| 02 أكتوبر 2022 م

الإمام الأكبر خلال كلمته بالملتقى العالمي لتحالف الأديان بأبو ظبي: شريعة الإسلام التفتت لحقوق الطفل في أزمان كانت الوحشية البشرية تدفع الآباء إلى وأد بناتهم

  • 1 ديسمبر 2018
الإمام الأكبر خلال كلمته بالملتقى العالمي لتحالف الأديان بأبو ظبي: شريعة الإسلام التفتت لحقوق الطفل في أزمان كانت الوحشية البشرية تدفع الآباء إلى وأد بناتهم

أكد فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، رئيس مجلس حكماء المسلمين، أنَّ تَعالِيمَ الأديانِ وما تَعارَفَتْ عليهِ البشريَّةُ قَدِيماً وحديثاً أنَّ الأطفالَ هم شَبابُ الغَدِ وقادةُ المُستقبَلِ وحمَلَةُ المسئوليَّةِ فى كُلِّ أُمَّةٍ وكلِّ شَعبٍ يَتطلَّعُ إلى القُوَّةِ والتقدُّم.

وأضاف فى كلمته الرئيسية بالجلسة الافتتاحية للملتقى العالمى لتحالف الأديان لأمن المجتمعات فى نسخته الأولى بأبوظبى تحت عنوان «كرامة الطفل فى العالم الرقمى»، من الصَّعبِ الحديثُ عن مُدوناتِ الطِّفلِ حقوقاً وحمايةً ورعايةً دُونَ التذكيرِ بسَبْقِ الإسلامِ فى هذا المجالِ بتَشرِيعاتٍ، جاءَتْ فى أكثرِ مَناحِيها أشمَلَ وأَوْفَى بمَصلحةِ الطِّفلِ وحقوقه، لا أقولُ ذلك من باب التَّغنِّى بشريعةِ الإسلام واهتمامِها بالأطفال، من قَبْلِ أن يَكونوا أَجِنَّةً فى بُطُونِ أُمَّهاتِهم، وحتى بُلُوغِهم مَبْلَغَ الرِّجالِ والنِّساءِ، ولكن أقولُه من باب التذكير بأنَّ التشريعات الحديثة رُغم ما بُذِلَ بها من جُهدٍ مَشكورٍ ومقدور، إلَّا أنَّها لا تزالُ فى حاجةٍ إلى الاهتِداءِ بما جاء فى هذا الدِّين الحَنِيفِ، وفى الأديانِ عامَّةً فى شَأنِ حمايةِ هذا المخلوق الضَّعيف.

وأوضح شيخ الأزهر، فى كلمته التى ألقاها خلال مشاركته فعاليات ملتقى تحالف الأديان لأمن المجتمعات فى نسخته الأولى، المنعقد فى العاصمة الإماراتية أبوظبى تحت عنوان «كرامة الطفل فى العالم الرقمى»، يُحسَب لشريعةِ الإسلام أنَّها التفتَتْ لقضيَّةِ حُقوقِ الطفلِ فى أزمانٍ مُوغِلةٍ فى الماضى، لم يَكُن الوعيُ البشريُّ فيها جاهزاً لمُجرَّدِ التفكير فى موضوعٍ كهذا، بل كانت الوحشيَّة البشريَّة فى تلكم الفترات تَدفَعُ الآباءَ دفعاً إلى وَأْدِ بَناتِهم ودَفنِهنَّ فى التُّرابِ، وَهُم يَحْسَبُونَ أنَّهُم يُحْسِنُونَ صُنْعاً..

