| 22 يونيو 2024 م

حوار مع

د. إلهام صحصاح أول عميدة للدراسات الإسلامية بنات بأسيوط: هدفنا تخريج فتاة تواجه الحياة بفهم صحيح للإسلام

  • | الإثنين, 31 أكتوبر, 2016
د. إلهام صحصاح أول عميدة للدراسات الإسلامية بنات بأسيوط: هدفنا تخريج فتاة تواجه الحياة بفهم صحيح للإسلام

- مبان جديدة ..   تطوي صفحة ضغط المحاضرات

ـ لهذا السبب .. افتتحنا شعبة الخدمة الاجتماعية  

أجرى الحوار- أحمد صالح:

أكدت الدكتورة إلهام يوسف صحصاح، أول عميدة لكلية الدراسات الإسلامية بأسيوط قدرة الكلية على تخريج فتيات تستطعن مواجهة الحياة بالعلم الدنيوى والديني، مشيرة فى حديثها لـ صوت الأزهر إلى أن الكلية تمتلك أعضاء هيئة تدريس مميزين وأكفاء، وأنها تسعى لإنشاء مبان جديدة بالكلية لمواكبة الزيادة فى أعداد الطالبات، موضحة أنه تم افتتاح شعبة الخدمة الاجتماعية لسد العجز فى معاهد الفتيات الأزهرية، منوهة إلى عزم الكلية تنظيم دورات تدريبية للعاملين وأعضاء هيئة التدريس بالكلية لمواكبة التطور التكنولوجى الحديث.. وإلى تفاصيل الحوار..

·    متى افتتحت كلية الدراسات الإسلامية بنات، وكم عدد الطالبات؟

افتتحت الكلية للدراسة عام 1978م، وكان مقرها معهد فتيات حسين رشدى الثانوى الحالى بجوار جامع ناصر، ثم انتقلت إلى المبنى الحالى بالكلية فى عام 1997م، وعدد الطالبات يبلغ حالياً أكثر من 10 آلاف طالبة مقسمة على مجموعة من الشعب التعليمية.

وبالكلية سبع شعب، هى أصول الدين والدعوة، والشريعة الإسلامية، والشريعة والقانون، والتجارة، واللغة العربية، والتربية، والخدمة الاجتماعية، ولكنها فى الحقيقة كليات بذاتها، ونهدف لتخريج فتيات قادرات على مواجهة مصاعب الحياة بسلاحى العلم والفهم الحقيقى لتعاليم الدين الإسلامى الحنيف وتطبيقه بدراية تامة.

·    نود أن تطلعينا على خطتكم للنهوض بالكلية؟

نسعى جاهدين بالتعاون مع نائب رئيس الجامعة بأسيوط، الدكتور أسامة عبد الرؤوف للنهوض بالكلية، وتقدمت بطلب لإنشاء مبنيين مستقلين، بالإضافة إلى استغلال طابقين من مبنى العلوم الطبية لطالبات شعبة التجارة والخدمة الاجتماعية، حرصًا على راحة الطالبات وتخفيف العبء وضغط المحاضرات على مدرجات وقاعات الكلية ولتوفير مناخ دراسي ملائم.

·    ماذا عن التطوير الإداري؟

من المؤكد أن تطوير الكلية فنياً لابد أن يستتبعه تطوير إداري، وسيتم ذلك من خلال دورات تدريبية فى مجال علوم الحاسب الآلى والمهارات الحياتية للعاملين، بجانب توفير مصدر دخل للكلية من خلال تنظيم مؤتمرات علمية للطالبات وأعضاء هيئة التدريس.

·    تشكو الخريجات من شعب الكليات أنهن يتخرجن تحت مسمى كلية واحدة... ما تعليقكم؟

كلية الدراسات بمثابة جامعة، لكنها لم تأخذ حظها الكافى فى وضع المدرجات، وغرف أعضاء هيئة التدريس، وأرى أن تخريج الطالبة تحت مسمى كلية الدراسات الإسلامية ليس بظلم لها، وذلك لأن الكلية تتيح استخراج شهادة معادلة، تساوى بها الكليات الموازية لها .

