| 18 يونيو 2019 م

رسائل الإمام الطيب فى رمضان

  • | الخميس, 30 مايو, 2019
رسائل الإمام الطيب فى رمضان
فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف الدكتور أحمد الطيب

23 ليلة خلت من شهر رمضان المبارك تحدث فيها فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب, شيخ الأزهر الشريف، خلال الحلقات المذاعة طوال هذه الأيام على التليفزيون المصرى فى برنامج يومى بعنوان «حديث شيخ الأزهر»، حول كل ما يخص الحياة الزوجية من واجبات على الزوجين من أجل استقرار الحياة الأسرية وتحقيق مراد الله تعالى فى الآية الكريمة: «ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة..»..

= مشكلة المرأة فى عصرنا الحالى، تتضارب بين تيار يريد للمرأة الشرقية أن تكون صورة للمرأة الغربية، وآخر يعود بها إلى قرون قديمة، وثالث يحاول أن يُظهر دور الإسلام فى تحرير المرأة.

= إننى ممن يعتقدون أن القرآن لا يوجد له نظير آخر لا فى الكتب السماوية ولا فى القوانين الوضعية حتى الآن فيما يتعلق بتحرير المرأة، سواء من ناحية تحريرها من عادات وتقاليد قديمة، أو من ناحية إعطائها حقوقها كاملة.

= المرأة المسلمة أو المرأة الشرقية بشكل عام لا تزال تخضع لعادات وتقاليد كلها قيود وكلها أغلال وسلاسل، ورغم ذلك إذا فقدت شرقيتها وجذورها الدينية والأخلاقية الخاصة بمنطقتنا فسوف ترقص على السلالم كما يُقال.

= البيئة والعادات والتقاليد عادة ما تتغلب على منطق الدين فى قضايا المرأة، وأحذر من التأويلات الفاسدة للنصوص الإسلامية لمصلحة العادات والتقاليد.

= المرأة قبل مجىء الإسلام ما كان لها أن تفتح فمها بكلمة أمام زوجها، لكن بعد مجىء الإسلام أصبح لها حق مراجعته.

= كتب الفقه بعد أن ناقشت الزواج والخطبة والطلاق فى الأبواب المخصصة للأسرة، بحثت الآثار المترتبة على عقد الزواج الصحيح، وأن عقد الزواج فى الإسلام عقد شرعى، وليس عقداً مدنياً.

= رغم أن العقود المدنية يُمكن أن تكون شرعية، إلا أن المفهوم المدنى للعقود أصبح يعنى الزواج غير الشرعى الذى لا تنطبق عليه أحكام الشريعة الإسلامية، سواء فى العلاقات الزوجية، أو فى معاملة الأبناء أو الأطفال.

= العادات والتقاليد الخاطئة أصبحت تقصر حق الاستمتاع على الزوج متى أراد، وتحرم الزوجة من هذا الحق، لكن الشرع كما أعطى هذا الحق للرجل وكلف المرأة بتلبيته، أعطاه أيضاً للزوجة وعلى الزوج تلبيته.

= الشريعة الإسلامية تدعو الزوج عندما يشعر بالكراهية تجاه زوجته أن يتغاضى عن هذه الكراهية، وأن ينظر إلى الجانب الحسن من زوجته، فإن كره منها خلقاً، رضى منها خلقاً آخر.

= على الزوجة أن تفكر فى أعباء زوجها الكثيرة، وأن من حقه أن يجدها فى خير حالاتها مع نفسها ومع زوجها، وفى تنظيمها لبيتها، وتربية الأطفال، وهى أعباء ثقيلة أيضاً على الزوجة، فالزواج ميثاق غليظ، وليس نزهة نستمر فيها إذا أعجبتنا ونتراجع عنها إذا لم تعجبنا.

= الأسرة مسئولية ولها بعد شرعى عميق، فهى التى تُحقق المقاصد أو الإرادة الإلهية، كونها الوسيلة الوحيدة التى تستمر بها خلافة الإنسان لله على الأرض، والطلاق ليس مفتوحاً على مصارعه، وإنما له حالات محددة يستحيل الحياة معها.

