العالَم يحتفل باليوم الدولي للعمل الخيري

  • | الأربعاء, 5 سبتمبر, 2018
العالَم يحتفل باليوم الدولي للعمل الخيري

     "الخامس من سبتمبر" من كل عام، هو "اليوم الدولي للعمل الخيري"، كما أعلنته الجمعية العامة للأمم المتحدة، في السابعَ عشرَ من سبتمبر عام 2012، باقتراحٍ من الحكومة المجرية، حيث يَهدِف إلى التوعية بأهمية وقيمة العمل الخيري، وتوفير منصّةٍ مشترَكة للأنشطة الخيرية حول العالم؛ ليُشاركَ بها الأفرادُ والمنظمات الخيرية والإنسانية والتطوعية، من أجل تحقيق أهدافهم على المستوى المحلي والوطني والإقليمي والدولي.
وقد وقع الاختيار على "الخامس من سبتمبر"، يومًا دوليًّا للعمل الخيري؛ لموافقته ذكرى وفاة "الأم تريزا"، التي حصلتْ على جائزة "نوبل للسلام" عام 1979؛ من أجل جهودها في مكافحة الفقر.
ويأتي الاحتفال بـ "اليوم الدولي للعمل الخيري" هذا العام، وقد وصل عدد الفقراء في العالم إلى 2 مليار و753 مليونًا يعيشون في فقرٍ مُدْقِعٍ أو تحت خَطّ الفقر؛ وَفْقًا لتقريرٍ أعدّته منظمة "مبادرات التنمية" الإنمائية الدولية، ونشرته بمناسبة "اليوم العالمي للعمل الإنساني 2018"، كما نشرت "وكالة الأناضول" جانبًا منه، الأحدَ 19 أغسطس الماضي.
ويرى "مرصد الأزهر لمكافحة التطرف"؛ أن مشاركة الشباب والأطفال من الجنسين في العمل الخيري والتطوعي، يوَفِّر لهم فضاءاتٍ مناسبةً تَستوعبُ طاقاتِهم، وتحفظهم من فيروس العنف والتطرف، وتغرس في نفوسهم تَحَمُّلَ المسئولية تُجاهَ الآخَر، وحُبَّ الخير للجميع، كما تُشعِرهم بأنهم جزءٌ من المشروع الإنساني كلِّه، يتأثّرون بما يَحُلُّ به من مشكلات.
ومن ثَمّ؛ يرى "المرصد" أن المشاركة في العمل الخيري والتطوعي في الصِّغَر، جزءٌ مهمٌّ للوقاية من التطرف في المستقبل، وعاملٌ مُساعِدٌ للشباب على تقوية الانتماء.
من أجل ذلك؛ يُهيب "مرصد الأزهر" بالمساجد والكنائس والمدارس والأندية الرياضية ومراكز الشباب ومعسكرات الكَشّافة، وأيّ جهةٍ أخرى يجتمع فيها الأطفالُ والشبابُ، للقيامِ بتدريبهم على العمل الخيري والتطوعي الذي يسمو بالطفل، ويُقَوِّى لديه النزعة الإنسانية، ويُخرِجه من إطار المادية الذي طغى على كل شيءٍ في حياتنا، ومن ثَمّ؛ يَتعوّد الطفل على أن هناك الكثيرَ من الأعمال، التي قد يقوم بها الإنسان بلا مقابلٍ ماديّ، وهنا تَتربّى فيه صفة العطاء والتسامح وتَقَبُّل الآخَر.

طباعة
كلمات دالة:
Rate this article:
5.0

x