| 21 أبريل 2024 م

خلال تخريج الدفعة الأولى من "مدرسة الإمام الطيب":المؤسسة الأزهرية أهدت خريجين لكل الأقطار يمثلون عقولاً متألقة‏

  • | الأحد, 10 مارس, 2024
خلال تخريج الدفعة الأولى من "مدرسة الإمام الطيب":المؤسسة الأزهرية أهدت خريجين لكل الأقطار يمثلون عقولاً متألقة‏

د. محمد الضوينى: الحافظ للقرآن يحمل فى قلبه دستور خير أمة أخرجت للناس‏

د. سلامة داود: القرآن الكريم هدفه السمو بالأخلاق وتهذيب النفس والارتقاء بطبائعها وسماتها

د. نهلة الصعيدى: مدرسة الإمام الطيب تبنى شخصية الطالب المسلم ليكون فاعلاً فى المجتمع

 

 

نظم مركز تطوير تعليم الطلاب الوافدين والأجانب بالأزهر حفلاً لتخريج الدفعة الأولى من «مدرسة الإمام الطيب لحفظ القرآن الكريم وتجويده» بمركز الأزهر للمؤتمرات، بحضور علماء وقيادات الأزهر وممثلى السفارات الأجنبية، وتكريم طلاب الدفعة الأولى والطلاب أوائل المستويات ويبلغ عددهم (165) طالباً وطالبة، مع عرض فيلم تسجيلى عن المدرسة وتاريخ إنشائها ونظام الدراسة بها، مع توزيع الشهادات وأخذ صور تذكارية فى ختام الحفل للمكرَّمين.

وأكد الدكتور محمد الضوينى، وكيل الأزهر الشريف، أن ما يشهدُه العالمُ الآنَ من تطوراتٍ خطيرةٍ، لا علاجَ ‏له إلا بالعملِ بما فى كتابِ اللهِ، والعودةِ لسنةِ نبيِّه الكريمِ -صلى الله عليه وسلم- كى يأمَنَ الناسُ على حياتِهم وأوطانِهم وأولادِهم، ‏فالقرآنُ الكريمُ هو الدستورُ الأوَّلُ والأخيرُ ليس للمسلمينَ فقط، بل للإنسانيِّةِ كُلِّها، وفى التمسكِ به ضمانُ سَلامِها ‏وأمنِها، فهو الداعى إلى السلامِ فى غيرِ ضعفٍ، والقوةِ فى غيرِ بطشٍ، وما عانت الشعوبُ الآنَ إلا من جرَّاء ‏الابتعادِ عن المنهجِ القويمِ، والصراطِ المستقيمِ، الذى ضَمِن لكل إنسانٍ حقَّه، وفيه الأمنُ والأمانُ والسلامةُ والسلامُ، ‏يَهدِى بهِ اللهُ مَن اتَّبَعَ رِضوَانَه سُبلَ السَّلامِ.‏

 

خير أمة

وأضاف خلال كلمته بتخريج الدفعة الأولى من «مدرسة الإمام الطيب»‏ لحفظ القرآن الكريم وتجويده؛ أنَّ ‏الحَافظَ للقرآنِ الكريمِ لَيَحملُ فى قلبِّهِ دُستورَ خيرَ أمَّةٍ أُخرِجَتْ للناسِ، يحملُ الفرقانَ والنورَ المبينَ، وإذا انضمَّ إلى ‏الحفظِ الفَهْمُ والعملُ صارَ حاملُ كتابِ اللهِ نوراً يهدى إلى طريقِ اللهِ، يأخذُ بأيدى مَن حولَه من ظلماتِ الجهلِ إلى ‏نورِ العلمِ والمعرفةِ، وهذه رسالةُ الأزهرِ الشريف، والأزهر فى حقيقتِه وجوهرِه إنما هو صورةٌ من صُوَرِ ‏العبقريةِ العلميةِ، التى لها امتدادٌ معرفىٌّ شَمِلَ من المغربِ حتى الملايو، فكم من طالبٍ علم أوى إليهِ مِنَ الأقطَارِ ‏البعيِّدةِ، والأصْقَاعِ النَّائيةِ، فاغتربَ عَنِ الأهلِ والوطنِ، وتجشَّمَ البُعدَ وصبرَ على ذَلك.‏