= المرأة ليست حرة فى هدم البيت لمجرد أن تغضب، ومن المؤسف أن نرى فى العالم قوانين وثقافات تسن للمثلية، وتتيح أن يتزوج الرجل الرجل، وتتزوج المرأة المرأة، وهو ما يُهدد الحياة بالتوقف.

= طاعة الزوجة لزوجها ليست من قبيل القهر أو التسلط أو معاملة المرؤوس لرئيسه، وحق الطاعة ليس على إطلاقه، وإنما هو مقيد بأمور كثيرة، أولها أن تكون الطاعة فيما يتعلق بشئون الأسرة، ثانيها ألا يأمرها بمعصية أو بمحرم.

= الطاعة بالمعروف، كطاعة الوالدين بالنسبة للولد، مقيدة بأن تكون بالمعروف، والطاعة تأتى من قبيل إرضاء إنسان محبوب، لأن هذا يشعرها بنوع من السعادة والراحة النفسية والحب المتبادل، وأن هذه الطاعة ستكون سبباً فى استمرار الأسرة.

= تلبية الزوجة لمطالب زوجها لا بد أن تكون عن رغبة وحب وتسعد بها، فالزوجة والزوج مسئولان عن استقرار الأسرة، لأن انهدام الأسرة أمر يعنى الفشل أولاً فى الحياة الدنيا، ثم له تبعاته يوم القيامة.

= الشريعة الإسلامية تُركِّز كثيراً على التجاوب بين الزوج والزوجة، من أجل بقاء الحياة واستمرار الأسرة، وحين تقوم الزوجة بطاعة زوجها ولو على حساب رغبتها، فهى تحقق بُعداً أخلاقياً عظيماً وهو بُعد الإيثار الذى يحقق استمرار واستقرار الأسرة.

= حين يربط الإسلام طاعة الزوجة لزوجها بهذا المعنى فهو يبنى أسرة على حكم شرعى يبتغى به غاية الأخلاق الإنسانية، فعند البحث عن أى حكم من أحكام الشريعة الإسلامية، فسوف تجده فى النهاية مرتبطاً بمكارم الأخلاق ومقاصد الفضيلة.

= المرأة التى كانت تصوم النهار وتقوم الليل لكنها كانت تؤذى جيرانها بلسانها، لم تحقق البعد الأخلاقى، لذا قال النبى صلى الله عليه وسلم: «هى بعبادتها هذه فى النار»، لكن المرأة قليلة العبادة والمقتصرة على الفرائض لكنها لا تؤذى جيرانها، قال: «هى فى الجنة».

= الزوجة ليست حرة فى أن تخرج متى تشاء، لأنها سوف تصادر على حق الزوج والأطفال، فهذه ليست حرية وليس حقاً، وإنما اعتداء على حرية الآخرين، فحق الزوج على زوجته ألا تخرج إلا بإذنه، ومن الجهل اعتبار الإذن حجراً على حريتها ومصادرة لحقوقها.

= إذن الزوجة للخروج ضرورة لاستقامة البيت، لكن لا يصح أن يُفهم وجوب إذن الزوجة من الزوج للخروج من المنزل على أنه تسلط عليها، بل هو ضرورة لاستقرار الأسرة وترابطها، والاستئذان هو ضمان حماية الزوجة من المخاطر.

= هناك أمور مستثناة من الإذن، وأولها زيارة الأبوين، وهى حق شرعى للزوجة، وإذا مرض أحد أبويها لا تكون زيارته مجرد حق، بل هو واجب عليها، لأن هذا من باب بر الوالدين، وأنه من الأمور التى يستثنى منها إذن الزوجة زوجها للخروج، هو خروجها للعمل.

