لا يختلف اثنان على أن الشباب هم القوة التي تعتمد عليها الدول في صناعة حضارتها وفي بناء قوتها، ومن ثم كان التركيز على بنائهم وتربيتهم وتعليمهم وحمايتهم من كل ما يهدد مستقبلهم، وإذا أردت أن تحكم على أمة فانظر إلى حقيقة تعاملها مع الشباب، فمنذ فجر التاريخ قام الشباب بجهود كبيرة في بناء أوطانهم، حتى في حياة النبي صلى الله عليه وسلم فإن الشباب تحملوا مسئوليات إبلاغ تعاليم الإسلام؟ فقد شكل الشباب البنية الأساسية في بناء الحضارة الإسلامية التي شهد لها العالم.
أخلص من هذه المقدمة إلى أن الشباب لهم مكانة ودور عظيم في بناء المجتمعات والأمم إذا ما تمت العناية الشاملة بهم، وتنشئتهم وتوعيتهم بما يناط بهم من أدوار عظيمة في مختلف مجالات الحياة.