| 18 أكتوبر 2021 م

عن العروبة والإسلام.. "خبز وماء" الحضارة

  • 8 سبتمبر 2021
عن العروبة والإسلام.. "خبز وماء" الحضارة

حسن إسميك**

يأخذ التاريخ على عاتقه حياكة أواصر العلاقات الإنسانية بظروفه وعوامله وتقلباته، كما يتسبب فى أحيان أخرى بتقطيع هذه الأواصر تحت تأثير نفس العوامل. هى علاقة تبادلية إذاً؛ فالإنسان هو من يصنع التاريخ، وفى لحظة ما يصبح هذا التاريخ هو القائدَ والموجِه لسلوك الجماعات الإنسانية ومستقبلها، لتتحول هذه العلاقة التبادلية إلى «مواجهة» لا تكاد تنتهى بين ما راكمته هذه الجماعات عبر سلوكها وخياراتها السابقة، وبين رؤيتها الجديدة أو طموحاتها التى اختلفت -بطبيعة الحال- عن أزمان سابقة. من هذه الفكرة سأبدأ الخوض فى العلاقة بين العروبة والإسلام، التى ما زالت مثار جدل طيلة أربعة عشر قرناً مضت، وتداخلت فيها العوامل الروحية والتاريخية والإنسانية، فما عادت مجرد رابطة عرضية بين قومية أمة ما، وبين الدين الذى يدين به أفراد هذه الأمة، بل اتخذت أحد أكثر أشكال الجدلية عبر التاريخ، فأنتجت حضارة رائدة كانت العروبة والإسلام خبزها وماءها.

لا أبتغى من مقالى هذا محاولة إثبات هذه العلاقة أو التدليل على عمقها وأهميتها، فهذا مما امتلأت به الكتب والمقالات، إنما أريد مقاربة فكرة التلازم الذى يزداد يوماً بعد يوم بين تيارى العروبة والإسلام، وليس المقصود بالتلازم هنا ألا وجود لأحدهما دون الآخر، لكنه يعنى استمرار دور هذه العلاقة فى تحديد مصير ومستقبل الأمتين، رغم محاولات «متطرفين» من التيارين ادعاء التفرد، وإغفال كلٍ منهما دور الجانب الآخر فى تشكيل هوية وثقافة جامعة لم تعرفها بقية الأديان أو القوميات، ودعوتهم لفصل العروبة عن الإسلام نتيجة ما شاب شكل هذه العلاقة من تشويه خلال العقود القليلة الماضية.

شكلت العروبة -بحكم أسبقيتها على الإسلام- الحاضن للدين الحنيف، فغذته ورعته، وفى الوقت نفسه استندت على رؤيته الكونية لتشكيل حضارة باسمها والاستمرار بها سنوات طويلة، فكان الإسلام أشبه بالجنين الذى نما فى رحم العروبة، معتمداً فى غذائه على حبل سرى غنى ومتين، هو اللغة العربية التى شكلت أهم مقومات هذا الترابط واستمراريته، لتصبح فيما بعد أهم ركن تُم استهدافه لفصل الإسلام عن حاضنته العربية، ولأسباب سياسية بحتة.

تشير آخر الإحصائيات العالمية إلى أن عدد الناطقين باللغة العربية بلغ اليوم نحو 467 مليون إنسان، ما يجعلها خامس أكثر اللغات تحدثاً على مستوى العالم خلف الماندرين والإسبانية والإنجليزية والهندية. لكن لنعد بالزمن إلى ما قبل ظهور الإسلام، يوم كانت اللغة العربية فى طورها الأول من الفصاحة التى حملتها قصائد الشعر الجاهلى، وتكونت بشكلها المعروف فى القرن الثالث الميلادى وانتشرت بين القبائل العربية من الجزيرة وحتى سوريا والعراق بفعل التجارة والتجاور، ثم أصبحت لهجة قريش المتميزة بالفصاحة وحسن اللفظ طاغية على سائر اللهجات، ولعبت المناظرات الأدبية التى كانت تقام فى مكة دوراً مهماً فى صقل وتهذيب اللغة، وصار صاحب البلاغة فى خطابه اليومى يُعد من ذوى الثقافة الرفيعة.

