| 23 سبتمبر 2019 م

الإمام الأكبر خلال كلمته بالملتقى العالمي لتحالف الأديان بأبو ظبي: شريعة الإسلام التفتت لحقوق الطفل في أزمان كانت الوحشية البشرية تدفع الآباء إلى وأد بناتهم

  • 1 ديسمبر 2018
الإمام الأكبر خلال كلمته بالملتقى العالمي لتحالف الأديان بأبو ظبي: شريعة الإسلام التفتت لحقوق الطفل في أزمان كانت الوحشية البشرية تدفع الآباء إلى وأد بناتهم

أكد فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، رئيس مجلس حكماء المسلمين، أنَّ تَعالِيمَ الأديانِ وما تَعارَفَتْ عليهِ البشريَّةُ قَدِيماً وحديثاً أنَّ الأطفالَ هم شَبابُ الغَدِ وقادةُ المُستقبَلِ وحمَلَةُ المسئوليَّةِ فى كُلِّ أُمَّةٍ وكلِّ شَعبٍ يَتطلَّعُ إلى القُوَّةِ والتقدُّم.

وأضاف فى كلمته الرئيسية بالجلسة الافتتاحية للملتقى العالمى لتحالف الأديان لأمن المجتمعات فى نسخته الأولى بأبوظبى تحت عنوان «كرامة الطفل فى العالم الرقمى»، من الصَّعبِ الحديثُ عن مُدوناتِ الطِّفلِ حقوقاً وحمايةً ورعايةً دُونَ التذكيرِ بسَبْقِ الإسلامِ فى هذا المجالِ بتَشرِيعاتٍ، جاءَتْ فى أكثرِ مَناحِيها أشمَلَ وأَوْفَى بمَصلحةِ الطِّفلِ وحقوقه، لا أقولُ ذلك من باب التَّغنِّى بشريعةِ الإسلام واهتمامِها بالأطفال، من قَبْلِ أن يَكونوا أَجِنَّةً فى بُطُونِ أُمَّهاتِهم، وحتى بُلُوغِهم مَبْلَغَ الرِّجالِ والنِّساءِ، ولكن أقولُه من باب التذكير بأنَّ التشريعات الحديثة رُغم ما بُذِلَ بها من جُهدٍ مَشكورٍ ومقدور، إلَّا أنَّها لا تزالُ فى حاجةٍ إلى الاهتِداءِ بما جاء فى هذا الدِّين الحَنِيفِ، وفى الأديانِ عامَّةً فى شَأنِ حمايةِ هذا المخلوق الضَّعيف.

وأوضح شيخ الأزهر، فى كلمته التى ألقاها خلال مشاركته فعاليات ملتقى تحالف الأديان لأمن المجتمعات فى نسخته الأولى، المنعقد فى العاصمة الإماراتية أبوظبى تحت عنوان «كرامة الطفل فى العالم الرقمى»، يُحسَب لشريعةِ الإسلام أنَّها التفتَتْ لقضيَّةِ حُقوقِ الطفلِ فى أزمانٍ مُوغِلةٍ فى الماضى، لم يَكُن الوعيُ البشريُّ فيها جاهزاً لمُجرَّدِ التفكير فى موضوعٍ كهذا، بل كانت الوحشيَّة البشريَّة فى تلكم الفترات تَدفَعُ الآباءَ دفعاً إلى وَأْدِ بَناتِهم ودَفنِهنَّ فى التُّرابِ، وَهُم يَحْسَبُونَ أنَّهُم يُحْسِنُونَ صُنْعاً..

