| 22 نوفمبر 2019 م

الإمام الأكبر خلال كلمته بالملتقى العالمي لتحالف الأديان بأبو ظبي: شريعة الإسلام التفتت لحقوق الطفل في أزمان كانت الوحشية البشرية تدفع الآباء إلى وأد بناتهم

  • 1 ديسمبر 2018
الإمام الأكبر خلال كلمته بالملتقى العالمي لتحالف الأديان بأبو ظبي: شريعة الإسلام التفتت لحقوق الطفل في أزمان كانت الوحشية البشرية تدفع الآباء إلى وأد بناتهم

أكد فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، رئيس مجلس حكماء المسلمين، أنَّ تَعالِيمَ الأديانِ وما تَعارَفَتْ عليهِ البشريَّةُ قَدِيماً وحديثاً أنَّ الأطفالَ هم شَبابُ الغَدِ وقادةُ المُستقبَلِ وحمَلَةُ المسئوليَّةِ فى كُلِّ أُمَّةٍ وكلِّ شَعبٍ يَتطلَّعُ إلى القُوَّةِ والتقدُّم.

وأضاف فى كلمته الرئيسية بالجلسة الافتتاحية للملتقى العالمى لتحالف الأديان لأمن المجتمعات فى نسخته الأولى بأبوظبى تحت عنوان «كرامة الطفل فى العالم الرقمى»، من الصَّعبِ الحديثُ عن مُدوناتِ الطِّفلِ حقوقاً وحمايةً ورعايةً دُونَ التذكيرِ بسَبْقِ الإسلامِ فى هذا المجالِ بتَشرِيعاتٍ، جاءَتْ فى أكثرِ مَناحِيها أشمَلَ وأَوْفَى بمَصلحةِ الطِّفلِ وحقوقه، لا أقولُ ذلك من باب التَّغنِّى بشريعةِ الإسلام واهتمامِها بالأطفال، من قَبْلِ أن يَكونوا أَجِنَّةً فى بُطُونِ أُمَّهاتِهم، وحتى بُلُوغِهم مَبْلَغَ الرِّجالِ والنِّساءِ، ولكن أقولُه من باب التذكير بأنَّ التشريعات الحديثة رُغم ما بُذِلَ بها من جُهدٍ مَشكورٍ ومقدور، إلَّا أنَّها لا تزالُ فى حاجةٍ إلى الاهتِداءِ بما جاء فى هذا الدِّين الحَنِيفِ، وفى الأديانِ عامَّةً فى شَأنِ حمايةِ هذا المخلوق الضَّعيف.

وأوضح شيخ الأزهر، فى كلمته التى ألقاها خلال مشاركته فعاليات ملتقى تحالف الأديان لأمن المجتمعات فى نسخته الأولى، المنعقد فى العاصمة الإماراتية أبوظبى تحت عنوان «كرامة الطفل فى العالم الرقمى»، يُحسَب لشريعةِ الإسلام أنَّها التفتَتْ لقضيَّةِ حُقوقِ الطفلِ فى أزمانٍ مُوغِلةٍ فى الماضى، لم يَكُن الوعيُ البشريُّ فيها جاهزاً لمُجرَّدِ التفكير فى موضوعٍ كهذا، بل كانت الوحشيَّة البشريَّة فى تلكم الفترات تَدفَعُ الآباءَ دفعاً إلى وَأْدِ بَناتِهم ودَفنِهنَّ فى التُّرابِ، وَهُم يَحْسَبُونَ أنَّهُم يُحْسِنُونَ صُنْعاً..

