| 21 أغسطس 2019 م

أمة واحدة|| ثقافة متطرفي فرنسا الإسلامية "صفر".. واللاتين يدخلون في دين الله أفواجا

  • | الثلاثاء, 12 يناير, 2016
أمة واحدة|| ثقافة متطرفي فرنسا الإسلامية "صفر".. واللاتين يدخلون في دين الله أفواجا

داغستان
"داعش" يتبنى الاعتداء على موقع سياحى

نشر موقع " francetvinfo " خبرًا حول ما قام به أعضاء من تنظيم داعش بنشر بيان على موقع "تويتر" يظهر تبنى التنظيم لإطلاق نار قرب موقع سياحى فى جمهورية داغستان الروسية، فى القوقاز، أدى إلى مقتل شخص وجرح 11 آخرين. ووقع الهجوم بالقرب من أسوار قلعة ديربينت المدرجة منذ 2003 على لائحة التراث الإنساني.
وقال داعش فى بيان نشره أعضاء من التنظيم على موقع تويتر أنه شن هجوما على منطقة يتواجد بها عدد من "ضباط المخابرات الروسية فى مدينة ديربينت جنوب داغستان"، مؤكدا أن "ضابط مخابرات روسى قتل وجرح عدد آخر".

النمسا
اعتداء على مسجد بقنبلة
نشر موقع "اسلام انفو" خبرًا حول انفجار قنبلة حارقة وضعها شخص مجهول أمام نوافذ مسجد بمدينة كريمس بالنمسا، مخلفة خسائر مادية كبيرة.
وأوضح رئيس جمعية مسجد الأقصى بمدينة كريمس، كمال يايلا، أن قنبلة انفجرت أمام نوافذ المسجد وتسببت فى خسائر مادية كبيرة.
وقال يايلا "لم تسفر الحادثة عن قتلى أو جرحى لحسن الحظ، لكن الخسائر المادية تقدر ما بين 2500 و5000 يورو". مضيفا: إن "المسجد مفتوح منذ عام 1998 ولم يتعرض لأى اعتداء قبل اليوم".
وذكر الموقع أن "بعض المصلين اكتشفوا آثار هذا الاعتداء لما قدموا إلى المسجد فجرا لتأدية الصلاة". مفيدا أن الجمعية لم تتمكن من معرفة الجاني.
أما الشرطة النمساوية، فقد فتحت تحقيقا فى ظروف الحادث وملابساته.

أمريكا
الأمم المتحدة تحذر من تزايد الأعمال المعادية للإسلام
حذر عدد من المستشارين الخاصين بالأمم المتحدة، من زيادة حدة الأعمال العنصرية المعادية للإسلام، حيث تعتبر الأحداث المأسوية الأخيرة التى ضربت فرنسا، ولبنان، والولايات المتحدة الأمريكية، وغيرها من البلدان، نقطة انطلاق لتدفق التعصب وخطاب الكراهية، ولاسيما التى تظهر فى المناقشات العامة أو خلال وسائل الإعلام، والتى تستهدف المسلمين على وجه الخصوص.
ودعا كبار مسئولى الأمم المتحدة المهتمين بحقوق الإنسان، السلطات والسياسيين، إلى احترام القوانين الوطنية والدولية، وإلى التصرف بمسئولية.وفى بيان مشترك قال أداما دينغ، المستشار الخاص للأمين العام المعنى بمنع الإبادة الجماعية، وجينيفر ويلز، المستشار الخاص والمسئول عن الحماية، وبصفتهم مراقبين وضامنين لتنفيذ واحترام حقوق الإنسان، أن الوضع الحالى يشكل مصدر قلق كبير: "نحن نشمئز من المظاهر الصارخة للكراهية والتعصب، بما فى ذلك المظاهر التى تصدر من الشخصيات العامة ردا على هجمات إرهابية من قبل المتطرفين الذين يمارسون العنف، والترويج المتعمد والخطير من التضليل والتلاعب بالمخاوف والقلق لأغراض سياسية".
كما أدان مستشارو الأمم المتحدة، بشدة ودون تحفظ جميع الهجمات الإجرامية المرتبطة بالتطرف، بالإضافة إلى إدانة الاثار الضارة لهذه الهجمات (التمييز والاستهداف) التى تستهدف بشكل أساسى المسلمين بسبب هويتهم.
وأدانوا أيضا العديد من الاعتداءات الجسدية، وأعمال التخريب، والتدنيس المرتبطة بالانتماء للإسلام.
ومن المهم التأكيد على أن كل "تحريض على الكراهية على أساس الأصل القومى أو العرقى أو الديني، والذى يعد فى حد ذاته تحريضا على التمييز أو العداوة أو العنف" محظور بموجب القانون الدولى وحقوق الإنسان، فضلا عن قوانين أو دساتير العديد من الدول..

