| 22 يونيو 2024 م

حوار مع

الدكتور شوقى علام "مفتى الجمهورية" لـ "صوت الأزهر": الأزهر.. الحصن الحصين لمصر والأمة

  • | الخميس, 3 نوفمبر, 2016
الدكتور شوقى علام "مفتى الجمهورية" لـ "صوت الأزهر": الأزهر.. الحصن الحصين لمصر والأمة

*  المصريون يدركون الدور التاريخي الذي جعل الأزهر ملاذًا  ومرجعية  

*  دور الأزهر ورسالته تتسامى فوق  الصراعات الحزبية والمصالح الفردية  

*  ضعف الكوادر الإفتائية في الجاليات المسلمة .. تهديد للمنهج الوسطي

*  فوضى الفتاوى .. وراء زيادة الإسلاموفوبيا وجرائم الكراهية ضد المسلمين

*   تجديد الخطاب الديني ليس مسئولية المؤسسة الدينية وحدها

*  فتاوى بثلاث لغات تراعى الأحوال الخاصة لمسلمي أوروبا

*  رأي المفتي في قضايا الإعدام ..غير ملزم للمحكمة

 حوار محمد رأفت

 أكد الدكتور شوقى علام مفتى الجمهورية أن فوضى الفتاوى الناتجة عن تصدر المتطرفين دينيا وغير المؤهلين علمياً، وهو ما أدى إلى زيادة وتيرة الإسلاموفوبيا وجرائم الكراهية ضد المسلمين وأن تجديد الخطاب الديني أصبح أمرًا ضرورياً، وذلك عبر استخدام الآليات والوسائل الحديثة للوصول إلى أكبر قدر ممكن من شرائح وأفراد المجتمعات المختلفة، عن طريق شبكة الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي وغيرها؛ لمواجهة الفكر المتطرف على الإنترنت، الذي يستهدف شريحة كبيرة من الشباب.

وأشار علام خلال حواره لـ "صوت الأزهر"  إلى أنه تم الاتفاق مع البرلمان الأوروبي على إمداده بألف فتوى مترجمة إلى اللغات الإنجليزية والفرنسية والألمانية، أعدتها دار الإفتاء المصرية، تراعى الوضعية الخاصة لمسلمي أوروبا وقوانينها كونها أعدت ردًّا على استفسارات أوروبية المصدر بالأساس، وكذلك ترجمة التقارير الصادرة عن مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة، والتي تفند دعاوى الجماعات الإرهابية وتدحضها بمنهج علمي.

هناك من يرى أن الهجوم على الأزهر أو علماء الدين .. له أهداف تتجاوز النيل من هيبة المؤسسة الدينية إلى  محاربة أي مظاهر للتدين ، بدليل أن بعضهم يرى أن مصر بلد علماني بالفطرة؟

الأزهر الشريف هو المرجعية الأولى للمسلمين في مصر والعالم أجمع، فهو الحصن الحصين لمصر وللأمة الإسلامية، ودوره ورسالته تتسامى فوق كل الصراعات الحزبية والمصالح الفردية الضيقة، بل هو الحامي من التيارات المتشددة والأفكار الشاذة التي يحملها بعض أفراد المجتمع، كما أنه ما زال حائط الصد المنيع أمام كل محاولات النيل من مصر وشعبها ودورها الإقليمي والعالمي.

وبالطبع هناك بعض المحاولات المستمرة لتشويه صورة الأزهر الشريف لتحقيق مكاسب شخصية أو بسبب بعض الانتماءات التي تسعى ليكون لها الغلبة، ولكن دور الأزهر لا يمكن أن يزايد عليه أحد، كما أن المصريين يدركون طبيعة الدور التاريخي الذي جعل من الأزهر ملاذًا ومرجعية يأوي إليها كل المصريين على اختلاف توجهاتهم، مما جعله إحدى الضمانات الأساسية لوحدتهم على مر التاريخ.

