| 17 يونيو 2024 م

رياضة

5 أسلحة مزدوجة تهدد حلم وصول الفراعنة لمونديال روسيا!

  • | الجمعة, 25 نوفمبر, 2016
5 أسلحة مزدوجة تهدد حلم وصول الفراعنة لمونديال روسيا!

لا شك أن الثلاث نقاط الهامة التى حصدها الفراعنة لتصدر المجموعة والفوز المعنوى والنفسى الأهم على غانا سوف يساهم فى حسم 65% من مشوار الفراعنة فى الصعود إلى كأس العالم بروسيا - إن شاء الله - مبكرًا، ولكن الأداء يبقى له مفعول السحر والحصن الأول لتأمين الفراعنة من النوات المقبلة سواء فى استكمال مشوار التصفيات أو التحدى المقبل بكأس الأمم الإفريقية والدخول فى معترك القوة والمهارة والسرعة للفرق المنافسة على الحدث الأهم فى كأس العالم، نتحدث بدافع الغيرة على المنتخب وكلنا فرحة وأمل فى المقبل ولا نهدُّ من عزم المسيرة الناجحة على صعيد النتائج على الإطلاق، بل ندعمها بوضع أيدينا على مواطن القصور لعلاجها مستقبلاً وعدم الاعتماد على الأسلحة المزدوجة التى قد تصيب وتخطئ، خاصة أن كل الفرق ليست كغانا، وأن مفعول مخدر كوبر المؤقت لن يسرى فى كل جسد! لا نختلف على أن لكل مباراة معطياتها، وأن التجربة بفتح الخطوط أمام فريق بحجم غانا كان سيكبد مصر الكثير أو التعادل على أقل تقدير، ولكننا نتطرق إلى المرحلة المقبلة التى سوف تتطلب عدم الحذر والهجوم والمباغتة القاتلة فى كثير من الأحيان أمام منتخبات بعينها، خاصة أن طريقة «الهجمة المرتدة» لن تجدى مع كل الفريق، وإذا وجدت معطياتها بلاعبين يتقنون تطبيقها حإلىاً فسوف يجب أن تتوافر فى الفريق ككل بما فيه دكة البدلاء.

 التوفيق والحظ

على عكس المسيرة، حالف الحظ والتوفيق المنتخب الوطنى الأول، وكان اللاعبون فى حالة تركيز شديد على المستوى الذهنى، واتضح الأمر فى كشف كوبر عن نواياه فى الدفاع واللعب بطريقة الجنرال محمود الجوهرى، ولكن إذا عقدنا مقارنة، سوف تكون ظالمة، نظرًا لأن الجيل الماضى يختلف عن الحإلى، وأن متوسط الأعمار حاليًا ليس كما كان عليه من قبل، مقارنة بعدد المحترفين والإمكانيات المتاحة لكوبر، والتى يجب أن تدفعه الأمام وعدم الخوف من الخصم بهذا الشكل الذى بدا عليه المنتخب.. بالطبع لعب الحظ دورًا هامًا فى عدم التعادل بعد الهجمات النارية من النجوم السوداء على مرمى الحضرى، ولولا توفيق الحارس المخضرم لاهتزت الشباك.

خطوط المنتخب الوطنى تفتقد إلى الربط الحقيقى، حتى ولو اتفقنا أن الطريقة التى اتبعها كوبر فى المباراة هى المثلى لصد غانا والخروج بالثلاث نقاط دون النظر إلى الأداء، وفى كلتا الحالتين على الصعيد الدفاعى أو الهجومى يحتاج الفريق إلى الربط الحقيقى الذى لم يقدمه أى من طارق حامد أو محمد الننى مع كامل الاحترام للثنائى المجتهد، ولكن يفتقد المنتخب بشدة خلال هذه الفترة تحديدًا حسام غإلى صاحب الدور الأبرز فى الربط وتهدئة أو تسريع رتم اللقاء ذهابًا وإيابًا، وهو ما يجب أن ينظر إلىه كوبر بعين الاعتبار خلال الفترة المقبلة، وأن ينحى الخلافات جانبًا لمصلحة منتخب مصر فى المقام الأول.