وقال الإمام الأكبر، يُجمِعُ علماءُ المسلمين على أنَّ شريعةَ الإسلام تقومُ على رعاية خمسةِ مقاصد، من أجلِها بَعَثَ الله الرُّسُلَ وشَرَّعَ الشرائعَ، وهى: حِفْظُ الدِّين، وحِفظُ النَّسْلِ، وحفظُ العقلِ، وحفظُ النَّفْس، وحفظُ المال، وأنَّ هذه المقاصدَ الخمسةَ تُشَكِّلُ أُسُسَ أيَّ مجتمعٍ إنساني يَتَطلَّعُ إلى الاستقرارِ والهدوءِ النَّفسيِّ، وأنَّ الشَّريعةَ الإلهيَّة أحاطت هذه الأركانَ الخمسةَ بأحكامٍ صارمةٍ، أوَّلاً: من أجلِ تحقيقِها، وثانياً: من أجلِ حمايتها من كل ما يعبث بها، وفيما يَتعلَّقُ بمقصد حفظ النسل حَرَّمَ الإسلامُ «الزنا» وهتك الأعراض والتحرش بالنساء وقتل الأولاد ووأد البنات، وحفظُ النَّسْلِ هذا هو الذى يُعَبَّر عنه فى مؤتمرنا اليوم بعنوان: «تكريم الطفل»، وهو نَفْسه ما أحاطه التشريع الإسلامى بأحكام لا يُلتَمَسُ لها نظيرٌ فى أيِّ نظامٍ آخر من الأنظمةِ القانونيَّة أو الاجتماعيَّة أو الفلسفيَّة.

وأوضح الدكتور الطيب أن آية ذلك ما نجده من مراعاة الإسلام لمصلحةِ الطفل وهو فى عالَم الغَيْبِ حيث يجعلُ له حَقاً على والدِه أن يختارَ أُمه من وسطٍ لا يُعيَّر به فى طفولته بينَ أقرانِه، فإذا وُلِدَ الطفل كان حقاً على والدِه أن يختارَ له اسماً لا يجعله مثار سُخرية واستِهزاء بين الأطفال، وَكَيْلَا يُصابَ بأمراضِ العُزلةِ والانطِواء والتوحُّد.. وقد فطن نبيُّ الإسلام صلى الله عليه وسلم لخطرِ تَسْمِيَةِ الأطفال، وما يترتَّب عليها من آثارٍ سلبيَّةٍ على الطفلِ، فكان يَتدخَّل بشخصِه الكريم لتعديلِ أسماء الأطفال وتغييرها إذا كانت مسكونة بإيحاءاتٍ تُؤذى مشاعر الطفل: ولداً كان أو بنتاً، وقد وَرَد أنَّ عُمر بن الخطَّاب، كانت له ابنة تُسمَّى: «عاصية» فسمَّاها النبيّ صلى الله عليه وسلم «جميلة»، وغيَّر اســم: «حـرب» إلى «سِــلْم» و«المضطجع» إلى «المنبعث»، بل غيَّر اسم قبيلة كاملة من «بنى مُغوية» إلى «بنى رِشدة».

وأضاف، بَلَغَ من رعايةِ الإسلام لحقوقِ الطفلِ أنْ حَفِظَ له نصيبَه فى الميراثِ وهو جنينٌ فى بَطْنِ أُمِّه، وحَرَّمَ الاعتِداءَ على حياةِ الأَجِنَّةِ والمساسَ بها تحتَ أى ظرفٍ من الظُّرُوفِ، اللَّهُمَّ إلَّا ظَرْفاً واحداً فقط هو أن يُمثِّلَ بَقاءُ الجنينِ خَطراً مُحقَّقاً على حياةِ الأمِّ، ففى هذه الحالةِ يجوزُ الإجهاضُ؛ عَمَلاً بالقاعدةِ الشرعيَّة التى تنصُّ على وُجُوبِ ارتكابِ أخَفِّ الضَّررَيْن، وإزالةِ الضَّررِ الأكبرِ بالضَّررِ الأصغر، وفيما عدا ذلك لا يجوزُ إجهاضُ الطفلِ متى حلَّت فيه الحياةُ مهما كانت الظُّروفُ والملابسات؛ لأنَّ حُرْمَةَ حياة الطفل وهو فى بَطْنِ أُمِّه تُعادِلُ حُرْمَةَ حياتِه بعدَ ولادتِه، فإذا جَوَّزْنا التَّخلُّصَ منه حَياً قبلَ ولادتِه من أجل التشوُّه فعلينا أن نجوِّزَ قتلَه حين يُصابُ بهذه التشوُّهات بعدَ ولادتِه نتيجةَ الحوادثِ أو اشتداد العِلَل والأمراض. وما أظنُّ أنَّ عاقلاً يَقبَلُ قتلَ الأطفال - أو الكبار - مِمَّن شاءَت لهم أقدارُهم أن يُصابوا بهذه العِلَل.

