| 18 أكتوبر 2021 م

عن العروبة والإسلام.. "خبز وماء" الحضارة

  • 8 سبتمبر 2021
عن العروبة والإسلام.. "خبز وماء" الحضارة

حسن إسميك**

يأخذ التاريخ على عاتقه حياكة أواصر العلاقات الإنسانية بظروفه وعوامله وتقلباته، كما يتسبب فى أحيان أخرى بتقطيع هذه الأواصر تحت تأثير نفس العوامل. هى علاقة تبادلية إذاً؛ فالإنسان هو من يصنع التاريخ، وفى لحظة ما يصبح هذا التاريخ هو القائدَ والموجِه لسلوك الجماعات الإنسانية ومستقبلها، لتتحول هذه العلاقة التبادلية إلى «مواجهة» لا تكاد تنتهى بين ما راكمته هذه الجماعات عبر سلوكها وخياراتها السابقة، وبين رؤيتها الجديدة أو طموحاتها التى اختلفت -بطبيعة الحال- عن أزمان سابقة. من هذه الفكرة سأبدأ الخوض فى العلاقة بين العروبة والإسلام، التى ما زالت مثار جدل طيلة أربعة عشر قرناً مضت، وتداخلت فيها العوامل الروحية والتاريخية والإنسانية، فما عادت مجرد رابطة عرضية بين قومية أمة ما، وبين الدين الذى يدين به أفراد هذه الأمة، بل اتخذت أحد أكثر أشكال الجدلية عبر التاريخ، فأنتجت حضارة رائدة كانت العروبة والإسلام خبزها وماءها.

لا أبتغى من مقالى هذا محاولة إثبات هذه العلاقة أو التدليل على عمقها وأهميتها، فهذا مما امتلأت به الكتب والمقالات، إنما أريد مقاربة فكرة التلازم الذى يزداد يوماً بعد يوم بين تيارى العروبة والإسلام، وليس المقصود بالتلازم هنا ألا وجود لأحدهما دون الآخر، لكنه يعنى استمرار دور هذه العلاقة فى تحديد مصير ومستقبل الأمتين، رغم محاولات «متطرفين» من التيارين ادعاء التفرد، وإغفال كلٍ منهما دور الجانب الآخر فى تشكيل هوية وثقافة جامعة لم تعرفها بقية الأديان أو القوميات، ودعوتهم لفصل العروبة عن الإسلام نتيجة ما شاب شكل هذه العلاقة من تشويه خلال العقود القليلة الماضية.

شكلت العروبة -بحكم أسبقيتها على الإسلام- الحاضن للدين الحنيف، فغذته ورعته، وفى الوقت نفسه استندت على رؤيته الكونية لتشكيل حضارة باسمها والاستمرار بها سنوات طويلة، فكان الإسلام أشبه بالجنين الذى نما فى رحم العروبة، معتمداً فى غذائه على حبل سرى غنى ومتين، هو اللغة العربية التى شكلت أهم مقومات هذا الترابط واستمراريته، لتصبح فيما بعد أهم ركن تُم استهدافه لفصل الإسلام عن حاضنته العربية، ولأسباب سياسية بحتة.

تشير آخر الإحصائيات العالمية إلى أن عدد الناطقين باللغة العربية بلغ اليوم نحو 467 مليون إنسان، ما يجعلها خامس أكثر اللغات تحدثاً على مستوى العالم خلف الماندرين والإسبانية والإنجليزية والهندية. لكن لنعد بالزمن إلى ما قبل ظهور الإسلام، يوم كانت اللغة العربية فى طورها الأول من الفصاحة التى حملتها قصائد الشعر الجاهلى، وتكونت بشكلها المعروف فى القرن الثالث الميلادى وانتشرت بين القبائل العربية من الجزيرة وحتى سوريا والعراق بفعل التجارة والتجاور، ثم أصبحت لهجة قريش المتميزة بالفصاحة وحسن اللفظ طاغية على سائر اللهجات، ولعبت المناظرات الأدبية التى كانت تقام فى مكة دوراً مهماً فى صقل وتهذيب اللغة، وصار صاحب البلاغة فى خطابه اليومى يُعد من ذوى الثقافة الرفيعة.

