| 25 أبريل 2019 م

الإمام الأكبر خلال كلمته بالملتقى العالمي لتحالف الأديان بأبو ظبي: شريعة الإسلام التفتت لحقوق الطفل في أزمان كانت الوحشية البشرية تدفع الآباء إلى وأد بناتهم

  • 1 ديسمبر 2018
الإمام الأكبر خلال كلمته بالملتقى العالمي لتحالف الأديان بأبو ظبي: شريعة الإسلام التفتت لحقوق الطفل في أزمان كانت الوحشية البشرية تدفع الآباء إلى وأد بناتهم

أكد فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، رئيس مجلس حكماء المسلمين، أنَّ تَعالِيمَ الأديانِ وما تَعارَفَتْ عليهِ البشريَّةُ قَدِيماً وحديثاً أنَّ الأطفالَ هم شَبابُ الغَدِ وقادةُ المُستقبَلِ وحمَلَةُ المسئوليَّةِ فى كُلِّ أُمَّةٍ وكلِّ شَعبٍ يَتطلَّعُ إلى القُوَّةِ والتقدُّم.

وأضاف فى كلمته الرئيسية بالجلسة الافتتاحية للملتقى العالمى لتحالف الأديان لأمن المجتمعات فى نسخته الأولى بأبوظبى تحت عنوان «كرامة الطفل فى العالم الرقمى»، من الصَّعبِ الحديثُ عن مُدوناتِ الطِّفلِ حقوقاً وحمايةً ورعايةً دُونَ التذكيرِ بسَبْقِ الإسلامِ فى هذا المجالِ بتَشرِيعاتٍ، جاءَتْ فى أكثرِ مَناحِيها أشمَلَ وأَوْفَى بمَصلحةِ الطِّفلِ وحقوقه، لا أقولُ ذلك من باب التَّغنِّى بشريعةِ الإسلام واهتمامِها بالأطفال، من قَبْلِ أن يَكونوا أَجِنَّةً فى بُطُونِ أُمَّهاتِهم، وحتى بُلُوغِهم مَبْلَغَ الرِّجالِ والنِّساءِ، ولكن أقولُه من باب التذكير بأنَّ التشريعات الحديثة رُغم ما بُذِلَ بها من جُهدٍ مَشكورٍ ومقدور، إلَّا أنَّها لا تزالُ فى حاجةٍ إلى الاهتِداءِ بما جاء فى هذا الدِّين الحَنِيفِ، وفى الأديانِ عامَّةً فى شَأنِ حمايةِ هذا المخلوق الضَّعيف.

وأوضح شيخ الأزهر، فى كلمته التى ألقاها خلال مشاركته فعاليات ملتقى تحالف الأديان لأمن المجتمعات فى نسخته الأولى، المنعقد فى العاصمة الإماراتية أبوظبى تحت عنوان «كرامة الطفل فى العالم الرقمى»، يُحسَب لشريعةِ الإسلام أنَّها التفتَتْ لقضيَّةِ حُقوقِ الطفلِ فى أزمانٍ مُوغِلةٍ فى الماضى، لم يَكُن الوعيُ البشريُّ فيها جاهزاً لمُجرَّدِ التفكير فى موضوعٍ كهذا، بل كانت الوحشيَّة البشريَّة فى تلكم الفترات تَدفَعُ الآباءَ دفعاً إلى وَأْدِ بَناتِهم ودَفنِهنَّ فى التُّرابِ، وَهُم يَحْسَبُونَ أنَّهُم يُحْسِنُونَ صُنْعاً..

