| 18 مايو 2024 م

رياضة

كيف أطفأ الأهلى "بريق النجم" بنصف دستة صواريخ؟

  • | السبت, 28 أكتوبر, 2017
كيف أطفأ الأهلى "بريق النجم" بنصف دستة صواريخ؟

6إيجابيات 6 أهداف

أكرم النادى الأهلى ضيفه النجم الساحلى بستة أهداف مقابل هدفين فى لقاء تاريخى للأهلى والنجم المغربى الجديد وليد ازارو الذى سطر فصلاً جديداً فى علاقته مع الجماهير العريضة التى انتظرت منه الكثير، ولكن هناك العديد من كلمات السر التى ساعدت الأهلى على تحقيق النتيجة العريضة التى لم يحققها فى لقاء رسمى فى دورى الأبطال الأفريقى منذ سنوات، ونسعى إلى قراءتها خلال السطور التالية..

اللمسة واللعبة

المفتاح الأول الذى ساهم فى تحقيق النتيجة العريضة وكلمة السر الأولى يكمن فى «اللمسة واللعبة» وعدم اختزال الكرة فى الأقدام طويلاً، ما ساهم فى التحرك السريع من الخلف للأمام والانتقال الإيجابى وتخطى أية تجاوزات من شأنها عرقلة الهجمة أو ردها سلبياً على مرمى إكرامى.

سرعة البديهة

السرعة الإيجابية فى ظهور اللاعبين لبعضهم البعض نتيجة ترابط الخطوط والتدريبات الجيدة، كفل تحقيق أكثر من هدف بعد قيام خط الوسط بمهامه الإيجابية ما شتت عودة الخصم من حالة الدفاع بعد الهجوم، وافسد على النجم الارتكاز الصحيح فى المراكز، ليستحوذ الأهلى على الأماكن الصحيحة ويستغلها على النحو الأمثل.

البدائل المناسبة

اختار حسام البدرى البدائل المناسبة للاعبين الذين شاركوا فى المباراة سواء على صعيد التشكيل الأساسى أو بدائل الإصابات الطارئة أثناء المباراة، فكان هانى البديل الأنسب لفتحى بينما ظهر السولية وجمعة على النحو الأمثل، بينما كان سليمان الورقة الرابحة فى التبديل العاجل، وساهم فى المضى قدماً على نفس الوتيرة السريعة للمباراة.

الخطة المحكمة

قاد حسام البدرى المباراة فنياً بشكل جيد للغاية، وكانت التعليمات الفنية واضحة بالاندفاع الهجومى منذ الدقيقة الأولى واستغلال المساحات الفارغة فى الجانب الخلفى للنجم الساحلى، وتميز معلول بالانطلاقات وقرأ صالح جمعة المباراة سريعاً بوضع «البينيات» للاعبين فى الجوانب الفارغة.

الدروس الخصوصية

ظهرت أخيراً نتيجة الدروس الخصوصية من حسام البدرى إلى وليد ازارو المهاجم الذى بحث الأهلى عنه كثيراً، والموكل إليه تحويل أنصاف الفرص إلى أهداف محققة، ومن استرق النظر فى التدريبات المؤخرة قبيل المباراة يدرك جيداً أن الترتيبات الخاصة للهجمات والكرات الثابتة والمتحركة مجهود يجب أن نرفع عليه القبعة للمدير الفنى.

احترام المنافس

احترم الأهلى المنافس حتى الرمق الأخير، وكان الفريق فى فترات سابقة يكتفى بهدف أو اثنين على أقصى تقدير، ولكن الهمة والإصرار حتى الرمق الأخير ساهم فى هز الشباك حتى 6 مرات، ما تسبب فى إعطاء دفعة معنوية لممثل مصر فى البطولة الأفريقية ويعطى إنذاراً شديد اللهجة للوداد المغربى فى النهائى.

محمد فرج

طباعة
الأبواب: رياضة
كلمات دالة:
Rate this article:
لا يوجد تقييم

رجاء الدخول أو التسجيل لإضافة تعليق.








حقوق الملكية 2024 جريدة صوت الأزهر - الأزهر الشريف
تصميم وإدارة: بوابة الأزهر الإلكترونية | Azhar.eg