| 17 أكتوبر 2019 م

"ذكريات رياضية".. الدكتور محمد يونس.. عميد كلية التجارة بجامعة الأزهر:  قدمت أداءً رائعاً فى مركز رأس الحربة واحرص على المشى يومياً

  • | الأربعاء, 3 يوليه, 2019
"ذكريات رياضية".. الدكتور محمد يونس.. عميد كلية التجارة بجامعة الأزهر:  قدمت أداءً رائعاً فى مركز رأس الحربة واحرص على المشى يومياً

- أمارس التمارين السويدية بانتظام ولا أنسى هذه المباراة من ذاكرتى

- أملنا فى المنتخب الوطنى كبير ونعوّل عليه إدخال الفرحة إلى قلوبنا

فى رحلة البحث والتنقيب داخل الدفاتر القديمة لأستاذة وعلماء الأزهر الأجلاء، نحاول الكشف عن الجزء الذى لم ينشر بعد فى حياتهم، شغفاً منا فى تغطية كل جوانب الحياة التى نشئوا فيها وترعروا فى مناخها، وللجانب الرياضى للعلماء الأبرار حضور مميز منذ المهد وحتى الآن، فمنهم من تفوق فى البطولات الرياضية بالصغر، ومنهم من مارس الرياضة لدوافع أخرى أسهمت فى تطور مسيرته العلمية.. ومن خلال «ذكريات رياضية» نكشف فى حلقاته جميع الجوانب الرياضية فى حياة عالم أزهرى.. الدكتور محمد يونس، عميد كلية التجارة بجامعة الأزهر، خصّ «صوت الأزهر» بالحديث عن ذكرياته الرياضية عبر السطور المقبلة..

قال د.يونس إنه كان حريصاً على أداء التمارين السويدية منذ المرحلة الابتدائية وحتى الوقت الحالى، مشدداً على أنه يعشق متابعة ولعب كرة القدم، ويوجد على رأس الفريق فى مركز رأس الحربة.. شهدت قرية الفروسات بمركز المنزلة بمحافظة الدقهلية ممارسة ابن الأزهر للرياضة منذ المرحلة الابتدائية فى مكان يسمى بـ«الشونة» كما كان يهوى لعب كرة القدم مع الأصدقاء أمام سور المدرسة، وبالانتقال إلى المرحلة الإعدادية ولموهبته الطاغية فى التهديف والإجادة كلاعب مهاجم تم اختياره فى فريق المدرسة، لينتقل إلى المرحلة الثانوية وتتوقف الرحلة الكروية مؤقتاً لأسباب دراسية.

مباراة لا تنسى

ويضيف عميد كلية التجارة: «لم أمارس فى المرحلة الثانوية رياضة الكرة التى أعشقها، فكان كل اهتمامى الالتحاق بكلية الطب البشرى وانغمست فى الدراسة والمذاكرة، وعدت مرة أخرى فى المدينة الجامعية وملعب الجامعة الذى كان أمام كلية الطب، وسواء فى مرحلة التوقف أو ممارسة الكرة لم اتوقف عن رياضة المشى التى اعشقها واحرص عليها، حيث إن بين بيتى فى المزلة وموقف السيارات 5 كيلومترات، أفضّل أن أمضى فيها وأرفض ركوب السيارات، وأتوجه إلى منطقة تسمى المشروع لا يرتادها أحد كثيراً حتى لا تستوقفنى سيارات المارة والأصدقاء الذين يدعوننى دائماً للركوب بصحبتهم».

وعن موقف لا ينسى فى تاريخه الكروى الطويل، كان يلعب الدكتور يونس مع زملائه فى المرحلة الإعدادية، وظل فريقه مهزوماً بهدفين دون رد، ولأنه كان حماسياً فى اللعب ولديه غيرة كبيرة على الفريق، قرر أن يُعلى همته وحماسه إلى الذروة وينطلق بالكرة من بداية الملعب وحتى النهاية مراوغاً الجميع ليحرز هدف الاستفاقة للفريق بالكامل، وينطلق الزملاء للتعويض ويتفوقوا على الخصم بفارق كبير من الأهداف، ما أسهم فى تصفيق جميع الحضور بحرارة وارتفاع الهتافات والتشجيع بعد تحول النتيجة رأساً على عقب بفضل الحماس والحمية والغيرة على تحقيق التفوق، وتابع د.يونس: «أحب كرة القدم وأشجع النادى الأهلى، وأكثر تشجيعاً وحماساً للمنتخب الوطنى، أشجعه بكل روحى ودمى، سواء فى المباريات الودية أو الرسمية، أقدر العديد من اللاعبين الذين يتميزون بالتفانى لقميص منتخبنا سواء من الأهلى أو الزمالك مثل علاء ميهوب والخطيب وطاهر أبوزيد وربيع ياسين، وأيمن منصور، وأيمن يونس، وحسن شحاتة، وأشرف قاسم، أما نجوم الزمن الحالى فعلى رأسهم يأتى محمد صلاح وتريزيجيه الذى يمثل الجندى المجهول فى المنتخب، إضافة إلى وليد سليمان هؤلاء اللاعبون يُشار إليهم بالبنان فى كل وقت ومكان ويحرصون على التفانى لرفعة اسم مصر على الصعيد الرياضى».