وفى وسط هذا التوهج للغة التى تمثل روح المجتمع والقومية، والتى تعد فى أى مكان من أهم عوامل الشعور الفردى والجماعى بالانتماء لقوم وحضارة معينة، جاءت الرسالة المحمدية بوحى إلهى ناطق باللغة العربية، فزادها رفعة وترك أثره فى نفوس المدعوين إلى الدين الجديد من القبائل خارج الجزيرة أيضاً، وهكذا مهدت اللغة والثقافة العربية الطريق أمام الفتوحات الإسلامية، وضَمِن القرآن العربى لهذه اللغة ازدهاراً ومكانة سامية، مانحاً إياها قوة إضافية كرابط قومى يعلو على بقية الروابط، وفى هذا يذكر الإمام عبدالحميد بن باديس فى مقال نشره عام 1963م أنه «تكاد لا تخلص أمة من الأمم لعرق واحد، فليس الذى يكون الأمة ويربط أجزاءها ويوحد شعورها ويوجهها إلى غايتها هو هبوطها من سلالة واحدة؛ وإنما الذى يفعل ذلك هو تكلمها بلسان واحد. ولو وضعت أخوين شقيقين يتكلم كل واحد منهما بلسان، ثم وضعت شامياً وجزائرياً -مثلاً- ينطقان باللسان العربى، ورأيت ما بينهما من اتحاد وتقارب.. لأدركت بالمشاهدة الفرق العظيم بين الدم واللغة فى توحيد الأمم».

يلمح كلام ابن باديس، دون أن يُفصح، إلى أهمية اللغة فى صياغة الهوية الجماعية، وما زال تعليل هذه الأهمية سؤالاً لم يُغلق باب الإجابة عليه إلى اليوم، إذ ما زال أثر اللغة فى تشكيل وعى الإنسان وقيمه غامضاً، وما زال فهم عملها فى النفس البشرية ناقصاً لم تُسبر أغواره بعد، غير أن فلاسفة اللغة وعلماءها المعاصرين يؤكدون أن اللغة ليست مجرد أداة للتواصل بين الأفراد فحسب، بل هى أساس تشكل إنسانيتنا ونمو عقلنا، وهو المستودع الوجدانى لمعارفنا وأخلاقنا ومشاعرنا وأفكارنا وتصوراتنا عن وجودنا ووجود كل شىء من حولنا، اعتبرها الفيلسوف الألمانى هيجل «وعاء الفكر»، بينما عدَّها هايدجر «بيت الوجود». وشاهد القول هنا أن اللغة العربية، ولما بلغت مبلغها من قوة التعبير والإيضاح، جاء الإسلام فتلبسها لتتشكل من كليهما وحدة استطاعت أن تحمل رسالتها الحضارية إلى كل أطراف العالم.

ويتميز الإسلام بأنه دين ودنيا، وهو منذ بدء الدعوة لم يميز بين عربى وآخر، ونصُ الحديث الشريف واضح فى ذلك: «أَلَا لَا فَضْلَ لِعَرَبِيٍ عَلَى أَعْجَمِيٍ وَلَا لِعَجَمِيٍ عَلَى عَرَبِيٍ وَلَا لِأَحْمَرَ عَلَى أَسْوَدَ وَلَا أَسْوَدَ عَلَى أَحْمَرَ إِلَا بِالتَقْوَى»، وبذلك فلم يحصر نفسه ضمن قومية واحدة رغم لسانه الناطق بالعربية، كما لم يشترط على الراغبين بالانضمام إلى صفوفه أن يصبحوا عرباً ولم يلزمهم تعلم اللغة العربية إلا بالنذر اليسير، أو بما يمكنهم من أداء العبادات التى تؤدَّى بهذه اللغة، وانطلق بخطاب جامع، إذ يخاطب القرآن (المسلمين والمسلمات) أو (المؤمنين والمؤمنات) وفى آيات عديدة يتوجه إلى الناس جميعاً فى دعوته، ولم يتوجه مرة إلى قومية دون أخرى.

بذلك أفسح الإسلام المجال أمام القومية العربية لإظهار تميزها ضمن منظومته، وهو ما حصل فعلاً وتجلى من خلال الحضارة العربية الإسلامية التى تميزت بالحض على العلم والاتجاه نحو الدين والفلسفة والتمسك بالقيم العليا وكرامة الفرد وحرية الفكر والعقيدة، ورغم أنها جمعت نتاج الشعوب المسلمة وغير المسلمة من عربية وغير عربية، بقيت العروبة طابعها وروحها. فنحن هنا إذاً أمام علاقة رباعية الأطراف تضم العرب (مسلمين وغيرهم) والمسلمين (عرباً وغيرهم)، وتقوم على التفاعل الخلاق بين هذه المكونات دون أن يقيد أحدها الآخر، وهى ليست من المسائل التى تخضع لمنطق (إما.. أو) كما يشير الدكتور محمد عابد الجابرى فى كتابه «مسألة الهوية.. العروبة والإسلام والغرب»، بل هى الاثنان معاً فى جدلية واحدة.