وقال الإمام الأكبر، يُجمِعُ علماءُ المسلمين على أنَّ شريعةَ الإسلام تقومُ على رعاية خمسةِ مقاصد، من أجلِها بَعَثَ الله الرُّسُلَ وشَرَّعَ الشرائعَ، وهى: حِفْظُ الدِّين، وحِفظُ النَّسْلِ، وحفظُ العقلِ، وحفظُ النَّفْس، وحفظُ المال، وأنَّ هذه المقاصدَ الخمسةَ تُشَكِّلُ أُسُسَ أيَّ مجتمعٍ إنساني يَتَطلَّعُ إلى الاستقرارِ والهدوءِ النَّفسيِّ، وأنَّ الشَّريعةَ الإلهيَّة أحاطت هذه الأركانَ الخمسةَ بأحكامٍ صارمةٍ، أوَّلاً: من أجلِ تحقيقِها، وثانياً: من أجلِ حمايتها من كل ما يعبث بها، وفيما يَتعلَّقُ بمقصد حفظ النسل حَرَّمَ الإسلامُ «الزنا» وهتك الأعراض والتحرش بالنساء وقتل الأولاد ووأد البنات، وحفظُ النَّسْلِ هذا هو الذى يُعَبَّر عنه فى مؤتمرنا اليوم بعنوان: «تكريم الطفل»، وهو نَفْسه ما أحاطه التشريع الإسلامى بأحكام لا يُلتَمَسُ لها نظيرٌ فى أيِّ نظامٍ آخر من الأنظمةِ القانونيَّة أو الاجتماعيَّة أو الفلسفيَّة.

وأوضح الدكتور الطيب أن آية ذلك ما نجده من مراعاة الإسلام لمصلحةِ الطفل وهو فى عالَم الغَيْبِ حيث يجعلُ له حَقاً على والدِه أن يختارَ أُمه من وسطٍ لا يُعيَّر به فى طفولته بينَ أقرانِه، فإذا وُلِدَ الطفل كان حقاً على والدِه أن يختارَ له اسماً لا يجعله مثار سُخرية واستِهزاء بين الأطفال، وَكَيْلَا يُصابَ بأمراضِ العُزلةِ والانطِواء والتوحُّد.. وقد فطن نبيُّ الإسلام صلى الله عليه وسلم لخطرِ تَسْمِيَةِ الأطفال، وما يترتَّب عليها من آثارٍ سلبيَّةٍ على الطفلِ، فكان يَتدخَّل بشخصِه الكريم لتعديلِ أسماء الأطفال وتغييرها إذا كانت مسكونة بإيحاءاتٍ تُؤذى مشاعر الطفل: ولداً كان أو بنتاً، وقد وَرَد أنَّ عُمر بن الخطَّاب، كانت له ابنة تُسمَّى: «عاصية» فسمَّاها النبيّ صلى الله عليه وسلم «جميلة»، وغيَّر اســم: «حـرب» إلى «سِــلْم» و«المضطجع» إلى «المنبعث»، بل غيَّر اسم قبيلة كاملة من «بنى مُغوية» إلى «بنى رِشدة».

وأضاف، بَلَغَ من رعايةِ الإسلام لحقوقِ الطفلِ أنْ حَفِظَ له نصيبَه فى الميراثِ وهو جنينٌ فى بَطْنِ أُمِّه، وحَرَّمَ الاعتِداءَ على حياةِ الأَجِنَّةِ والمساسَ بها تحتَ أى ظرفٍ من الظُّرُوفِ، اللَّهُمَّ إلَّا ظَرْفاً واحداً فقط هو أن يُمثِّلَ بَقاءُ الجنينِ خَطراً مُحقَّقاً على حياةِ الأمِّ، ففى هذه الحالةِ يجوزُ الإجهاضُ؛ عَمَلاً بالقاعدةِ الشرعيَّة التى تنصُّ على وُجُوبِ ارتكابِ أخَفِّ الضَّررَيْن، وإزالةِ الضَّررِ الأكبرِ بالضَّررِ الأصغر، وفيما عدا ذلك لا يجوزُ إجهاضُ الطفلِ متى حلَّت فيه الحياةُ مهما كانت الظُّروفُ والملابسات؛ لأنَّ حُرْمَةَ حياة الطفل وهو فى بَطْنِ أُمِّه تُعادِلُ حُرْمَةَ حياتِه بعدَ ولادتِه، فإذا جَوَّزْنا التَّخلُّصَ منه حَياً قبلَ ولادتِه من أجل التشوُّه فعلينا أن نجوِّزَ قتلَه حين يُصابُ بهذه التشوُّهات بعدَ ولادتِه نتيجةَ الحوادثِ أو اشتداد العِلَل والأمراض. وما أظنُّ أنَّ عاقلاً يَقبَلُ قتلَ الأطفال - أو الكبار - مِمَّن شاءَت لهم أقدارُهم أن يُصابوا بهذه العِلَل.