 - هل يعد التكوين العلمي والتأهيل الإفتائي للائمة هو أحد جوانب تجديد الخطاب الدينى؟

نعم بالتأكيد .. هذا المؤتمر يمثل خط الوصل المؤسسي الأول بين الأقليات المسلمة بالخارج والهيئات الإفتائية بالدول الإسلامية، وذلك بعد أن سيطرت بعض التيارات المنتمية إلى "الإسلامي السياسي" على منصات الخطاب الديني بالخارج، والتي نشرت عددا من الفتاوى والأطر المتشددة ساهمت بشكل كبير في تشويه الخطاب الديني ووصم الإسلام بالعنف والتطرف، وإلحاق الأذى والضرر بالمسلمين وغير المسلمين بالخارج.

لذلك يسعى المؤتمر العالمي للإفتاء إلى التصدي لتلك التيارات وما يصدر عنها من فتاوى وأقاويل ضالة وهدامة، وليكون أول هيئة إفتائية تربط بين الأقليات الإسلامية بالخارج وبين الهيئات الإفتائية الوسطية والمعتدلة في الدول الإسلامية، وتقديم كافة أشكال الدعم والمساعدة لتأهيل أئمة مساجد الأقليات المسلمة ليتصدوا للفتوى عبر أطر دينية صحيحة ومناهج إسلامية معتدلة ليقوم المسلمون في الخارج بدورها الوطني في بلدانهم ودروهم الحضاري في الربط بين العالم الإسلامي والغربي، وإثراء الحضارة الغربية بكافة القيم والتعاليم الإسلامية البناءة.

 - هل ترى أن تأهيل أئمة مساجد الجاليات المسلمة يسهم فى تغيير نظرة الغرب للإسلام؟

بالطبع خاصة وأن ضعف الكوادر الإفتائية في الجاليات المسلمة وتبنيها مناهج غير معتدلة يظل يمثل تهديدًا كبيرًا للمنهج الوسطي المعتدل الذي يمثل المادة الفعالة في الريادة الدينية المصرية؛ حيث تعتبر مصر هي المصدر الرئيسي للفكر الوسطي والمنهج المعتدل، وقد لاحظت مراكز الأبحاث المهتمة بشأن الجاليات تراجع تبني المنهج المعتدل حتى لدى الباحثين الأكاديميين، كما أنه لا يخلو مجتمع من المجتمعات من وجود المسلمين الذين يحتاجون إلى المرجعية الشرعية التي تعمل على ترسيخ الاستقرار في المجتمع من خلال نشر الأحكام الشرعية على نحو منضبط يتسم بالوسطية والاعتدال في مواجهة التطرف والإرهاب.

 - " الاسلاموفوبيا" مصطلح غربى أطلق على الاسلام، هل تعتقد أن المؤسسات العلمية المهتمة بالدعوة والإفتاء فى العالم الإسلامي ساهمت فى انتشاره بشكل أو آخر؟

فوضى الفتاوى الناتجة عن تصدر المتطرفين دينيا وغير المؤهلين علمياً، وهو ما أدى إلى زيادة وتيرة الإسلاموفوبيا وجرائم الكراهية ضد المسلمين هناك، كما أودى هذا التطرف وتلك الفتاوى المتطرفة بعقول بعض الشباب في الغرب فاتجهوا إلى الانضمام إلى التنظيمات الإرهابية مثل داعش وغيرها، فكان لازم علينا أن نعمل على تأهيل أئمة المساجد في الخارج وإعدادهم لمواجهة هذا الفكر وكيفية التعامل مع موجات الإسلاموفوبيا وأن يكونوا أعضاء فاعلين في وسائل الإعلام هناك ودوائر صنع القرار لبيان الوجه الصحيح للإسلام وسماحته.

 - تجديد الخطاب الدينى أمر مهم فى وجهة نظر فضيلتك هل تعتقد أننا لم نتقدم أى خطوة للأمام فى هذا المشروع؟

تجديد الخطاب الديني أصبح أمرًا ضروريًّا، وذلك عبر استخدام الآليات والوسائل الحديثة للوصول إلى أكبر قدر ممكن من شرائح وأفراد المجتمعات المختلفة، عن طريق شبكة الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي وغيرها؛ لمواجهة الفكر المتطرف على الإنترنت، الذي يستهدف شريحة كبيرة من الشباب. 

