| 16 يوليو 2024 م

حوار مع

عماد الفالوجى وزير الاتصالات السابق بفلسطين: "اليونيسكو" وقفت بجانب نضال شعبنا لاسترداد هويته

  • | الجمعة, 12 مايو, 2017
عماد الفالوجى وزير الاتصالات السابق بفلسطين: "اليونيسكو" وقفت بجانب نضال شعبنا لاسترداد هويته

أكد عماد الفالوجى مدير مركز آدم لحوار الحضارات، وزير الاتصالات والبريد السابق فى السلطة الفلسطينية، أن قرار اليونيسكو الذى يؤكد بطلان إجراءات إسرائيل فى القدس ويرفض الاحتلال، وقف بجانب النضال الفلسطينى وأنصفه لاسترداد هويته وأيقظ الضمير الإنسانى العالمى برسالة شجاعة لأحرار العالم أن يفيقوا للحفاظ على الأماكن المقدسة الدينية لأهميتها للديانات الثلاث الإسلامية والمسيحية واليهودية.

 

كيف استقبلت قرار اليونيسكو حول القدس؟

- القرار وقف بجانب النضال الفلسطينى لاسترداد هويته وأيقظ الضمير الإنسانى العالمى من سباته العميق منذ فترة طويلة ورسالة شجاعة لأحرار العالم أن يفيقوا ويتبنوا الحفاظ على الأماكن المقدسة الدينية لمدينة القدس المحتلة للتأكيد على أهميتها للديانات الثلاث المسيحية واليهودية والإسلامية لوقف كل الأعتداءات الإسرائيلية الممنهجة ويلزمه سرعة إرسال خبراء اليونيسكو لوقف الحفريات التى تتم تحت المسجد الأقصى لهدمه وتغيير ملامح المكانة التاريخية لمدينة القدس التى تَشوَّه وجهها الحضارى وتراثها التاريخى.

أنت مدير مركز ادم لحوار الحضارات.. فما الهدف من تأسيسه؟

- المركز تأسس بقرار من الرئيس الراحل ياسر عرفات ايمانا بالدور التاريخى للمخزون الحضارى للديانات السماوية الإسلامية والمسيحية واليهودية والتقريب بين الحضارات وتعزيز قيم التواصل والحوار لتكون جسرا للتفاهم والترابط بين الثقافات المختلفة لبيان سماحة الإسلام وتحقيق الاستقرار والسلم العالمى لأننا نفتقد حوار الحضارات.

 تحدثنا عن الاستقرار والحوار بينما نجده مفتقدا فى الواقع الفلسطينى فى ظل الانقسامات بين الفصائل الفلسطينية؟  

- أساس الانقسامات والأزمات بين أبناء وقادة الفصائل هى ثقافية بالمقام الأول وليست سياسية لغياب لغة الحوار التى يعمل المركز على معالجتها من خلال إعداد أجيال تؤمن بثقافة الحوار وتصحيح المفاهيم وإنهاء الانقسامات وتحقيق المصالحة لتأسيس مرحلة جديدة بتطلعات مختلفة فلن ننجح فى إقناع العالم الخارجى بمصالحنا ما دامت أرضية الحوار مفقودة ففاقد الشىء لا يعطيه.

الأزهر عقد مؤتمره الأخير بحضور بابا الفاتيكان فى ظل توترات وحوادث إرهابية هنا وهناك.. ما تعليقك؟

- انطلاق مؤتمر عالمى من القاهرة وباستضافة شخصيات على المستوى الدولى تمثل الأديان يؤكد أن الصراع لم ولن يكون صراعا دينيا فنحن فى هذه المنطقة على مدار قرون طويلة عشنا بتآخ ولن نسمح ابدا لبعض المتطرفين أن يؤثر على هذه العلاقة التاريخية التى تجمع بين أبناء الوطن والقومية الواحدة.

وبماذا تفسر اهتمام مؤتمر الأزهر للسلام بالحديث عن القضية الفلسطينية؟

- فلسطين ومصر توأمان لا يستطيع احد فصلهما عن بعضهما فالقضية الفلسطينية بدون مصر تصبح فى مهب الريح ولا يمكن أن نتحدث عن القضية الفلسطينة دون مصر وعلاقاتنا معها تاريخية وفلسطين هى الخاصرة الأمنية والتوأم الجغرافى لمصر مهما كان من بعض الخلافات أو التوترات لكن تبقى مصر هى الحاضن الأكبر للقضية الفلسطينية فحرصنا على أمن مصر كحرصنا على أمننا الشخصى الذاتى فقاعدتنا منذ كنا أطفالا: مصر قوية وبخير يعنى العرب أقوياء وبخير.. وترسخت هذه القاعدة فى عقولنا حتى اليوم.  

حدثنا إذاً عن دور الأزهر الشريف فى مساندة القضية الفلسطينية؟

- الأزهر سيبقى قبلة المسلمين فى العالم فهو يمثل الإسلام على حقيقته وسماحته واعتداله وأراه فى الآونة الأخيرة يتحرك بقوة وفعالية ليسترد مكانته التى يتمناها كل مسلم على وجه المعمورة واسترد زمام المبادرة والأنظار تتجه إليه ليكون المرجعية السنية الجامعة لكل الطوائف وهو العنوان لمن أراد أن يسمع صوت المسلمين كما هو دون تطرف أو غلو أو سطحية أو تنازل أو هوان فصوت شيخ الأزهر حاسم والاعتدال لا يعنى الهوان أو التنازل عن الحقوق وانما طرح الدين كما أراده الله سبحانه وتعالى.

مصطفي هنداوي

طباعة
كلمات دالة:
Rate this article:
5.0

رجاء الدخول أو التسجيل لإضافة تعليق.








حقوق الملكية 2024 جريدة صوت الأزهر - الأزهر الشريف
تصميم وإدارة: بوابة الأزهر الإلكترونية | Azhar.eg