وأشار الإمام الأكبر إلى أن القولُ بإباحةِ إجهاضِ الجنينِ المُشوَّهِ تَفادياً لما قد تتَعرَّض له أُسرتُه فى المستقبل من ألمٍ نفسيٍّ قولٌ غيرُ صحيحٍ؛ لأنَّ من المعلوم أنَّ هذه الحياةَ لا تخلو من الآلام بحالٍ من الأحوال، والذين يُريدونها خاليةً من الآلام والدُّموعِ يطلبون وهماً أو يَركُضون خلفَ سَرابٍ خادعٍ، وليـس الحـلُّ هو فى إباحةِ إجهاض الأجِنَّةِ المشوَّهةِ، وإنَّما هو فى إنشاءِ مُؤسَّساتٍ حديثةٍ لإيواءِ الذين يُولَدون بعاهاتٍ وتَشوُّهاتٍ، وتوفير حياةٍ كريمةٍ تُناسِبُ ظروفهم، وتُسْعِدُ أُسَرَهم وأهليهم.

وضرب الدكتور أحمد الطيب مثالا آخَر يُظهِرُ عِنايةَ الشريعةِ بحَضانةِ الطفلِ وهو أنَّ الطفلَ الذى يُولَدُ من أبٍ مُسلِمٍ وأمٍّ مسيحيَّةٍ أو يهوديَّةٍ، ثم يَفتَرِقُ أبواه لأيِّ سببٍ من الأسبابِ فإنَّ شريعةَ الإسلامِ تَقضِى للأمِّ المسيحيَّةِ أو اليهوديَّةِ بحضانةِ الطفلِ المسلمِ ولا تَقضِى لأبيه وأُسرتِه المُسلِمةِ بحضانتِه؛ وذلك لقولِ النبيِّ صلي الله عليه وسلم: «مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ وَالِدَةٍ وَوَلَدِهَا، فَرَّقَ اللَّهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَحِبَّتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»، وإعمالاً للقاعدة الشرعية التى تقرر أن حقَّ العبادِ مُقدَّمٌ على حقِّ الله، مشيراً إلى أنَّ النبيَّ الكريمَ كان يَنهَى عن التفريقِ بين الأُمِّ ووَلَدِها حتى فى عالَم الحيوانِ والطُّيورِ؛ فقد وَرَدَ أنَّه كان فى سفرٍ مع أصحابِه ورأى أحدُهم عصفورةً، ومعها فرخُها الصغير فأخذه منها بعض أصحابه ودخل به إلى عريشه، فجعلت العصفورة تُرفرف بجناحَيْها وتحوم فوق العريش، فعلم النبى صلى الله عليه وسلم بالأمر وقال وهو غاضب: «مَنْ فَجَعَ هَذِهِ بِوَلَدِهَا؟ رُدُّوا وَلَدَهَا إِلَيْهَا».. وكأنها استجارت به فأجارها.

وقال الإمام الأكبر إنِّى حينَ أتحدَّثُ عن سبقِ الإسلام فى قضيَّةِ حـقوق الأطفال، فإنِّى هذا لا يعنى أن نكتفيَ أو نستغنيَ بما ورد فيه عمَّا أضافته المواثيـق والاتفـاقات والبروتوكولات الحديثة والمعاصرة فى هذا الشأن؛ لأنَّنى أُدْرِك أنَّ أطفالَ اليوم يَتعرَّضُون لمُشكلاتٍ شديدة التعقيد، لم يَكُن يَتعرَّض لها أطفالُ الأمس، مثل: مُشكلات بيع الأطفال ونقل أعضاء الفقراء منهم لأبناء الأثرياء، وتجنيدهم فى النِّزاعات المُسَلَّحة، وتفخيخهم فى تنفيذ جرائم الإرهاب واستِباحة استغلالهم فى رذائل الجنس والمتاجرة بطفولتهم البريئة فى الإعلانات والمـواد الإباحيَّة، وحرمانهم من حقٍّهم فى التعلُّم، وإجبارهم على أعمالٍ لا تُناسِـبُ أعمارَهم يُقهَرون عليها ويُجبَرون.. إلى مشاكل أخرى تنجم عن مشكلاتٍ كبرى هى: الفَقْر، والصِّراعات فى بلدانِ العالَم النَّامى، واجتياح وسائل التواصُل الاجتماعى وعولمتها، وغياب الرَّقابة على استعمال الأطفال لهذه الوسائل، مع العجز الواضح عن تصميم برامج مدرسية تربوية تَغرِسُ فى نفوسِ الأطفالِ الاستعمالَ الأَمْثَلَ لهذه الأجهزةِ، إلى آخِر هذه الجرائم الأخلاقية واللاإنسانية البشعة التى لا خِلافَ بين علماء الإسلام وفقهائه فى تحريمها تحريماً قاطعاً، وتحريم اقترافها أو التشجيع عليها بأيَّةِ صورةٍ من الصور أو وسيلةٍ من الوسائل.