وقال الإمام الأكبر، يُجمِعُ علماءُ المسلمين على أنَّ شريعةَ الإسلام تقومُ على رعاية خمسةِ مقاصد، من أجلِها بَعَثَ الله الرُّسُلَ وشَرَّعَ الشرائعَ، وهى: حِفْظُ الدِّين، وحِفظُ النَّسْلِ، وحفظُ العقلِ، وحفظُ النَّفْس، وحفظُ المال، وأنَّ هذه المقاصدَ الخمسةَ تُشَكِّلُ أُسُسَ أيَّ مجتمعٍ إنساني يَتَطلَّعُ إلى الاستقرارِ والهدوءِ النَّفسيِّ، وأنَّ الشَّريعةَ الإلهيَّة أحاطت هذه الأركانَ الخمسةَ بأحكامٍ صارمةٍ، أوَّلاً: من أجلِ تحقيقِها، وثانياً: من أجلِ حمايتها من كل ما يعبث بها، وفيما يَتعلَّقُ بمقصد حفظ النسل حَرَّمَ الإسلامُ «الزنا» وهتك الأعراض والتحرش بالنساء وقتل الأولاد ووأد البنات، وحفظُ النَّسْلِ هذا هو الذى يُعَبَّر عنه فى مؤتمرنا اليوم بعنوان: «تكريم الطفل»، وهو نَفْسه ما أحاطه التشريع الإسلامى بأحكام لا يُلتَمَسُ لها نظيرٌ فى أيِّ نظامٍ آخر من الأنظمةِ القانونيَّة أو الاجتماعيَّة أو الفلسفيَّة.

وأوضح الدكتور الطيب أن آية ذلك ما نجده من مراعاة الإسلام لمصلحةِ الطفل وهو فى عالَم الغَيْبِ حيث يجعلُ له حَقاً على والدِه أن يختارَ أُمه من وسطٍ لا يُعيَّر به فى طفولته بينَ أقرانِه، فإذا وُلِدَ الطفل كان حقاً على والدِه أن يختارَ له اسماً لا يجعله مثار سُخرية واستِهزاء بين الأطفال، وَكَيْلَا يُصابَ بأمراضِ العُزلةِ والانطِواء والتوحُّد.. وقد فطن نبيُّ الإسلام صلى الله عليه وسلم لخطرِ تَسْمِيَةِ الأطفال، وما يترتَّب عليها من آثارٍ سلبيَّةٍ على الطفلِ، فكان يَتدخَّل بشخصِه الكريم لتعديلِ أسماء الأطفال وتغييرها إذا كانت مسكونة بإيحاءاتٍ تُؤذى مشاعر الطفل: ولداً كان أو بنتاً، وقد وَرَد أنَّ عُمر بن الخطَّاب، كانت له ابنة تُسمَّى: «عاصية» فسمَّاها النبيّ صلى الله عليه وسلم «جميلة»، وغيَّر اســم: «حـرب» إلى «سِــلْم» و«المضطجع» إلى «المنبعث»، بل غيَّر اسم قبيلة كاملة من «بنى مُغوية» إلى «بنى رِشدة».

وأضاف، بَلَغَ من رعايةِ الإسلام لحقوقِ الطفلِ أنْ حَفِظَ له نصيبَه فى الميراثِ وهو جنينٌ فى بَطْنِ أُمِّه، وحَرَّمَ الاعتِداءَ على حياةِ الأَجِنَّةِ والمساسَ بها تحتَ أى ظرفٍ من الظُّرُوفِ، اللَّهُمَّ إلَّا ظَرْفاً واحداً فقط هو أن يُمثِّلَ بَقاءُ الجنينِ خَطراً مُحقَّقاً على حياةِ الأمِّ، ففى هذه الحالةِ يجوزُ الإجهاضُ؛ عَمَلاً بالقاعدةِ الشرعيَّة التى تنصُّ على وُجُوبِ ارتكابِ أخَفِّ الضَّررَيْن، وإزالةِ الضَّررِ الأكبرِ بالضَّررِ الأصغر، وفيما عدا ذلك لا يجوزُ إجهاضُ الطفلِ متى حلَّت فيه الحياةُ مهما كانت الظُّروفُ والملابسات؛ لأنَّ حُرْمَةَ حياة الطفل وهو فى بَطْنِ أُمِّه تُعادِلُ حُرْمَةَ حياتِه بعدَ ولادتِه، فإذا جَوَّزْنا التَّخلُّصَ منه حَياً قبلَ ولادتِه من أجل التشوُّه فعلينا أن نجوِّزَ قتلَه حين يُصابُ بهذه التشوُّهات بعدَ ولادتِه نتيجةَ الحوادثِ أو اشتداد العِلَل والأمراض. وما أظنُّ أنَّ عاقلاً يَقبَلُ قتلَ الأطفال - أو الكبار - مِمَّن شاءَت لهم أقدارُهم أن يُصابوا بهذه العِلَل.

