| 18 يونيو 2019 م

الجامع الأزهر قبلة الزوار من كل بلاد العالم

  • | الإثنين, 20 مايو, 2019
الجامع الأزهر قبلة الزوار من كل بلاد العالم

- «ريتشارد»:  ملىء بالروحانيات وشعرنا بداخله بالأمن والطمأنينة

- «سنان السودانى»: رسالته عالمية وشاهدت التاريخ وكل الجنسيات بداخله

- «مسلم» الشيشانى: أهدأ وأجمل مكان للمذاكرة

- «إميليا» الأندونيسية: نشعر بسعادة وسكينة وسط المصريات بالأزهر

كتب حسين عوض الله:

يتربع الجامع الأزهر على عرش الآثار الفاطمية بقاهرة المعز وتفوح منه رائحة التاريخ، فهو ليس مجرد مسجد يتوجه إليه المصلون، لكنه أقدم أثر فاطمى فى مصر، تاريخه جعله يحتل مكانة كبيرة فى قلوب المصريين بل والأجانب أيضاً كلما جاءوا إلى مصر، وفى السابع من رمضان من كل عام توافق ذكرى افتتاحه.. وقبل يومين حلت الذكرى الـ1079 لإنشائه، ونظمت مشيخة الأزهر احتفالية كبرى ضمت العديد من الزوار من مختلف دول العالم وأقيم افطار جماعى للصائمين.

التقت «صوت الأزهر» عددا من زوار الجامع خلال الاحتفالية الذين تنوعت جنسياتهم ما بين انجلترا وكوريا وأفغانستان، والهند، والسودان، وأوغندا.. فى البداية يقول ريتشارد وهو برفقة زوجته شارلتر: «نزور مصر كل عام وأول مرة يحالفنا الحظ ونزور الجامع الأزهر ونشهد هذه الاحتفالية المبهرة، لاحظنا الاندماج بين الثقافات المختلفة بلا حدود فلم نستطع تمييز المصريين عن غيرهم، والجامع الأزهر تحفة معمارية عظيمة وفى غاية الأهمية لا يقل قيمة عن الأهرامات شعرنا بداخله بسعادة وراحة نفسية، فهو ملىء بالروحانيات رغم الزحام وشعرنا بداخله بالأمان والطمأنينة».

ثم التقينا مرتضى طيب الأسماء 50 عاما من السودان يقول: «أزور مصر سنوياً لمدة 10 أيام أو أكثر، وهذه المرة الثانية التى أزور فيها الجامع الأزهر خلال زيارتى هذا العام فهو أعظم مرجع دينى إسلامى لكافة دول العالم».

ويتابع: «حججت بيت الله وعملت عمرة مرتين والجامع الأزهر من الناحية الروحانية ينقلنى لمكة والمدينة بعلمائه وهدوئه وجماله وقيمته المعمارية.. حفظ الله مصر وأهلها وأزهرها ووطننا العربى».

مسلم بلال من دولة الشيشان وأحد طلاب جامعة الأزهر يقول: «أزور الجامع الأزهر يوميا فأنا أشعر داخله براحة وسكينة فهو مكان العبادة وأهدأ وأجمل مكان للمذاكرة، وجامعة الأزهر هى المؤسسة الدينية العلمية الإسلامية العالمية الأكبر فى العالم وقبلة طلاب العلم من كل مكان لتعلم العلوم الشرعية والعربية والعلوم الطبيعية والإنسانية، فى أروقتها تعلم الملوك والسلاطين والرؤساء وشيوخ الأزهر والمفتون والوزراء والسفراء والعلماء وغيرهم من أصقاع الدنيا، ونحن نفخر بالدراسة بها».

عثمان نورستانى رئيس برلمان الطلاب الوافدين بجامعة الأزهر الشريف يقول: أحرص على حضور مثل هذه الفعاليات المهمة كنوع من الوفاء لجامعتنا التى ربت وما زالت تربى الأجيال عبر أكثر من ألف عام، وما أجمل أن نحيى ذكرى العلماء الذين خدموا الأمة الإسلامية بأكملها بكل ما لديهم من قدرات علمية وثقافية وأدبية ومساهمتهم فى نشر منهج الأزهر الوسطى المعتدل عبر العصور، وإيضاح الصورة الصحيحة عن الإسلام وحتى إذا سافرنا إلى بلادنا سنزور الأزهر باستمرار وكما أنه واجب على كل طالب وافد أن يلتزم بمنهج الأزهر ولا ينحرف عنه.

وتقول الطالبة الإندونيسية «إميليا بنت أمريزال»: عندما كنت أدرس فى بلدى سمعت كثيرا عن الأزهر وعن علمائه فالأزهر لدينا كعبة العلم وأساس العلوم المختلفة وخاصة علوم الدين، ونشعر بسعادة وسكينة وسط المصريات عندما ندخل الجامع الأزهر، كما أن هناك العديد من المعلمات داخل أروقته على قدر عال من الكفاءة وجميعهن لا يبخلن علينا بأى معلومة أو خبر.

محمد سنان شاب سودانى أول مرة يزور الجامع يقول: شاهدنا داخل الجامع التاريخ وكل الجنسيات من آسيا وأفريقيا وأوروبا، وهذا يؤكد أن رسالة الأزهر عالمية كما حدثنى والدى فقد درس بالأزهر وحكى لى الكثير عن الجامع الأزهر وأصالته وعراقة مبانيه، وأول ما دخلته زاد انبهارى وشعرنا بداخله أننا فى الكعبة وسأحرص على زيارته فى كل زيارة لمصر.

ويتابع سنان: والدى حاليا دكتور علوم حديث فى جامعة الملك خالد بالسعودية، وعندما أعود سأقول له إنى رأيت جامعته والجامع الذى حكى لى عنه الكثير والأماكن التى كنت تذاكر فيها داخل الجامع وعليك أن تفخر أضعافا لدراستك فى هذه الجامعة.

بينما حرص المهندس أحمد حسين صاحب الأربعين عاما على اصطحاب ابنته فرح لحضور الاحتفالية قائلا: كل يوم أحرص على صلاة العصر داخل الجامع الأزهر ورغم سكنى بجوار مسجد الحسين لكن أفضل الأزهر فبداخله أشعر براحة نفسية كبيرة، وأحب أن أشكر القائمين على الترميم الأخير الذى شهده الجامع فقد زاد من جمال وروعة المسجد.

ويقول الأوغندى سريمبا فاروق: مكانة الأزهر فى بلدنا مرموقة للغاية، والصغار والكبار يسمعون عنه كل ما هو طيب ونحن نقدر جهود علمائه فى سبيل نشر صحيح الإسلام، ومنذ أكثر من قرن وطلابنا يدرسون فى الأزهر، وكل خريجيه يرتقون لأعلى المناصب وأصبح كل الشباب يتمنون أن يدرسوا فى الأزهر، وكل أوغندى يتمنى زيارة الأزهر وقراءة تاريخه، فهو وعلماؤه يفيدوننا بالكثير ويكفينا مجاورة هؤلاء العلماء، وأتمنى أن أكون أحد علماء الأزهر الشريف فى بلدنا أبلغ صحيح الدين الإسلامى الوسطى المعتدل.

 

طباعة
كلمات دالة:
Rate this article:
لا يوجد تقييم

رجاء الدخول أو التسجيل لإضافة تعليق.








حقوق الملكية 2019 جريدة صوت الأزهر - الأزهر الشريف
تصميم وإدارة: بوابة الأزهر الإلكترونية | Azhar.eg