| 21 أغسطس 2019 م

‏" الطيب" .. في قلب الكويت أميرا وشعبا

  • | الجمعة, 22 يناير, 2016
‏" الطيب" .. في قلب الكويت أميرا وشعبا
رجال القانون وعلماء الدين والمفكرون : التكريم صادف أهله ..تقديراً لجهوده في خدمة الإنسانية ‏
د. محمد عبدالسلام: حقق المزيد من الإنجازات واعاد إحياء هيئة كبار العلماء ‏
د. عبدالفتاح العواري: عف اللسان .. رأينا فيه الأبوة الصادقة
د. عماد جاد الرب: يتابع مشاكل الشباب ويردع الغزو الفكري والثقافي
د. عفاف النجار: جهوده الرائدة على الصعيد الإنساني شرف لكل المسلمين
د. إلهام شاهين: صاحب رؤية ثاقبة وحلول عملية ‏
جمال اسعد: لم شمل المصريين وحمى الأمة من التطرف
د. محمد الدش: تربيته في بيت طاهر انعكس على وحدة الأمة
الشيخ خالد تقي الدين: منارة لأبناء الجالية الإسلامية



جهوده الرائدة في حماية المسلمين، ووحدة الأمة العربية، والحفاظ على الهوية الإسلامية ‏وتحصين الشباب من الأفكار المتطرفة وقطع أذرع الإرهاب من جذورها، جعلته أهلاً ليكون ‏الحصن الأول ودرع حماية الأمة العربية والإسلامية من أعداء الغرب والمتطاولين على ‏الإسلام، وكعبة العلم الأزهري، لم يأل جهداً ودعماً لأبنائه في الداخل والخارج، مضى برؤية ‏واضحة المعالم للنهوض بمستقبل الوطن، دليلاً على ريادة الأزهر الشريف ومكانته في العالم ‏أجمع، بصفته منارة إسلامية تشع ضياء وتنشر الوسطية والاعتدال في المجتمعات.‏

تم اختيار الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الجامع الأزهر شخصية العام، "شخصية ‏الكويت عاصمة الثقافة الإسلامية"، ومنحه وسام دولة الكويت ذي الوشاح من الدرجة ‏الممتازة من الشيخ صباح الأحمد الصباح أمير دولة الكويت، تتويجًا لجهود الإمام الأكبر في ‏مواجهة جماعات التطرف والإرهاب، وتقديرًا لما بذله في نشر قيم الإسلام السمحة التي تدعو ‏إلى السلام والتعايش بين البشر جميعًا، وتصحيح صورة الإسلام في الغرب.‏