= الشريعة الإسلامية كلها مبنية على المصلحة، ولكن المصلحة مقيدة بأن تكون معتبرة شرعاً، لأن هناك مصالح ليست معتبرة شرعاً مثل الربا، فهذا يضر بالمجتمع، وبالتالى لا يلتفت إليها، وأن الغاية فى الإسلام هى احترام الإنسان وأخذ مصلحته فى الاعتبار.

= الحق الأهم للزوج على زوجته هو حق الطاعة، وهو حق كثر فيه الكلام، وفهم بشكل خاطئ، من قبل المهتمين بحقوق المرأة، وأن الطاعة المقصودة هنا ليست طاعة عبد لسيده، بل هى من باب تحقيق الرغبة لمن تحب، كما أن هذا الحق ليس مطلقاً بل مقيد.

= من حقوق الزوج على زوجته أن تحفظه فى ماله باعتبارها راعية فى بيته، كما نص الحديث الشريف: «وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ فِى بَيْتِ زَوْجِهَا وَمَسْؤولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا»، فعليها أن تتقى الله فى مال زوجها سواء من حيث الإنفاق بما يحتاجه البيت أو فى حالة التصدق.

= الإسلام كما حفظ للزوجة مالها، بأن حرَّم على الزوج التصرف فيه دون رضاها، فقد حفظ مال الزوج أيضاً؛ بأن حرَّم على الزوجة بأن تتصرف فيه خارج دائرة المعروف، وأن من ضمن الحقوق الواجبة أيضاً حفظ النفس وصون العرض بين الزوجين.

= من الحقوق المتبادلة بين الزوجين ما يتعلق بحفظ الغيبة، وهذه الغيبة ليست قاصرة فى حالة سفر الزوج، وإنما تشمل أسرار الزوج، بحيث يحرم على الزوجة أن تفشى سر الزوج فى أى مورد من موارد هذه الأسرار، كذلك الزوج أيضاً.

= حق التقدير والاحترام بين الزوجين من أهم الحقوق التى يجب على الزوجة أن تتنبه لها، وقد جعله الرسول -صلى الله عليه وسلم - طريقاً مضموناً سهلاً وسريعاً للزوجة لدخول الجنة.

= حرص المرأة على التودد لزوجها، وسعيها للحفاظ على تماسك الأسرة وبقائها، له من الثواب العظيم ما يصل بالزوجة أن تدخل الجنة من أى أبوابها شاءت، لأن التودد للزوج سينعكس بالإيجاب على الأسرة بأكملها ويجلب لها السعادة.

= على الأزواج والزوجات أن يتودد كل طرف للآخر وألا يكون الرد بينهما بقسوة، وأن يصبر كل طرف على الآخر ويستمر فى التودد، وألا يكون التعامل بينهم بجفاء ولكن بحنان ولطف؛ لأن النفس لا تقبل الجفاء دائماً كما أن القسوة لها تأثيرات سلبية على الأبناء.

= الإسلام حث الزوجة على التزين لزوجها، بحيث تكون دائماً فى صورة تدخل السرور على قلبه، ويشعر بالسكن الذى فى قوله تعالى: «وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً»، وهى آية لها أبعاد عميقة فى بناء المجتمع.

= السكن فى العلاقة الزوجية لا يتم إلا بأن تتجمل الزوجة وتتزين لتبدو فى أحسن صورة، كما بين الحديث «إذا نظر إليها سرته»، وهذا لا يعنى أن تظل طوال اليوم أمام المرآة، ولكن ألا تكون فى مظهر يؤدى إلى ركود المشاعر، وهو أمر يتطلب نوعاً من الجهد.

= الشريعة الإسلامية اهتمت بزينة الزوجة وتجملها لزوجها، واعتبرته أحد الحقوق الزوجية التى يجب الوقوف عندها والانتباه لقيمتها، لما يترتب عليه من نجاح واستقرار للحياة الأسرية، حتى إن المالكية ألزموا الرجل بتوفير أدوات الزينة لزوجته، وجعلها جزءا من النفقة.