وفى الوقت الذى حاول فيه العثمانيون السيطرة على المنطقة سياسياً اعتماداً على رابط الدين وحده، لم يَفُتهم ما تشكله اللغة العربية من أهمية فى هذه المعركة، من هنا جاءت محاولات التتريك للشعوب العربية الخاضعة لها، فى محاولة لفصل عرى الإسلام والعروبة، والقضاء على الحامل الحضارى الذى ساد منذ منتصف القرون الوسطى وطمس الهوية العربية، غير أن هذا المخطط باء بالفشل بسبب دور اللغة فى العبادة، وبذلك حمى الإسلام الهوية العربية مجدداً. أعقب ذلك محاولات قوى الاستعمار الغربى إعادة تشكيل الشخصية العربية وفقاً لمقومات حضارتها، وكان من أهداف هذا السلوك نفى المساهمة العربية فى الحضارة الإنسانية ونسب القسط الأكبر لإنجازات الحضارة الإسلامية إلى الحضارات المجاورة غير العربية كالفرس والهند والصين والترك.. إلخ.

وقد عادت قضية الترابط بين العروبة والإسلام لتشغل الرأى العام العربى خلال الفترة الممتدة من منتصف القرن العشرين، بعد ظهور الحركات القومية التى نشأت كمدافع عن الهوية العربية وتحولت فيما بعد إلى أحد قطبين أيديولوجيين متنازعين، حيث كان من نتيجة عمل الحركات القومية ظهور ما يسمى «العروبة الرسمية» أو «عروبة الأنظمة»، التى حولت هذا الانتماء إلى أيديولوجيا سلطوية تمالى ثنائية العروبة والإسلام فى سبيل مصالح شخصية، وفى الوقت نفسه بدأت التيارات الإسلامية بالبزوغ والتشكل، واضعة معاداة القوميين ضمن أولوياتها.

أعاق التنازع بين هذين القطبين المتماثلين فى القوة، والمتعاكسين فى الاتجاه، تكوين «كتلة تاريخية» متجانسة فى الوعى والحركة، ودفع المجتمعات العربية فى اتجاهات متباعدة متنافرة، شكلت أساس ما نعانيه اليوم فى منطقتنا من مشكلات وحروب وتخلف وضعف. وفى الحقيقة فإن ما شاب العلاقة بين العروبة والإسلام لم يكن بسبب عوامل مرتبطة بكيان كل منهما المنفصل عن الآخر، لكن ما أثار هذا الجدل جاء نتيجة ممارسات الأطراف التى تتبنى أحد التيارين وتعتبر أنها تمثله بشكل كامل، حيث يعتقد القوميون أنهم وحدهم يمثلون العروبة، ويظن الإسلاميون أنهم حماة الدين الوحيدون، وهكذا تحولت العلاقة العضوية بين العروبة والإسلام إلى جزء من الحرب بين هذين التيارين، يمكن تلمسه بشكل واضح فى التصادم الذى حصل بين التيار السلفى الذى تطور نحو تسييس الدين والتيار القومى ممثلاً بعبدالناصر فى مصر.

كما كان من نتاج هذا العداء رسم صورة قاتمة للعلاقة بين العروبة الإسلام، تُظهر كأن عاملاً مشتركاً يجمعهما هو «الإرهاب» أو «التخلف»، وتم صهر الهويتين العربية والإسلامية ضمن بوتقة «أعداء العلمانية والحضارة»، ولم يكن ذلك إلا نتيجة ما فعله متطرفو التيارين طيلة عقود من محاولة احتكار السلطة والسير بالشعوب العربية والمسلمة نحو التخلف والفوضى، تحت ذرائع واهية شتى.

تجمع العروبة بين الوحدة والتنوع، وهى تنطبع بالإنسانية، فلا تقوم على دين أو جنس أو لون دون سواه، وهى عامل ثقافى اجتماعى قبل أن تفترض وجود دولة واحدة موحدة، وعلى نفس المقياس يأتى الدين الإسلامى ليجمع شعوباً وأعراقاً متعددة دون تمييز، إن لتشابك هذه الميزات لدى الطرفين أهمية لا تقدر بثمن، ونحن اليوم أحوج ما نكون إلى وضعها موضع التفعيل الحقيقى والتنعم بثمارها من جديد.