وقال الإمام الأكبر، يُجمِعُ علماءُ المسلمين على أنَّ شريعةَ الإسلام تقومُ على رعاية خمسةِ مقاصد، من أجلِها بَعَثَ الله الرُّسُلَ وشَرَّعَ الشرائعَ، وهى: حِفْظُ الدِّين، وحِفظُ النَّسْلِ، وحفظُ العقلِ، وحفظُ النَّفْس، وحفظُ المال، وأنَّ هذه المقاصدَ الخمسةَ تُشَكِّلُ أُسُسَ أيَّ مجتمعٍ إنساني يَتَطلَّعُ إلى الاستقرارِ والهدوءِ النَّفسيِّ، وأنَّ الشَّريعةَ الإلهيَّة أحاطت هذه الأركانَ الخمسةَ بأحكامٍ صارمةٍ، أوَّلاً: من أجلِ تحقيقِها، وثانياً: من أجلِ حمايتها من كل ما يعبث بها، وفيما يَتعلَّقُ بمقصد حفظ النسل حَرَّمَ الإسلامُ «الزنا» وهتك الأعراض والتحرش بالنساء وقتل الأولاد ووأد البنات، وحفظُ النَّسْلِ هذا هو الذى يُعَبَّر عنه فى مؤتمرنا اليوم بعنوان: «تكريم الطفل»، وهو نَفْسه ما أحاطه التشريع الإسلامى بأحكام لا يُلتَمَسُ لها نظيرٌ فى أيِّ نظامٍ آخر من الأنظمةِ القانونيَّة أو الاجتماعيَّة أو الفلسفيَّة.

وأوضح الدكتور الطيب أن آية ذلك ما نجده من مراعاة الإسلام لمصلحةِ الطفل وهو فى عالَم الغَيْبِ حيث يجعلُ له حَقاً على والدِه أن يختارَ أُمه من وسطٍ لا يُعيَّر به فى طفولته بينَ أقرانِه، فإذا وُلِدَ الطفل كان حقاً على والدِه أن يختارَ له اسماً لا يجعله مثار سُخرية واستِهزاء بين الأطفال، وَكَيْلَا يُصابَ بأمراضِ العُزلةِ والانطِواء والتوحُّد.. وقد فطن نبيُّ الإسلام صلى الله عليه وسلم لخطرِ تَسْمِيَةِ الأطفال، وما يترتَّب عليها من آثارٍ سلبيَّةٍ على الطفلِ، فكان يَتدخَّل بشخصِه الكريم لتعديلِ أسماء الأطفال وتغييرها إذا كانت مسكونة بإيحاءاتٍ تُؤذى مشاعر الطفل: ولداً كان أو بنتاً، وقد وَرَد أنَّ عُمر بن الخطَّاب، كانت له ابنة تُسمَّى: «عاصية» فسمَّاها النبيّ صلى الله عليه وسلم «جميلة»، وغيَّر اســم: «حـرب» إلى «سِــلْم» و«المضطجع» إلى «المنبعث»، بل غيَّر اسم قبيلة كاملة من «بنى مُغوية» إلى «بنى رِشدة».

وأضاف، بَلَغَ من رعايةِ الإسلام لحقوقِ الطفلِ أنْ حَفِظَ له نصيبَه فى الميراثِ وهو جنينٌ فى بَطْنِ أُمِّه، وحَرَّمَ الاعتِداءَ على حياةِ الأَجِنَّةِ والمساسَ بها تحتَ أى ظرفٍ من الظُّرُوفِ، اللَّهُمَّ إلَّا ظَرْفاً واحداً فقط هو أن يُمثِّلَ بَقاءُ الجنينِ خَطراً مُحقَّقاً على حياةِ الأمِّ، ففى هذه الحالةِ يجوزُ الإجهاضُ؛ عَمَلاً بالقاعدةِ الشرعيَّة التى تنصُّ على وُجُوبِ ارتكابِ أخَفِّ الضَّررَيْن، وإزالةِ الضَّررِ الأكبرِ بالضَّررِ الأصغر، وفيما عدا ذلك لا يجوزُ إجهاضُ الطفلِ متى حلَّت فيه الحياةُ مهما كانت الظُّروفُ والملابسات؛ لأنَّ حُرْمَةَ حياة الطفل وهو فى بَطْنِ أُمِّه تُعادِلُ حُرْمَةَ حياتِه بعدَ ولادتِه، فإذا جَوَّزْنا التَّخلُّصَ منه حَياً قبلَ ولادتِه من أجل التشوُّه فعلينا أن نجوِّزَ قتلَه حين يُصابُ بهذه التشوُّهات بعدَ ولادتِه نتيجةَ الحوادثِ أو اشتداد العِلَل والأمراض. وما أظنُّ أنَّ عاقلاً يَقبَلُ قتلَ الأطفال - أو الكبار - مِمَّن شاءَت لهم أقدارُهم أن يُصابوا بهذه العِلَل.