وأشار الإمام الأكبر إلى أن القولُ بإباحةِ إجهاضِ الجنينِ المُشوَّهِ تَفادياً لما قد تتَعرَّض له أُسرتُه فى المستقبل من ألمٍ نفسيٍّ قولٌ غيرُ صحيحٍ؛ لأنَّ من المعلوم أنَّ هذه الحياةَ لا تخلو من الآلام بحالٍ من الأحوال، والذين يُريدونها خاليةً من الآلام والدُّموعِ يطلبون وهماً أو يَركُضون خلفَ سَرابٍ خادعٍ، وليـس الحـلُّ هو فى إباحةِ إجهاض الأجِنَّةِ المشوَّهةِ، وإنَّما هو فى إنشاءِ مُؤسَّساتٍ حديثةٍ لإيواءِ الذين يُولَدون بعاهاتٍ وتَشوُّهاتٍ، وتوفير حياةٍ كريمةٍ تُناسِبُ ظروفهم، وتُسْعِدُ أُسَرَهم وأهليهم.

وضرب الدكتور أحمد الطيب مثالا آخَر يُظهِرُ عِنايةَ الشريعةِ بحَضانةِ الطفلِ وهو أنَّ الطفلَ الذى يُولَدُ من أبٍ مُسلِمٍ وأمٍّ مسيحيَّةٍ أو يهوديَّةٍ، ثم يَفتَرِقُ أبواه لأيِّ سببٍ من الأسبابِ فإنَّ شريعةَ الإسلامِ تَقضِى للأمِّ المسيحيَّةِ أو اليهوديَّةِ بحضانةِ الطفلِ المسلمِ ولا تَقضِى لأبيه وأُسرتِه المُسلِمةِ بحضانتِه؛ وذلك لقولِ النبيِّ صلي الله عليه وسلم: «مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ وَالِدَةٍ وَوَلَدِهَا، فَرَّقَ اللَّهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَحِبَّتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»، وإعمالاً للقاعدة الشرعية التى تقرر أن حقَّ العبادِ مُقدَّمٌ على حقِّ الله، مشيراً إلى أنَّ النبيَّ الكريمَ كان يَنهَى عن التفريقِ بين الأُمِّ ووَلَدِها حتى فى عالَم الحيوانِ والطُّيورِ؛ فقد وَرَدَ أنَّه كان فى سفرٍ مع أصحابِه ورأى أحدُهم عصفورةً، ومعها فرخُها الصغير فأخذه منها بعض أصحابه ودخل به إلى عريشه، فجعلت العصفورة تُرفرف بجناحَيْها وتحوم فوق العريش، فعلم النبى صلى الله عليه وسلم بالأمر وقال وهو غاضب: «مَنْ فَجَعَ هَذِهِ بِوَلَدِهَا؟ رُدُّوا وَلَدَهَا إِلَيْهَا».. وكأنها استجارت به فأجارها.

وقال الإمام الأكبر إنِّى حينَ أتحدَّثُ عن سبقِ الإسلام فى قضيَّةِ حـقوق الأطفال، فإنِّى هذا لا يعنى أن نكتفيَ أو نستغنيَ بما ورد فيه عمَّا أضافته المواثيـق والاتفـاقات والبروتوكولات الحديثة والمعاصرة فى هذا الشأن؛ لأنَّنى أُدْرِك أنَّ أطفالَ اليوم يَتعرَّضُون لمُشكلاتٍ شديدة التعقيد، لم يَكُن يَتعرَّض لها أطفالُ الأمس، مثل: مُشكلات بيع الأطفال ونقل أعضاء الفقراء منهم لأبناء الأثرياء، وتجنيدهم فى النِّزاعات المُسَلَّحة، وتفخيخهم فى تنفيذ جرائم الإرهاب واستِباحة استغلالهم فى رذائل الجنس والمتاجرة بطفولتهم البريئة فى الإعلانات والمـواد الإباحيَّة، وحرمانهم من حقٍّهم فى التعلُّم، وإجبارهم على أعمالٍ لا تُناسِـبُ أعمارَهم يُقهَرون عليها ويُجبَرون.. إلى مشاكل أخرى تنجم عن مشكلاتٍ كبرى هى: الفَقْر، والصِّراعات فى بلدانِ العالَم النَّامى، واجتياح وسائل التواصُل الاجتماعى وعولمتها، وغياب الرَّقابة على استعمال الأطفال لهذه الوسائل، مع العجز الواضح عن تصميم برامج مدرسية تربوية تَغرِسُ فى نفوسِ الأطفالِ الاستعمالَ الأَمْثَلَ لهذه الأجهزةِ، إلى آخِر هذه الجرائم الأخلاقية واللاإنسانية البشعة التى لا خِلافَ بين علماء الإسلام وفقهائه فى تحريمها تحريماً قاطعاً، وتحريم اقترافها أو التشجيع عليها بأيَّةِ صورةٍ من الصور أو وسيلةٍ من الوسائل.

