس، مثل: مُشكلات بيع الأطفال ونقل أعضاء الفقراء منهم لأبناء الأثرياء، وتجنيدهم فى النِّزاعات المُسَلَّحة، وتفخيخهم فى تنفيذ جرائم الإرهاب واستِباحة استغلالهم فى رذائل الجنس والمتاجرة بطفولتهم البريئة فى الإعلانات والمـواد الإباحيَّة، وحرمانهم من حقٍّهم فى التعلُّم، وإجبارهم على أعمالٍ لا تُناسِـبُ أعمارَهم يُقهَرون عليها ويُجبَرون.. إلى مشاكل أخرى تنجم عن مشكلاتٍ كبرى هى: الفَقْر، والصِّراعات فى بلدانِ العالَم النَّامى، واجتياح وسائل التواصُل الاجتماعى وعولمتها، وغياب الرَّقابة على استعمال الأطفال لهذه الوسائل، مع العجز الواضح عن تصميم برامج مدرسية تربوية تَغرِسُ فى نفوسِ الأطفالِ الاستعمالَ الأَمْثَلَ لهذه الأجهزةِ، إلى آخِر هذه الجرائم الأخلاقية واللاإنسانية البشعة التى لا خِلافَ بين علماء الإسلام وفقهائه فى تحريمها تحريماً قاطعاً، وتحريم اقترافها أو التشجيع عليها بأيَّةِ صورةٍ من الصور أو وسيلةٍ من الوسائل.

وأضاف فضيلة الإمام الأكبر نعم لم أكُن أقصد من حَديثى عن سَـبْقِ الإسلام فى مسألة الطفولة أى مساس بهذه المجهوداتِ الدوليَّةِ المَشكُورةِ والمُقدَّرة فى هذا الشأن، ولكن أردتُ أن أخلصَ إلى أمرٍ أراه ضرورياً قبل أن أختمَ كلمتى، وهو: أنَّ بعضَ بنودِ هذه الاتفاقيَّاتِ الحديثةِ المتعلِّقةِ بحُقوقِ الطفلِ قد صِيغَتْ فى جَوٍّ حَضارِيٍّ تختلفُ مَعاييرُه الدِّينيَّةُ والثقافيَّةُ، قليلاً أو كثيراً عن مثيلاتها فى جَـوٍّ حضاريٍّ آخر، وأن هذه البنودَ قد تَرِدُ فيها عِباراتٌ مفتوحةٌ حمَّالةُ أوجهٍ، بعضُها مقبول فى ثقافة معيَّنة لكنَّه غيرُ مَقبولٍ فى ثقافاتٍ أخرى.

ورأى الإمام الأكبر أنه يجب أن تُراعَى فى صياغةِ مفهومِ حقوق الإنسان والطفل والمرأة ثوابتُ الثقافةِ الشَّرقِيَّةِ القائمةِ على أصول الأديانِ واستقرار ضوابطِ الأخلاق، وهذا أمرٌ مهمٌّ وجدُّ خطير، ليس فقط من أجل احترام خصوصيات الأُممِ والشُّعُوب، وإنَّما من أجلِ الحفاظ على الوَحْدةِ الدَّاخليَّة للأنظمةِ الاجتماعيَّةِ لهذه الشُّعُوب، وتمكينها من تحقيقِ تبادُلٍ حضاريٍّ متكافئ ومُنْسَجم بين الشَّرقِ والغرب..

وشدد على أنَّ الأزهرَ الشريف جامعاً وجامعةً وهو يُشارِكُ اليومَ فى هذا الملتقى البالغ الأهميَّة ليدعو إلى استمرار العمل من أجل إنشاءِ «تحالفٍ الأديان والمعتقدات من أجل أمن المجتمعات وسلامتها»، يتولَّى صياغةَ منظومةٍ أخلاقيَّةٍ عالميَّةٍ مُشتَرَكةٍ تحمى حُقُوقَ الأطفالِ وحُقُوقَ المرأةِ وحمايتها من العنف والتسلُّط واستغلالها فى تجارةِ الجنسِ أو أيِّ شكلٍ من أشكالِ الاعتداء على إنسانيَّتِها، كما تحمى الشبابِ من كُلِّ ما يُغيِّبُ وعيَه العقلى والخلقى والدينى، وبخاصَّةٍ كل ما يَدفَعُه إلى السُّقوطِ فى جَرائمِ الإرهابِ والتطرُّفِ باسمِ الدِّين، ويُشدِّدُ الأزهرُ على دور عُلَماءِ الأديانِ وقادتها ومركزية هذا الدور فى صياغة هذه المنظومةِ، وتَعهُّدها بالمتابعة والتقييم المستمر.