أداء فردى

سلاح ذو حدين، قد يصيب أو يخفق، ولكن أمام غانا كان السلاح الأبرز البدء بتريزيجيه صاحب الإمكانيات المميزة والانطلاقات القوية والتمرير الدقيق، فبحسب الإحصائيات مرر اللاعب 11 كرة صحيحة وراوغ أكثر من 4 مرات باختراقات قوية، تسببت فى حصول مصر على ركلة جزاء صحيحة، يأتى إلى ذلك أداء أحمد فتحى الفردى المميز وصاحب الرجولة المعهودة التى أوقفت الجبهة اليسرى على كريستيان إتسو، فضلاً عن الأداء المتميز لرمضان صبحى الذى تسبب فى الهدف الثانى بصحبة أيقونة الإجادة الرائعة صلاح والسعيد، والحضرى الذى يتمتع بثبات كبير بمجرد ارتدائه قميص المنتخب الوطنى مهما كان أداؤه فى الدورى المصرى.

العمود الفقرى

استطاع أحمد حجازى العائد من الإصابة أن يكون الجبهة الدفاعية الأبرز فى اللقاء، وعوّل عليه المدير الفنى للمنتخب كثيرًا، وكان قدر المسئولية فى الحفاظ على المساحات الضيقة، بالإضافة إلى التنفيذ التكتيكى القوى لجبر، ولكن الناحية الدفاعية أمام منطقة الـ18 كان مفرغة من القوة، ما أتاح الفرصة لأكثر من تسديدة لنجوم غانا فى خط الوسط، نتمنى إعادة النظر فى خيارات خط الوسط المدافع مرة أخرى سواء كانت الخطة دفاعية أو هجومية؛ لأنه الخط الذى يمثل العمود الفقرى الرئيسى لأى منتخب يطمح إلى الفوز والأداء الجيد وحصد النقاط فى آن واحد.

أين الخطة؟

«أنا تركت وسط الملعب لغانا من أجل نقل الكرات بهدف الحصول على الكرة وبناء هجمة مرتدة»!!.. تصريح غريب لكوبر يذكرنى بما قاله عصام الحضرى المثير للجدل بعدما أحرز هدفه العالمى فى مرمى كايزر تشيفز أنه كان يقصد أن ترتطم الكرة بالعارضة ومن ثم بالحارس ثم دخولها إلى المرمى!!.. وقد يتغير التصريح فى لحظة إلى آخر حال الإخفاق، فالمغامرة التى أقدم عليها كوبر حساسة للغاية، وقد تنقلب فى لحظة ما إلى أخرى، وعليه إدراك الأمر فيما بعد، خاصة أن هذه التصريحات قد تتسرب إلى بعض اللاعبين بالتخاذل والتكاسل والمضى كالآلة فى الملعب بدون أى ابتكار أو هجمات جيدة تتحول إلى أهداف.

نقاط مضيئة

- استبدال باسم مرسى ونزول رمضان صبحى فى أول الشوط الثانى، بالإضافة إلى الاعتماد على تريزيجيه أساسيًا نقاط مضيئة يجب أن تحسب لكوبر أمام غانا.

- الكرات المتفق عليها فى التدريبات، والتى ظهرت فى الدقيقة الأولى للمباراة عن طريق عبدالله السعيد وصلاح فى الضربة الحرة المباشرة من أبرز النقاط التى يجب أن نشيد بها، ونتمنى تكرارها.

- نتمنى عدم المبالغة من وسائل الإعلام وخاصة أصحاب الطبول الكبيرة فى برامج «التوك شو» الذين احتفلوا بالصعود إلى كأس العالم مبكرًا، دون النظر إلى ازدياد حمية الموقف لدى الفرق المنافسة فى المجموعة وأولها غانا الجريحة واوغندا المتطلعة نحو الأفضل.

م.ف.

طباعة
الأبواب: رياضة
كلمات دالة:
Rate this article:
لا يوجد تقييم

رجاء الدخول أو التسجيل لإضافة تعليق.








حقوق الملكية 2024 جريدة صوت الأزهر - الأزهر الشريف
تصميم وإدارة: بوابة الأزهر الإلكترونية | Azhar.eg