وتابع وكيل الأزهر أنه قد نتجَ عَن هَذِه الرِّحْلاتِ العلميةِ إلى الأزهرِ الشريفِ أن أهدى الأزهرُ إلى كُلِّ قُطرٍ مِنَ ‏الأقطارِ عقلاً مُتألِّقاً وشخصيةً رفيعةً كانت بَابَ عِلمٍ وَأمانٍ ورحمَةٍ لِذلك البلدِ، وخَلعَ عَلى تِلكَ الشَّخصيَّاتِ خِلعةَ العِلمِ ‏والمعَرفةِ ونَوَّرَ العقولَ بقَبسِ الحكمةِ، فلم يُفّرِّقْ بينَ وافدٍ وغيرِه، بل اهتم اهتماماً شديداً بِمن يَفدُ إليهِ مِن شتَّى البُلدانِ ‏عملاً بوصيِة سيدِنا رسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- حينما وفد إليه سيدُنا صفوانُ بنُ عسّالٍ، وقال له: إنى جئتُ أطلبُ العِلْمَ، فقال -‏صلى الله عليه وسلم- مرحباً بطالبِ العِلْمِ؛ إنَّ طالبَ العِلْمِ لَتَحُفُّهُ الملائكةُ وتُظِلُّهُ بأجنحتِها. ولذلك فقد رحّبَ الأزهرُ بأبنائِه الوَافِدينَ ‏تَرحِيبَ الأبِ بِابنِهِ البَّارِ، واضطلاعاً بِدورِه العالميِّ.‏

 

مبادرات طيبة

وبيَّن وكيل الأزهر أنَّ الأزهرَ الشريفَ لم ينقطعْ عن بِرِّ أبنائِه الوافدينَ، والحرصِ على تعليمِهم، فأنشأ لهم مدرسةً لتحفيظِ ‏القرآنِ الكريمِ بالقراءاتِ العشرِ، وهى مدرسةُ الإمامِ الطيبِ المباركةُ، ونحن نشهدُ الآنَ حفلَ تكريمٍ مباركٍ لعددٍ من ‏الطلابِ الأوائلِ ممن حَفِظَ القرآنَ الكريمَ كاملاً أو بعضَ أجزاءٍ مِنه، ونحن إذ نحتفلُ اليومَ بالأوائلِ فإننا نُهيبُ ‏بأبنائِنا من حفظةِ القرآنِ الكريمِ أن يكونوا صورةً مشرفةً للقرآنِ الكريمِ، فبه يُعرَفون، وعلى دربِه يَسلكون، فلا ‏تكونوا مدخلاً لكل مشكِّكٍ فى أخلاقِ الإسلامِ، ولكن كونوا نبراساً يهتدى به مَن يريدُ الحقَّ، فأنتم سفراءُ للإسلامِ، إن ‏أحسنتم وبهدى القرآنِ الكريمِ اقتديتم آمن الناسُ برسالتِكم الساميةِ، وإن زللتم كنتم سبباً فى ابتعادِ الناسِ عن الدينِ ‏الحقِّ، فلتنظروا لأنفسكِم أيُّ الفريقينِ خيرٌ مَقَاماً وأحسنُ نَدِيّاً.‏