اللاتين يدخلون في دين الله أفواجا
وفقًا لما أوردته بعض المواقع مثل موقع AJIBالفرنسي، فإن هناك بعض التقارير التى قامت بها منظمات مدنية تفيد بزيادة أعداد اللاتينيين (أبناء القارة الأمريكية الجنوبية) المعتنقين للإسلام.
ونقلت صحيفة «Press-Enterprise» تقارير تفيد أن هناك ما يقرب من 000 150 من المعتنقين للإسلام فى أوساط المجتمع الأمريكى (من ذوى الأصول اللاتينية). كما ذكر الموقع أن هذا العدد قد تطور من 40000 إلى 150000 ألف منذ عام 2006.


فرنسا
وزير الداخلية يلتقي مسلمي كورسيكا
قام وزير الداخلية الفرنسى برنار كازنوف، بزيارة إلى جزيرة كورسيكا التى شهدت أحداث عنف ضد المسلمين.
وقد كان من المقرر أن تكون زيارة الوزير للوقوف على الأوضاع والحالة الأمنية والتأكد من السيطرة التامة لقواته على أحداث العنف ومنع التظاهرات التى قد تقرر منعها.
ووفقاً لما نشره موقع الرئاسة الفرنسية "الإليزيه"، بدأت الزيارة بلقاء عدد من رجال الإطفاء، وعدد من سكان أجاسكو ومختلف أنحاء كورسيكا، للاطلاع على حالة الأمن من خلالهم، ثم ذهب لتفقد المساجد ودور العبادة التى تم التعدى عليها من قبل عدد من الفرنسيين المتشددين. وبعد ذلك التقى رجال الشرطة والدرك المكلفين بتأمين هذه المنطقة والذين قاموا بفض التظاهرات ومواجهة العنف، ثم تحاور مع ممثلى المجلس الإقليمى للجالية المسلمة، والتقى مع نواب هذه المناطق.


وزير الداخلية الفرنسى برنار كازنوف
رابطة الطلاب المسلمينتبدأ العام الجديد برسالة سلام
نشرت صحيفة " Le Figaro" الفرنسية خبرًا حول شريط الفيديو الجديد الذى بثته رابطة الطلاب المسلمين فى فرنسا، الذين قاموا فيه بدعوة سكان مدينة "تولوز" بمشاركة تمنياتهم للعام الجديد من خلال تنظيم جولة طافت أرجاء المدينة، كما دعت الرابطة الفرنسيين، من خلال هذا الفيديو، إلى التعايش معاً . كما صرح إياد بن ضياء، أحد مسئولى الرابطة أن: "عام 2015م كان عاما قاسيا للغاية حيث أرسل الإرهاب، خلال هذا العام، للمجتمع الفرنسى عدة رسائل تهدد بالانقسام والتفتت، وينبغى أن يكون ردنا على تلك الرسائل بالاتحاد.
كما يتوجب علينا ضمان بذل المزيد من الجهود للتواصل مع الآخرين ومحاولة فهمهم... وتهدف رابطة الطلاب المسلمين فى فرنسا إلى توصيل هذه الرسالة بشكل واقعى ملموس من خلال التواصل مع الآخر".