في البداية، أكد الدكتور محمد عبدالسلام المستشار القانوني لفضيلة الإمام الأكبر أنه تشرف بصحبته وخدمته ‏منذ ستة أعوام، ورآى فيه الصدق والعدل والإخلاص والإنسانية والعزة والوطنية والزهد والتواضع، بعد ‏مثابرة وجهد كبير حقق المزيد من الإنجازات واعاد إحياء هيئة كبار العلماء بالأزهر بعد حلها عام، واصدر ‏قانوناً ليلغي به تبعية الأزهر واستقلالية شيخ الأزهر بالانتخاب بعد أن كان بالتعيين، فضلاً عن تحقيقه ‏الاستقلال في الدستور المصري لأول مرة في تاريخ الأزهر، موضحاً أن قيادته للنهضة العلمية والدعوية في ‏الأزهر الشريف التي تبناها الأمام الأكبر منذ اليوم الأول لتوليه المسئولية وأعاد للأزهر مكانته وحافظ علي ‏رسالتة الوسطية التي يتسم بها منذ 1060 عاما، ولم يقبل مكافأة من أي ملكٍ أو حاكم كما تورع عن تقاضي ‏أي راتب من موازنة الأزهر وتنازل عن كافة مخصصات شيخ الأزهر منذ توليه المنصب، مثمناً إنشاءه بيت ‏العائلة برئاسة مشتركة بينه وبين البابا ليجسد أول خطوة حقيقية نحو ترسيخ الوحدة الوطنية بين شركاء ‏الوطن لأول مرة في تاريخ المنطقة.‏
وأضاف عبدالسلام أن شيخ الأزهر جمع كل أطياف الشعب المصري على مائدة واحدة بالأزهر الشريف ‏وأطلق وثائق الأزهر التاريخية ( مستقبل مصر ، ونبذ العنف، والحريات ) في وقت عصيب لم تستطع جهة في ‏مصر أن تجمع كافة الأطياف المصرية، بما يعيد للأزهر عالميته ودوره المحوري في حياة المسلمين، عبر ‏مبادرة المصالحة بين الشرق والغرب لتعزيز التعايش ونشر السلام وساند قضايا الأمة، ودافع عن حقوق ‏الضعفاء والمضطهدين في كل بقاع الأرض وترأس مجلس حكماء المسلمين ليتحمل عبئاً جديدا من أجل إطفاء ‏حرائق الأمة وإصلاح ذات البين ونشر السلام بين كافة المجتمعات وتورع عن تقاضي أي راتب من موازنة ‏الأزهر وتنازل عن كافة مخصصات شيخ الأزهر منذ توليه المنصب كما تنازل عن كافة مكافئات ومخصصات ‏رئيس مجلس حكماء المسلمين، موضحاً أنه شعر بآلام الفقراء والمساكين من أبناء الشعب فأنشأ (بيت الزكاة ‏والصدقات المصري كمؤسسة مستقلة ملك للشعب) لأول مرة في تاريخ مصر قائلا مقولته الشهيرة: "أنا ‏رجل بسيط أحب الفقراء وأعيش دائماً بينهم".‏

قائد الوسطية
وتوجه الدكتور عبدالفتاح العواري عميد كلية أصول الدين بالتهنئة لفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب ‏شيخ الجامع الأزهر، مثمناً اختيار دولة الكويت الشقيقة فضيلة الأمام الأكبر كشخصية عالمية لهذا العام، ‏مشيراً إلى أن الكيان الشريف يعود للدولة التي قامت باختياره، وأن الإنسانية تشرفت به كرجل لها قدر كبير ‏وقيمة خاصة يحب الخير للإنسانية جمعاء لتحقيق الأمن والسلام في ربوع العالم لنشر وسطية الإسلام ‏وإرسال قوافل السلام شخصية جديرة بأن تكرم من سائر الدول في العالم أجمع، لافتاً إلى أن اختيار الإمام ‏الأكبر للتكريم بحصوله على شخصية العام هدية للأزهر والإسلام والمسلمين في هذه الظروف العصيبة التي ‏تمر بها أمتنا في الداخل والخارج، وأن من يمتلك قدراته القيادية في كافة الأمور، وصد الحملات والهجمات ‏الشرسة التي يعرفها القاصي والداني علي شخصه الكريم، إلا أنه دائماً وأبداً يأخذ على أيدينا عندما نهب ‏لندافع عن شخصه فيقول لنا "دعوهم فانا أترفع من أن يرد عليهم أحد"، مضيفاً أن الإمام الأكبر رجل عف ‏اللسان وسليم القلب رأينا فيه الأبوة الصادقة على كل إنسان حتى لو خالفه في الرأي، مشيراً إلى أنه يقف من ‏أجل صد العدوان على الأمة وتصحيح المفاهيم الغربية التي يتبناها بعض شباب الأمة، واثقاً في عودتهم مرة ‏أخرى إلى بلادهم وأوطانهم ليعرفوا قدر ومكانة الأزهر الشريف، مؤيداً مواقفه مع الوفود الأجنبية التي تأتي ‏لمقابلته في عرضه لسماحة ومحاسن الإسلام والتعامل مع مختلف التيارات والتنبيه دائماً على ألا يؤخد ‏البريء بذنب الجاني، والتنديد المستمر بأصحاب التعصب الأعمي من الذين يقومون بحرق المساجد ‏والمصاحف والآخرين الذين يتغذون على الفكر المتشدد ويشعلون النار في مشاعر المسلمين في شتى أنحاء ‏العالم.‏

