| 16 أكتوبر 2019 م

فى ذكرى ثورة 30 يونيو أهالى الشهداء يشكرون الأزهر على دعمه لهم

  • | الإثنين, 1 يوليه, 2019
فى ذكرى ثورة 30 يونيو أهالى الشهداء يشكرون الأزهر على دعمه لهم

• والدة الشهيد شريف عمر: الإمام الأكبر ضمَّد جراحنا بتكريم أبنائنا.. وزوجة الشهيد هشام عزب: الأزهر كان له دور كبير فى حياتى بعد استشهاد زوجى.. وزوجة الشهيد محمد سليم: يُقدم الكثير لمواجهة الفكر المتطرف ولكن ننتظر المزيد

 

«للأزهر دور كبير وفاعل فى حياتنا».. بهذه الكلمات تحدث أسر الشهداء لـ«صوت الأزهر» مؤكدين ما يقوم به الأزهر الشريف سواء من خلال تكريمهم، على ما قدمه ذووهم لهذا الوطن، أو القيام بدوره تجاه هذا الوطن جنباً إلى جنب بجوار من يواجهون الإرهاب والتطرف، من خلال مواجهة الفكر بالفكر والحجة بالدليل والمنطق، فالدور الذى يقوم به الأزهر منذ ثورة الثلاثين من يونيو فى استضافة الإمام الأكبر لأسر الشهداء وتكريمه لهم أمر له أثره النفسى على قلوب الزوجات والأبناء والأمهات.

وشدد أهالى الشهداء على ضرورة مواصلة الأزهر لدعمه لهم من خلال توعية أبناء وأسر الشهداء بما قدمه شهداؤهم لهذا الوطن من خلال الندوات والفعاليات المختلفة، كما طالبوا بضورة إنشاء قناة تكون ناطقة باسم الأزهر الشريف، حتى تستطيع ترسيخ مفاهيم الوسطية وتصحيح المفاهيم المغلوطة لدى الشباب.

وقالت إيمان غريب، والدة الشهيد شريف عمر، الأزهر له دور كبير فعلاً فقد قام الأزهر وإمامه بتضميد جزء من جراحنا حيث قام بتكريمنا وهو موقف طيب، واعتراف من الأزهر بمكانة أبناءنا، وبما قدموه من تضحيات فداءً لهذا الوطن، فدور الأزهر راسخ فى المجتمع، فهو المعين لأبنائنا لما يقدمه من أفكار وسطية وتقوم بمحاربة هذا الفكر من خلال الأدلة والنصوص الدينية التى يحاول الإرهابيون تزييفها، وإيقاع الشباب فى براثن الإرهاب والتطرف.

وأضافت:  رغم من قيام الأزهر بدوره فى مجابهة الأفكار الشاذة والمتطرفة إلا أننا بحاجة إلى المزيد من تكثيف جرعات التوعية خاصة لدى الشباب، فنحن نريد أن نكون أقوى من هذه الجماعات بالفكر والحجة والمنطق، فما يقومون به من نشر لأفكارهم فى عقول الشباب «غسيل المخ»، وأن ما يفعلونه هو جهاد يجب أن تواجهه توعية تقوم بتصحيح المفاهيم الخاطئة من خلال أساليب دينية حديثة ودراسات أزهرية تناقش الأسباب الدافعة لهذه الأعمال الإجرامية.

وشددت غريب على ضرورة أن تكون هناك قناة خاصة بالأزهر الشريف حتى تكون هناك توعية للشباب خاصة أن الشباب لديهم صحوة دينية الآن، فينبغى أن نستغلها بتوجيهها ناحية الوسطية والاعتدال، فمن الضرورى أن تكون هناك قناة تتبناها الدولة لتطوير فكر الشباب، وتوجيههم إلى الفكر السليم المعتدل.

وأكدت ريهام فوزى، زوجة الشهيد العقيد محمد سليم، أن الأزهر يقدم الكثير ولكن ننتظر منه المزيد، فالأزهر هو منبر الوسطية والاعتدال، وهو الملاذ الذى يلجأ إليه الناس فى أوقات الشدائد والمحن لكى يرشدهم علماؤه إلى الطريق الصحيح المستنير.