الحكومة تواجه الإرهاب بخطابات إلكترونية مضادة

نشر موقع "فرنسا 24" خبرًا حول إطلاق الحكومة الفرنسية حسابين رسميين على شبكات التواصل الاجتماعى فيسبوك وتويتر بعنوان "أوقفوا الجهادية" أو " stop-djihadisme" . وقال مركز خدمة المعلومات الحكومية أن الهدف من إطلاق هذين الحسابين هو بث خطابات مضادة لما تبثه دعاية المنظمات الإرهابية الإسلامية.
وذكر الموقع أن الملف الشخصى به علم فرنسا وأول رسالة تم نشرها على هذه الحسابات كان خطاب فرانسوا هولاند أمام الكونجرس يوم 16 من نوفمبر, بعد مضى ثلاثة أيام من هجمات باريس الدامية والتى راح ضحيتها 130 قتيلا ومئات الجرحى, والذى أعلن الرئيس الفرنسى فيه "أنهم لن يمنعونا من العيش, وأننا سنعيش كما قررنا أن نعيش بحرية".
أشار الموقع أنه سيتم تغذية هذه الحسابات بالمعلومات من قبل الوزارات المعنية وهى (الداخلية والدفاع والشئون الخارجية والعدل والتعليم) والتى ستبث محتويات مختلفة منها "تذكير بالقوانين ومعلومات واقعية بالتقدم العسكرى وشهادات ضحايا الإرهاب المغرر بهم". وفقًا لمركز خدمة المعلومات الحكومية.
وأوضح الموقع أن الهدف وراء هذا النهج الحكومى هو تفكيك الآليات التى تسببت فى مغادرة الشباب من الرجال والنساء - حتى الصغار جدًا- إلى سوريا والعراق ويقول مركز خدمة المعلومات الحكومية أن هذا الإجراء سوف يعتمد على العمل العلمى والخبراء فى هذا المجال..


بلجيكا
خبراء: ثقافة متطرفي فرنسا الإسلامية " صفر"

نشر موقع " Rtl" البلجيكى خبرًا تحليلياً حول الدافع وراء تطرف الشباب الفرنسي، ومن هم هؤلاء الشباب الذين أصبحوا متطرفين خلال بضعة أشهر أو حتى بضعة أسابيع؟ حيث رأى بيتر هارلينغ الكاتب البلجيكى أن الإسلام ليس النقطة المشتركة فى تطرفهم، ولكن المشترك بينهم هو التعطش للعنف.
ويشير الخبر إلى أن الثقافة الإسلامية لدى هؤلاء المتطرفون سطحية وتكاد تكون معدومة لأن هؤلاء المتطرفين حديثو عهد بالإسلام، وغير مجيدين للغة العربية أو ليسوا على علم بها، وهم يفهمونها بالكاد، فهؤلاء الشباب وجدوا لدى تنظيم داعش المرونة والواقعية التى تشبع رغباتهم للتطرف. وأضاف الخبراء أن "ثقافتهم الإسلامية ضعيفة أو تقترب من اللاشئ". وقال بيتر هارلينغ، العضو فى مجموعة الأزمات الدولية، لوكالة الأنباء الفرنسية: "فى الواقع من لديهم ثقافة إسلامية راسخة يكونون أقل عرضة للانضمام لصفوف داعش". موضحا أن "العنف المفرط المشابه لعنف أفلام ستانلى كوبريك أورونج هو الآلة السادية التى تحركهم".
وفى حلقة بعنوان "اقتل الآخرين، واقتل نفسك"، يرى بيتر هارلينغ أن "الجانب الأكثر إثارة للقلق من المجازر التى ارتكبت فى باريس هو أن تلك المجازر نتجت من العنف الشخصي". كما أن تنظيم داعش "قدم مساحة ملموسة يكون العنف فيها مباحا ويمكن أن يعبر عن نفسه، ويبحث عن ذاته، بدون حاجز، ويظهر بكثرة. فليس من قبيل الصدفة أن يكون العنف من أهم العوامل الرئيسية التى تحرك المنضمين الأوروبيين الجدد، الذين يفتقرون للخبرة العسكرية، والتأهيل الديني، والكفاءة اللغوية عموما. كما حددوا بوضوح قيمتهم المضافة إلى العنف المتطرف المثار فى فيلم ستانلى كوبريك أورونج هو الآلة السادية، التى ينفذونها من خلال مواهبهم الغريزية فى التواصل المتجسد فى عصر الفيس بوك...