سماحة الإسلام
وبارك الدكتور عماد جاد الرب رئيس مجلس حوار الأديان بأوكرانيا، اختيار الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب ‏من قبل دولة الكويت شخصية العام، مشدداً على أن العالم أجمع يتابع جهوده عن كثب، ويثمن مساعيه ‏الرائدة في خدمة الإنسانية وإعلاء قيمة وشأن الإسلام والمسلمين، خاصة الذين يتعرضون للقمع والاضطهاد ‏والتضييق والحصار، فيوجه بدعمهم وإرسال المعونات الإنسانية لهم ومتابعة مشاكل الشباب المسلمين ‏وإرسال تعليماته لردع الغزو الفكري والثقافي عبر الجماعات الدينية واللادينية على السواء، والرد على ‏شبهات المتطاولين على كعبة العلم عبر المرصد والرد على كافة الأباطيل، دفاعاً عن الإسلام والأقليات ‏المضطهدة لحقوق المستضعفين في العالم لتعم مناهج الأزهر ربوع أوروبا وأمريكا والمراكز الإسلامية في ‏ظل التفاهم الذي حققه فضيلته على جميع المستويات والوفود الرسمية والشعبية، ليمضي الأزهر الشريف ‏قلعة العلوم الوسطية في العالم، ليتفاعل أبناء أوروبا مع منهج الأزهر ويسعون إلى دراسته وتطبيقه على ‏كافة المستويات العالمية، لما له من اعتدال واستيعاب للآخر، وتطبيقه للإسلام الوسطي دون غلو وتطرف ‏وكل الأوساط التي نتعامل معها يكنون الاحترام والتقدير لرمز المسلمين شيخ الأزهر الشريف ويثنون علي ‏دور المبعوثين والعلماء الذين يرسلهم الأزهر لضخ مناهج معتدلة وبث سماحة الإسلام في عقول وقلوب ‏الحيارى والمترددين.‏

المتواضع المتسامح
واثنت الدكتورة عفاف النجار عميدة كلية الدراسات الإسلامية السابقة على اختيار الإمام الأكبر الدكتور أحمد ‏الطيب شخصية العام، مشيرة إلى أن العالم يعتبر الأزهر بتاريخه وعراقته قبلة الثقافة الدينية وأن وجوده ‏دائماً على رأس القائمة العالمية بجهوده الرائدة على الصعيد الإنساني شرف لكل المسلمين على وجه ‏الأرض، خاصة أن شخصه الكريم يتميز بالهدوء والتواضع منذ أن كان رئيساً لجامعة الأزهر، وأن هذا ما ‏يشهد به القاصي والداني والذين تعاملوا معه على الصعيد الشخصي قبل ذلك شهدوا له بالبنان القوي ‏والمعرفة الرائدة في كافة المجالات، مشددة على أن هدفه يرنو إلى خدمة المسلمين بدون مقابل ولكنه يفعل ‏ذلك ابتغاء مرضات الله، خاصة بعد تنازله عن كافة مكافآت ومخصصات شيخ الأزهر ورئيس مجلس حكماء ‏المسلمين، ومضيه برؤى واضحة ومتوازنة بين الداخل والخارج، مشددة على أنه حافظ على شخصيته ‏الهادئة وقوته الرصينة في نفس الوقت، ومضى في عفة نفس لم يرغب في بناء القصور الفارهة على الإطلاق ‏ليمضى على النهج النبوي في التصوف والزهد والمسارعة لتحقيق نهضة الأمة الإسلامية في كافة المجالات ‏وتقديم الخير للإنسانية، عشق الإنسانية فقدم للعالم أجمع جهوداً رائدة وحلولاً للمشاكل والأزمات برؤية ثاقبة ‏وحكمة لم يشهدها التاريخ المعاصر من قبل، ليجمع الأمة على كلمة سواء عبر توصيات المؤتمرات، وكلماته ‏في المبادرات التي ظلت نبراساً في العقول يهتدي به المجتمعات، ومازال يمضي جاهداً لإعلاء قيم التسامح.‏