وأضاف فضيلة الإمام الأكبر نعم لم أكُن أقصد من حَديثى عن سَـبْقِ الإسلام فى مسألة الطفولة أى مساس بهذه المجهوداتِ الدوليَّةِ المَشكُورةِ والمُقدَّرة فى هذا الشأن، ولكن أردتُ أن أخلصَ إلى أمرٍ أراه ضرورياً قبل أن أختمَ كلمتى، وهو: أنَّ بعضَ بنودِ هذه الاتفاقيَّاتِ الحديثةِ المتعلِّقةِ بحُقوقِ الطفلِ قد صِيغَتْ فى جَوٍّ حَضارِيٍّ تختلفُ مَعاييرُه الدِّينيَّةُ والثقافيَّةُ، قليلاً أو كثيراً عن مثيلاتها فى جَـوٍّ حضاريٍّ آخر، وأن هذه البنودَ قد تَرِدُ فيها عِباراتٌ مفتوحةٌ حمَّالةُ أوجهٍ، بعضُها مقبول فى ثقافة معيَّنة لكنَّه غيرُ مَقبولٍ فى ثقافاتٍ أخرى.

ورأى الإمام الأكبر أنه يجب أن تُراعَى فى صياغةِ مفهومِ حقوق الإنسان والطفل والمرأة ثوابتُ الثقافةِ الشَّرقِيَّةِ القائمةِ على أصول الأديانِ واستقرار ضوابطِ الأخلاق، وهذا أمرٌ مهمٌّ وجدُّ خطير، ليس فقط من أجل احترام خصوصيات الأُممِ والشُّعُوب، وإنَّما من أجلِ الحفاظ على الوَحْدةِ الدَّاخليَّة للأنظمةِ الاجتماعيَّةِ لهذه الشُّعُوب، وتمكينها من تحقيقِ تبادُلٍ حضاريٍّ متكافئ ومُنْسَجم بين الشَّرقِ والغرب..

وشدد على أنَّ الأزهرَ الشريف جامعاً وجامعةً وهو يُشارِكُ اليومَ فى هذا الملتقى البالغ الأهميَّة ليدعو إلى استمرار العمل من أجل إنشاءِ «تحالفٍ الأديان والمعتقدات من أجل أمن المجتمعات وسلامتها»، يتولَّى صياغةَ منظومةٍ أخلاقيَّةٍ عالميَّةٍ مُشتَرَكةٍ تحمى حُقُوقَ الأطفالِ وحُقُوقَ المرأةِ وحمايتها من العنف والتسلُّط واستغلالها فى تجارةِ الجنسِ أو أيِّ شكلٍ من أشكالِ الاعتداء على إنسانيَّتِها، كما تحمى الشبابِ من كُلِّ ما يُغيِّبُ وعيَه العقلى والخلقى والدينى، وبخاصَّةٍ كل ما يَدفَعُه إلى السُّقوطِ فى جَرائمِ الإرهابِ والتطرُّفِ باسمِ الدِّين، ويُشدِّدُ الأزهرُ على دور عُلَماءِ الأديانِ وقادتها ومركزية هذا الدور فى صياغة هذه المنظومةِ، وتَعهُّدها بالمتابعة والتقييم المستمر.

طباعة
كلمات دالة:

رجاء الدخول أو التسجيل لإضافة تعليق.


د. المحرصاوى يستقبل الطالبات الجدد ويكرم المتفوقات بكليتى العلوم والتجارة بنات

  نظمت كلية العلوم للبنات بجامعة الأزهر بالقاهرة احتفالية لاستقبال الطالبات الجدد وتكريم المتفوقات، بحضور الدكتور محمد المحرصاوى، رئيس الجامعة، والدكتور أشرف عطية البدويهى، نائب رئيس الجامعة لفرع البنات، والدكتورة آمال حسن  عميدة...

