| 18 يوليو 2019 م

مدير المركز النيجيرى للبحوث العربية: لو طبقنا الروح الرياضية في حياتنا لأصبح اندماج الشعوب حقيقة واقعة

  • | الإثنين, 1 يوليه, 2019
مدير المركز النيجيرى للبحوث العربية: لو طبقنا الروح الرياضية في حياتنا لأصبح اندماج الشعوب حقيقة واقعة

د. سيسى عبدالله: يجب اتخاذ كرة القدم أسلوباً حضارياً لتجسيد التآخى ونبذ العنف

ستظل الرياضة عاملاً مهماً وقوياً لتوحيد الشعوب وتحقيق التنافس والتقارب والتعاون حيث تتفاعل الطاقات البشرية لتجسيد التآخى والسلم الاجتماعى ونبذ العنف ومحاربته وكممارسة للاعتناء والحفاظ على الجانب الصحى والبدنى.. وفى هذا المجال أثبتت مصر ريادتها وقدرتها على تنظيم أعظم الفعاليات الرياضية بنجاح أبهر العالم وتجسد ذلك فى حفل افتتاح بطولة أمم أفريقيا المقامة حالياً على أرض مصر الغالية، حيث برزت القدرة الفائقة والإمكانيات الهائلة من الناحية البشرية والتقنية والبنية التحتية وغيرها.

يقول الدكتور الخضر عبدالباقى مدير المركز النيجيرى للبحوث العربية إن للرياضة قدرة سحرية فى تجميع شتات الشباب والشعوب المختلفة على صعيد واحد للوقوف وراء هدف واحد يثبت أن الرياضة عامل مهم وقوى لصناعة التاريخ الوحدوى للشعوب وهى الفكرة الأساسية التى تقوم عليها الرياضة: التنافس والتقارب والتعاون وهى فى الأساس عبارة عن مجموعة من الأفراد يتعاونون فيما بينهم لتحقيق هدف معين وهو الفوز على الفريق الآخر، وهذا الأمر لو طبق على الحياة العملية بشكله الصحيح وبنفس الروح والأسلوب سيصبح اندماجاً حقيقياً بين الشعوب.

وأشار الخضر إلى أن قدرة مصر على تنظيم هذا الحدث الرياضى المهم والذى أشاد به الكثيرون من المتابعين والمهتمين والمحترفين فى هذا المجال يؤكد ما تتميز به مصر من القدرة الفائقة والإمكانيات الهائلة سواء من الناحية البشرية أو الناحية التقنية والبنية التحتية، وأن مصر قائدة ورائدة فى المجالات المختلفة ومنها الرياضية وستظل مثار الإعجاب والإشادة من الشعوب المختلفة، وهذا يؤكد أنه رغم ما مرت به مصر خلال السنوات السابقة من تحولات وأحداث جسام فما زالت بخير ومازالت تحتفظ بهذه القدرة وهذه العقلية الفذة والإبداعية بين شعوب المعمورة فى القيادة والريادة وهذا المشهد الرائع الذى انبهرنا به فى افتتاح كأس الأمم الأفريقية كان محل ذهول وإعجاب للكثيرين حول العالم وليس بغريب على أرض الكنانة وعلى العقلية المصرية المبدعة دائماً.

وأوضح الخضر أن الرياضة تجمع الشعوب وتعمل على التعايش السلمى فيما بينها وهى الفكرة الأساسية التى ترمى إليها هذه الأحداث الرياضية المهمة فهى تعمل فيما لا تقدر عليه السياسة من توحيد الرؤى والتنسيق فيما بينها لخدمة الشعوب وكم من أحداث كبيرة وتناحر كانت الرياضة هى الملاذ لتفتيت هذه المشاحنات المترسبة بين الشعوب رغم الاختلاف فى الألوان والثقافات والفكر والديانة إذا وظفت توظيفاً صحيحاً رغم وجود بعض الممارسات غير المريحة فى بعض الأحيان وفى بعض الأحداث الرياضية من العصبيات والنعرات القومية والتجاوزات التى تحدث من بعض المنحرفين عن الهدف الأساسى من السلوك الرياضى الصحيح والذى أنشئت من أجله المنافسات والتجمعات الرياضية لكن يظل الغالب هو الجانب الإيجابى للرياضة.

من جانبه أكد الدكتور سيسى عبدالله، أستاذ التعليم العالى بجامعة أفريقيا الإسلامية، أبيدجان، كوت ديفوار، أن كرة القدم تحتل مكانة كبيرة ومنزلة رفيعة لدى شعوب العالم بشكل عام وللشعب الأفريقى بشكل خاص، حتى صارت (كرة القدم) الرياضة الأكثر شعبية، ومعشوقة الجماهير ولا تستطيع أى رياضة أخرى زحزحتها أو منافستها عن هذه المكانة.

وأشار سيسى عبدالله إلى أنه يجب علينا استعمال كرة القدم كأسلوب حضارى تتفاعل فيه الطاقات البشرية لتجسيد التآخى والسلم الاجتماعى، ونبذ العنف ومحاربته بجميع أنواعه وأشكاله فى المقام الأول، وكممارسة للاعتناء والحفاظ على الجانب الصحى والبدنى فى المقام الثانى لأن هذه الأساليب الحياتية والحضارية الراقية ينبغى أن تتبناها الشعوب الأفريقية وتجعلها خارطة طريق لمشروع ثقافى وحضارى كامل، معنى بقيم إنسانية تصبو لتكريسها فى وجدان الشعب الأفريقى لتصبح قادرة ومؤهلة للإصلاح الاجتماعى، وتعزيز مبدأ الحرية والمساواة والمواطنة ومفاهيم الوحدة والتكاتف، وبناء الشخصية الأفريقية الحقيقية والوعى الاجتماعى.

 

طباعة
الأبواب: أخبار, رياضة
كلمات دالة:
Rate this article:
5.0

رجاء الدخول أو التسجيل لإضافة تعليق.








حقوق الملكية 2019 جريدة صوت الأزهر - الأزهر الشريف
تصميم وإدارة: بوابة الأزهر الإلكترونية | Azhar.eg