حمى العقول
وأوضحت الدكتور إلهام شاهين أستاذة العقيدة والفلسفة جامعة الأزهر أن فضيلة الإمام هو الأجدر بهذا ‏الإحتفاء والتكريم لأنه رجل يحمل هموم الأمة الإسلامية كلها سواء على المستوى المحلى أو الدولى كما أنه ‏يتحدث دائما بكل صراحة وموضوعية ويضع حلولا عملية لمشاكل الأمة ليس هذا فحسب بل يستخدم مكانته ‏ومكانه فى المساهمة لحل تلك المشاكل دون انحياز أو تمييز فهو رجل تتسم شخصيته بالسماحة والصدق ‏والالتزام بكل ما تستوجب الأمانة العلمية عليه من إحقاق للحق وعدم الميل أو الانحياز أو التعصب لفئة بعينها ‏على حساب الأخرى وهذه رسالته منذ تولى المشيخة، كما يقوم بدور فعال فى التقريب بين المسلمين بكافة ‏طوائفهم ومرجعياتهم وباختلاف جنسياتهم عن طريق المؤتمرات العالمية والمساعي الدائبة للصلح بين ‏العائلات والقبائل المحلية ويهتم بأمور المسلمين كافة، مشدداً على متابعته لكافة مشاكل الشباب في مصر ‏لوضع الحلول العملية المفيدة، لذا نجده قدم عدة دعوات فى خطابه الذى وجهه بجامعة القاهرة فقد دعا ‏الشباب للبعد عن عبادة الشكل والمظهر أوالركون إلى الدّعة والراحة وقال أن كل هذه موروثات يجب التخلي ‏عنها إذا أردنا أن نتحرك نحو العمل والإنتاج والعدالة الاجتماعية المنتظرة والمساواة المنشودة، مناشدة ‏الفقهاء والعلماء والدعاة والإعلاميين والمثقفين والفنيين القيام بدورهم في تغيير العادات الاجتماعية السيئة ‏التي جاء الإسلام ليحطمها وينقضها من الأساس، كما فتح الباب للشباب للتعاون مع الأزهر الشريف من خلال ‏فتح أبوابه لإسهامات الشباب الفكرية واقتراحاتهم المستنيرة من أجل دعم رسالته في نشر ثقافة السلام ‏الاجتماعي على المستوى الوطني والإقليمي والدولي ومشاركتهم في تأكيد الأخوة الإنسانية والزمالة العالمية ‏وكذلك في ترسيخ المفاهيم الصحيحة للدين والشريعة في عقول الناشئة لحمايتهم من استقطاب الفكر ‏المنحرف ودعوات الغلو والتطرف والقتل وحمل السلاح في وجه الآمنين والمسالمين.‏