= حق التزين والتجمل ليس قاصراً على الزوجة، بل على الزوج التزين والتجمل لزوجته، بأن يعتنى بشكله ومظهره، وهو ما يحقق استقرار الأسرة وسعادتها.

= من حقوق الزوج على زوجته أن تحفظه فى ماله، فلا يصح أن تأخذ من ماله دون إذنه إلا فى موردين، المورد الأول: أن يكون بخيلاً وتحتاج إلى الانفاق على نفسها وأولادها، وأن تتصدق بالمعروف، وفى هاتين الحالتين لا تكون الزوجة قد سلبت حق الزوج فى حفظ ماله.

= أدعو الزوجات إلى بث روح التجديد فى الملبس والمأكل والمشرب وترتيب الأثاث، لكسر الرتابة والروتين اليومى، وإسعاد زوجها، مع الالتزام بالبساطة وعدم المبالغة حتى لا يكون ذلك تكلفة ثقيلة عليه، والالتزام بخفض الصوت عند الحديث مع الزوج.

= القوامة تكليف للزوج لضمان استقرار الأسرة، ولا يستطيع أحد من العقلاء أن يقول إن هذه ليست مهمة الزوج، ومن المؤسف أنه يتم تداول هذا الموضوع فى وسائل الإعلام بشكل يدعو إلى السخرية من الدين أو إلقاء مفاهيم مغلوطة، وهذا افتراء على ديننا الحنيف.

= الإسلام ليس ديناً ذكورياً ولا أنثوياً، وإنما دين المساواة الحقيقية، وهذه المساواة فى المفهوم الإسلامى مقيدة ولها حدود إذا تخطتها انقلبت إلى ظلم.

= الإسلام لم يفرق بين الرجل والمرأة إلا بالتقوى، فالقرآن الكريم يبين أن آدم وحواء كلاهما سمع وسوسة الشيطان، فتساوا فى الذنب، وهنا يساوى القرآن بين الرجل والمرأة فى التكليف وفى ارتكاب المعصية وفى العقاب.

= معنى القوامة يفهم فى إطار المساواة بين الرجل والمرأة فى الإسلام، بشرط أن تفهم المساواة على حقيقتها، كما أن القوامة لا تعنى التفضيل، فلا يمكن القول بأن جنس الرجل أفضل من جنس المرأة، وإنما هى من باب التكليف الذى يساعد على استقامة أمور الأسرة.

= مفهوم المساواة بين الرجل والمرأة فى الإسلام يختلف عن المفهوم الغربى لها، فالمساواة فى الإسلام ليست مطلقة، بل هى مقيدة بقاعدة العدل التى تعد أساس كل نظام، وهى قاعدة قامت عليها السماوات والأرض، كما أنها قيمة أقرتها جميع الأديان السماوية.

= الغرب لم يستطع تطبيق المساواة بمفهومها منذ أن أعلنتها الثورة الفرنسية ضمن ثلاثية الحرية والإخاء والمساواة، كما أن الأمم المتحدة التى قامت لتطبيق المساواة، نجد أن حقيقة تكوينها تقوم على الظلم، فهى تعطى 5 دول الحق فى تقرير مصير 193 دولة وفق إرادتهما.

= بالرجوع إلى حضارتنا وتراثنا نجد أن المسلمين ذهبوا إلى الغرب فعلموه وأشاعوا فيه روح الابتكار، كما أن الاستعمار الأوروبى قام على مبدأ عدم المساواة، فكان يرى أن الرجل الأبيض له رسالة وأن الرجل الأسود أو أى لون آخر رجل بربرى همجى وحشى.

= على الرجل الأوروبى الأبيض أن يستعمر بلاده ليفرض عليها حضارته بقوة السلاح، لذا فهى حضارة لم تقم على المساواة بل على صراع الحضارات، إضافة إلى أن الغرب يجرم ويعاقب كل من يتحدث عن إسرائيل بدعوة معاداة السامية، فى حين يشجعون كل من يسىء للأنبياء.