وأشار الإمام الأكبر إلى أن القولُ بإباحةِ إجهاضِ الجنينِ المُشوَّهِ تَفادياً لما قد تتَعرَّض له أُسرتُه فى المستقبل من ألمٍ نفسيٍّ قولٌ غيرُ صحيحٍ؛ لأنَّ من المعلوم أنَّ هذه الحياةَ لا تخلو من الآلام بحالٍ من الأحوال، والذين يُريدونها خاليةً من الآلام والدُّموعِ يطلبون وهماً أو يَركُضون خلفَ سَرابٍ خادعٍ، وليـس الحـلُّ هو فى إباحةِ إجهاض الأجِنَّةِ المشوَّهةِ، وإنَّما هو فى إنشاءِ مُؤسَّساتٍ حديثةٍ لإيواءِ الذين يُولَدون بعاهاتٍ وتَشوُّهاتٍ، وتوفير حياةٍ كريمةٍ تُناسِبُ ظروفهم، وتُسْعِدُ أُسَرَهم وأهليهم.

وضرب الدكتور أحمد الطيب مثالا آخَر يُظهِرُ عِنايةَ الشريعةِ بحَضانةِ الطفلِ وهو أنَّ الطفلَ الذى يُولَدُ من أبٍ مُسلِمٍ وأمٍّ مسيحيَّةٍ أو يهوديَّةٍ، ثم يَفتَرِقُ أبواه لأيِّ سببٍ من الأسبابِ فإنَّ شريعةَ الإسلامِ تَقضِى للأمِّ المسيحيَّةِ أو اليهوديَّةِ بحضانةِ الطفلِ المسلمِ ولا تَقضِى لأبيه وأُسرتِه المُسلِمةِ بحضانتِه؛ وذلك لقولِ النبيِّ صلي الله عليه وسلم: «مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ وَالِدَةٍ وَوَلَدِهَا، فَرَّقَ اللَّهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَحِبَّتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»، وإعمالاً للقاعدة الشرعية التى تقرر أن حقَّ العبادِ مُقدَّمٌ على حقِّ الله، مشيراً إلى أنَّ النبيَّ الكريمَ كان يَنهَى عن التفريقِ بين الأُمِّ ووَلَدِها حتى فى عالَم الحيوانِ والطُّيورِ؛ فقد وَرَدَ أنَّه كان فى سفرٍ مع أصحابِه ورأى أحدُهم عصفورةً، ومعها فرخُها الصغير فأخذه منها بعض أصحابه ودخل به إلى عريشه، فجعلت العصفورة تُرفرف بجناحَيْها وتحوم فوق العريش، فعلم النبى صلى الله عليه وسلم بالأمر وقال وهو غاضب: «مَنْ فَجَعَ هَذِهِ بِوَلَدِهَا؟ رُدُّوا وَلَدَهَا إِلَيْهَا».. وكأنها استجارت به فأجارها.

وقال الإمام الأكبر إنِّى حينَ أتحدَّثُ عن سبقِ الإسلام فى قضيَّةِ حـقوق الأطفال، فإنِّى هذا لا يعنى أن نكتفيَ أو نستغنيَ بما ورد فيه عمَّا أضافته المواثيـق والاتفـاقات والبروتوكولات الحديثة والمعاصرة فى هذا الشأن؛ لأنَّنى أُدْرِك أنَّ أطفالَ اليوم يَتعرَّضُون لمُشكلاتٍ شديدة التعقيد، لم يَكُن يَتعرَّض لها أطفالُ الأمس، مثل: مُشكلات بيع الأطفال ونقل أعضاء الفقراء منهم لأبناء الأثرياء، وتجنيدهم فى النِّزاعات المُسَلَّحة، وتفخيخهم فى تنفيذ جرائم الإرهاب واستِباحة استغلالهم فى رذائل الجنس والمتاجرة بطفولتهم البريئة فى الإعلانات والمـواد الإباحيَّة، وحرمانهم من حقٍّهم فى التعلُّم، وإجبارهم على أعمالٍ لا تُناسِـبُ أعمارَهم يُقهَرون عليها ويُجبَرون.. إلى مشاكل أخرى تنجم عن مشكلاتٍ كبرى هى: الفَقْر، والصِّراعات فى بلدانِ العالَم النَّامى، واجتياح وسائل التواصُل الاجتماعى وعولمتها، وغياب الرَّقابة على استعمال الأطفال لهذه الوسائل، مع العجز الواضح عن تصميم برامج مدرسية تربوية تَغرِسُ فى نفوسِ الأطفالِ الاستعمالَ الأَمْثَلَ لهذه الأجهزةِ، إلى آخِر هذه الجرائم الأخلاقية واللاإنسانية البشعة التى لا خِلافَ بين علماء الإسلام وفقهائه فى تحريمها تحريماً قاطعاً، وتحريم اقترافها أو التشجيع عليها بأيَّةِ صورةٍ من الصور أو وسيلةٍ من الوسائل.