حمى الأمة من التطرف
وقال المفكر القبطي جمال اسعد إن اختيار الأمام الأكبر شيخ الأزهر صائب وفي محله ويعتبر شئ طبيعياً لأنه ‏إمام العالم الإسلامي وصاحب الدور التاريخي يشهد له العالم اجمع، وأنه يجمع بين كونه إماماً للمسلمين ‏وعالم صاحب الفكر الوسطي المعتدل الذي حمى الأمة من التطرف، وأن اختياره بناء على الصفات ‏الشخصية، سواء كان رئيسا لجامعة الأزهر أو مفتيا للديار المصرية واختياره كذلك بناء على صفاته العلمية ‏والفكرية له باع طويل خاصة في البرامج التي كان يبث في التليفزيون المصري، خاصة في علاقاته مع الآخر ‏وأقتناعه الكامل بقبول الأخر والرأي والرأي الأخر، وسلوكياته الشخصية سواء في بلدته الأقصر أو على ‏المستوي الإنساني مع المسلمين وغير المسلمين وعلاقته بالكنيسة بشكل عام تؤكد هذه الوسطية والرؤية ‏الإسلامية السمحة التي تقبل الآخر ويعتمد علي الحوار مع الكنيسة المصرية والكنائس الغربية والفاتيكان، ما ‏يؤكد سماحة الرجل وعلمه الغزير في عرض الإسلام الوسطي الذي يطبقه قولا وعملا في مؤتمرات الأزهر ‏الذي يعقدها أو في دعوته لكل الطوائف والأطياف أبان الثورة المصرية للم شمل الأسرة المصرية والتي لم ‏يحققها غيره لمكانته وقامته وسماحته وبيت العائلة الذي أسسه لطرح من مزيد من العلاقات المصرية ‏وليست بين المسلمين والمسيحين فقط دليل علي حسه الوطني والديني ‏

مواقف مشرفة
وبارك الدكتور محمد أحمد الدش مدرس الدعوة والثقافة بكلية أصول الدين والدعوة بالمنوفية أن اختيار فضيلة ‏الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب يشجع ويحث على السلام، ويعتبره أبسط حقوق البشر والأمن الاجتماعي ‏للمجتمع، لتربيته في بيت طاهر ولنهله من علم أبيه وتربيته وتوجيهه ودرس بالأزهر الشريف والتحق بكلية ‏أصول الدين بالقاهرة وتخرج فيها وأتم دراسته العليا في قسم العقيدة والفلسفة وسافر إلى مدينة النور ‏ودرس بها ونهل من حضارتها مع الاحتفاظ بثوابته وأصالة دراسته الأزهرية الشرعية الوسطية، تنقل في ‏المناصب وتدرج من أستاذ في قسم العقيدة والفلسفة إلى عميد لكلية الدراسات الإسلامية بأسوان، لافتاً إلى ‏أن موقفه حينما جمد الأزهر الحوار مع الفاتيكان في 20 يناير 2011 إلى أجل غير مسمى بسبب ما اعتبره ‏تهجما متكررا من البابا بنديكت السادس عشر على الإسلام ومطالبته بـ"حماية المسيحيين في مصر" بعد ‏حادث تفجير كنيسة "القديسين" بمدينة الإسكندرية بدوره اعتبر الأمام الأكبر أحمد الطيب شيخ الأزهر أن ‏حماية المسيحيين شأن داخلي تتولاه الحكومات باعتبار المسيحيين مواطنين مثل غيرهم من الطوائف الأخرى.‏

رائد البشرية
ولفت الشيخ خالد تقي الدين رئيس المجلس الأعلي للأئمة والشئون الإسلامية في البرازيل إلى أن اختيار ‏شيخ الجامع الأزهر الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب يدل على أن ما يحمله الأزهر من نور وسماحة وعلم ‏وهدى للبشرية لكونه إمام المرجعية الأعرق في العالم الإسلامي ما يمثله من منهج وسطي تحتاجه الامة ‏الإسلامية في ظل هذه الظروف التي تمر بها وهذا أعتراف لأهل الفضل، وما تعاهد عليه المجلس الأعلي ‏للأئمة والشئون الإسلامية في البرازيل أن يتم اعتماد المنهج الوسطي ليكون مناراً لأبناء الجالية المسلمة، ‏معبراً عن سعادته ومباركته ودعواته للإمام الأكبر بدوام التوفيق في تلك القيادة وحسن اختيارها لشخصية ‏الأمام وعاصمة الثقافة الإسلامية.‏
مصطفى هنداوي
طباعة
كلمات دالة:
Rate this article:
لا يوجد تقييم

رجاء الدخول أو التسجيل لإضافة تعليق.








حقوق الملكية 2019 جريدة صوت الأزهر - الأزهر الشريف
تصميم وإدارة: بوابة الأزهر الإلكترونية | Azhar.eg