ونحن في دار الإفتاء المصرية استجبنا لدعوة منذ اللحظة الأولى، وقمنا منذ عام 2014 باستحداث تكنولوجيا تعمل على مدار 24 ساعة للرد على الفتاوى الضالة والمضللة، وأنشأنا موقع بصيرة، الذى يبث بـ3 لغات ليعالج كل القضايا الخاصة بالمفاهيم الخاطئة، كما أنشأنا صفحة بعنوان "إرهابيون" ترصد حركة المسلمين بالخارج لتحسين سمعة الإسلام ومواجهة الدعوات الباطلة التي تسيء للإسلام والمسلمين.

وهنا يجب أن أؤكد على أن تجديد الخطاب الديني ليس مسؤولية المؤسسة الدينية وحدها ولكنه مسؤولية مشتركة لجميع مؤسسات الدولة المعنية ببناءالإنسان فكريا ومعنويا وثقافيا.

 - فى المؤتمر السابق تم إصدار توصية للإعلام بعدم استضافة غير المتخصصين فى البرامج الدينية وخاصة برامج الفتاوى حتى يتم القضاء على الفوضى الإفتائية، إلى أى مدى تم تطبيق هذه التوصيات؟

منذ أن أعلنا عن إنشاء الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم في العام الماضي ونحن نعقد اجتماعات مستمرة ودورية من أجل توحيد الخطاب الإفتائي على مستوى دور الإفتاء والهيئات الإفتائية من الأعضاء.

ولعل من ثمرة ذلك المؤتمر العالمي الذي سيعقد خلال أيام في القاهرة بحضور 80 وفدًا من مختلف دول العالم وسيناقش "التأهيل العلمي والإفتائي لأئمة مساجد الجاليات المسلمة في الخارج"، وذلك سعيًا إلى مساعدة الأمة الإسلامية في ظل التحديات التي تواجهها، والتي تسببت في واقع عصيب تعيشه كثير من بلاد المسلمين سياسيًّا واقتصاديًّا وأمنيًّا وأخلاقيًّا.

كما خرج بعض القوافل الإفتائية المشتركة في عدد من دول العالم، وهناك عدد من المشاريع العلمية التي تعكف الأمانة على بدئها وفقًا للاستراتيجية التي تم وضعها وستظهر للنور قريبًا.

وأنشأت الأمانة موقعًا إلكترونيًا بلغات عدة لكي يستطيع الوصول لأكبر عدد ممكن من الناس من مختلف البلدان، حيث يستقبل الفتاوى والتساؤلات ويرد عليها، كما يعرض أبحاث ومقالات تفند الفكر المتطرف وترد عليه.

كما تم إنشاء مجلة باسم "مجلة الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم" يصدر أول عدد منها في إبريل المقبل، وهي مجلة فصلية علمية مُحكَّمة، تصدر بعدة لغات، ومتخصصة في نشر البحوث العلمية من مختلف دول العالم.

وتوفر المجلة المعلومات الشرعيَّة المتزنة لطالبي المعرفة والمهتمين بالبحوث والدراسات في المجال الإفتائي، وتتيح المجال للباحثين والمتخصصين لنشر بحوثهم وأفكارهم خاصة التي تتعلق بقضايا الإفتاء تشجيعًا 

لمواهب أصحابها والأخذ بيدهم؛ ومن ثَمَّ بناء قاعدة كبيرة تحمل بين طياتها مجموعة من المعارف والأحكام الشرعية والمهارات الإفتائية.

 - يقوم مرصد الفتاوى التكفيرية بدار الإفتاء بعمل أبحاث تفند شبهات التكفيريين والرد عليها، فهل تفكر الدار فى طباعة هذه الأبحاث وتوزيعها لنشر ثقافة الوسطية وحتى يستفيد منها الناس؟

عمل مرصد الفتاوى التكفيرية لا يقتصر على إصدار بيانات فقط، ولكننا أصدرنا عشرات التقارير نشروا وأذيعوا في وسائل الإعلام المختلفة المقروءة والمرئية والمسموعة يفند ويفكك ويحلل الفكر المتطرف ويرد عليه بالأدلة والبراهين، كما قام المرصد برصد عشرات الفتاوى المتطرفة والشاذة والرد عليها وتحليلها وفق منهج علمي رصين يراعي السياقات الزمانية والمكانية للفتاوى، ويقدم ردودًا علمية شاملة وموثقة ومعالجات موضوعية.