وأشار الإمام الأكبر إلى أن القولُ بإباحةِ إجهاضِ الجنينِ المُشوَّهِ تَفادياً لما قد تتَعرَّض له أُسرتُه فى المستقبل من ألمٍ نفسيٍّ قولٌ غيرُ صحيحٍ؛ لأنَّ من المعلوم أنَّ هذه الحياةَ لا تخلو من الآلام بحالٍ من الأحوال، والذين يُريدونها خاليةً من الآلام والدُّموعِ يطلبون وهماً أو يَركُضون خلفَ سَرابٍ خادعٍ، وليـس الحـلُّ هو فى إباحةِ إجهاض الأجِنَّةِ المشوَّهةِ، وإنَّما هو فى إنشاءِ مُؤسَّساتٍ حديثةٍ لإيواءِ الذين يُولَدون بعاهاتٍ وتَشوُّهاتٍ، وتوفير حياةٍ كريمةٍ تُناسِبُ ظروفهم، وتُسْعِدُ أُسَرَهم وأهليهم.

وضرب الدكتور أحمد الطيب مثالا آخَر يُظهِرُ عِنايةَ الشريعةِ بحَضانةِ الطفلِ وهو أنَّ الطفلَ الذى يُولَدُ من أبٍ مُسلِمٍ وأمٍّ مسيحيَّةٍ أو يهوديَّةٍ، ثم يَفتَرِقُ أبواه لأيِّ سببٍ من الأسبابِ فإنَّ شريعةَ الإسلامِ تَقضِى للأمِّ المسيحيَّةِ أو اليهوديَّةِ بحضانةِ الطفلِ المسلمِ ولا تَقضِى لأبيه وأُسرتِه المُسلِمةِ بحضانتِه؛ وذلك لقولِ النبيِّ صلي الله عليه وسلم: «مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ وَالِدَةٍ وَوَلَدِهَا، فَرَّقَ اللَّهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَحِبَّتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»، وإعمالاً للقاعدة الشرعية التى تقرر أن حقَّ العبادِ مُقدَّمٌ على حقِّ الله، مشيراً إلى أنَّ النبيَّ الكريمَ كان يَنهَى عن التفريقِ بين الأُمِّ ووَلَدِها حتى فى عالَم الحيوانِ والطُّيورِ؛ فقد وَرَدَ أنَّه كان فى سفرٍ مع أصحابِه ورأى أحدُهم عصفورةً، ومعها فرخُها الصغير فأخذه منها بعض أصحابه ودخل به إلى عريشه، فجعلت العصفورة تُرفرف بجناحَيْها وتحوم فوق العريش، فعلم النبى صلى الله عليه وسلم بالأمر وقال وهو غاضب: «مَنْ فَجَعَ هَذِهِ بِوَلَدِهَا؟ رُدُّوا وَلَدَهَا إِلَيْهَا».. وكأنها استجارت به فأجارها.

وقال الإمام الأكبر إنِّى حينَ أتحدَّثُ عن سبقِ الإسلام فى قضيَّةِ حـقوق الأطفال، فإنِّى هذا لا يعنى أن نكتفيَ أو نستغنيَ بما ورد فيه عمَّا أضافته المواثيـق والاتفـاقات والبروتوكولات الحديثة والمعاصرة فى هذا الشأن؛ لأنَّنى أُدْرِك أنَّ أطفالَ اليوم يَتعرَّضُون لمُشكلاتٍ شديدة التعقيد، لم يَكُن يَتعرَّض لها أطفالُ الأمس، مثل: مُشكلات بيع الأطفال ونقل أعضاء الفقراء منهم لأبناء الأثرياء، وتجنيدهم فى النِّزاعات المُسَلَّحة، وتفخيخهم فى تنفيذ جرائم الإرهاب واستِباحة استغلالهم فى رذائل الجنس والمتاجرة بطفولتهم البريئة فى الإعلانات والمـواد الإباحيَّة، وحرمانهم من حقٍّهم فى التعلُّم، وإجبارهم على أعمالٍ لا تُناسِـبُ أعمارَهم يُقهَرون عليها ويُجبَرون.. إلى مشاكل أخرى تنجم عن مشكلاتٍ كبرى هى: الفَقْر، والصِّراعات فى بلدانِ العالَم النَّامى، واجتياح وسائل التواصُل الاجتماعى وعولمتها، وغياب الرَّقابة على استعمال الأطفال لهذه الوسائل، مع العجز الواضح عن تصميم برامج مدرسية تربوية تَغرِسُ فى نفوسِ الأطفالِ الاستعمالَ الأَمْثَلَ لهذه الأجهزةِ، إلى آخِر هذه الجرائم الأخلاقية واللاإنسانية البشعة التى لا خِلافَ بين علماء الإسلام وفقهائه فى تحريمها تحريماً قاطعاً، وتحريم اقترافها أو التشجيع عليها بأيَّةِ صورةٍ من الصور أو وسيلةٍ من الوسائل.