وفى ختام كلمته قدم وكيل الأزهر الشكر لرئيس جامعة الأزهر على جهوده وتبنيه لكل مبادرات الأزهر، وأهمية ‏أن تتبنى الجامعة هذه المبادرة الطيبة «مدرسة الإمام الطيب» والقيام على تحفيظ القرآن الكريم فى كل كليات ‏الجامعة، كما قدم الشكر للدكتورة نهلة الصعيدى، مستشارة شيخ الأزهر ورئيس مركز تطوير تعليم ‏الطلاب الوافدين والأجانب، على ما تقوم به من جهود فى خدمة العلم والارتقاء بمنظومة الوافدين وهذه المبادرة ‏الطيبة «مدرسة الإمام الطيب»، ولولا هذه الجهود ما كنا لنحتفل اليوم بحفظة كتاب الله من الوافدين، مقدماً اقتراحاً ‏بأن يتبنى المركز «مشروع الألف حافظ» من الطلاب الوافدين وسيكون أمراً عظيماً وخطوة على الطريق ‏الصحيح، فهذا يمكن الطلاب من حفظ كتاب الله وإتقان اللغة العربية، لنخرج بذلك طالباً شاملاً.‏

 

خلق حسن

من جهته، قال الدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر، إنه لشرف كبير المشاركة فى حفل تخريج الدفعة الأولى من طلاب مدرسة الإمام الطيب لحفظ القرآن الكريم، مؤكداً أن الخير كل الخير لأبنائنا وبناتنا الطلاب فى تنشئتهم على كتاب الله تعالى، لما فى ذلك من تهذيب للأخلاق والسلوك وتقويم للفكر وصقل للشخصية، بما يسهم فى تنشئة جيل على قدر كبير من الوعى والمسئولية.

وأوضح رئيس جامعة الأزهر، خلال كلمته بحفل تخرج الدفعة الأولى من مدرسة الإمام الطيب لحفظ القرآن الكريم، أن القرآن الكريم هدفه السمو بالخلق والأخلاق، وتهذيب النفس والارتقاء بسماتها، فالخلق الحسن يحتاج إلى مجاهدة، والأخلاق الحسنة هى القرآن الكريم مصداقاً لما روى عن عائشة رضى الله عنها «دخلنا على عائشةَ فقلنا: يا أمَّ المؤمنين! ما كان خُلُقُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم؟ قالت: كان خُلُقُه القرآنُ».

وبين أن جامعة الأزهر قد قررت أن تفتح أبوابها لأبنائنا من طلاب مدرسة الإمام الطيب، لمواصلة دراستهم لعلوم القرآن الكريم بين جنباته، لافتاً أنه قد تم افتتاح فرع للمدرسة فى جامعة الأزهر الشريف، وأنه سيعمل جاهداً على فتح مزيد من فروع مدرسة الإمام الطيب بمزيد من فروع الجامعة وكلياتها، حتى يتحقق الهدف المنشود منها، واستكمالاً لما تقوم به جامعة الأزهر، فى كلياتها الشرعية، من تدريس وحفظ لكتاب الله.

 

تطورات العصر

فى السياق، أكدت الدكتورة نهلة الصعيدى، مستشارة شيخ الأزهر ورئيس مركز تطوير تعليم الطلاب الوافدين والأجانب بالأزهر، أن «مدرسة الإمام الطيب» التى وجَّه فضيلة الإمام الأكبر بإنشائها تهدف إلى بناء شخصية مسلمة معاصرة تؤثر فى مجتمعها بفاعلية، وتواكب تطورات العصر فى التعلُّم والتعليم الشرعى، انطلاقاً من رسالة الأزهر العالمية، مع تزويد الطلاب الوافدين بالمهارات المتعددة التى تؤهلهم لتدريس القرآن الكريم وعلومه، بجانب نشر المنهج الإسلامى الوسطى القويم عبر حفظ كتاب الله، وإتقان أحكام تلاوته، ومدارسته وتدبر معانيه، فجاءت رؤيتها صناعة رجال على مأدبة القرآن.

وأضافت، خلال كلمتها بحفل تخريج الدفعة الأولى من «مدرسة الإمام الطيب لحفظ القرآن الكريم وتجويده» بمركز الأزهر للمؤتمرات، أن فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، يدعم المدرسة ويدعو لأبنائنا الخريجين الجدد من حملة كتاب الله تعالى بالتوفيق، وأن يكونوا بحق سفراءَ فى بلدانهم لتعليم القرآن الكريم وعلومه وأحكامه وأخلاقه فهو منبع الهداية والإرشاد ومصدر التشريع والأحكام وأساس الدين والعقيدة وهو حجة الله العامة على الناس فى كل زمان ومكان.