بعد تماثلها للشفاء من حادث القطار.. د. المحرصاوى يصطحب "آية" للكلية بسيارته.. واحتفالية بـ"طب الأسنان" لاستقبالها

  الطالبة: أشكر فضيلة الإمام الأكبر ورئيس الجامعة على رعايتهما لى   استقبل  فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف الطالبة أية نصر، التى وجهت له الشكر على رعايته ومتابعة حالتها أولا بأول خلال سفره...

انطلاق المؤتمر السنوى لمنطقة وعظ أسيوط

  يُقام المؤتمر السنوى لمنطقة الوعظ والإعلام الدينى والفتوى بأسيوط تحت عنوان «دور الدعوة فى دعم المشاركة المجتمعية»، برعاية فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، وبحضور الدكتور نظير عياد الأمين العام لمجمع البحوث...

الجمعية العلمية بصيدلة الأزهر تحصد المركز الثانى عالميا فى كتابة المقال

  حصدت الجمعية العلمية لطلاب الصيدلة بجامعة الأزهر(EPSF-Azhar) المركز الثانى دوليا فى كتابة المقالات على مستوى العالم. وقال الدكتور لطفى دياب، عميد كلية الصيدلة بنين جامعة الأزهر بالقاهرة، إن حصول الجمعية العلمية لطلاب الصيدلة ...

150 دارساً يتنافسون فى دراسة علوم القراءات وأحكامها بالجامع الأزهر

أطلق رواق القراءات بالجامع الأزهر الدراسة ببرنامج علوم القراءات وأحكامها لأكثر من 150 دارسا حرصوا على أن ينهلوا من علوم القراءات فى متن الشاطبية والدرة، والقراءات العشر الكبرى من الجامع الأزهر، مصدر الفهم الصحيح للقرآن الكريم وعلومه والقراءات...

بيان منظمة "خريجى الأزهر": المصير المشئوم للبغدادى جزاء ارتكابه الأفعال الإجرامية تجاه الآمنين

تابعت المنظمة العالمية لخريجى الأزهر الشريف ما تناقلته وكالات الأنباء الدولية والمحلية عن هلاك خليفة «داعش» المزعوم أبى بكر البغدادى. وأكدت المنظمة فى بيان لها أن ما قام به هذا المجرم وجماعته من ترويع للآمنين، وقتل للمسلمين، واعتداء...

بمناسبة ذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة.. ندوة بعنوان "على خط النار.. الأزهر والصحافة سفيران فوق العادة" بإعلام الأزهر

تحت رعاية الدكتور محمد حسين المحرصاوى، رئيس جامعة الأزهر، وبدعم من الدكتور غانم السعيد عميد كلية الإعلام، نظم قسم الصحافة والنشر احتفالية بمناسبة ذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة، بحضور الدكتور رضا عبدالواجد أمين وكيل الكلية، والدكتور عبدالعظيم خضر،...

سليمان جودة.. يكتب: إنها تخاطب أصحاب الضمائر الحية!

  لو عاش الأديب الإنجليزى الأشهر برنارد شو، ليقرأ التقرير الذى صدر عن منظمة الفاو، لكان قد راح على طريقته يمارس سخريته الشديدة من سوء أحوال العالم، ومن سوء توزيع الثروات على مستوى هذا العالم، ومن الفجوات الضخمة بين فقراء الأرض...

د.عمار على حسن.. يكتب: فى نقد المركزية الغربية

  إلى جانب المتعصبين المعتقدين بصورة قطعية فى صواب فكرة المركزية الأوروبية، هناك مقولات ناصعة فى الغرب تؤكد قاعدة «الإرث البشرى المشترك» فى المعرفة، فهاهو توماس جولدشتاين يتحدث فى خاتمة كتابه الأثير «المقدمات التاريخية...