طباعة
كلمات دالة:

رجاء الدخول أو التسجيل لإضافة تعليق.


المشاركون فى المؤتمر العاشر لأمراض الباطنة بالأزهر: عقاقير علاج فقر دم مرضى القصور الكلوى المزمن تظهر للنور قريباً

- يجب الاهتمام بعلاج الكبد الدهنى لما له من تأثير بالغ على الكبد وأعضاء الجسم - «العاصفة الالتهابية».. أخطر ما يصيب جسم المريض بعد التعافى من «كورونا» - ضرورة استخدام مضادات التجلط الحديثة لمرضى «كورونا»...

"صوت الأزهر" ترصد تجارب العائدين إلى الحياة بعد الشفاء.. متعافون من "كورونا" يدعون إلى تلقِّى اللقاحات للحد من انتشار الفيروس

المتعافون: اللقاح هو الخيار الآمن مع اقتراب الجائحة الثالثة محمد مهران: مررت بعدة أزمات نفسية.. والتمريض دعمنى معنوياً د. أحمد البشير: التجربة كانت صعبة لشعورك بأنك أقرب للموت د. عبد الله سامى: شعرت بالألم لمريض يُملِى وصيته فى الهاتف...

بجوائز قدرها 75 ألف جنيه للمراكز الخمسة الأولى .. "تطوير الوافدين" يطلق الموسم الثانى من مسابقة "مئذنة الأزهر للشعر العربى"

- د. نهلة الصعيدى: المسابقة تسعى لنشر رسالة الأزهر وتعزيز دور اللغة العربية يعلن مركز تطوير تعليم الطلاب الوافدين والأجانب انطلاق الموسم الثانى من مسابقة «مئذنة الأزهر للشعر العربى»، برعاية فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب،...

جدران الفصول .. وجدران الشاشات الصغيرة

بقلم: أيمن عبد المؤمن عبد العظيم**   كان التعليم حتى أوقات غير بعيدة بين جدران الفصول وأسوار المدارس، ولطارئ وجائحة ألمَّت بجميع البشر آوى التعليم جدران الشاشات الصغيرة وأسوار الإنترنت. الفصول الدراسية تجمع الطالب والمعلم، ويشرف على...

الأزهرى هيثم شعبان الفائز بأفضل بحث علمى لعام ٢٠٢٠ فى علوم الجينوم: طفرة فى التشخيص والكشف المبكر عن السرطان

- دراستى فى الأزهر كانت نقطةً إيجابيةً ومدخلاً لبداية طريقى العلمى ومعرفتى بالفيزياء الحيوية - التكامل بين العلوم وتعاون الجامعات والمراكز البحثية مع الدعم يُحققان النهوض بالبحث العلمى فى مصر أنصح شباب الباحثين بتحديد هدف واضح فى مرحلة مبكِّرة...

مصر أول دولة أفريقية تبدأ التطعيم الفعلى.. متخصصون فى الأمراض المناعية: التردد فى أخذ اللقاح قد يؤخر نهاية أزمة "كورونا"

  - د. أمجد الحداد: اللقاح الصينى «آمن».. لأنه مُصنَّع بطريقة «تقليدية» - د. محمد عبد البارى: نمر بجائحة.. وليست لدينا رفاهية الاختيار - د. عبدالهادى مصباح: الصين تعتمد «دبلوماسية اللقاح» لترميم...

صوت الأزهر في ٢٠٢٠ ... قلم أنار وعَلّم وحارب السلبيات

واصلت صحيفة صوت الأزهر دورها الإعلامي المتميز في 2020، فشغلها احتضان قضايا ‏وهموم الوطن والأمة ومواجهة السلبيات بأقلام مثقفين من مختلف التوجهات الفكرية والوطنية ‏والثقافية؛ للمساهمة في معالجة السلبيات، انطلاقًا من دور الأزهر الرائد والصوت...

وزير الشئون الإسلامية والدعوة والإرشاد بالمملكة العربية السعودية في حوار لـ "صوت الأزهر": هناك توافُق بين الأزهر والهيئات الدينية بالمملكة فى...

- قيادة المملكة أطلقت حزمة إصلاحات شملت جميع الاتجاهات والجوانب.. وفى رؤية المملكة ٢٠٣٠ تم التأكيد على تجديد فَهْم الخطاب الدينى ليكون مُعزِّزاً للتطور والتقدم المنشود فى جميع مجالات الحياة لا مُعاكساً له - الإسلام لا يحتاج إلى إصلاح وإنما...