وأضاف فضيلة الإمام الأكبر نعم لم أكُن أقصد من حَديثى عن سَـبْقِ الإسلام فى مسألة الطفولة أى مساس بهذه المجهوداتِ الدوليَّةِ المَشكُورةِ والمُقدَّرة فى هذا الشأن، ولكن أردتُ أن أخلصَ إلى أمرٍ أراه ضرورياً قبل أن أختمَ كلمتى، وهو: أنَّ بعضَ بنودِ هذه الاتفاقيَّاتِ الحديثةِ المتعلِّقةِ بحُقوقِ الطفلِ قد صِيغَتْ فى جَوٍّ حَضارِيٍّ تختلفُ مَعاييرُه الدِّينيَّةُ والثقافيَّةُ، قليلاً أو كثيراً عن مثيلاتها فى جَـوٍّ حضاريٍّ آخر، وأن هذه البنودَ قد تَرِدُ فيها عِباراتٌ مفتوحةٌ حمَّالةُ أوجهٍ، بعضُها مقبول فى ثقافة معيَّنة لكنَّه غيرُ مَقبولٍ فى ثقافاتٍ أخرى.

ورأى الإمام الأكبر أنه يجب أن تُراعَى فى صياغةِ مفهومِ حقوق الإنسان والطفل والمرأة ثوابتُ الثقافةِ الشَّرقِيَّةِ القائمةِ على أصول الأديانِ واستقرار ضوابطِ الأخلاق، وهذا أمرٌ مهمٌّ وجدُّ خطير، ليس فقط من أجل احترام خصوصيات الأُممِ والشُّعُوب، وإنَّما من أجلِ الحفاظ على الوَحْدةِ الدَّاخليَّة للأنظمةِ الاجتماعيَّةِ لهذه الشُّعُوب، وتمكينها من تحقيقِ تبادُلٍ حضاريٍّ متكافئ ومُنْسَجم بين الشَّرقِ والغرب..

وشدد على أنَّ الأزهرَ الشريف جامعاً وجامعةً وهو يُشارِكُ اليومَ فى هذا الملتقى البالغ الأهميَّة ليدعو إلى استمرار العمل من أجل إنشاءِ «تحالفٍ الأديان والمعتقدات من أجل أمن المجتمعات وسلامتها»، يتولَّى صياغةَ منظومةٍ أخلاقيَّةٍ عالميَّةٍ مُشتَرَكةٍ تحمى حُقُوقَ الأطفالِ وحُقُوقَ المرأةِ وحمايتها من العنف والتسلُّط واستغلالها فى تجارةِ الجنسِ أو أيِّ شكلٍ من أشكالِ الاعتداء على إنسانيَّتِها، كما تحمى الشبابِ من كُلِّ ما يُغيِّبُ وعيَه العقلى والخلقى والدينى، وبخاصَّةٍ كل ما يَدفَعُه إلى السُّقوطِ فى جَرائمِ الإرهابِ والتطرُّفِ باسمِ الدِّين، ويُشدِّدُ الأزهرُ على دور عُلَماءِ الأديانِ وقادتها ومركزية هذا الدور فى صياغة هذه المنظومةِ، وتَعهُّدها بالمتابعة والتقييم المستمر.

طباعة
كلمات دالة:

رجاء الدخول أو التسجيل لإضافة تعليق.


خلال اجتماع لبحث الجوانب التنفيذية لمؤتمر المناخ.. أمين "البحوث الإسلامية": مشاركة الباحثين بالمجمع تُحقِّق  النظرة التجديدية والرؤية المستقبلية...

  التقى الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية الدكتور نظير عياد بعددٍ من باحثى المجمع المشاركين فى مؤتمر: "الاستراتيجيات العربية للحدّ من مخاطر التغيُّرات المناخية"، والذى تعقده المؤسسة المصرية العربية للاستثمار والابتكار والتنمية...