إسبانيا
محاولات حكومية للسيطرة على الإسلام
نشر موقع "" yabiladiخبراً بعنوان "مسلمو إسبانيا يندون بمحاولة السيطرة على الإسلام من قبل الحكومة" ورد فيه أنه بعد عدة أشهر من إعلان الحكومة الإسبانية تنصيب رئيس للمسلمين من أجل التواصل الفعال مع المجتمع وهو الأمر الذى ما يزال يلقى اعتراضا من جانب المسلمين حيث ندد اتحاد المنظمات الإسلامية فى جنوب إسبانيا من إرادة "مدريد" السيطرة على الدين الإسلامي. ونقلا عن موقع "" La Verdadفإن الاتحاد الإسلامى فى منطقة "مرسيه" صعد الأمر من خلال التنديد بمحاولة سيطرة الحكومة الإسبانية على الإسلام. حيث أصدرت المحكمة التى تجمع (75) منظمة فى هذه المنطقة الواقعة فى جنوب إسبانيا مشروع قرار يهدف إلى تعديل نظام إدارة "اللجنة الإسلامية بإسبانيا" والتى تعد أعلى سلطة دينية فى البلاد. حتى ذلك الحين تدار "اللجنة الإسلامية بإسبانيا" من قبل اثنين من الأمناء العام. إلا أنه قبل عدة أشهر كشفت الحكومة عن مشروعها الذى يهدف إلى إلغاء هذين المنصبين وذلك لتعيين رئيس للجنة. وتهدف "مدريد" من هذا بأن تكون "شريكا فعالا" يضمن التفاعل بين الدولة الإسبانية و المجتمع الإسلامى هناك. كما صرح "مبارك ميدوش" رئيس الاتحاد الإسلامى بمنطقة "مرسيه" قائلا: "نحن نعتقد أن اللجنة الإسلامية بإسبانيا هى كيان خاص" كما أن الحكومة ليس لها أن تتدخل فى شئونها. ويرى هذا الزعيم الإسلامى أن تدخل "مدريد" يهدف إلى منع اللجنة من العمل بحرية، معتبراً أنه من "الخطأ" اتخاذ مثل هذه الإجراءات كما ندد بالاستراتيجية الأوروبية فيما يتعلق "بالسيطرة على الإسلام".
الجدير بالذكر أن هذه البلاغات تذكر ببعض الانتقادات الموجهة ضد "المركز الفرنسى للدين الإسلامى" فى فرنسا حيث يتم اتهامه بأنه "غير مستقل" عن السلطة الفرنسية. على الجانب الآخر يعمل "الاتحاد الإسلامى بمنطقة مرسية" فى نفس الاتجاه، خلال الأشهر الثلاثة الماضية ،مثل العديد من المنظمات الإسلامية الإسبانية التى أظهرت عدم قبولها لمشروع مدريد متسائلين عما إذا كانت الديمقراطية لا تطبق على المسلمين.
طباعة
كلمات دالة:
Rate this article:
لا يوجد تقييم

رجاء الدخول أو التسجيل لإضافة تعليق.








حقوق الملكية 2019 جريدة صوت الأزهر - الأزهر الشريف
تصميم وإدارة: بوابة الأزهر الإلكترونية | Azhar.eg