وأضاف فضيلة الإمام الأكبر نعم لم أكُن أقصد من حَديثى عن سَـبْقِ الإسلام فى مسألة الطفولة أى مساس بهذه المجهوداتِ الدوليَّةِ المَشكُورةِ والمُقدَّرة فى هذا الشأن، ولكن أردتُ أن أخلصَ إلى أمرٍ أراه ضرورياً قبل أن أختمَ كلمتى، وهو: أنَّ بعضَ بنودِ هذه الاتفاقيَّاتِ الحديثةِ المتعلِّقةِ بحُقوقِ الطفلِ قد صِيغَتْ فى جَوٍّ حَضارِيٍّ تختلفُ مَعاييرُه الدِّينيَّةُ والثقافيَّةُ، قليلاً أو كثيراً عن مثيلاتها فى جَـوٍّ حضاريٍّ آخر، وأن هذه البنودَ قد تَرِدُ فيها عِباراتٌ مفتوحةٌ حمَّالةُ أوجهٍ، بعضُها مقبول فى ثقافة معيَّنة لكنَّه غيرُ مَقبولٍ فى ثقافاتٍ أخرى.

ورأى الإمام الأكبر أنه يجب أن تُراعَى فى صياغةِ مفهومِ حقوق الإنسان والطفل والمرأة ثوابتُ الثقافةِ الشَّرقِيَّةِ القائمةِ على أصول الأديانِ واستقرار ضوابطِ الأخلاق، وهذا أمرٌ مهمٌّ وجدُّ خطير، ليس فقط من أجل احترام خصوصيات الأُممِ والشُّعُوب، وإنَّما من أجلِ الحفاظ على الوَحْدةِ الدَّاخليَّة للأنظمةِ الاجتماعيَّةِ لهذه الشُّعُوب، وتمكينها من تحقيقِ تبادُلٍ حضاريٍّ متكافئ ومُنْسَجم بين الشَّرقِ والغرب..

وشدد على أنَّ الأزهرَ الشريف جامعاً وجامعةً وهو يُشارِكُ اليومَ فى هذا الملتقى البالغ الأهميَّة ليدعو إلى استمرار العمل من أجل إنشاءِ «تحالفٍ الأديان والمعتقدات من أجل أمن المجتمعات وسلامتها»، يتولَّى صياغةَ منظومةٍ أخلاقيَّةٍ عالميَّةٍ مُشتَرَكةٍ تحمى حُقُوقَ الأطفالِ وحُقُوقَ المرأةِ وحمايتها من العنف والتسلُّط واستغلالها فى تجارةِ الجنسِ أو أيِّ شكلٍ من أشكالِ الاعتداء على إنسانيَّتِها، كما تحمى الشبابِ من كُلِّ ما يُغيِّبُ وعيَه العقلى والخلقى والدينى، وبخاصَّةٍ كل ما يَدفَعُه إلى السُّقوطِ فى جَرائمِ الإرهابِ والتطرُّفِ باسمِ الدِّين، ويُشدِّدُ الأزهرُ على دور عُلَماءِ الأديانِ وقادتها ومركزية هذا الدور فى صياغة هذه المنظومةِ، وتَعهُّدها بالمتابعة والتقييم المستمر.

طباعة
كلمات دالة:

رجاء الدخول أو التسجيل لإضافة تعليق.


البدء فى بناء 8 عمارات بالعاصمة الإدارية لأعضاء هيئة تدريس الأزهر

قرر مجلس إدارة نادى أعضاء هيئة التدريس برئاسة الدكتور حسين عويضة، إلغاء الحجز للمتخلفين عن سداد أقساط مشروع العاصمة الإدارية. وأوضح الدكتور جمال عبدالحى، نائب رئيس مجلس إدارة النادى، أنه حفاظا وحرصا على نجاح المشروع فقد قرر المجلس إلغاء الحجز...