وأشارت إلى ضرورة أن يقوم الأزهر بالاهتمام بالنشء، وأن يقوم بترسيخ القيم المجتمعية السليمة القائمة على الوطنية وحماية الأوطان، من خلال مزيد من القوافل الدعوية التى تنزل على أرض الواقع وتسهم فى توعية الأسر، وكذلك من خلال استخدام وسائل التواصل الاجتماعى، واستخدام السوشيال ميديا لما لها من تأثير فاعل على العقول، ولأن عقول الأبناء متعلقة بها، فقنوات التواصل التكنولوجية أصبحت الوسيلة الوحيدة لدى الشباب فى أخذ معلوماتهم لذا نطلب من الأزهر أن يقوم ويسعى إلى هذه الخطوات حتى يستطيع مواجهة الجماعات المتطرفة ورد الأفكار الهدامة التى من الممكن أن تسيطر على العقول.

وأوضحت أن دور الأزهرى وطنى ، وهو يسعى للقيام به على أكمل وجه، من خلال تصحيح المفاهيم المغلوطة التى ينبغى أن تصل إلى عقول أبنائنا خاصة المفاهيم التى من الممكن أن تتسبب فى الإشكاليات كمفهوم الجهاد وغيره من المفاهيم التى تحاول الجماعات المتطرفة غرسها فى عقول بعض الشباب الذى لا يمتلك الوعى الدينى الكافى الذى يؤهله أن يفرق بين الجهاد والإرهاب.

وقالت شيرين عبدالرحمن، زوجة الشهيد العميد هشام عزب، أن الأزهر كان له الدور الأكبر فى حياتها وأسرتها بعد استشهاد زوجها، فقد ساعدهما على على الصبر على المصيبة وتقبل القدر، لما حصدوه أولاً منه من فهم صحيح للدين، ولما تعلموه من علماء بوسطية الدين، موضحة أنها تسير خلف منهج الأزهر الشريف فى فهم معانى القرآن الكريم وحفظه وفهم السنة النبوية وتفسير الأحاديث النبوية الشريفة.

وتشير إلى أن زوجها الشهيد كان حريصاً كل الحرص على أن يحفظ أبناؤه القرآن، بل كان يشجعها هى بوجه خاص على حفظ القرآن الكريم، مضيفة أن الأزهر هو المرجعية للمسلمين فى كل بقاع الأرض ونتمنى أن يكون له مزيد من الجهد خاصة فى تعليم النشء، مطالبة بضرورة وجود أبناء الأزهر من الوعاظ والعلماء فى المدارس لتربية النشء على قيم وتعاليم الدين الوسطى السمح.

وطالبت شرين، أن تكون للأزهر قناة، يقوم من خلالها بنشر فكره الوسطى المعتدل القائم على نشر ثقافة الحوار واللين وسيادة القيم والأخلاق، وأن تكون هناك توعية جادة وحقيقية خاصة لأسر الشهداء وأبنائهم بأهمية التضحيات التى قدمها شهداؤهم من أجل الوطن ومن أجل الدين، وذلك من خلال ندوات فى المدارس ينظمها الأزهر كمؤسسة عريقة لها مكانتها.

وفى تصريحات سابقة عقب تكريمها من الإمام الأكبر عبًَّرت منار محمد سليم، زوجة الشهيد أحمد منسى، عن شكرها للإمام الأكبر على حفاوة الاستقبال وعلى التكريم لها ولأسرتها ولأطفالها.

وأضافت أن هذا التقدير والاهتمام من شيخ الأزهر الشريف لأسر الشهداء هو من أقوى أسلحة مصر فى مواجهة الإرهاب ويمثل دعماً معنوياً كبيراً لهم فى حياتهم المقبلة، كما ذكرت أنها تشرفت من قبل بالعمل فى التدريس فى أحد المعاهد الأزهرية.

طباعة
الأبواب: كلام يهمنا
كلمات دالة:
Rate this article:
لا يوجد تقييم

رجاء الدخول أو التسجيل لإضافة تعليق.








حقوق الملكية 2019 جريدة صوت الأزهر - الأزهر الشريف
تصميم وإدارة: بوابة الأزهر الإلكترونية | Azhar.eg