لا أنكر أن الطريق إلى إعادة هذا التكامل لا يزال طويلاً ومحفوفاً بالمعيقات والمشاكل، لكنه سبيلنا الوحيد لنهضة أمتنا العربية والإسلامية من جديد. ولأنه لا يمكن أن نطلب من أى كان التنازل عن هويته وانتمائه، فإننا قادرون على أن نطلب منه المشاركة ووضع كل ميزات انتماءاته المختلفة فى خدمة قضايانا وأرضنا وشعوبنا التى تستحق أن تنعم بالسلام بعيداً عن الاستقطابات والأيديولوجيات الهدامة ذات الأهداف المشبوهة.

 

**رائد أعمال ومفكر عربى

طباعة
كلمات دالة:

رجاء الدخول أو التسجيل لإضافة تعليق.


بعد تماثلها للشفاء من حادث القطار.. د. المحرصاوى يصطحب "آية" للكلية بسيارته.. واحتفالية بـ"طب الأسنان" لاستقبالها

  الطالبة: أشكر فضيلة الإمام الأكبر ورئيس الجامعة على رعايتهما لى   استقبل  فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف الطالبة أية نصر، التى وجهت له الشكر على رعايته ومتابعة حالتها أولا بأول خلال سفره...

انطلاق المؤتمر السنوى لمنطقة وعظ أسيوط

  يُقام المؤتمر السنوى لمنطقة الوعظ والإعلام الدينى والفتوى بأسيوط تحت عنوان «دور الدعوة فى دعم المشاركة المجتمعية»، برعاية فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، وبحضور الدكتور نظير عياد الأمين العام لمجمع البحوث...

الجمعية العلمية بصيدلة الأزهر تحصد المركز الثانى عالميا فى كتابة المقال

  حصدت الجمعية العلمية لطلاب الصيدلة بجامعة الأزهر(EPSF-Azhar) المركز الثانى دوليا فى كتابة المقالات على مستوى العالم. وقال الدكتور لطفى دياب، عميد كلية الصيدلة بنين جامعة الأزهر بالقاهرة، إن حصول الجمعية العلمية لطلاب الصيدلة ...

150 دارساً يتنافسون فى دراسة علوم القراءات وأحكامها بالجامع الأزهر

أطلق رواق القراءات بالجامع الأزهر الدراسة ببرنامج علوم القراءات وأحكامها لأكثر من 150 دارسا حرصوا على أن ينهلوا من علوم القراءات فى متن الشاطبية والدرة، والقراءات العشر الكبرى من الجامع الأزهر، مصدر الفهم الصحيح للقرآن الكريم وعلومه والقراءات...

بيان منظمة "خريجى الأزهر": المصير المشئوم للبغدادى جزاء ارتكابه الأفعال الإجرامية تجاه الآمنين

تابعت المنظمة العالمية لخريجى الأزهر الشريف ما تناقلته وكالات الأنباء الدولية والمحلية عن هلاك خليفة «داعش» المزعوم أبى بكر البغدادى. وأكدت المنظمة فى بيان لها أن ما قام به هذا المجرم وجماعته من ترويع للآمنين، وقتل للمسلمين، واعتداء...

بمناسبة ذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة.. ندوة بعنوان "على خط النار.. الأزهر والصحافة سفيران فوق العادة" بإعلام الأزهر

تحت رعاية الدكتور محمد حسين المحرصاوى، رئيس جامعة الأزهر، وبدعم من الدكتور غانم السعيد عميد كلية الإعلام، نظم قسم الصحافة والنشر احتفالية بمناسبة ذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة، بحضور الدكتور رضا عبدالواجد أمين وكيل الكلية، والدكتور عبدالعظيم خضر،...

سليمان جودة.. يكتب: إنها تخاطب أصحاب الضمائر الحية!

  لو عاش الأديب الإنجليزى الأشهر برنارد شو، ليقرأ التقرير الذى صدر عن منظمة الفاو، لكان قد راح على طريقته يمارس سخريته الشديدة من سوء أحوال العالم، ومن سوء توزيع الثروات على مستوى هذا العالم، ومن الفجوات الضخمة بين فقراء الأرض...