البدويهى يتفقد المدينة الجامعية للطالبات بجامعة الأزهر

فى إطار المتابعة الدائمة والمستمرة للمدن الجامعة بجامعة الأزهر بالقاهرة والأقاليم، قام الدكتور أشرف عطية البدويهى، نائب رئيس جامعة الأزهر لفرع البنات، بزيارة ميدانية للمدينة الجامعية للطالبات بمدينة نصر، واطمأن خلال الزيارة على مستوى جودة...

طالبات الأزهر يطالبن بفتح باب القبول بكليات الشرطة

قامت رعاية الطلاب بقطاع المعاهد الأزهرية بتنظيم معسكر تكريم للطلاب والطالبات الأيتام المتفوقين والمتميزين، وذلك برعاية الدكتور إسماعيل الحداد رئيس الإدارة المركزية لرعاية الطلاب، حيث جاء المعسكر هذا العام تحت شعار «الوفاء ورد...

الأزهر يطلق حملة "أولو الأرحام" للتوعية بمخاطر العنف الأسرى

أطلق المركز الإعلامى للأزهر الشريف، حملة «أولو الأرحام»، التى تستهدف التوعية بخطورة وأسباب تزايد العنف الأسرى، ومخاطر ذلك على استقرار الأسرة والمجتمع، وتوضيح الأسس السليمة لترسيخ روح المودة والرحمة بين أفراد الأسرة. وتتضمن الحملة...

رئيس جامعة آباى الكازاخية خلال لقائه الشيخ صالح عباس: مناهج الأزهر تعبر عن صحيح الدين الإسلامى

استقبل الشيخ صالح عباس، وكيل الأزهر الشريف، الدكتور طاهر باليكبايف، رئيس جامعة آباى فى كازاخستان، لمناقشة أوجه التعاون المشترك. وقال الشيخ عباس، إن الأزهر يحمل على عاتقه تبليغ رسالة الإسلام السمحة ونشر وسطيته فى مختلف أنحاء العالم، مضيفاً أن...

"وثيقة الأخوة الإنسانية" فى ندوة بمعرض الإسكندرية الدولى للكتاب

شارك مركز حوار الأديان بالأزهر الشريف، فى الندوة التى نظمها معرض الإسكندرية الدولى للكتاب، لمناقشة «وثيقة الأخوة الإنسانية»، التى وقعها فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وقداسة البابا فرنسيس بابا الفاتيكان، فى...

د. صلاح العادلى.. أمين عام هيئة كبار العلماء: قانون "الأحوال الشخصية" يعالج القضايا الأسرية وفق مصلحة المجتمع

كشف الدكتور صلاح العادلى، أمين عام هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، تفاصيل مواد قانون الأزهر الشريف للأحوال الشخصية، الذى ناقشته هيئة كبار العلماء فى أكثر من 10 اجتماعات متواصلة إلى أن انتهت من مراجعته بكامله، وأصبح جاهزا تمهيدا ليقوم فضيلة...

أسقف سويسرى يطالب بتفعيل بنود وثيقة "الأخوة الإنسانية"

لا تزال وثيقة الأخوة الإنسانية تلقى بظلالها فى محافل الشرق والغرب، وهذه المرة من ألمانيا؛ حيث قال الأسقف السويسرى «بول هيندر»، أسقف المسيحيين الكاثوليك لجنوب شبه الجزيرة العربية، إن «مسألة الحوار بين الأديان ينبغى ألا تكون مسألة...

الأزهر الشريف: استهداف "الإرهابيين" لأماكن تواجد المدنيين يكشف عن مدى إجرامهم وإفلاسهم

ندد الأزهر الشريف بالتفجير الإرهابي الذي وقع أمس، بسوق مدينة الشيخ زويد، بشمال سيناء، إثر إقدام إرهابي على تفجير نفسه، ما أسفر عن استشهاد ضابطين وفردي شرطة وثلاثة مدنيين، إضافة إلى إصابة ٢٦ آخرين من المدنيين. وأكد الأزهر الشريف أن استهداف...

الأزهر الشريف ينعى المفكر الكبير الدكتور أحمد كمال أبوالمجد

نعى الأزهر الشريف، بمزيد من الرضا بقضاء الله وقدره، المفكر الإسلامى الكبير الدكتور أحمد كمال أبوالمجد، عضو مجمع البحوث الإسلامية. وأشاد الأزهر الشريف بما عرف عن الفقيد الكبير من سماحة الفكر وسعة الأفق وغزارة الإنتاج الفكرى والقانونى، حيث قدم...