وفى وسط هذا التوهج للغة التى تمثل روح المجتمع والقومية، والتى تعد فى أى مكان من أهم عوامل الشعور الفردى والجماعى بالانتماء لقوم وحضارة معينة، جاءت الرسالة المحمدية بوحى إلهى ناطق باللغة العربية، فزادها رفعة وترك أثره فى نفوس المدعوين إلى الدين الجديد من القبائل خارج الجزيرة أيضاً، وهكذا مهدت اللغة والثقافة العربية الطريق أمام الفتوحات الإسلامية، وضَمِن القرآن العربى لهذه اللغة ازدهاراً ومكانة سامية، مانحاً إياها قوة إضافية كرابط قومى يعلو على بقية الروابط، وفى هذا يذكر الإمام عبدالحميد بن باديس فى مقال نشره عام 1963م أنه «تكاد لا تخلص أمة من الأمم لعرق واحد، فليس الذى يكون الأمة ويربط أجزاءها ويوحد شعورها ويوجهها إلى غايتها هو هبوطها من سلالة واحدة؛ وإنما الذى يفعل ذلك هو تكلمها بلسان واحد. ولو وضعت أخوين شقيقين يتكلم كل واحد منهما بلسان، ثم وضعت شامياً وجزائرياً -مثلاً- ينطقان باللسان العربى، ورأيت ما بينهما من اتحاد وتقارب.. لأدركت بالمشاهدة الفرق العظيم بين الدم واللغة فى توحيد الأمم».

يلمح كلام ابن باديس، دون أن يُفصح، إلى أهمية اللغة فى صياغة الهوية الجماعية، وما زال تعليل هذه الأهمية سؤالاً لم يُغلق باب الإجابة عليه إلى اليوم، إذ ما زال أثر اللغة فى تشكيل وعى الإنسان وقيمه غامضاً، وما زال فهم عملها فى النفس البشرية ناقصاً لم تُسبر أغواره بعد، غير أن فلاسفة اللغة وعلماءها المعاصرين يؤكدون أن اللغة ليست مجرد أداة للتواصل بين الأفراد فحسب، بل هى أساس تشكل إنسانيتنا ونمو عقلنا، وهو المستودع الوجدانى لمعارفنا وأخلاقنا ومشاعرنا وأفكارنا وتصوراتنا عن وجودنا ووجود كل شىء من حولنا، اعتبرها الفيلسوف الألمانى هيجل «وعاء الفكر»، بينما عدَّها هايدجر «بيت الوجود». وشاهد القول هنا أن اللغة العربية، ولما بلغت مبلغها من قوة التعبير والإيضاح، جاء الإسلام فتلبسها لتتشكل من كليهما وحدة استطاعت أن تحمل رسالتها الحضارية إلى كل أطراف العالم.

ويتميز الإسلام بأنه دين ودنيا، وهو منذ بدء الدعوة لم يميز بين عربى وآخر، ونصُ الحديث الشريف واضح فى ذلك: «أَلَا لَا فَضْلَ لِعَرَبِيٍ عَلَى أَعْجَمِيٍ وَلَا لِعَجَمِيٍ عَلَى عَرَبِيٍ وَلَا لِأَحْمَرَ عَلَى أَسْوَدَ وَلَا أَسْوَدَ عَلَى أَحْمَرَ إِلَا بِالتَقْوَى»، وبذلك فلم يحصر نفسه ضمن قومية واحدة رغم لسانه الناطق بالعربية، كما لم يشترط على الراغبين بالانضمام إلى صفوفه أن يصبحوا عرباً ولم يلزمهم تعلم اللغة العربية إلا بالنذر اليسير، أو بما يمكنهم من أداء العبادات التى تؤدَّى بهذه اللغة، وانطلق بخطاب جامع، إذ يخاطب القرآن (المسلمين والمسلمات) أو (المؤمنين والمؤمنات) وفى آيات عديدة يتوجه إلى الناس جميعاً فى دعوته، ولم يتوجه مرة إلى قومية دون أخرى.