د.عمار على حسن.. يكتب: فى نقد المركزية الغربية

  إلى جانب المتعصبين المعتقدين بصورة قطعية فى صواب فكرة المركزية الأوروبية، هناك مقولات ناصعة فى الغرب تؤكد قاعدة «الإرث البشرى المشترك» فى المعرفة، فهاهو توماس جولدشتاين يتحدث فى خاتمة كتابه الأثير «المقدمات التاريخية...

وزير التسامح الإماراتى: شيخ الأزهر وبابا الفاتيكان أطلقا فى وثيقة تاريخية رسالة سلام ومحبة للعالم كله

قال الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح الإماراتى إن المهرجان الوطنى للتسامح والأخوة الإنسانية الذى تنظمه وزارة التسامح فى 8 نوفمبر المقبل ويستمر إلى 16 من الشهر نفسه فى حديقة أم الإمارات ينطلق فى دورته الثانية تحت شعار «على نهج...

"أصول الدين" تستقبل طلابها الجدد فى "يوم الوفاء"

  نظمت كلية أصول الدين بالقاهرة حفلا لاستقبال الطلاب الجدد الذين تم قبولهم بها تحت عنوان «يوم الوفاء» للتعرف على أقسام الكلية المختلفة.. بدأ الحفل بآيات من القرآن الكريم وعزف النشيد الوطنى، ثم بعض فقرات من الأناشيد والابتهالات...

الخبراء والعلماء يجيبون عن السؤال الحائر: من المذنب الحقيقى فى "جرائم الصغار"؟!

الخبراء: نعانى أزمة تربية.. والإعلام سبب أساسى فى المشكلة أستاذ فقه: غياب العقاب الرادع والقدوة الحسنة وراء انتشار هذه الجرائم لم يعد وصف «الطفولة البريئة» واقعاً مسلماً به، إذ بتنا نرى جرائم بشعة ارتكبها أطفال أو على أقصى تقدير...

الرئيس السيسى خلال الندوة التثقيفية الـ 31 للقوات المسلحة: اللى اتعمل من الجيش لمصر فاق الخيال ويتكتب فى التاريخ

•        خبراء: المصريون قادرون على دحر الإرهاب   شهد الرئيس عبدالفتاح السيسى الندوة التثقيفية للقوات المسلحة، الـ 31 «إرادة وتحدى» فى إطار الاحتفالات بالذكرى الـ 46 لحرب أكتوبر...

شيخ الأزهر خلال استقبال اللجنة التنفيذية لمجلس كنائس مصر: وثيقة "الأخوة الإنسانية" قدمت للعالم أنموذجاً فريداً للتعايش المشترك

مجلس الكنائس يبدى استعداه للتعاون فى نشر وإرساء المبادئ التى أقرتها الوثيقة استقبل فضيلة الإمام الأكبر الددكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، أعضاء اللجنة التنفيذية لمجلس كنائس مصر، برئاسة الأب رفيق جريش. وقال فضيلة الإمام الأكبر إن سفينة...

"خريجى الأزهر" بإندونيسيا تُكرم د.زقزوق لإسهاماته فى نشر الفكر الوسطي

د. عبدالفتاح العوارى: من أراد أن يقيم إيمانه فلينظر إلى درجة حنينه إلى وطنه والعمل لبنائه • د. مخلص حنفى: الإرهاب النفسى يكون بإثارة الشائعات وترويع الآمنين وبث الفتن كتب - محمد رأفت فرج أقام فرع المنظمة العالمية لخريجى الأزهر...

الأزهر يدين الهجومين الإرهابيين على بوركينا فاسو

أدان الأزهر الشريف بشدة الهجومين الإرهابيين اللذين استهدفا «مسجد» وبلدة «سامبولجا» بشمال بوركينا فاسو، ما أسفر عن استشهاد ١٩ شخصا على الأقل وإصابة ٢ آخرين. وأكد الأزهر الشريف رفضه القاطع لكل الأعمال الإرهابية، مشدداً...

الإمام الأكبر يُشيد بحرص الليبيين على التمسك بالمنهج الأزهرى الذى يتسم بالوسطية والاعتدال

- الأئمة والخطباء الليبيون: الوجود الأزهرى فى بلادنا يساعدها على مواجهة التطرف محمد الصباغ ومحمد رأفت فرج يحرص العديد من الأشخاص والهيئات من مختلف دول العالم على زيارة الأزهر الشريف بمختلف قطاعاته وفى مقدمتها الجامع الأزهر، وتعد هذه...

رئيس المجلس البابوى للحوار بين الأديان: التمسك المشترك بالهوية الدينية الخاصة بالتوازى مع قيم الصداقة والحوار هما روح العلاقة بين البابا فرنسيس...