أداء المنتخب

أوضح عميد كلية التجارة أن مصر تشهد فى هذه الفترة احتفالات كثيرة بمناسبة رئاسة الاتحاد الأفريقية، وتدشين مقر دائم لاتحاد الجامعات الأفريقية فى الأزهر الشريف، مثمناً حفل افتتاح بطولة كأس الأمم الأفريقية التى تفوقت فيه مصر على افتتاح كأس العالم العام المنصرم فى روسيا، بشهادة جميع الحضور والجماهير من شتى أنحاء أفريقيا والدول العربية والعالم، مشدداً على أن المباريات الأولى فى الأدوار التمهيدية ليست المعيار أو القاعدة التى يتركز عليها رتم المنتخب، نظراً لأن أداء اللاعب والفريق بشكل عام بيصعد ويهبط مع المباريات توازياً مع مستوى وأداء الخصم، موضحاً أن محمد صلاح على سبيل المثال يصعد أداءه فى ليفربول بالتناسب مع الفرق الكبرى التى يواجهها مع فريقه بالدورى الإنجليزى.

وأشار د.يونس إلى أن أزمة المنتخب القومى حالياً تكمن فى عدم قيادته مدرب محلى يدرك جيداً إمكانيات جميع اللاعبين المحليين والمحترفين، مدللاً على ما يقول بحصول مصر على كأس الأمم الأفريقية فى أعوام 2006 و2008 و2010 على التوالى، والأداء الرائع فى أفضل مباراة تاريخية أمام البرازيل رغم الهزيمة بأربعة أهداف مقابل ثلاثة، إضافة إلى الروح القتالية أمام إيطاليا فى كأس العالم للقارات، متابعاً: «عندما ننظر إلى المدربين الكبار يحضر فى الأذهان البرتغالى الأسطورة مانويل جوزيه الذى قدم تاريخاً كبيراً جداً مع الأهلى، لا أعلم لماذا لا يستعين أجيرى بوليد سليمان منذ الدقيقة الأولى، إضافة إلى أحمد على هداف المقاولون العرب والدورى المصرى، أرى أن التغييرات أثناء المباراة سلبية وتدفع الفريق للتراجع إلى الوراء ولا تجعله يستفيق، وانتقد عدم انضمام محمود كهربا فى قائمة المنتخب فكان يجب أن يلعب على حساب عبدالله السعيد الذى يهبط أداؤه قبل انتهاء الشوط الأول، ولكن بغض النظر عن الاختيارات إلا أن أملنا فيكم كبيراً ونعول عليكم كثيراً، داعياً أن يكون الأداء طيباً من قبل اللاعبين وأن يكثف المدرب الناحية الفنية بخلق الخطة المحكمة والجمل التكتيكية، كما يجب أن تكون هناك كرة جماعية فى ظل دعم الرئيس عبدالفتاح السيسى ووزارة الشباب والرياضة والمجتمع المحلى بالكامل للمنتخب الوطنى الذى نعوّل عليه كثيراً فى إدخال الفرحة على قلوب ومسامع الشعب المصرى الذى يتابع البطولة عن كثب وينتظر تحقيق البطولة الثامنة بجدارة.

طباعة
الأبواب: أخبار, رياضة
كلمات دالة:
Rate this article:
5.0

رجاء الدخول أو التسجيل لإضافة تعليق.








حقوق الملكية 2019 جريدة صوت الأزهر - الأزهر الشريف
تصميم وإدارة: بوابة الأزهر الإلكترونية | Azhar.eg