·    وماذا عن شعبة الخدمة الاجتماعية للعام الحالي؟

شعبة الخدمة الاجتماعية تم اقتراحها منذ التسعينات من القرن الماضي، ولكن لم تنفذ إلا هذا العام لسد العجز فى أخصائيات معاهد الفتيات الأزهرية من الأخصائيات الاجتماعيات، وسبب آخر يتمثل فى ضرورة وجود هذا التخصص لأنها تجمع بين الجانبى العلمي والديني، كما أن الشعبة كانت موجودة بكلية اللغة العربية بفرع البنين بأسيوط وتجميده لنقص أعضاء هيئة التدريس .

·    لاحظنا قلة مشاركة طالبات الكلية فى الأنشطة الطلابية... ما ردكم؟

السبب الرئيس يتمثل فى ترسيخ فكرة أن التعليم الجامعى ما هو إلا حضور المحاضرات ومذاكرة الكتاب عند البعض وتجاهل المهارات الأخرى؛ لذلك نعمل على تكثيف الندوات التثقيفية والتوعوية بأهمية المهارات الحياتية والتكنولوجية لمواكبة التطور التكنولوجى من خلال عقد دورات لتعليم برامج الحاسب الآلى واللغات وغيرها والمساهمة فى تفعيل جميع الأنشطة الطلابية للنهوض بطالبات الكلية والرغبة فى إخراج المواهب وتفعيلها بطريقة سليمة.

·    وهل هناك لعبات جديدة بالكلية؟

تم الاتفاق مع إحدى الطالبات بالكلية والتى تجيد لعبة الكاراتيه لكى تقوم بتدريب الطالبات على المهارات الدفاعية لحماية أنفسهن باشتراك رمزى وسيتم التفعيل خلال الأيام القليلة المقبلة.

·    ماذا عن المساعدات والخدمات الترفيهية التى تقدم للطالبات؟

تم تنظيم حفل لاستقبال الطالبات الجدد لتعريفهن بالكلية وشعبها وأهمية رسالتها الجامعية والمجتمعية، وإقامة معرض سنوى فنى يضم الأشغال الفنية واليدوية وملابس جاهزة بأسعار رمزية، تنظمه الطالبات بأنفسهن، وإقامة معسكر جوالة لتنظيف الكلية، وتخصيص يوم ترفيهى للطالبات المشتركات فى أحد النوادي، مكافأة لنشاطهن وحرصهن على التعاون والعمل بروح الفريق والتدريب على كيفية الإدارة.

·    لماذا لا تتوافر مواصلات عامة داخل الكلية على رغم من السماح بدخول التاكسي؟

تم التنسيق مع الدكتور أسامة عبد الرؤوف نائب رئيس الجامعة بأسيوط على توفير أتوبيس خلال الفصل الدراسى الثانى من العام الماضي، إلا أنه لم يستمر لإحجام الطالبات عنه، إلا أننى أناشده عودة الأتوبيس مرة أخرى، وسيتم توزيع تعميم على الطالبات للمعرفة حرصاً على راحة الطالبات، مع إمكانية أن تكون هناك مشرفة من الكلية بداخل الأتوبيس لتوفير أمان أكثر للطالبات، على أن يكون خط سيره من داخل الكلية إلى موقف الأزهر والعكس، وهو أقرب مكان تستطيع الطالبات منه الذهاب إلى أى مكان داخل أو خارج المحافظة.

·    هل من رسالة توجهينها لبناتك الطالبات؟

على الطالبة الحرص الكامل على الالتزام الدراسي، وعدم التردد بكثرة على الأساتذة والمدرسين المساعدين للاستفسار، بجانب العناية بالمظهر الإسلامى والسلوك السوى والاهتمام بمعرفة الأنشطة الطلابية، ويا حبذا لو شاركن، لأن الجامعة ليست محاضرات فقط.

 

طباعة
كلمات دالة:
Rate this article:
لا يوجد تقييم

رجاء الدخول أو التسجيل لإضافة تعليق.








حقوق الملكية 2024 جريدة صوت الأزهر - الأزهر الشريف
تصميم وإدارة: بوابة الأزهر الإلكترونية | Azhar.eg