«من دمياط إلى أبوظبى».. الفاتيكان يحتفى بالمئوية الثامنة للقاء «القديس الإسيزى والسلطان الكامل» ويعتبر «وثيقة الأخوة الإنسانية» تتويجا لها الكاردينال جيكسوت: البابا طالما ندد بمحاولات اعتبار الإسلام مساوياً...

سفير بريطانيا فى القاهرة: الأزهر شريك أساسى فى مبادراتنا تجاه القضايا الإنسانية

استقبل فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، السير جيفرى آدامز، سفير المملكة المتحدة بالقاهرة. وأعرب فضيلة الإمام الأكبر عن سعادته بالتعاون بين الأزهر وبريطانيا فى مجال التبادل الثقافى والعلمى، مبيناً أهمية انتقاء الموضوعات...

المحرصاوي يشارك فى أول مجلس كلية لطالبات أسنان بنات الأزهر

التقى الدكتور محمد المحرصاوى، رئيس جامعة الأزهر، بمجلس طالبات كلية طب الأسنان بنات جامعة الأزهر بالقاهرة، بحضور الدكتور مصطفى عبدالغنى، عميد الكلية، والدكتورة أمانى عبدالفتاح، وكيلة الكلية لشئون التعليم والطلاب، والدكتورة إيناس طلعت، وكيلة الكلية...

مديرة منتدى ريمينى للصداقة بين الشعوب: وثيقة "الأخوة الإنسانية" وضعت الأساس للحوار والتعارف فى العالم

  استقبل فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، وفداً من منتدى ريمينى للصداقة بين الشعوب فى إيطاليا، برئاسة إيمليا غوارنيرى، مديرة المنتدى. وأعرب فضيلة الإمام الأكبر عن تقديره للدور الذى يقوم به المنتدى فى التقريب...

135678910الأخير

بحث فى الجريدة

استعراض مصوّر لأعداد صوت الأزهر 

تصفح أعداد الجريدة


كلام يهمنا

أراء و أفكار

هل جاء شيخ الأزهر متأخراً فعلاً؟!.. لِنحْتكِمْ إلى الـ Time line
أحمد الصاوى رئيس تحرير جريدة «صوت الأزهر»  ---------  أثارت الحلقات التليفزيونية لفضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، جدلاً كبيراً فى الأيام الأخيرة، مع محاولة البعض قراءة ما يقدِّمه الإمام الطيب بزعم أنه...
الإثنين, 3 مايو, 2021
الأربعاء, 21 أبريل, 2021


كاريكاتير


متابعات

العلماء: رمضان فرصة لإنهاء الحروب والخصومات الموجودة.. وعودة للوحدة المفقودة
 د. العوارى: على الأمة استغلال أهداف الصيام لمحو كل ما يُعكِّر الصفو ويشعل الخلافات مدير مركز البحوث العربية بنيجيريا: طريق وحدة المسلمين يكمن فى حسن تدبير الاجتهادات أكد علماء الأزهر الشريف أن شهر رمضان يُعطى دلالةً قويةً على معنى...
الأربعاء, 21 أبريل, 2021

حوار مع

الرئيس الفلسطينى محمود عباس (أبو مازن) يتحدث لـ "صوت الأزهر" بعد ساعات من خطاب الفرصة الأخيرة أمام "الأمم المتحدة"
نأمل أن يلتقط العالم الفرصة القائمة لتصحيح الخطأ التاريخى الذى أصاب شعبنا الفلسطينى منذ 73 عاماً استمرار الاحتلال لن يحقق أمناً ولا سلاماً لأحد.. و«القدس» عاصمة دولة فلسطين الأبدية التى لا يمكن أن نرضى عنها بديلاً نحن أصحاب حق...
الثلاثاء, 28 سبتمبر, 2021

رياضة

فتيات الشرقية يتوّجن ببطولة ألعاب قوى المرحلة الاعدادية
  اختتمت الإدارة المركزية لرعاية الطلاب بقطاع المعاهد الأزهرية، بطولة ألعاب قوى للفتيات للمرحلة الاعدادية، والتى أقيمت مطلع الأسبوع الحالى بمشاركة 18 منطقة أزهرية، تحت رعاية فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، والشيخ صالح...
الخميس, 24 أكتوبر, 2019



حقوق الملكية 2021 جريدة صوت الأزهر - الأزهر الشريف
تصميم وإدارة: بوابة الأزهر الإلكترونية | Azhar.eg