بذلك أفسح الإسلام المجال أمام القومية العربية لإظهار تميزها ضمن منظومته، وهو ما حصل فعلاً وتجلى من خلال الحضارة العربية الإسلامية التى تميزت بالحض على العلم والاتجاه نحو الدين والفلسفة والتمسك بالقيم العليا وكرامة الفرد وحرية الفكر والعقيدة، ورغم أنها جمعت نتاج الشعوب المسلمة وغير المسلمة من عربية وغير عربية، بقيت العروبة طابعها وروحها. فنحن هنا إذاً أمام علاقة رباعية الأطراف تضم العرب (مسلمين وغيرهم) والمسلمين (عرباً وغيرهم)، وتقوم على التفاعل الخلاق بين هذه المكونات دون أن يقيد أحدها الآخر، وهى ليست من المسائل التى تخضع لمنطق (إما.. أو) كما يشير الدكتور محمد عابد الجابرى فى كتابه «مسألة الهوية.. العروبة والإسلام والغرب»، بل هى الاثنان معاً فى جدلية واحدة.

وفى الوقت الذى حاول فيه العثمانيون السيطرة على المنطقة سياسياً اعتماداً على رابط الدين وحده، لم يَفُتهم ما تشكله اللغة العربية من أهمية فى هذه المعركة، من هنا جاءت محاولات التتريك للشعوب العربية الخاضعة لها، فى محاولة لفصل عرى الإسلام والعروبة، والقضاء على الحامل الحضارى الذى ساد منذ منتصف القرون الوسطى وطمس الهوية العربية، غير أن هذا المخطط باء بالفشل بسبب دور اللغة فى العبادة، وبذلك حمى الإسلام الهوية العربية مجدداً. أعقب ذلك محاولات قوى الاستعمار الغربى إعادة تشكيل الشخصية العربية وفقاً لمقومات حضارتها، وكان من أهداف هذا السلوك نفى المساهمة العربية فى الحضارة الإنسانية ونسب القسط الأكبر لإنجازات الحضارة الإسلامية إلى الحضارات المجاورة غير العربية كالفرس والهند والصين والترك.. إلخ.

وقد عادت قضية الترابط بين العروبة والإسلام لتشغل الرأى العام العربى خلال الفترة الممتدة من منتصف القرن العشرين، بعد ظهور الحركات القومية التى نشأت كمدافع عن الهوية العربية وتحولت فيما بعد إلى أحد قطبين أيديولوجيين متنازعين، حيث كان من نتيجة عمل الحركات القومية ظهور ما يسمى «العروبة الرسمية» أو «عروبة الأنظمة»، التى حولت هذا الانتماء إلى أيديولوجيا سلطوية تمالى ثنائية العروبة والإسلام فى سبيل مصالح شخصية، وفى الوقت نفسه بدأت التيارات الإسلامية بالبزوغ والتشكل، واضعة معاداة القوميين ضمن أولوياتها.

أعاق التنازع بين هذين القطبين المتماثلين فى القوة، والمتعاكسين فى الاتجاه، تكوين «كتلة تاريخية» متجانسة فى الوعى والحركة، ودفع المجتمعات العربية فى اتجاهات متباعدة متنافرة، شكلت أساس ما نعانيه اليوم فى منطقتنا من مشكلات وحروب وتخلف وضعف. وفى الحقيقة فإن ما شاب العلاقة بين العروبة والإسلام لم يكن بسبب عوامل مرتبطة بكيان كل منهما المنفصل عن الآخر، لكن ما أثار هذا الجدل جاء نتيجة ممارسات الأطراف التى تتبنى أحد التيارين وتعتبر أنها تمثله بشكل كامل، حيث يعتقد القوميون أنهم وحدهم يمثلون العروبة، ويظن الإسلاميون أنهم حماة الدين الوحيدون، وهكذا تحولت العلاقة العضوية بين العروبة والإسلام إلى جزء من الحرب بين هذين التيارين، يمكن تلمسه بشكل واضح فى التصادم الذى حصل بين التيار السلفى الذى تطور نحو تسييس الدين والتيار القومى ممثلاً بعبدالناصر فى مصر.