الحوار الوطنى وثقافة الاختلاف

لا يُنكر أن تنوُّع الثقافات، والأفكار والعادات والتقاليد، والمذاهب فى العالم، وحتى ضمن أفراد المجتمع الواحد موجودٌ، وأن الاختلاف بين بنى البشر قديمٌ، وهذا الاختلاف قد يرجع إلى اختلاف الدِّين، والمدارك، والطباع عند الناس، ومدى اعتبار المصالح...

"أفول الغرب".. عن شيخ الأزهر الذى يقرأ

أكان لا بد أن يقرأ فضيلة الإمام أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، عن «أفول الغرب»، فيثير بذلك حفيظة أدعياء العلم والتنوير الذين لم يقرأوا فى الصورة غير أنفسهم وعقولهم الغارقة فى السطحية والشكلانية، وتصوراتهم عن «الخناقة» التى...

د. محمد الضويني .. وكيل الأزهر الشريف لـ"صوت الأزهر": نتيجة الثانوية حققت هدف مصر والأزهر.. والعالم فى حاجة ماسة للتعليم الأزهرى

- نجاح الأزهر فى السنوات الماضية بفضل الجهود المخلصة لفضيلة الإمام الطيب - نتحرك بشدة نحو التحول الرقمى ونسعى لاستكمال الخطوات التكنولوجية فى التعليم - أثمِّن الجهود المضنية التى بذلها القائمون على العملية الامتحانية - المتابعة الدقيقة...

أوائل الثانوية الأزهرية بفلسطين: الحصار الإسرائيلى أرهقنا.. ولكن عزيمتنا كانت الأقوى

الأولى "علمى": سعادتى بالتفوق "لا تُوصف".. والتعليم الأزهرى "كنزٌ من كنوز الدنيا" الأول "أدبى": مناهج الأزهر تصنع طالباً يجمع بين الأصالة الفكرية ومواكبة متطلبات العصر د. على النجار عميد المعاهد...

الإمام الأكبر خلال استقبال سفيرة دولة الإمارات بالقاهرة: الأزهر يضطلع بدور كبير فى خدمة قضايا الأمتين العربية والإسلامية

وأعربت السفيرة الكعبى عن سعادتها بلقاء شيخ الأزهر؛ هذا الرمز الجليل الذى يقوم بدور عالمى فى خدمة قضايا الأمتين العربية والإسلامية والسلام العالمى وتعزيز الأخوَّة الإنسانية وتحسين صورة الإسلام واندماج المسلمين فى المجتمعات الغربية، مؤكدة أن الأزهر...

الإمام الأكبر يُهنئ أوائل طلاب الشهادة الثانوية الأزهرية هاتفياً

أجرى فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، مساء الأربعاء الماضى، اتصالاً هاتفياً، هنَّأ فيه أبناءه الطلاب الحاصلين على المراكز الأُولى فى الشهادة الثانوية الأزهرية بجميع أقسامها على مستوى الجمهورية، للعام الدراسى...

استخراج شهادات الثانوية الأزهرية وبيانات النجاح من المناطق

أكد الشيخ أحمد عبدالعظيم، رئيس الإدارة المركزية للامتحانات بقطاع المعاهد الأزهرية، أنه بناءً على تعليمات فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، ووفق توجيهات الدكتور محمد الضوينى، وكيل الأزهر الشريف، والدكتور سلامة داود، رئيس قطاع...

أبناء الأزهر يبدعون بابتكارات تكنولوجية تفيد المجتمع .. "صنع فى الأزهر" يقدم أفضل 17 مشروع هندسي على مستوى جامعات مصر

أبرز ابتكارات أبناء الأزهر: - تطبيق مجاني لتسويق الحرف اليدوية لمساعدة أصحاب المهن الحرة - سيارة بدون سائق ذاتية التوجيه مزودة بكاميرا ذكاء اصطناعي - إعادة تدوير المخلفات والاستفادة منها بمقابل مادي أو عيني - جهاز إنعاش على الشواطيء...