وأضاف فضيلة الإمام الأكبر نعم لم أكُن أقصد من حَديثى عن سَـبْقِ الإسلام فى مسألة الطفولة أى مساس بهذه المجهوداتِ الدوليَّةِ المَشكُورةِ والمُقدَّرة فى هذا الشأن، ولكن أردتُ أن أخلصَ إلى أمرٍ أراه ضرورياً قبل أن أختمَ كلمتى، وهو: أنَّ بعضَ بنودِ هذه الاتفاقيَّاتِ الحديثةِ المتعلِّقةِ بحُقوقِ الطفلِ قد صِيغَتْ فى جَوٍّ حَضارِيٍّ تختلفُ مَعاييرُه الدِّينيَّةُ والثقافيَّةُ، قليلاً أو كثيراً عن مثيلاتها فى جَـوٍّ حضاريٍّ آخر، وأن هذه البنودَ قد تَرِدُ فيها عِباراتٌ مفتوحةٌ حمَّالةُ أوجهٍ، بعضُها مقبول فى ثقافة معيَّنة لكنَّه غيرُ مَقبولٍ فى ثقافاتٍ أخرى.

ورأى الإمام الأكبر أنه يجب أن تُراعَى فى صياغةِ مفهومِ حقوق الإنسان والطفل والمرأة ثوابتُ الثقافةِ الشَّرقِيَّةِ القائمةِ على أصول الأديانِ واستقرار ضوابطِ الأخلاق، وهذا أمرٌ مهمٌّ وجدُّ خطير، ليس فقط من أجل احترام خصوصيات الأُممِ والشُّعُوب، وإنَّما من أجلِ الحفاظ على الوَحْدةِ الدَّاخليَّة للأنظمةِ الاجتماعيَّةِ لهذه الشُّعُوب، وتمكينها من تحقيقِ تبادُلٍ حضاريٍّ متكافئ ومُنْسَجم بين الشَّرقِ والغرب..

وشدد على أنَّ الأزهرَ الشريف جامعاً وجامعةً وهو يُشارِكُ اليومَ فى هذا الملتقى البالغ الأهميَّة ليدعو إلى استمرار العمل من أجل إنشاءِ «تحالفٍ الأديان والمعتقدات من أجل أمن المجتمعات وسلامتها»، يتولَّى صياغةَ منظومةٍ أخلاقيَّةٍ عالميَّةٍ مُشتَرَكةٍ تحمى حُقُوقَ الأطفالِ وحُقُوقَ المرأةِ وحمايتها من العنف والتسلُّط واستغلالها فى تجارةِ الجنسِ أو أيِّ شكلٍ من أشكالِ الاعتداء على إنسانيَّتِها، كما تحمى الشبابِ من كُلِّ ما يُغيِّبُ وعيَه العقلى والخلقى والدينى، وبخاصَّةٍ كل ما يَدفَعُه إلى السُّقوطِ فى جَرائمِ الإرهابِ والتطرُّفِ باسمِ الدِّين، ويُشدِّدُ الأزهرُ على دور عُلَماءِ الأديانِ وقادتها ومركزية هذا الدور فى صياغة هذه المنظومةِ، وتَعهُّدها بالمتابعة والتقييم المستمر.

طباعة
كلمات دالة:

رجاء الدخول أو التسجيل لإضافة تعليق.