كما كان من نتاج هذا العداء رسم صورة قاتمة للعلاقة بين العروبة الإسلام، تُظهر كأن عاملاً مشتركاً يجمعهما هو «الإرهاب» أو «التخلف»، وتم صهر الهويتين العربية والإسلامية ضمن بوتقة «أعداء العلمانية والحضارة»، ولم يكن ذلك إلا نتيجة ما فعله متطرفو التيارين طيلة عقود من محاولة احتكار السلطة والسير بالشعوب العربية والمسلمة نحو التخلف والفوضى، تحت ذرائع واهية شتى.

تجمع العروبة بين الوحدة والتنوع، وهى تنطبع بالإنسانية، فلا تقوم على دين أو جنس أو لون دون سواه، وهى عامل ثقافى اجتماعى قبل أن تفترض وجود دولة واحدة موحدة، وعلى نفس المقياس يأتى الدين الإسلامى ليجمع شعوباً وأعراقاً متعددة دون تمييز، إن لتشابك هذه الميزات لدى الطرفين أهمية لا تقدر بثمن، ونحن اليوم أحوج ما نكون إلى وضعها موضع التفعيل الحقيقى والتنعم بثمارها من جديد.

لا أنكر أن الطريق إلى إعادة هذا التكامل لا يزال طويلاً ومحفوفاً بالمعيقات والمشاكل، لكنه سبيلنا الوحيد لنهضة أمتنا العربية والإسلامية من جديد. ولأنه لا يمكن أن نطلب من أى كان التنازل عن هويته وانتمائه، فإننا قادرون على أن نطلب منه المشاركة ووضع كل ميزات انتماءاته المختلفة فى خدمة قضايانا وأرضنا وشعوبنا التى تستحق أن تنعم بالسلام بعيداً عن الاستقطابات والأيديولوجيات الهدامة ذات الأهداف المشبوهة.

 

**رائد أعمال ومفكر عربى

طباعة
كلمات دالة:

رجاء الدخول أو التسجيل لإضافة تعليق.


قاضي القضاة|| عجوز في دعوى خلع: لا أريد أن أموت وأنا في عصمة زوج ‏أهاننى 38 سنة

وكيل الشريعة والقانون بالدقهلية :‏الزوج الذي يهين زوجته ويضربها .. يخالف الأمر الإلهي في المعاشرة بالمعروف ‏بعد أن صبرت 38 سنة فى منزله متحملة قسوة وغلظة قلب زوجها فاض بها ‏الكيل وقررت التمرد واللجوء لمحكمة الأسرة للحصول على الخلع قائلة "كرهته...

الأزهر للحكومة الفرنسية:‏ الاحتقان المتبادل.. يصب في مصلحة المتطرفين

أعرب الأزهر الشريف عن إدانته الشديدة لما تعرضت له ‏إحدى دور العبادة الإسلامية في جزيرة كورسيكا بفرنسا من ‏تخريب للمسجد وتدنيسه وحرق بعض الكتب، ومنها نسخ ‏من المصحف الشريف، كما استنكر الأزهر الشريف العنف ‏بكل أشكاله وصوره، وأبدى أسفه لترديده...

مديرمستشفى الأزهر التخصصى:‏ ‏اعتمادنا دوليا فى الجودة الصحية والإدارة الحديثة ..هدفنا

ـ زراعة الأعضاء وعلاج الأورام وتقويم العظام.. قريباً ‏ـ بنكالتنميةالإسلامى دعمنا مرتين .. تقديرا للأزهر وشيخهـ أتمنى القضاء على فيروس " الصفر المتعدد"‏قال الدكتور بدر اسماعيل مديرمستشفى الأزهر التخصصى فى ‏حوار خاص بعد توليه المنصب انه يشعر بقدر...