رئيس قطاع المعاهد يُشارك فى مؤتمر التحوُّل الرقمى بهندسة الأزهر

شارك الدكتور سلامة داود، رئيس قطاع المعاهد الأزهرية، على رأس وفد من قطاع المعاهد الأزهرية بالمؤتمر السنوى الثالث للتحوُّل الرقمى، والذى أقامه قسم الهندسة الكهربية بكلية الهندسة بجامعة الأزهر، فى إطار رؤية مصر ٢٠٣٠، وما تتضمّنه من آليات...

رئيس تطوير الوافدين أثناء ندوة التغيرات المناخية: يجب نشر الوعى الطلابى لحل المشكلات البيئية وتنمية القيم الروحية

شهدت الدكتورة نهلة الصعيدى، رئيس مركز تطوير تعليم الطلاب الوافدين والأجانب، فاعليات الندوة العلمية التثقيفية عن التغيرات المناخية وتأثيرها على البيئة، التى نظمتها وحدتا التطوير المهنى، والدعم النفسى بمركز تطوير الوافدين، بالتعاون مع جهاز شئون...

دورات للمقبلين على الزواج بالتعاون بين «الأزهر للفتوى» و«الشباب والرياضة»

 خطوات استباقية للحفاظ على الكيان الأسرى من بداية تأسيسه يقوم بها مركز الأزهر العالمى للفتوى الإلكترونية، بالتنسيق مع وزارة الشباب والرياضة، تتمثل فى دورات تدريبية للمقبلين على الزواج من شأنها التوعية بمكانة الأسرة والتعريف بأسس الحياة...

السبت.. بدء اختبارات الترقى لأكثر من ١٢ ألف معلم بالأزهر

تستعد الإدارة المركزية للموارد البشرية بالأزهر الشريف للبدء فى الاختبارات الإلكترونية للمعلمين المرشحين للترقى لعام 2022 برعاية فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، ومتابعة الدكتور محمد الضوينى وكيل الأزهر الشريف، والدكتور...

وقفة هادئة مع د. مايا مرسى عن الإمام الطيب الذى تعرفه

لا أعرف إن كان لدى السيدة الفاضلة الدكتورة مايا مرسى، رئيس المجلس القومى للمرأة، معلوماتٌ لا نعرفها عن وجود اختصاص تشريعى للأزهر الشريف يُخوِّل له إصدار القوانين. ولا نعرف أيضاً إذا كان لديها معلوماتٌ عن وجود مشروعات قوانين يتم تداولها فى...

د. جمال أبو السرور.. مدير مركز البحوث السكانية بجامعة الأزهر ورائد طب النساء وعِلم الأجنَّة الحائز على جائزة النيل فى العلوم: نستهدف خريجاً...

- الفتاوى المتعلِّقة بـ"الصحة" لا تصدر إلا بعد مناقشتها  مع الأطباء من الناحية العلمية ثم نُكلِّلها بالآراء الشرعية لعلماء الأزهر - تقدير المرأة بالمجتمعات الإسلامية يعتمد على قدرتها على الإنجاب.. وتُقاسى من تبعات ذلك -...

جواز الاحتفال بميلاد الأنبياء

أ.د. عباس شومان وكيل الأزهر الشريف السابق اعتاد المسلمون الاحتفال بميلاد رسولنا الأكرم، واعتاد الإخوة المسيحيون، شركاء الوطن وجزء نسيجه، الاحتفال بميلاد سيدنا عيسى، عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام، واعتاد كثير من المسلمين الاحتفال بأعياد...

الرئيس الفلسطينى محمود عباس (أبو مازن) يتحدث لـ "صوت الأزهر" بعد ساعات من خطاب الفرصة الأخيرة أمام "الأمم المتحدة"

نأمل أن يلتقط العالم الفرصة القائمة لتصحيح الخطأ التاريخى الذى أصاب شعبنا الفلسطينى منذ 73 عاماً استمرار الاحتلال لن يحقق أمناً ولا سلاماً لأحد.. و«القدس» عاصمة دولة فلسطين الأبدية التى لا يمكن أن نرضى عنها بديلاً نحن أصحاب حق...

الأزهــــــر.. السَّــــند

- الأزهر يتحمل نفقة «حسين» لإجراء عملية استئصال الطحال فى مسقط رأسه - الإمام الأكبر يطمئن هاتفياً على صحة ابن تايلاند.. و«حسين»: الإمام الطيب نعمة من الله للأمة الإسلامية وطلاب الأزهر - الطالب التايلاندى: توفى والدى...