المَجْدُ عُوفِىَ إِذْ عُوفِيتَ والكَرَمُ

أجرى فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، أمس (الثلاثاء)، عملية جراحية بالعين، فى أحد مستشفيات العاصمة الفرنسية (باريس). يأتى ذلك استكمالاً للرحلة العلاجية التى بدأها فضيلة الإمام الأكبر فى يوليو الماضى، والتى...

100 معهد جديد بأسيوط جاهزة لاستقبال الطلاب.. السبت المقبل

مدير عام الإدارة الهندسية بالأزهر: صيانة كاملة للمعاهد لراحة الطلاب والمعلمين حسن مصطفى تبذل الإدارة الهندسية بالأزهر الشريف قصارى جهودها من أجل إنهاء أعمال الصيانة والترميم بالمعاهد الجديدة لتكون كاملة المرافق وتسليمها للمناطق الأزهرية...

إشادات بجهود بيت العائلة

فى إطار المتابعة المستمرة لفروع بيت العائلة المصرية قام الدكتور محمد عبدالعاطى عباس عميد كلية الدراسات الإسلامية للبنات بالقليوبية المنسق العام لبيت العائلة المصرية، باستقبال الأنبا أرميا الأسقف العام ورئيس المركز الثقافى القبطى بالكاتدرائية...

د. المحرصاوى بملتقى السلام العالمى بإسبانيا: الأديان بريئة من تُهمة الإرهاب

أكد الدكتور محمد المحرصاوى، رئيس جامعة الأزهر المشرف العام على مركز الأزهر العالمى للرصد والفتوى الإلكترونية، أن الإرهاب لا دين له ولا وطن، مشددا على أن الإسلام ليس دين إرهاب بل دين محبة وسلام وتسامح. جاء ذلك خلال كلمة رئيس الجامعة فى الملتقى...

دورات فى الإسعافات الأولية للوافدين بجامعة الأزهر

نظمت جامعة الأزهر بقاعة كلية العلوم بنين جامعة الأزهر بالقاهرة على مدار يومين دورة تدريبية للإسعافات الأولية للطلاب والطالبات الوافدين، وبحضور الدكتور يوسف عامر نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتورة نيرة مفتاح عميدة كلية طب بنات...

الإمام الأكبر وبابا الفاتيكان.. جهود متواصلة تجاه الإنسانية جمعاء

- الأزهر والفاتيكان.. أدوار ممتدة فى جذور وأعماق التاريخ ورسالتهما ومبادئهما إصلاح المجتمعات وتحقيق السلام ونبذ العنف وتعزيز الحوار - لم تقتصرْ رسالةُ الأزهر على الإسلام والمسلمين بل إن إيمان المؤسسة برسالة الإسلام الإنسانية العالمية حتّم...

الإمام الأكبر خلال استقباله سفيرة كولومبيا بالقاهرة:القيم الأساسية للأديان السماوية متشابهة وجميعها تدعو إلى "الأخوة الإنسانية"

استقبل فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، أمس الثلاثاء، آنا ميلينا مونيوس دى جاييريا، سفيرة كولومبيا بالقاهرة. قال فضيلة الإمام الأكبر إن المبادئ الرئيسية والقيم الأساسية فى جميع الأديان السماوية متشابهة وجميعها تدعو إلى...

د. عبد الحليم منصور.. يكتب: التعددية وثقافة التعايش مع الآخر

فى حديثه إلى الشباب دائما ما يؤكد فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسى على ضرورة جعل التعددية والحوار سبيلا للتعايش السلمى مع الآخر، ذلك أن الله عز وجعل لم يخلق البشر على نسق واحد فى كل شىء، قال تعالى: «وَمِنْ آَيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ...

رئيس المجلس العالمى للتسامح والسلام: الأزهر الشريف.. المرجعية الفكرية والمظلة الجامعة للعاملين من أجل السلام

استقبل فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، أحمد بن محمد الجروان، رئيس المجلس العالمى للتسامح والسلام. وأشاد فضيلة الإمام الأكبر بجهود المجلس العالمى للتسامح والسلام وأفكاره البناءة فى تدعيم ثقافة السلام حول العالم، مبيناً...