= هناك اختلاف بين مفهوم المساواة فى الثقافة الغربية المعاصرة والإسلام، وأن الثقافة الغربية قبل المعاصرة كانت متفقة إلى حد كبير مع مبادئ الإسلام، وأن المفاهيم الإسلامية للأسرة خالدة لم تتغير بتغير الزمان والمكان، شأنها شأن الثوابت فى الإسلام.

= الشرق الأصيل فى حضارته وقيمه وأخلاقه، يراد له أن يلبس الثوب الغربى ويذوب فى حضارته المزيفة تحت لافتات حقوق الإنسان، لدرجة أنهم طالبوا بل تعدوا مرحلة المطالبة إلى مرحلة سن القوانين لزواج الرجل بالرجل وزواج المرأة بالمرأة.

= هناك تسلطا غربيا واضحا ومكشوفا على قيمنا وثوابتنا وأخلاقنا، فيهاجمون مسألة حقوق المرأة فى الإسلام، ثم يهاجمون قضية الزواج، ومؤخراً يهاجمون أحكام الميراث، وللأسف الشديد صمتت عنه كثير من العلماء صمت القبور.

= أود لفت النظر إلى ما ذكره الألمانى هوفمان فى كتابه «الإسلام كبديل»، أن المرأة فى الغرب حتى وقت قريب كانت تتقاضى أجرا عن العمل أقل من الرجل فى نفس نوع العمل وعدد الساعات، وهذا اعتراف بأنه لا توجد مساواة مطلقة لدى الغرب.

= مفهوم المساواة فى القرآن مفهوم إنسانى، بخلاف مفهومها فى الغرب فهو مادى بحت، وأن الصيحات الموجودة حالياً بوجوب مساواة الرجل بالمرأة، ليس المقصود بها المساواة إطلاقا، وإنما المقصود بها ضرب الثقافة الشرقية والدين الإسلامى.

= الكارهون للإسلام أو حتى بعض المنتسبين والمنتسبات إليه، يدّعون عدم وجود المساواة فى الإسلام، إلا أن ما يسمونه ظلما للمرأة فى الإسلام هو عدل، وما يطالبون بإعطائه لها هو ظلم للرجل وحق زائد للمرأة، وما دام زائداً فلا يسمى حقاً

= الدليل على أن قوامة الرجل لا تعنى أفضليته على المرأة فى كل شىء، هو أن الشرع أعطى المرأة ذمة مالية مستقلة، فمن حقها أن تبيع وتشترى وتتاجر، وليس للزوج أن يقترب من هذه الثروة التى تمتلكها إلا إن أعطته هى برضاها.

= المرأة فى الغرب بعد زواجها تحمل اسم زوجها وهذا يرفضه الإسلام احتراماً لشخصية الزوجة، لأنه يلغى اسمها وعائلتها، وقد أساء كثير ممن يهاجمون الإسلام فى المجتمعات الغربية فهم تفسير القوامة وربطوها بسيادة الرجل على المرأة.

= الإسلام أعفى المرأة من بعض التكاليف الشرعية، مراعاة لما فيها من المشقة، فقد أعفى المرأة من الصلاة فى حالات خاصة، فى حين لم يعف الرجل من الصلاة حتى فى حالة مرضه، كما أعفى المرأة من الجهاد أو الخدمة العسكرية.

= الإسلام خص المرأة أيضاً بلبس الذهب والحرير، وحرَّمه على الرجل، كما أباح لها النوم على فراش الحرير وحرَّم على الرجل ذلك إلا إذا كان سينام مع زوجته، فقد أباح له الإسلام النوم معها على الحرير إرضاء للزوجة.

طباعة
كلمات دالة:
Rate this article:
5.0

رجاء الدخول أو التسجيل لإضافة تعليق.








حقوق الملكية 2019 جريدة صوت الأزهر - الأزهر الشريف
تصميم وإدارة: بوابة الأزهر الإلكترونية | Azhar.eg