عن العروبة والإسلام.. "خبز وماء" الحضارة

حسن إسميك** يأخذ التاريخ على عاتقه حياكة أواصر العلاقات الإنسانية بظروفه وعوامله وتقلباته، كما يتسبب فى أحيان أخرى بتقطيع هذه الأواصر تحت تأثير نفس العوامل. هى علاقة تبادلية إذاً؛ فالإنسان هو من يصنع التاريخ، وفى لحظة ما يصبح هذا التاريخ هو...

الطلاب الوافدون فى شهادة حق: الإمام الأكبر "نعمة من الله"

*د. نهلة الصعيدى.. رئيس مركز تطوير تعليم الوافدين والأجانب بالأزهر: الأزهر يستقبل ٤٠ ألف طالب من ١٣٧ دولة.. ويُقدِّم ٣٠٠٠ منحة سنوياً *سنوسى ماليكى.. رئيس الهيئة الاستشارية لبرلمان الطلاب الوافدين: حلقة وصل أنشأها الإمام الطيب...

1345678910الأخير

بحث فى الجريدة

استعراض مصوّر لأعداد صوت الأزهر 

تصفح أعداد الجريدة


كلام يهمنا

الحوار الوطنى وثقافة الاختلاف
لا يُنكر أن تنوُّع الثقافات، والأفكار والعادات والتقاليد، والمذاهب فى العالم، وحتى ضمن أفراد المجتمع الواحد موجودٌ، وأن الاختلاف بين بنى البشر قديمٌ، وهذا الاختلاف قد يرجع إلى اختلاف الدِّين، والمدارك، والطباع عند الناس، ومدى اعتبار المصالح...
الأحد, 28 أغسطس, 2022
الخميس, 23 سبتمبر, 2021

أراء و أفكار

"أفول الغرب".. عن شيخ الأزهر الذى يقرأ
أكان لا بد أن يقرأ فضيلة الإمام أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، عن «أفول الغرب»، فيثير بذلك حفيظة أدعياء العلم والتنوير الذين لم يقرأوا فى الصورة غير أنفسهم وعقولهم الغارقة فى السطحية والشكلانية، وتصوراتهم عن «الخناقة» التى...
الخميس, 25 أغسطس, 2022
الأربعاء, 21 أبريل, 2021


كاريكاتير


متابعات

العلماء: رمضان فرصة لإنهاء الحروب والخصومات الموجودة.. وعودة للوحدة المفقودة
 د. العوارى: على الأمة استغلال أهداف الصيام لمحو كل ما يُعكِّر الصفو ويشعل الخلافات مدير مركز البحوث العربية بنيجيريا: طريق وحدة المسلمين يكمن فى حسن تدبير الاجتهادات أكد علماء الأزهر الشريف أن شهر رمضان يُعطى دلالةً قويةً على معنى...
الأربعاء, 21 أبريل, 2021

حوار مع

د. محمد الضويني .. وكيل الأزهر الشريف لـ"صوت الأزهر": نتيجة الثانوية حققت هدف مصر والأزهر.. والعالم فى حاجة ماسة للتعليم الأزهرى
- نجاح الأزهر فى السنوات الماضية بفضل الجهود المخلصة لفضيلة الإمام الطيب - نتحرك بشدة نحو التحول الرقمى ونسعى لاستكمال الخطوات التكنولوجية فى التعليم - أثمِّن الجهود المضنية التى بذلها القائمون على العملية الامتحانية - المتابعة الدقيقة...
الخميس, 4 أغسطس, 2022

رياضة

فتيات الشرقية يتوّجن ببطولة ألعاب قوى المرحلة الاعدادية
  اختتمت الإدارة المركزية لرعاية الطلاب بقطاع المعاهد الأزهرية، بطولة ألعاب قوى للفتيات للمرحلة الاعدادية، والتى أقيمت مطلع الأسبوع الحالى بمشاركة 18 منطقة أزهرية، تحت رعاية فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، والشيخ صالح...
الخميس, 24 أكتوبر, 2019



حقوق الملكية 2022 جريدة صوت الأزهر - الأزهر الشريف
تصميم وإدارة: بوابة الأزهر الإلكترونية | Azhar.eg