كما أصدر المرصد كتابه الأول ضمن سلسلة إصداراته لمواجهة الجماعات التكفيرية والمتطرفة، والذي جاء بعنوان: "تنظيم داعش .. النشأة والجرائم والمواجهة"، حيث جاء الكتاب في 6 فصول متنوعة تفند وترد على مزاعم وتأويلات جماعات العنف، والتكفير حول العالم، وخصوصًا تنظيم "داعش" الأكثر عنفًا، وتطرفًا، ودموية بين التنظيمات الإرهابية.

- دار الافتاء تم اعتمادها كمرجعية رسمية للفتاوى الدينية فى البرلمان الأوروبي فما الدور الذى تقوم به الدار هناك؟

تم الاتفاق أيضا على إمداد البرلمان الأوروبي بألف فتوى مترجمة إلى اللغات الإنجليزية والفرنسية والألمانية، أعدتها دار الإفتاء المصرية، تراعى الوضعية الخاصة لمسلمي أوروبا وقوانينها كونها أعدت ردًا على استفسارات أوروبية المصدر بالأساس، وكذلك ترجمة التقارير الصادرة عن مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة، والتي تفند دعاوى الجماعات الإرهابية وتدحضها بمنهج علمي، كما تم التباحث حول إمكانية تدريب وإعداد عدد من الأئمة الأوربيين بمجال التصدي للفتاوى المتشددة.

 - لفظ إحالة أوراق أي متهم لفضيلة المفتي يعتبره البعض حكما نهائيا بالإعدام، فهل هذا صحيح؟

رأي المفتي في قضايا الإعدام يكون استشاريًّا وغير ملزم لهيئة المحكم.

والمهام المنوطة بدار الإفتاء عندما يحال إليها ملف القضية تقتصر على إبداء الرأي الشرعي في حكم الإعدام وفق ما يقدم لها من أوراق في ملف القضية، فالمفتي ينظر قضايا الإعدام من الناحية الشرعية فقط، بغض النظر عن الأشخاص في تلك القضية، حيث تحيل محاكم الجنايات وجوبًا إلى المفتي القضايا التي ترى بالإجماع وبعد إقفال باب المرافعة وبعد المداولة إنزال عقوبة الإعدام بمقترفيها، وذلك قبل النطق بالحكم، تنفيذاً لقانون الإجراءات الجنائية، حيث أتفحص القضايا المحالة إليّ من محكمة الجنايات، فدار الإفتاء في نظرها لقضايا الإعدام تمثل حلقة مهمة من حلقات المحكمة، لذا يجب عدم الخوض في أي تفاصيل بشأن القضايا المحالة إليها، تحقيقاً لمبادئ العدالة وسيادة القانون.

 - المؤسسات الدينية فى مصر دائمة التركيز على محاربة الفكر التكفيرى، ولكن هناك فكر آخر لا بد من التصدى له وهو الفكر الإلحادى، فهل هناك خطة لدار الإفتاء لمحاربة هذا الفكر؟

الإلحاد فكر يحتاج لمواجهة متخصصة .. فالملحد لديه فكر وليس لديه فعل مادي لذا كان يجب إعداد متخصصين لمواجهة هذه الأفكار، خاصة وقد أثبتت التجربة أن الملحدين يحتاجون إلى فهم صحيح لما هم عليه.

وما نقوم به من تجديد الخطاب الديني والتواصل مع الشباب في لقاءات مفتوحة وعقد مجالس إفتائية في مراكز الشباب بالتعاون مع وزارة الشباب يصب في هذا الأمر، حيث نجيب على كافة تساؤلاتهم وشبهاتهم.. فالفكر لا يواجه إلا بالفكر.

