| 20 أبريل 2024 م

أراء و أفكار

برلمانيون: زيارة "الطيب" لبئر العبد.. رسالة قوية للإرهاب وداعميه

  • | الخميس, 7 ديسمبر, 2017
برلمانيون: زيارة "الطيب" لبئر العبد.. رسالة قوية للإرهاب وداعميه

ثمن عدد من أعضاء مجلس النواب الزيارة التى قام بها الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر إلى منطقة بئر العبد وإمامة المصلين بمسجد الروضة الذى تعرض لهجوم إرهابى خسيس الجمعة قبل الماضية، واصفين الزيارة بأنها تأكيد على رفض الإرهاب ودعم الأزهر لأهالى منطقة بئر العبد.

وقال النائب عمرو حمروش أمين سر اللجنة الدينية بمجلس النواب، إن زيارة الإمام الأكبر لقرية مسجد الروضة وإمامة المصلين خلال صلاة الجمعة الماضية رسالة قوية ومهمة للجماعات المتطرفة والعناصر الإرهابية وجميع الدول الداعمة للإرهاب بأن مصر عصية على الانكسار ومقبرة لكل المتطرفين والإرهابيين.

وأوضح حمروش أن تأكيد الإمام الأكبر على أن هؤلاء المتطرفين بغاة ومحاربون وواجب قتالهم سيكون له دافع قوى وغطاء شرعى لكل أجهزة الدولة بإعلان الحرب على تلك العناصر. مؤكداً أن وجود الإمام الأكبر بالمسجد محل الحادث برفقة وفد الأزهر وفى وجود قيادات دينية من أمثال مفتى الجمهورية، ووزير الأوقاف، وأمين مجمع البحوث الإسلامية، ووكيل الأزهر، تأكيد على أن الأزهر يقف صفاً واحداً وفى خندق واحد لمواجهة الإرهاب والتطرف.

وتابع حمروش: اللجنة الدينية بكامل أعضائها وجميع أعضاء مجلس النواب يثنون على زيارة الإمام الأكبر خاصة أن الزيارة واسى بها شيخ الأزهر أهالى الشهداء والمصابين الأمر الذى خفف من حدة المعاناة والمآسى لدى الكثير من الأهالى الذين التقى بهم الإمام الأكبر فضلا عن أن الزيارة تضمنت عدة قرارات ترفع من روح الأهالى.

وثمنت مارجريت عازر وكيل لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب الزيارة مؤكدة أن إمامة الإمام الأكبر للصلاة بمسجد الروضة رسالة لكل دول العالم بأن الإسلام وجميع الأديان السماوية بريئة من تلك الأعمال الخسيسة والجبانة التى تنال من النفس والمال والعرض.

وأوضحت عازر أن تلك الزيارة تعزز من حقوق الإنسان خاصة أن الإمام التقى بالعديد من أسر الشهداء والمصابين وبالتالى ساعدت تلك الزيارة فى تخفيف المآسى لديهم فضلا عن رفع الروح المعنوية للمصابين بحرص الإمام الأكبر على لقائهم فى مستشفى الإسماعيلية.

وأضافت أن قرارات الإمام الأكبر فيما يتعلق بمنطقة بئر العبد وتحقيق آمال البعض بأداء فريضة الحج على نفقة الأزهر وكذلك استقبال مستشفى الحسين لعدد من المصابين خلال الساعات الماضية يبرهن على عناية واهتمام المؤسسة الدينية بما يعانيه أهالى الروضة والعمل وبقوة على دعمهم ومساندتهم فى تلك المحن.

وشددت عازر على أن موقف الإمام الأكبر من تلك الأزمة التى استهدفت أحد بيوت الله هو موقف مشرف ابتداءً من إلغاء شيخ الأزهر لسفره إلى بنجلاديش إبان وقوع الحادثة حيث كان مقررا أن يترأس وفد الأزهر فى زيارة هى الأولى من نوعها للاجئين من مسلمى الروهينجا فى بنجلاديش.

  ومن جانبها أشادت الدكتورة مهجة غالب عضو اللجنة الدينية بمجلس النواب، بالزيارة مشيرة إلى أنها تحمل عدة رسائل وهى: أن رسالة الدين الإسلامى بل الديانات السماوية جميعا تحمل التراحم والتلاحم والمودة ونشر السلام، وأن الإرهاب لا دين ولا وطن ولا إنسانية له، وأن مصر آمنة إن شاء الله مهما حاول الإرهاب ورغم ما مر به العالم أجمع من اضطرابات ومؤامرات.

مطالبة بضرورة وقوف المجتمع مع الأزهر صفا واحداً ليقوى بعضنا البعض، ويضم إلى فضائل الإمام الأكبر شيخ الأزهر اهتمامه بالعلم ووعده لأبنائنا فى بئر العبد بالتعليم على نفقة الأزهر الشريف، فبالعلم تبنى الهمم وتستنير العقول.

واستشهدت غالب بقول الحجاج عن أهل مصر «ولا يغرنك صبرهم ولا تستضعف قوتهم فهم إن قاموا لنصرة رجل ما تركوه إلا والتاج على رأسه» إلى أن قال: «فانتصر بهم فهم خير أجناد الأرض».

نعمات مدحت – هدير عبده

طباعة
Rate this article:
لا يوجد تقييم

رجاء الدخول أو التسجيل لإضافة تعليق.








حقوق الملكية 2024 جريدة صوت الأزهر - الأزهر الشريف
تصميم وإدارة: بوابة الأزهر الإلكترونية | Azhar.eg