"صوت الأزهر" تنشر أسماء الفائزين بمسابقة "مواهب وقدرات" للوافدين فى موسمها الأول

- الطلاب أجادوا فى حفظ القرآن الكريم وترتيله.. وتألقوا فى الكتابة والتمثيل والرسم - د. نهلة الصعيدى: ترقبوا الموسم الثانى من «مواهب وقدرات» يوليو القادم - «مركز التطوير» يسعى للارتقاء بالوافدين والوصول بهم لأعلى...

صنَّاع الإرهاب والكراهية الذين لا يطاردهم أحد

- كيف حوَّلت السياسات الغربية الظالمة «الأخوان كواشى» إلى إرهابيين محترفين - تفاصيل 10 سنوات بين جريمة «سجن أبوغريب» والهجوم على المجلة الفرنسية تكشف أسباب انتشار الإرهاب فى أوروبا - برامج الدمج الفرنسية باتت عاجزة...

محمد السيد صالح "رئيس تحرير جريدة المصري اليوم" السابق يكتب: هكذا رأيت الأزهر في كابول

عنوان بارز، على يمين المانشيت، وفى صدر الصفحة الأولى لهذه الجريدة الرائعة الوقورة «صوت الأزهر»، كان سبباً فى كتابتى لهذا المقال، وأشكر الصديق أحمد الصاوى، رئيس التحرير، على نشره. «شهيد أزهرى فى موجة عنف بأفغانستان». قرأت...

من حديث شيخ الأزهر.. أ. د. أحمد الطيب: الفنُّ بين الإبداع والرسالة

- لـ«الأزهر» تاريخٌ بعيدٌ وقريبٌ فى حماية الإبداع المسئول .. ووثيقته حول حرية العقيدة والإبداع والفنون والبحث العلمى شاهد ودليل - الأزهر يشجع ويساند ويدعم الفن الذى يحمل رسالة للارتقاء بالمجتمع وتغيير الواقع السيئ إلى واقع...

المفكر والقانونى الكبير رجائي عطية في أول حوار صحفي بعد انتخابه نقيباً للمحامين: د. الطيب.. "إمام التجديد" الذى جمع بين ثقافة العقل والنقل والنظرة...

*لست مالكاً للنقابة.. لكنى محامٍ اختارتنى الجمعية العمومية للنهوض بمهمة النقيب *يقتضى الإنصاف أن نحمد للدولة وكافة هيئاتها وسلطاتها وأجهزتها الدور الحميد الذى تقوم به لمحاصرة الوباء ومنع انتشاره *شكل العالم سوف يتغير بعد...

عقد طيب مضى.. سلم رايته لعقد أطيب آت

إذا كانت المحطات التاريخية فى مسيرة الأزهر الممتدة لأكثر من ألف عام كثيرة، وكل منها يُراكِم فى بنيانه مزيداً من الصلابة والصمود أمام التحديات، والتمسك بجذور المنهج، والتكيف مع مقتضيات العصر، وقيادة أبنائه لمسيرة التنوير منذ بدأ تحديث هذا الوطن -...

أ.د.عباس شومان.. وكيل الأزهر الشريف السابق .. يكتب: الجديد فى مؤتمر الأزهر العالمى للتجديد (٣)

من نتائج المحور الثانى المتعلق بتحديات التجديد: الجماعات المتطرفة والإرهابية عائق أمام حركة التجديد فى الفكر الإسلامى بما تنهجه من جمود على الموروث. فالناس بالنسبة للتجديد ينقسمون إلى ثلاثة أقسام: قسم يرفضه تماماً، وثانٍ يفرط فيه إفراطاً...

مندوب الفاتيكان فى الأمم المتحدة: وثيقة الأخوة رسالة قويّة بأن جميع البشر هم أخوة وأخوات

ألقى مندوب الفاتيكان الدائم لدى وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى فى جنيف، رئيس الأساقفة، إيفان يوركوفيتش، مداخلة أمام المشاركين فى جلسة الحوار الخامس بين الأديان حول موضوع «محبة القريب». واستهل الدبلوماسى الفاتيكانى...

تكريم جامعة الأزهر لتقدمها فى تصنيف الجامعات العالمى

كرم الملتقى الدولى للتعليم العالى والتدريبedugate2020 -، جامعة الأزهر لتحقيقها إنجازاً فى تصنيف الجامعات العالميQs، لعام ٢٠٢٠، حيث تسلم الدكتور طارق سلمان نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث شهادة التكريم خلال الجلسة الافتتاحية لمنتدى...