وزير التسامح الإماراتى: شيخ الأزهر وبابا الفاتيكان أطلقا فى وثيقة تاريخية رسالة سلام ومحبة للعالم كله

قال الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح الإماراتى إن المهرجان الوطنى للتسامح والأخوة الإنسانية الذى تنظمه وزارة التسامح فى 8 نوفمبر المقبل ويستمر إلى 16 من الشهر نفسه فى حديقة أم الإمارات ينطلق فى دورته الثانية تحت شعار «على نهج...

"أصول الدين" تستقبل طلابها الجدد فى "يوم الوفاء"

  نظمت كلية أصول الدين بالقاهرة حفلا لاستقبال الطلاب الجدد الذين تم قبولهم بها تحت عنوان «يوم الوفاء» للتعرف على أقسام الكلية المختلفة.. بدأ الحفل بآيات من القرآن الكريم وعزف النشيد الوطنى، ثم بعض فقرات من الأناشيد والابتهالات...

الخبراء والعلماء يجيبون عن السؤال الحائر: من المذنب الحقيقى فى "جرائم الصغار"؟!

الخبراء: نعانى أزمة تربية.. والإعلام سبب أساسى فى المشكلة أستاذ فقه: غياب العقاب الرادع والقدوة الحسنة وراء انتشار هذه الجرائم لم يعد وصف «الطفولة البريئة» واقعاً مسلماً به، إذ بتنا نرى جرائم بشعة ارتكبها أطفال أو على أقصى تقدير...

الرئيس السيسى خلال الندوة التثقيفية الـ 31 للقوات المسلحة: اللى اتعمل من الجيش لمصر فاق الخيال ويتكتب فى التاريخ

•        خبراء: المصريون قادرون على دحر الإرهاب   شهد الرئيس عبدالفتاح السيسى الندوة التثقيفية للقوات المسلحة، الـ 31 «إرادة وتحدى» فى إطار الاحتفالات بالذكرى الـ 46 لحرب أكتوبر...

شيخ الأزهر خلال استقبال اللجنة التنفيذية لمجلس كنائس مصر: وثيقة "الأخوة الإنسانية" قدمت للعالم أنموذجاً فريداً للتعايش المشترك

مجلس الكنائس يبدى استعداه للتعاون فى نشر وإرساء المبادئ التى أقرتها الوثيقة استقبل فضيلة الإمام الأكبر الددكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، أعضاء اللجنة التنفيذية لمجلس كنائس مصر، برئاسة الأب رفيق جريش. وقال فضيلة الإمام الأكبر إن سفينة...

"خريجى الأزهر" بإندونيسيا تُكرم د.زقزوق لإسهاماته فى نشر الفكر الوسطي

د. عبدالفتاح العوارى: من أراد أن يقيم إيمانه فلينظر إلى درجة حنينه إلى وطنه والعمل لبنائه • د. مخلص حنفى: الإرهاب النفسى يكون بإثارة الشائعات وترويع الآمنين وبث الفتن كتب - محمد رأفت فرج أقام فرع المنظمة العالمية لخريجى الأزهر...

الأزهر يدين الهجومين الإرهابيين على بوركينا فاسو

أدان الأزهر الشريف بشدة الهجومين الإرهابيين اللذين استهدفا «مسجد» وبلدة «سامبولجا» بشمال بوركينا فاسو، ما أسفر عن استشهاد ١٩ شخصا على الأقل وإصابة ٢ آخرين. وأكد الأزهر الشريف رفضه القاطع لكل الأعمال الإرهابية، مشدداً...

الإمام الأكبر يُشيد بحرص الليبيين على التمسك بالمنهج الأزهرى الذى يتسم بالوسطية والاعتدال

- الأئمة والخطباء الليبيون: الوجود الأزهرى فى بلادنا يساعدها على مواجهة التطرف محمد الصباغ ومحمد رأفت فرج يحرص العديد من الأشخاص والهيئات من مختلف دول العالم على زيارة الأزهر الشريف بمختلف قطاعاته وفى مقدمتها الجامع الأزهر، وتعد هذه...

رئيس المجلس البابوى للحوار بين الأديان: التمسك المشترك بالهوية الدينية الخاصة بالتوازى مع قيم الصداقة والحوار هما روح العلاقة بين البابا فرنسيس...

«من دمياط إلى أبوظبى».. الفاتيكان يحتفى بالمئوية الثامنة للقاء «القديس الإسيزى والسلطان الكامل» ويعتبر «وثيقة الأخوة الإنسانية» تتويجا لها الكاردينال جيكسوت: البابا طالما ندد بمحاولات اعتبار الإسلام مساوياً...