مزاعم الاحتلال تحت مجهر وعاظ الأزهر بمسابقة "البحوث الإسلامية"

الحاصل على المركز الأول: العرب الكنعانيون أول من سكن القدس قبل وجود بنى إسرائيل الشيخ إسلام فوزى: الاكتشافات الأثرية الحديثة ترد على مزاعم «يهودية» حائط المبكى نظم مجمع البحوث الإسلامية حفلا لتوزيع جوائز مسابقة «القدس بين...

الأزهر فى ذكرى حريق المسجد الأقصى: نؤكد موقفنا الراسخ من عروبة القدس ونجدد التزامنا التاريخى بدعم الشعب الفلسطينى

تتجدد فى هذه الأيام الذكرى الأليمة لمحاولة حريق المسجد الأقصى المبارك على يد متطرف صهيونى ليرتكب واحدة من أبشع حوادث الإرهاب وبث العنصرية والكراهية فى العصر الحديث، هذه الجريمة النكراء ستبقى فى التاريخ شاهداً على انحراف السلوك الصهيونى وإجرامه...

الأزهر والقدس.. تاريخ من النضال لنصرة القضية

لم تغب قضية القدس عن الأزهر يوما.. فقد كانت حاضرة فى وجدان الأزهريين من أكبر مسئول حتى أصغر طالب من طلابه خاصة بعد أن كشفت الصهيونية عن وجهها القبيح ونيتها الخبيثة للاستيلاء على هذه البقعة المقدسة وطرد أهلها ومحاولات التهويد وشراء الأراضى خاصة فى...

خلال فعاليات دورة "دليل المشورة" بدعم من الاتحاد الأوروبى.. إشادات بجهود المركز الدولى للدراسات والبحوث السكانية بجامعة الأزهر

أشاد الدكتور محمد المحرصاوى، رئيس جامعة الأزهر، بالدور المهم والجهود الحثيثة المشهودة التى يبذلها المركز الدولى الإسلامى للدراسات والبحوث السكانية بجامعة الأزهر برئاسة الدكتور جمال أبوالسرور، مدير المركز، نحو نشر الوعى المجتمعى الإيجابى فى شتى...

مشاريع هندسة الأزهر.. نواة لنهضة بحثية تسهم فى تقدم المجتمع على كل المستويات

سيارة ذاتية القيادة ومحطة سكة حديد ذكية وصانع الجليد الشمسى.. أبرز المشروعات نجح طلاب كلية الهندسة بجامعة الأزهر فى عمل مشاريع تخرُّج تعد نواة لنهضة بحثية وعلمية يمكنها أن تسهم فى تقدم المجتمع على كافة المستويات الصناعية والاستثمارية...

د. هانى عبدالجواد عضواً بلجنة المنح العلمية بالمنظمة الأمريكية لجراحة العمود الفقرى

قدم الدكتور محمد المحرصاوى، رئيس جامعة الأزهر، والدكتور طارق سلمان، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث والمشرف العام على قطاع المستشفيات، التهنئة للدكتور هانى عبدالجواد، استشارى جراحة العمود الفقرى للأطفال والكبار بجامعة الأزهر، والحاصل...

فى لفتة إنسانية.. المحرصاوى وعامر يزوران الصحفى أحمد السعيد بمستشفى الحسين

فى إطار رسالة القطاع الطبى بجامعة الأزهر نحو تقديم خدمة طبية متميزة والتحام الأزهر مع جميع الجهات وتخفيف آلام المواطنين، وفى لفتة إنسانية قام الدكتور محمد المحرصاوى، رئيس الجامعة، يرافقه الدكتور يوسف عامر، نائب رئيس الجامعة، بزيارة الكاتب الصحفى...

وفد إبراشية طنطا يزور منطقة الغربية الأزهرية لدعم أواصر المحبة والأخوة

إيهاب زغلول  أشاد الأنبا بولا مطران إبراشية طنطا وتوابعها بمشروع الفلك بقرية حصة أكواة التابعة لمركز كفر الزيات الذى ترعاه الكنيسة ويقدم رعاية متكاملة لذوى القدرات الخاصة برؤية علمية وعملية متكاملة على غرار المشروعات المشابهة فى سويسرا...