وبيَّنت مستشار الإمام الأكبر أن لتعليم القرآن الكريم وتدارس أحكامه وعلومه فضل عظيم، فهو من أعظم القربات وأجل الأعمال التى أمرنا الله تعالى بها، وأوصانا بالحرص عليها رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم، لما فى ذلك من خير عظيم وثواب جَمّ، وذلك مصداقاً لقول الله تعالى: (قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ)، وقولِه: (إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِى لِلَّتِى هِيَ أَقْوَمُ)، وقولِ نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم: «الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة، والذى يقرأ القرآن ويتتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران»، فكان لزاماً على كل مسلم ومسلمة، أن يتدارس القرآن الكريم وعلومَه، وأن يحرص كل الحرص على المداومة على قراءته وتدبر آياته وفهم معانيه، حتى يستقرَ فؤادُه وتَشْفَى نفسُه ويطمئنَ قلبُه، فينال ثواباً عظيماً فى الدنيا والآخرة، برفعة القدر وعلو الشأن فى الدنيا، ونيل الشفاعة والارتقاء فى درجات الجنة فى الآخرة.

 

طريق الهداية

وأشارت إلى أن المسلم مطالب دائماً بحفظ كتاب الله ومدارستِه وعدم الانشغال عنه، خاصة فى عصرنا الحالى، وما يشهده من انتشارٍ للكثير من المغريات ووسائل اللهو والترف، كوسائل التواصل الاجتماعى والألعاب الإلكترونية وغيرها من الملهيات التى شغلت الكثيرين من شبابنا وأبنائنا، واستحوذت على تفكيرهم ووقتهم، وحولتهم إلى مجرد أدوات تستهلك هذه المنتجات الغثة، فتغيرت سلوكياتُهم وبَهتتْ أرواحُهم وضَعُفَتْ شخصياتُهم، على غير ما أمرنا الله تعالى به ورسوله، فكان لزاماً علينا نحن المسئولين، مؤسساتٍ وأفراداً، أن نَعِيَ هذا الخطر الحقيقى، وأن ننتبهَ له، ونضعَ الإجراءات المناسبةَ لمجابهته وانتشال شبابنا من هذا الطريق ووضعِهم على طريق الهداية والرشاد، بتعلُّم القرآن وتدارُس أحكامه، لتقوى شخصياتُهم من بعد ضعف، وتستقيمَ سلوكياتُهم من بعد تحريف، وتصفو أرواحُهم من كل كدر أصابها أو هَمٍّ نال منها.

وأوضحت الدكتورة "الصعيدى" أن الأزهر الشريف بقيادة فضيلة الإمام الأكبر كان سبَّاقاً دائماً فى مجال تعليم القرآن الكريم وتدريس علومه وأحكامه، فى جميع مراحله التعليمية، بَدءاً من التعليم الابتدائى ووصولاً إلى التعليم الجامعى، وقد كان من حظ أبنائنا الطلاب الوافدين أن خَصَّهم فضيلة الإمام الأكبر بعناية فائقة، فوجه بإنشاء «مدرسة الإمام الطيب لحفظ القرآن الكريم وتجويده»، لتتيحَ فرصة الدراسة الحرة المجانية لحفظ القرآن الكريم وعلومه وضبط التلاوة للطلاب الوافدين، ومساعدتهم فى تعلم النطق الصحيح لآيات القرآن الكريم، وتعليم التجويد وأحكام التلاوة، مع تقسيمهم مستوياتٍ بحسب الحفظ، مما يُتيح لكل وافد اختيارَ المستوى الذى يناسبه، حتى يواصل مدارستَه وحفظَه دون صعوباتٍ أو معوقات.