الأزهر يوقف تنفيذ فصل عمالة المعاهد المنضمة لحين استطلاع رأى مجلس الدولة

أصدر فضيلة الشيخ صالح عباس، وكيل الأزهر الشريف، قرارا بعودة  العمالة المفصولة من المعاهد الأزهرية المنضمة بعدد من المحافظات بعد صدور حكم قضائي بإلغاء تعيينهم، وذلك لحين ورود رأي إدارة الفتوى المختصة في مجلس الدولة بشأن وضعهم القانوني، وبناء...

الإمارات تطلق ملتقى "إثراء المحتوى المعرفى فى التسامح".. وتدعو إلى الاستفادة المثلى من قيم وأهداف وثيقة "الأخوة الإنسانية"

أطلقت الإمارات ملتقى «إثراء المحتوى المعرفى فى مجال التسامح» فى دبى، بهدف الخروج بتوصيات لتطوير المحتوى المعرفى للتسامح، بمشاركة نخبة من الكتاب والناشرين والباحثين والمؤثرين والمبدعين الشباب والفنانين. وضم الملتقى 6 جلسات متخصصة...

البابا تواضروس: حكمة الإمام الطيب واضحة فى قيادته للأزهر.. وجهوده تصب فى صالح السلام والتسامح

رئيس الطائفة الإنجيلية: شيخ الأزهر يمثل قامة ورمزا وطنيا لكل المصريين ثمنّ البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، حكمة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر رئيس مجلس حكماء المسلمين، التى ظهرت جلية خلال قيادته...

صحيفة «صوت الأزهر»: مشروع قانون "الأحوال الشخصية" يعالج القضايا الأسرية وفق مصلحة المجتمع

     نشرت صحيفة «صوت الأزهر» في عددها الصادر اليوم الأربعاء 10 أبريل 2019م، تفاصيل مواد قانون الأزهر الشريف للأحوال الشخصية، الذي ناقشته هيئة كبار العلماء في أكثر من 10 اجتماعات متواصلة إلى أن انتهت من مراجعته...

الأزهرية أمانى برهان الدين رئيس جامعة شريف هداية بإندونيسيا: وثيقة الأخوة الإنسانية من أهم الأحداث فى تاريخ البشرية

أكدت الدكتورة أمانى برهان الدين، رئيس جامعة شريف هداية بإندونيسيا، أن وثيقة الأخوة الإنسانية من أهم الأحداث فى تاريخ الإنسانية كافة وليس المسلمين والمسيحيين فقط، وذلك لنشر التعايش السلمى والوقوف أمام الإرهاب الذى يتخذ من الدين ستاراً لتحقيق...

صحيفة "صوت الأزهر": رسالة عالمية للأمم المتحدة من الأزهر "ضد الكراهية"

أبرزت صحيفة "صوت الأزهر" في عددها الصادر اليوم الأربعاء، تفاصيل لقاء فضيلة الإمام الأكبر أ.د /أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، والسيد أنطونيو غوتيريس، الأمين العام للأمم المتحدة، بمشيخة الأزهر، مشيرةً إلى أن اللقاء يشكل رسالة عالمية...

صحيفة صوت الأزهر" تدحض مزاعم مروجي الشائعات: الأزهر لا يُساوم على بناته

نشرت صحيفة «صوت الأزهر»، في عددها الصادر اليوم الأربعاء، التفاصيل الكاملة للشائعة المغرضة التي تناولتها مواقع التواصل الاجتماعي حول مزاعم اختفاء طالبة في المدينة الجامعة للطالبات بفرع جامعة الأزهر في أسيوط، وأبرزت بيان المركز الإعلامي...

المحرصاوي يكرم أستاذاً أزهرياً فى مؤتمر أطباء العظام والروماتيزم

كرم الدكتور محمد المحرصاوى رئيس جامعة الأزهر الشريف، الدكتور فيصل زايد استاذ جراحات العظام المساعد بكلية طب بنين الأزهر بالقاهرة على هامش المؤتمر الدولي الثالث عشر لأطباء العظام والروماتيزم، برئاسة الدكتور بهاء قرنه استاذ جراحة العظام، والذي...