الإمام الأكبر فى حديثه الأسبوعى: ‏قصة هجْر السيدة فاطمة لأبى بكر الصديق.. باطلة

لن أسترسل في الحديث عما تبثه "فضائيات سب ‏الصحابة" لحرصي على وحدة الأمة ‏قال فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر ‏الشريف إن ما يذاع ويبث على بعض الفضائيات ‏المخصصة لسب صحابة الرسول -صلى الله عليه وسلم- وفى مقدمتهم ‏الخليفة الأول...

‏ الإسماعيلية الأزهرية تكرم الطلاب المتميزين

كتب محمد شومان: ‏‏ نظمت إدارة رعاية الطلاب بالإدارة المركزية لمنطقة ‏الإسماعيلية الأزهرية مسابقة الطالب المثالى للمرحلتين الإعدادية ‏والثانوية على مستوى معاهد المحافظة. صرحت بذلك بسمات ‏حسين مدير إدارة رعاية الطلاب بالمنطقة. وأضافت أن نتيجة...

عميد أصول الدين.. يطلق قذائف الحق على الفكر الداعشي

د. العواري: الاعتداء على حدود الدول نقض للعهد وخيانة ‏للوعد ‏ الإسلام لم يفرض نظاما محددا للحكم ولا لقبا معينا للحاكم دعوة داعش لإقامة (الخلافة) ترتب عليها آثار سلبية أحمد نبيوة ‏ ‏ أكد الدكتور عبد الفتاح العوارى عميد كلية...

أصول الزقازيق تكثف أنشطتها للوصول إلى الجودة

أحمد نبيوةشهدت كلية أصول الدين والدعوة بالزقايق جامعة ‏الأزهر برئاسة الدكتور محمد عبد الرحيم البيومى عميد ‏الكلية، نشاطا مكثفا خلال الايام الماضية من خلالتفعيل ‏البرامج التثقيفية للطلاب حيث نظمت الكلية دورة ‏تدريبية تحت عنوان "المراجعة الخارجية...

أمة واحدة| نشر الإخاء بالمساجد.. ومطاردة يومية ‏لأصوات الخلافة

أفريقيا الوسطىبارتسيا : "يجب نبذ العنف"‏نشر موقع "ليبراسيون" مقالًا للكاتبة"بارتسيا هون" ‏المبعوث الخاص لمدينة بامبارى تحت عنوان "فى ‏أفريقيا الوسطى.. يجب نبذ العنف" وذكر ت الكاتبةأنه ‏عشية الانتخابات التى تأجلت مرارًا, فسكان بامبارى ‏يأملون فى...

إعلاميون يثمنون دعوة وكيل الأزهر لتغيير واقع الإعلام

حسن مصطفى أطلق الدكتور عباس شومان وكيل الأزهر الشريف مبادرة أزهرية فى ‏محاضرته التى ألقاها بمركز الدراسات الإسلامية بجامعة الملايو من ‏أجل تغيير واقع الإعلام فى الدول العربية والإسلامية، مطالبا إياها بأن ‏تعيش وتلامس ما يحدث فى...

‏"كُتّاب القرية" يعود لقرى المحروسة بثوب جديد

شومان: إشراف الأزهر على الكتاتيب يضمن تعليم النشء الإسلام الوسطىالأمير: ضوابط منظمة لتفعيل دور الكتاتيب ‏حسن مصطفىاعتمد نظام التعليم قديما في مصر بالقرى والنجوع وحتى المدن على "الكتاتيب" اعتمادا كبيرا، وكانت "كتاتيب" تحفيظ القرآن الكريم سراج...

الإمام الأكبر يلتقي العراقية الأيزيدية..ويؤكد:‏ الإسلام يقبل الآخر ويتعايش معه على أساس من ‏المواطنة

نادية مراد: نقدر دورالأزهرالشريف وجهود شيخه في ‏دعم أواصر الأخوة الإنسانيةاستقبل فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ ‏الأزهر الشريف، المواطنة العراقية الأيزيدية، نادية ‏مراد، وذلك خلال زيارتها للقاهرة.‏رحب فضيلة الإمام الأكبر بالضيفة،...

