| 22 يونيو 2024 م

حوار مع

سلمى محمد.. الثالث كفيف "أدبي": واجهت ظروف صعبة.. وبالتحدي حققت أمنيتي

  • | الإثنين, 17 يوليه, 2017
سلمى محمد.. الثالث كفيف "أدبي": واجهت ظروف صعبة.. وبالتحدي حققت أمنيتي

قالت الطالبة سلمى محمد محمود، الحاصلة على المركز الثالث شعبة أدبى «كفيف» من محافظة دمياط، إنها كانت تذاكر من كتاب المدرسة، ونادراً ما تلجأ للكتب الخارجية خصوصاً فى مادتى التاريخ والنحو فقط، وكانت أختها الأكبر منها «أمانى» تساعدها فى المذاكرة، فكانت تسجل لها الأسئلة وإجاباتها من الكتاب بصوتها، حيث إن «سلمى» كانت تذهب للدروس وتسمع الشرح جيداً من المدرسين وبعد ذلك يقوم كل مدرس بتحديد أسئلة وإجاباتها فى كتاب المعهد، ثم تقوم أختها بتسجيلها بصوتها وتذاكرها لها، فكان يومها كله عبارة عن مذاكرة، ولم تترك المذاكرة سوى للصلاة أو الأكل، كما أن والدتها كانت تساعدها أيام امتحانات أختها، وتساعدها أحياناً فى مذاكرة مادة العربى، بحكم أنها تعمل مدرسة لغة عربية.

وأوضحت أنها كانت مواظبة على حفظ القرآن الكريم ومذاكرة مادة الإنجليزى كل يوم تقريباً، وفى الأيام التى لا تذهب فيها إلى المعهد كانت تصلى الفجر وتبدأ بعدها فى المذاكرة حسب أهمية المواد بالنسبة لها.

وتابعت سلمى: «مثلى الأعلى هو عميد الأدب العربى الدكتور طه حسين، لأنه كفيف مثلى، وواجهته ظروف صعبة كثيرة فى حياته مثلى أيضاً، لكنه تحداها واستطاع أن يثبت نفسه فى النهاية وأصبح ذا شأن كبير فى الحياة».

وعن شعورها عندما علمت أنها من ضمن العشرة الأوائل، أعربت عن سعادتها، لكنها كانت تنتظر مجموعاً أعلى من ذلك، لأنها تظن أنها أجابت فى الامتحانات كما يجب أن يكون. وأوضحت أنها تحب المواد الشرعية لذلك فإنها ستلتحق بكلية شرعية، وترغب فى أن تصبح دكتورة فى جامعة الأزهر.

من جانبها، أشارت والدة سلمى، إلى أنها كانت تنتظر سماع خبر أن ابنتها هى الأولى على الجمهورية، لأن أساتذتها كانوا يتوقعون لها ذلك بسبب اجتهادها فى المذاكرة وتفوقها فى الدراسة. بدوره، ذكر والدها، الذى يعمل مدرس رياضيات وعلوم بالمرحلة الابتدائية فى وزارة التربية والتعليم، أنه فى غاية السعادة لأن ابنته من أوائل الشهادة الثانوية الأزهرية على مستوى الجمهورية.

هبة نبيل

طباعة
كلمات دالة:
Rate this article:
لا يوجد تقييم

رجاء الدخول أو التسجيل لإضافة تعليق.








حقوق الملكية 2024 جريدة صوت الأزهر - الأزهر الشريف
تصميم وإدارة: بوابة الأزهر الإلكترونية | Azhar.eg