د. المحرصاوى لرئيس جامعة جزر المالديف: حريصون على تعزيز التعاون العلمى مع الجامعات الدولية

أكد الدكتور محمد المحرصاوى، رئيس جامعة الأزهر، ترحيبه بتعزيز علاقات التعاون العلمى مع مختلف الجامعات الإسلامية الدولية المعتمدة؛ لإرساء المنهج الأزهرى بأبعاده العلمية الثرية، الذى يُعد ترجمة صادقة أمينة لروح الإسلام؛ بما يضمن ترسيخ صحيح الدين...

دراسة أزهرية تطالب بإدخال الفن القصصى فى الجامعات

أوصت دراسة أزهرية للباحث محمد عبدالناصر محمد العنتبلى المدرس المساعد بقسم الأدب والنقد كلية اللغة العربية للبنين فى جرجا جامعة الأزهر، بإدخال الفن القصصى كمنهج دراسى مستقل ضمن مناهج قسم الأدب والنقد بالجامعات، وذلك فى بحثه المقدم بعنوان...

12345678910الأخير

بحث فى الجريدة

 

تصفح أعداد الجريدة


كلام يهمنا

د. فاطمة موسى أستاذ الطب النفسى بجامعة القاهرة: "التفاعل الموقفى" للمشجعين بعد إخفاق أنديتهم قد يؤدى للاكتئاب
  قالت الدكتورة فاطمة موسى، أستاذ الطب النفسى بجامعة القاهرة، رئيس قسم الطب النفسى الأسبق بكلية الطب جامعة القاهرة، إن ما يصيب بعض جماهير الأندية الكبرى من الدخول فى حالة نفسية سيئة بعد الخسارة أو تلقى أهداف كثيرة من الخصم هو وليد...
الأربعاء, 17 أبريل, 2019

أراء و أفكار

العَقْد الطيِّب
قبل أكثر من ألف عام، غـُرست نبتة الأزهر فى قلب القاهرة الوليدة، وقـُدِّر لهذا البنيان من اللحظة الأولى أن يكون دار علم وعبادة معاً، وأن يضطلع بدور كبير جداً فى إعادة تشكيل وعى المصريين - ومن ثَمَّ المسلمين كلهم - بالإسلام، وأن يكون جامعة...
الأربعاء, 13 مارس, 2019


كاريكاتير


متابعات

علماء الدين: على المجتمع أن يتخلَّى عن نظرته للمرضى النفسيين
  اهتمت الشريعة الإسلامية بالنفس البشرية اهتماما كبيرا، وجعلتها جوهر الشريعة وهدفها، كما سعت الشريعة فى تهذيبها والارتقاء بها نحو الأفضل، وعملت جاهدة فى تنظيم حياة الأفراد والمجتمعات للارتقاء بها وصيانتها وتكريمها، ويوما بعد يوم تزايدت...
الأربعاء, 17 أبريل, 2019

حوار مع

الأزهرية أمانى برهان الدين رئيس جامعة شريف هداية بإندونيسيا: وثيقة الأخوة الإنسانية من أهم الأحداث فى تاريخ البشرية
أكدت الدكتورة أمانى برهان الدين، رئيس جامعة شريف هداية بإندونيسيا، أن وثيقة الأخوة الإنسانية من أهم الأحداث فى تاريخ الإنسانية كافة وليس المسلمين والمسيحيين فقط، وذلك لنشر التعايش السلمى والوقوف أمام الإرهاب الذى يتخذ من الدين ستاراً لتحقيق...
السبت, 6 أبريل, 2019

رياضة

الشرقية تنتقى أفضل العناصر فى ألعاب القوى تأهباً لبطولات الجمهورية
وجه الدكتور محمد السروى رئيس الإدارة المركزية لمنطقة الشرقية، إدارة رعاية الطلاب وتوجيه التربية الرياضية باختيار أفضل العناصر الطلابية لتشكيل منتخب المنطقة فى ألعاب القوى للمشاركة فى المسابقة التى سوف تقام على مستوى الجمهورية بالإسكندرية. جاء...
السبت, 10 نوفمبر, 2018



حقوق الملكية 2019 جريدة صوت الأزهر - الأزهر الشريف
تصميم وإدارة: بوابة الأزهر الإلكترونية | Azhar.eg