- مشروع الفتاوى المصورة يعد أحدث مشروعات دار الإفتاء لتطوير آليات الفتوى .. فلماذا لجأت لها الدار؟

دار الإفتاء تسعى دائمًا إلى استخدام كافة وسائل التواصل التكنولوجية الحديثة ووسائل التواصل الاجتماعي حتى تصل رسالتها إلى كافة الفئات والأعمال في مختلف بلدان العالم بطريقة سهلة وميسرة.

لذا لجأت دار الإفتاء إلى الإجابة على استفتاءات الناس عبر تصويرها بطريقة الفيديو وكذلك الإجابة عليها في بث مباشر، كنوع من التفاعل مع المسلمين في مختلف بقاع الأرض ونشر الفتاوى والآراء الشرعية الصحيحة بشكل مباشر.

-  كثير من المتابعين يرون أن المؤتمر الأخير سيقطع الطريق على داعش .. ماتعليق فضيلتكم ؟

بالتأكيد .. فهذا المؤتمر هو خطوة مهمة في تجديد الخطاب الديني، وهو أمر بالغ الخطورة ونحن في أمس الحاجة إليه في وقتنا المعاصر، كما أنه يمثل خطوة مهمة في سحب البساط من تحت التيارات المتشددة في الخارج التي شوهت الإسلام وأضرت به، مما زاد من وتيرة الإسلاموفوبيا وهو ما ينعكس بالسلب على الجاليات المسلمة في الغرب الذين يمثلون حائط الصد الأول ضد التطرف والإرهاب في الخارج.

فقد لاحظت دار الإفتاء المصرية أن أغلب المراكز الإسلامية في البلاد التي يوجد بها جاليات مسلمة في الخارج يسيطر عليها المتشددون والمنتمون لتيار الإسلام السياسي الذي يعملون بخطط منظمة للنيل من ريادة ومكانة الدولة المصرية وخاصة في الجانب الديني، وهذا الخطر لا يصحُّ تركه بدون مواجهة فعالة تستعيد الريادة المصرية العالمية في المجال الديني والإفتائي وخاصة أن الماضي القريب يشهد بأن هذه المراكز كانت تدين بالتبعية للدولة المصرية في منتصف القرن الماضي.

 عشرات المؤتمرات إن لم يكن المئات انتهت بتوصيات "حبر على ورق" ..ماذا أعددتم لمؤتمركم لتمشي توصياته أو مخرجاته على قدمين؟

بالطبع ليس حبرًا على ورق .. فكما فعلنا في مؤتمرات السابقة سنفعل مع هذا المؤتمر بالتأكيد ففي المرات السابقة وفور الانتهاء من المؤتمر قمنا لتشكيل عدد من اللجان لمتابعة تنفيذ التوصيات الختامية التى اتفق عليها المشاركون بالمؤتمر ووضع جداول زمنية محددة لتنفيذ جميع التوصيات.

فتم إنشاءُ لجنة لمتابعة آليات تنفيذ أمانةٍ عامةٍ لدُورِ وهيئاتِ الفتوى في العالم ، ولجنة ثانية للانتهاء من وضع تصور تنفيذي لإنشاء مركزٍ عالميٍّ لإعدادِ الكوادرِ المؤهلة للإفتاءِ عن بُعدٍ ، ولجنة ثالثة لوضع أسس إنشاء وتشغيل مركزٍ عالميٍّ لفتاوَى الجالياتِ المسلمةِ بهدفِ إعادةِ المرجعيةِ الوسطيةِ في الفتوى لدار الإفتاء المصرية، وهكذا.

وقد بانت ثمرة هذا الأمر الآن في الكثير من التوصيات والمبادرات التي تم إطلاقها في المؤتمر السابق ومنها عقد هذا المؤتمر العالمي الذي نحن بصدده هذه الأيام.

 

طباعة
كلمات دالة:
Rate this article:
لا يوجد تقييم

رجاء الدخول أو التسجيل لإضافة تعليق.








حقوق الملكية 2024 جريدة صوت الأزهر - الأزهر الشريف
تصميم وإدارة: بوابة الأزهر الإلكترونية | Azhar.eg