سفير بريطانيا فى القاهرة: الأزهر شريك أساسى فى مبادراتنا تجاه القضايا الإنسانية

استقبل فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، السير جيفرى آدامز، سفير المملكة المتحدة بالقاهرة. وأعرب فضيلة الإمام الأكبر عن سعادته بالتعاون بين الأزهر وبريطانيا فى مجال التبادل الثقافى والعلمى، مبيناً أهمية انتقاء الموضوعات...

المحرصاوي يشارك فى أول مجلس كلية لطالبات أسنان بنات الأزهر

التقى الدكتور محمد المحرصاوى، رئيس جامعة الأزهر، بمجلس طالبات كلية طب الأسنان بنات جامعة الأزهر بالقاهرة، بحضور الدكتور مصطفى عبدالغنى، عميد الكلية، والدكتورة أمانى عبدالفتاح، وكيلة الكلية لشئون التعليم والطلاب، والدكتورة إيناس طلعت، وكيلة الكلية...

1345678910الأخير

بحث فى الجريدة

عدد صوت الأزهر رقم 1036

تصفح أعداد الجريدة


كلام يهمنا

وزير التسامح الإماراتى: شيخ الأزهر وبابا الفاتيكان أطلقا فى وثيقة تاريخية رسالة سلام ومحبة للعالم كله
قال الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح الإماراتى إن المهرجان الوطنى للتسامح والأخوة الإنسانية الذى تنظمه وزارة التسامح فى 8 نوفمبر المقبل ويستمر إلى 16 من الشهر نفسه فى حديقة أم الإمارات ينطلق فى دورته الثانية تحت شعار «على نهج...
الأربعاء, 23 أكتوبر, 2019

أراء و أفكار

أحمد الصاوي .. يكتب: هذا رأي الأزهر.. وليس قانونه
عندما تطالع الجدل العام حول «المقترح بمشروع قانون الأحوال الشخصية»، المرسل من الأزهر الشريف إلى الجهات المعنية، التى طلبت رأى المؤسسة الدينية، «الأهم بنص الدستور»، تجد أنه ينقسم إلى قسمين: أولهما مَن انشغلوا بمضمون النص...
السبت, 2 نوفمبر, 2019


كاريكاتير


متابعات

الوثيقة أكسبت المبادرة دفعة كبرى.. وأظهرت أن الحوار ممكن بين أتباع مختلف الديانات
إيطاليا تحيى يوم الحوار المسيحى - الإسلامى فى ضوء «الأخوة الإنسانية» أحيت إيطاليا مطلع الأسبوع يوم الحوار المسيحى - الإسلامى الذى بلغ نسخته الثامنة عشرة هذا العام ويرمى إلى تعزيز الحوار الثنائى، وذلك فى ضوء لقاءات أسيزى ووثيقة...
الجمعة, 1 نوفمبر, 2019

حوار مع

د. عبدالفتاح العواري عميد أصول الدين بالقاهرة: الثورة حمت الأرض والنفس وحافظت على كيان الدولة
علماء الأزهر قدموا دعما معنويا لجنود مصر الأبطال وكانوا معهم كتفا بكتف أكد الدكتور عبدالفتاح العوارى عميد كلية أصول الدين أن ثورة 30 يونيو التحمت فيها قوى الشعب وخرجت بالملايين فى الميادين رفضاً لحكم الجماعة الإرهابية ومخططها لاختطاف الدولة...
الأربعاء, 3 يوليه, 2019

رياضة

فتيات الشرقية يتوّجن ببطولة ألعاب قوى المرحلة الاعدادية
  اختتمت الإدارة المركزية لرعاية الطلاب بقطاع المعاهد الأزهرية، بطولة ألعاب قوى للفتيات للمرحلة الاعدادية، والتى أقيمت مطلع الأسبوع الحالى بمشاركة 18 منطقة أزهرية، تحت رعاية فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، والشيخ صالح...
الخميس, 24 أكتوبر, 2019



حقوق الملكية 2019 جريدة صوت الأزهر - الأزهر الشريف
تصميم وإدارة: بوابة الأزهر الإلكترونية | Azhar.eg