| 22 يونيو 2024 م

حوار مع

المخرج محمد فاضل: حرية الإبداع لا تعني الخروج عن التقاليد

  • | السبت, 17 يونيو, 2017
المخرج محمد فاضل: حرية الإبداع لا تعني الخروج عن التقاليد

محمد فاضل مخرج كبير قدم العديد من الأعمال الخالدة فى تاريخ السينما والمسرح والتليفزيون بداية من مسرحيتى «البحر بيضحك ليه» و«شاهد ما شفش حاجة»، مرورا بمسلسلات جحا المصرى و«ليلة القبض على فاطمة» و«أبو العلا البشرى» و«ربيع الغضب»، و«الراية البيضا» وفيلمى «حب فى الزنزانة» و«ناصر 56».

يتحدث المخرج الكبير فى حواره مع «صوت الأزهر» عن دراما رمضان العام الحالى وكيف يراها، وما رأيه فى التصنيف العمرى المنتشر فى أغلب الأعمال، وسبب غياب دراما الأسرة والدراما الدينية.

_ فى البداية.. ما رأيك فى الدراما المعروضة فى الماراثون الرمضانى الحالى؟

- على الرغم من وجود عدد ليس بالقليل من الأعمال ولكن عدد الأعمال الجيدة محدود، فإننى أرى أن هناك مسلسلين أو ثلاثة يستحقون المشاهدة، وهو «الزيبق» الذى يقوم ببطولته كريم عبدالعزيز، و«لأعلى سعر» للفنانة نيللى كريم، و«واحة الغروب» وهو العمل الذى أرى أنه ظُلم بعرضه فى رمضان لأنه مسلسل غير رمضانى، فلكى نستمتع به لا يجب أن نشاهده خمس دقائق يليها فاصل من الإعلانات، كما أن العمل فى مجمله مقطوعة فنية راقية متكاملة مكونة من قصة الكاتب الكبير بهاء طاهر وإنتاج شركة العدل جروب وإخراج المتميزة كاملة أبوذكرى.

_  كيف ترى وجود عدد من الأعمال موضوع وفق تصنيف عمرى كبير؟

- «هجص» بغرض الضحك على العقول، لا يوجد ما يسمى أعمال تليفزيونية للكبار فقط، بعكس السينما التى يمكنك منع من هم دون السن بينما فى التليفزيون سيصعب التحكم بها، الدراما لا بد أن يكون بها معايير مختلفة، ومن يقدم ذلك بدافع حرية الإبداع أود أن أقول له إننا قدمنا المئات من الأعمال على مدار سنوات بها حرية إبداع بدون خروج عن التقاليد.

_  هل هذا سبب من أسباب اختفاء دراما الأسرة؟

- أغلب المعروض حالياً هو «دراما الأسرة المنحلة»، لأنه ليس من المنطقى أن تعرض أعمال لأفراد يشتمون بعضهم البعض بالآباء والأمهات ويمكن أن يوجد ما يسمى «دراما الأسرة».

_ هل هناك أسباب أخرى لاختفاء تلك النوعية من الدراما؟

- انسحاب الدولة من عملية الإنتاج التليفزيونى كان له دور كبير فى ذلك وهو انسحاب متعمد، مما ترك الساحة لعدد من المنتجين غير المسئولين يفعلون ما يحلو لهم ويقدمون لنا الأفكار التى يريدونها.

_ هل اختلاف ثقافة الأجيال أم البحث عن المضمون هو السبب فى هذا التدهور؟

- بحث بعض المنتجين عن المكسب، ورغبتهم فى نشر نوع من الدراما تؤدى هدفهم وهو تحطيم الأسرة المصرية، كما أن غياب الرقابة عن مصادر تمويل بعد المنتجين يفتح الباب أمام عمليات غسيل الأموال التى تنفذ مخطوطات بعينها.

_ لماذا اختفت الدراما الدينية - إلا فيما ندر- أصبحت غائبة عن الماراثون الرمضانى منذ فترة؟

- الأعمال الدينية بجانب أنها تحتاج إلى إنتاج ضخم فهى تواجه عدة عقبات أخرى أهمها المحاذير الرقابية التى تجعل المنتجين يذهبون بعيدا إلى الأنواع الأخرى الأسهل، ولكن هناك بديلاً حيث توجد فى مكتبة التليفزيون كنوز من الدراما الدينية لم تشاهدها أجيال موجودة من الممكن عرضها وسيشاهدونها لأول مرة، وهى منفذة بشكل راق ولكن هناك اتجاه مقصود لعدم اذاعتها.

محمود زهيري

طباعة
كلمات دالة:
Rate this article:
لا يوجد تقييم

رجاء الدخول أو التسجيل لإضافة تعليق.








حقوق الملكية 2024 جريدة صوت الأزهر - الأزهر الشريف
تصميم وإدارة: بوابة الأزهر الإلكترونية | Azhar.eg