 

صقل المواهب

وتابعت أنه لتحقيق الهدف الذى أنشئت من أجله، عملت "مدرسة الإمام الطيب لحفظ القرآن الكريم وتجويده"، منذ تأسيسها، على عدد من المشروعات المهمة، منها: أولاً: مشروع تخريجِ مدرسين من الطلاب الوافدين فى تخصص التجويد والقراءات، وذلك بانتقاء الطلاب النابغين المتقنين الذين لديهم مهارة التدريس ومنحهم الفرصة للتدريس بمدرسة الإمام الطيب، وصقل مواهبهم، والارتقاء بمستواهم التعليمى، ليكونوا بذلك قد جمعوا بين تحصيل العلم وتدريسه للغير. وثانياً: مشروع مصحف الأزهر المرتل لخريجى مدرسة الإمام الطيب، الذى يهدف إلى انتقاء الطلاب حَسَنِى الصوت، المتقنين حفظاً وتلاوة، لتسجيل مصحف مرتل على أن يكون هذا المصحف هدية من الأزهر الشريف لبلادهم، يذاع فى وسائل إعلامهم، ويُسمَّى مثلاً «مصحف الأزهر المرتل لقراء ماليزيا»، يقوم بتسجيله الحفظة المتقنون من قراء ماليزيا من خريجى مدرسة الإمام الطيب، وكذلك «مصحف الأزهر المرتل لقراء نيجيريا وإندونيسيا وبنجلاديش.. وغيرها». وثالثاً: مشروع تخريج عددٍ من مراجعى المصحف الشريف من الطلاب الوافدين الدارسين بمدرسة الإمام الطيب، على أن تمتحنَهم وتعتمدَهم لجنةُ مراجعة المصحف بالأزهر الشريف.

وأكدت مستشارة شيخ الأزهر أن مدرسة الإمام الطيب نجحت فى عامها الأول فى تحقيق الأهداف التعليمية التى وضعناها؛ حيث وصل عدد الطلاب الدارسين بمختلف المراحل والفصول بالمدرسة إلى 1320 طالباً وطالبة، يدرسون فى خمسة فروع، ويبلغ عدد الطلاب المتخرجين الذين أنهوا حفظ القرآن الكريم كاملاً مع حفظ الشاطبية 57 طالباً وطالبة من مختلف البلدان الإسلامية، كما سيشهد حفلنا تكريم 165 طالباً وطالبة من الطلاب الأوائل فى الاختبار السنوى لمستويات القرآن الكريم كاملاً، ونصف القرآن، وربع القرآن، وعُشر القرآن، وهو ما يبشر بأننا -ولله الحمد- نسير على الطريق الصحيح، وإننا لنرجو اللهَ العليَّ القديرَ أن تُسهم المدرسة فى غضون سنوات قليلة فى تخريج المئات من حملة كتاب الله، المهرة فى مدارسته وتدريس علومه وأحكامه، فى شتى ربوع الدنيا، ليكونوا سفراء للأزهر الشريف، بمنهجه الوسطى فى بلدانهم.

واختتمت مستشارة شيخ الأزهر كلمتها بتقديم التهنئة الصادقة لكل أبنائنا خريجى «مدرسة الإمام الطيب لحفظ القرآن الكريم وتجويده» على ما حققوه من إنجاز مهم فى حياتهم العملية، بحفظ كتاب الله تعالى كاملاً مع حفظ الشاطبية، وآمل أن يكونوا خير سفراء للأزهر الشريف، وأن تكون هذه هى الخطوة الأولى على طريق إسهامهم القوى فى نشر كتاب الله تعالى وتعليم علومه وأحكام تلاوته وتجويده وبيان وجوه إعجازه.

طباعة
كلمات دالة:
Rate this article:
لا يوجد تقييم

رجاء الدخول أو التسجيل لإضافة تعليق.








حقوق الملكية 2024 جريدة صوت الأزهر - الأزهر الشريف
تصميم وإدارة: بوابة الأزهر الإلكترونية | Azhar.eg