أنشطة بالجامع الأزهر لمناقشة قضايا المرأة.. وملتقى أسبوعى للأطفال

يحرص الجامع الأزهر على إقامة العديد من الأنشطة التى تقدم الفكر والثقافة الدينية الصحيحة لفئات المجتمع المختلفة بما يساعد على نشر سماحة الإسلام محلياً وعالمياً، فبالإضافة إلى الدراسة المنتظمة والسلم التعليمى الذى يقوم الجامع الأزهر عليه لتعليم...

انطلاق الفوج الرابع للمعسكر الصيفى للطلاب الوافدين بالإسكندرية

انطلق الفوج الرابع من المعسكر الصيفى للطلاب الوافدين لمدينة البعوث الإسلامية بالإسكندرية تحت رعاية فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وبمتابعة اللواء إبراهيم الجارحى، رئيس قطاع مدن البعوث الإسلامية، حيث يتضمن المعسكر 5...

الإمام الأكبر يهنئ الملك سلمان بنجاح موسم الحج

تقدم الأزهر الشريف، وإمامه الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، بأخلص التهانى إلى خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود؛ بمناسبة نجاح موسم الحج لهذا العام. وثمن الأزهر جهود المملكة ومؤسساتها المختلفة، لخدمة وراحة حجاج بيت...

1345678910الأخير

بحث فى الجريدة

عدد صوت الأزهر رقم 1033

تصفح أعداد الجريدة


كلام يهمنا

محاربة "الشائعات" تهيمن على جلسات المؤتمر الوطنى للشباب
السيسى: جيش مصر صُلْب.. وهناك مؤامرات تُحاك له كتب - محمد رأفت فرج: فى إطار حرصه الدائم على لقاء الشباب والاستماع إليهم عقد السبت الماضى المؤتمر الوطنى للشباب برعاية الرئيس عبدالفتاح السيسى، الذى ناقش العديد من القضايا المهمة، ولعل الجلسة...
الأربعاء, 18 سبتمبر, 2019

أراء و أفكار

د. عبد الحليم منصور.. يكتب: التعددية وثقافة التعايش مع الآخر
فى حديثه إلى الشباب دائما ما يؤكد فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسى على ضرورة جعل التعددية والحوار سبيلا للتعايش السلمى مع الآخر، ذلك أن الله عز وجعل لم يخلق البشر على نسق واحد فى كل شىء، قال تعالى: «وَمِنْ آَيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ...
الأربعاء, 4 سبتمبر, 2019


كاريكاتير


متابعات

اشادات بمبادرة الرئيس لمحو الأمية الدينية
> د. العوارى: مواكبة قضايا العصر والاهتمام بفقه الواقع ضرورة لمعالجة قضايا المجتمع > د. إلهام شاهين: اهتزاز صورة الداعية عند المجتمع السبب الأول فى الأمية الدينية > د. نبيل السمالوطى: تأكيد الخطباء على بناء الأوطان والتنمية...
الأربعاء, 18 سبتمبر, 2019

حوار مع

د. عبدالفتاح العواري عميد أصول الدين بالقاهرة: الثورة حمت الأرض والنفس وحافظت على كيان الدولة
علماء الأزهر قدموا دعما معنويا لجنود مصر الأبطال وكانوا معهم كتفا بكتف أكد الدكتور عبدالفتاح العوارى عميد كلية أصول الدين أن ثورة 30 يونيو التحمت فيها قوى الشعب وخرجت بالملايين فى الميادين رفضاً لحكم الجماعة الإرهابية ومخططها لاختطاف الدولة...
الأربعاء, 3 يوليه, 2019

رياضة

الأزهرى سامح عبدالقادر بطل الجمباز: حصدت 11 ميدالية وأحلم بتمثيل منتخب مصر فى الأولمبياد
الجمباز ساعدنى على التفوق الدراسى والاستفاقة الذهنية أدين بالفضل لأسرتى ومثلى الأعلى الكابتن محمد أبوالفرح فى رحلة البحث عن الموهوبين فى الأزهر الشريف، نجد أبطالا فى عمر صغير استطاعوا تحقيق بطولات كبيرة تضيف إلى اسمهم وتضعهم على أول طريق...
الأربعاء, 17 يوليه, 2019



حقوق الملكية 2019 جريدة صوت الأزهر - الأزهر الشريف
تصميم وإدارة: بوابة الأزهر الإلكترونية | Azhar.eg