الإمام الأكبر:‏ توسيع الشراكة بين الأزهر والجامعات والمراكز البحثية الأوربية..سبيل نشر ثقافة التسامح

استقبل فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، جون ‏كاسن، السفير البريطاني بالقاهرة، وذلك لتدشين "برنامج الأزهر -المملكة ‏المتحدة للمنح الدراسية في العلوم الإسلامية"، من أجل تعزيز التفاهم بين ‏الأجيال الجديدة من علماء المسلمين...

محاكمة أزهرية لمحترفي التنجيم وضاربي الودع !‏

واصل: المنجمون يتبعهم الغاوون ولا يعلم الغيب إلا اللهالإفتاء: خرافة وجهل وتدخل صاحبها فى باب الشركحسن مصطفىمع بداية كل عام ميلادى يكثر الدجل والشعوذة والتنبؤات والتوقعات ‏الفلكية وتظهر فئةيسمون أنفسهم بالمنجمين والفلكيين، ويطغى تواجدهم ‏وتنبؤاتهم...

المنظمات الإرهابية الخمس الأكثر دموية فى العالم

‏1. جماعة بوكو حرامالهجمات: 453‏القتلى: 6.644 ‏الجرحى: 1.742‏مناطق نشاطها: الكاميرون وتشاد ونيجيريا‏ ‏‏ هى الجماعة الأكثر دموية فى 2014 والمسئولة عن قتل 6.644 شخصا. تسمى أيضا جماعة أهل السنة للدعوة والجهاد، ومؤخرا هى جناح داعش فى أفريقيا...

الأول9192939495969798100

بحث فى الجريدة

استعراض مصوّر لأعداد صوت الأزهر 

تصفح أعداد الجريدة


كلام يهمنا

أراء و أفكار

هل جاء شيخ الأزهر متأخراً فعلاً؟!.. لِنحْتكِمْ إلى الـ Time line
أحمد الصاوى رئيس تحرير جريدة «صوت الأزهر»  ---------  أثارت الحلقات التليفزيونية لفضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، جدلاً كبيراً فى الأيام الأخيرة، مع محاولة البعض قراءة ما يقدِّمه الإمام الطيب بزعم أنه...
الإثنين, 3 مايو, 2021
الأربعاء, 21 أبريل, 2021


كاريكاتير


متابعات

العلماء: رمضان فرصة لإنهاء الحروب والخصومات الموجودة.. وعودة للوحدة المفقودة
 د. العوارى: على الأمة استغلال أهداف الصيام لمحو كل ما يُعكِّر الصفو ويشعل الخلافات مدير مركز البحوث العربية بنيجيريا: طريق وحدة المسلمين يكمن فى حسن تدبير الاجتهادات أكد علماء الأزهر الشريف أن شهر رمضان يُعطى دلالةً قويةً على معنى...
الأربعاء, 21 أبريل, 2021

حوار مع

الرئيس الفلسطينى محمود عباس (أبو مازن) يتحدث لـ "صوت الأزهر" بعد ساعات من خطاب الفرصة الأخيرة أمام "الأمم المتحدة"
نأمل أن يلتقط العالم الفرصة القائمة لتصحيح الخطأ التاريخى الذى أصاب شعبنا الفلسطينى منذ 73 عاماً استمرار الاحتلال لن يحقق أمناً ولا سلاماً لأحد.. و«القدس» عاصمة دولة فلسطين الأبدية التى لا يمكن أن نرضى عنها بديلاً نحن أصحاب حق...
الثلاثاء, 28 سبتمبر, 2021

رياضة

فتيات الشرقية يتوّجن ببطولة ألعاب قوى المرحلة الاعدادية
  اختتمت الإدارة المركزية لرعاية الطلاب بقطاع المعاهد الأزهرية، بطولة ألعاب قوى للفتيات للمرحلة الاعدادية، والتى أقيمت مطلع الأسبوع الحالى بمشاركة 18 منطقة أزهرية، تحت رعاية فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، والشيخ صالح...
الخميس, 24 أكتوبر, 2019



حقوق الملكية 2021 جريدة صوت الأزهر - الأزهر الشريف
تصميم وإدارة: بوابة الأزهر الإلكترونية | Azhar.eg