اللجنة العليا للأخوة الإنسانية تدعو العالم للتضامن مع ضحايا فيروس كورونا

قال الأمين العام للجنة العليا للأخوة الإنسانية، إن الأخبار المتتالية عن انتشار فيروس كورونا، والمشاهد المؤلمة للضحايا المتداولة عبر وسائل الإعلام تحتم علينا جميعاً كبشر التضامن والتعاطف مع ضحايا ومصابى فيروس كورونا فى كل مكان فى العالم. وأضاف...

الإمام الأكبر يستقبل سفيرى باكستان والسنغال بالقاهرة

استقبل فضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بمشيخة الأزهر، السفير طارق دحروج، سفير مصر الجديد بباكستان، حيث رحب فضيلته بالسفير فى رحاب الأزهر، متمنيا له مزيداً من التوفيق والنجاح فى مهمته الجديدة. وقال فضيلة الإمام الأكبر...

الأزهر الشريف يهنئ الكويت بيومها الوطنى

تقدم الأزهر الشريف وإمامه الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بخالص التهانى إلى الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت الشقيقة، وللشعب الكويتى الشقيق، بمناسبة الذكرى الـ٥٩ لليوم الوطنى للكويت، والذى يوافق ٢٥ فبراير من كل...

1345678910الأخير

بحث فى الجريدة

استعراض مصوّر لأعداد صوت الأزهر 

تصفح أعداد الجريدة


كلام يهمنا

"صوت الأزهر" ترصد تجارب العائدين إلى الحياة بعد الشفاء.. متعافون من "كورونا" يدعون إلى تلقِّى اللقاحات للحد من انتشار الفيروس
المتعافون: اللقاح هو الخيار الآمن مع اقتراب الجائحة الثالثة محمد مهران: مررت بعدة أزمات نفسية.. والتمريض دعمنى معنوياً د. أحمد البشير: التجربة كانت صعبة لشعورك بأنك أقرب للموت د. عبد الله سامى: شعرت بالألم لمريض يُملِى وصيته فى الهاتف...
الأربعاء, 24 مارس, 2021

أراء و أفكار

صنَّاع الإرهاب والكراهية الذين لا يطاردهم أحد
- كيف حوَّلت السياسات الغربية الظالمة «الأخوان كواشى» إلى إرهابيين محترفين - تفاصيل 10 سنوات بين جريمة «سجن أبوغريب» والهجوم على المجلة الفرنسية تكشف أسباب انتشار الإرهاب فى أوروبا - برامج الدمج الفرنسية باتت عاجزة...
الأربعاء, 9 سبتمبر, 2020


كاريكاتير


متابعات

المشاركون فى المؤتمر العاشر لأمراض الباطنة بالأزهر: عقاقير علاج فقر دم مرضى القصور الكلوى المزمن تظهر للنور قريباً
- يجب الاهتمام بعلاج الكبد الدهنى لما له من تأثير بالغ على الكبد وأعضاء الجسم - «العاصفة الالتهابية».. أخطر ما يصيب جسم المريض بعد التعافى من «كورونا» - ضرورة استخدام مضادات التجلط الحديثة لمرضى «كورونا»...
الأربعاء, 24 مارس, 2021

حوار مع

وزير الشئون الإسلامية والدعوة والإرشاد بالمملكة العربية السعودية في حوار لـ "صوت الأزهر": هناك توافُق بين الأزهر والهيئات الدينية بالمملكة فى التحذير من ضلالات "الإخوان" والجماعات المتطرفة
- قيادة المملكة أطلقت حزمة إصلاحات شملت جميع الاتجاهات والجوانب.. وفى رؤية المملكة ٢٠٣٠ تم التأكيد على تجديد فَهْم الخطاب الدينى ليكون مُعزِّزاً للتطور والتقدم المنشود فى جميع مجالات الحياة لا مُعاكساً له - الإسلام لا يحتاج إلى إصلاح وإنما...
الأربعاء, 2 ديسمبر, 2020

رياضة

فتيات الشرقية يتوّجن ببطولة ألعاب قوى المرحلة الاعدادية
  اختتمت الإدارة المركزية لرعاية الطلاب بقطاع المعاهد الأزهرية، بطولة ألعاب قوى للفتيات للمرحلة الاعدادية، والتى أقيمت مطلع الأسبوع الحالى بمشاركة 18 منطقة أزهرية، تحت رعاية فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، والشيخ صالح...
الخميس, 24 أكتوبر, 2019



حقوق الملكية 2021 جريدة صوت الأزهر - الأزهر الشريف
تصميم وإدارة: بوابة الأزهر الإلكترونية | Azhar.eg