| 13 نوفمبر 2019 م

متابعات

الأزهر.. أول مدرسة تبنت نهج العلاج النفسى التكاملى

  • | الأربعاء, 17 أبريل, 2019
الأزهر.. أول مدرسة تبنت نهج العلاج النفسى التكاملى

 

يلجأ كثير من المرضى إلى مستشفيات الأزهر لتلقى العلاج، ثقة فى أطباء الأزهر ولتميز الخدمات الطبية المقدمة لهم بأسعار رمزية وبعضها يقدم بالمجان.. ومن الأقسام التى تشهد إقبالاً كبيراً داخل مستشفيات الأزهر أقسام الأمراض النفسية التى نتعرف فى السطور التالية على طبيعة العمل بها ومدى الإقبال عليها والخدمات التى تقدمها للمرضى..

أوضح الدكتور محمد عبدالفتاح، رئيس أقسام الطب النفسى بمستشفيات جامعة الأزهر، أن قسم الطب النفسى بالأزهر يعتبر من أقوى ثلاثة أقسام على مستوى الجمهورية، والذى تم تأسيسه منذ 40 عاماً على يد الدكتور محمد شعلان -رحمه الله- حيث تميزت مدرسة الطب النفسى بالأزهر عبر تاريخها بأنها كانت أول مدرسة أخذت النهج فى علم المرض والعلاج على أن يكون متعدد الأبعاد، فتبنى فكرة العلاج التكاملى بأن المريض فى أى معاناة طبية أو نفسية لا بد أن يركز على العلاج الدوائى والنفسى والاجتماعى.

مشيراً إلى أن أقسام الطب النفسى بمستشفيى الحسين وسيد جلال، تتعامل مع ثلاثة أنواع من المرضى النفسيين، أولاً مرضى (الاضطرابات العصابية)، حيث يشكو المريض من اعراض الخوف والقلق كمرضى الوسواس القهرى والاكتئاب والقلق، ثانيا مرضى مجموعة الأمراض العقلية كمرضى الفصام واضطرابات الشيخوخة المتأخرة واضطرابات الوجدان المصاحبة بأعراض عقلية، ثالثاً مجموعة (الطب النفسى الوصلى) وهم الذين لا يشكون مباشرة من مرض نفسى بل يعانون من أعراض جسدية فى القلب أو التنفس والجهاز الهضمى والجلد وتساقط الشعر بغزارة، ولكن السبب الرئيسى للمرض اضطرابات نفسية نتيجة خلل فى وظائف وكيمياء المخ فيتم تحويلهم إلى قسم الطب النفسى بعد أن فشل الأطباء المتخصصون فى علاجهم كمرضى القولون العصبى أو اضطرابات الهرمونات والدورة الشهرية لدى المرأة المصابة بأزمة نفسية، ومرض السكر والضغط والأزمة القلبية وأزمة الشعب، والاضطرابات الجنسية، واضطرابات وأمراض المناعة وغيرها.

وأوضح أنه يتم استقبال المرضى بالعيادة الخارجية، أو بحجز المريض فى القسم لينال نفس الرعاية أو مواجهة المجتمع مباشرة عن طريق القوافل الطبية المستمرة بهدف تعريف الناس بماهية المرض النفسى وتغيير مفاهيمهم المغلوطة عنه وتوضيح أنه كأى مرض يُعالج، حيث أقبل على تلك القوافل حينها عدد هائل، فبدلاً من خوف وخجل البعض منهم من زيارة عيادة الطبيب النفسى بادر قسم الطب النفسى بالأزهر بزيارة المحافظات، تسهيلاً عليهم، كما يهتم القسم بإرسال المزيد من الأطباء لدور الأيتام واللاجئين السوريين والعراقيين لعلاج مشاكلهم النفسية، فساهم فى خفض حدة نظرة السخرية للمريض النفسى وزيادة وعى وإقبال عدد هائل من المرضى على أقسام الطب النفسى بالأزهر، وكذلك عقد أقسام الطب النفسى بالأزهر بروتوكول تعاون مع مجلس الوزراء وصندوق مكافحة الإدمان للمساعدة فى علاج حالات الإدمان بكامل السرية.

وفى السياق نفسه قال الدكتور على إسماعيل، أستاذ الطب النفسى بجامعة الأزهر، إن عيادات أقسام الطب النفسى لمستشفيى «الحسين وسيد جلال» يومياً من 9 صباحا للثانية ظهراً يتردد عليها 50 حالة يومياً على الأقل، أكثرهم من مرضى الفصام والاكتئاب والقلق، القسم الداخلى بهما يحتوى على 20 سريراً، مضيفا أن مرضى الفصام والاكتئاب والقلق من أكثر المترددين على عيادات القسم، مشيراً إلى أن أمراض نقص الانتباه وفرط الحركة واضطرابات السلوك للأطفال هى الأبرز فى الحالات المترددة على القسم، مؤكداً أن بمستشفى سيد جلال وحدة كاملة لـ«تدخلات الطب النفسى» وجهاز الرنين المغناطيسى المستحدث لعمل جلسات لمرضى القلق والاكتئاب والفصام باستخدام دوائر مغناطيسية، وجهاز فحص النوم وجهاز التغذية المرتدة الحيوية، كما توجد وحدة خاصة لأمراض التخاطب وصعوبات التعلم بالمستشفيين، كما يتميز قسم الطب النفسى فى الأزهر بأنه لا يكتفى فقط بالعلاج الدوائى بل تدريب العاملين فى القسم من أطباء وإخصائيين على مهارات العلاج النفسى بأنواعه المختلفة.

من جانبها أوضحت الدكتورة رضا إسماعيل، النفسى رئيس قسم الطب النفسى بمستشفى الزهراء الجامعى، أن الخدمات التى يقدمها القسم تتمثل فى خدمات الرعاية النفسية للأطفال والمراهقين والبالغين الذين يعانون من أمراض أو اضطرابات نفسية، وكذلك تلبية المتطلبات الطارئة للحالات النفسية من خلال التعاون معاً لأقسام الطبية والجراحية الأخرى، ويتمتع قسم الطب النفسى بمستشفى الزهراء الجامعى بعلاقات تعاون وثيقة مع كافة بالأقسام الإكلينيكية بالمستشفى، وكذلك الأقسام الأكاديمية بالكلية وهو ما يساعد على توفير المستوى الأمثل من الخدمات لإدارة حالات المرضى، ويتواصل القسم مع جميع أقسام الطب النفسى بمختلف الجامعات المصرية ومستشفيات الأمانة العامة للصحة النفسية ومستشفيات القوات المسلحة والشرطة.

وأوضحت أنهم يسعون للتوسع فى إنشاء عيادات تخصصية نفسية بالمستشفى لتوفير أقصى درجات الرعاية النفسية، وإنشاء عيادة تخصصية نفسية للصحة النفسية للمرأة، وعيادة نفسية لرعاية المسنين، الرعاية النفسية المتكاملة.

طباعة
الأبواب: متابعات
كلمات دالة:
Rate this article:
لا يوجد تقييم

رجاء الدخول أو التسجيل لإضافة تعليق.








حقوق الملكية 2019 جريدة صوت الأزهر - الأزهر الشريف
تصميم وإدارة: بوابة الأزهر الإلكترونية | Azhar.eg