| 18 مايو 2024 م

رياضة

"صوت الأزهر" تزور مسقط رأس "صلاح"

  • | السبت, 28 أكتوبر, 2017
"صوت الأزهر" تزور مسقط رأس "صلاح"

رحل من بسيون ولا يزال صدى تسديداته يضوى بها، يستهوى أبناء قريته بحثاً عن ضجيج مهاراته التى تنتزع الآهات فى كل لمسة، أصبح رمزاً للصغار وأيقونة تدفعهم للأمام وتمثل لهم المثل الأعلى، الجميع يرتدى تيشرتاته، ومن يتألق يطلقون عليه «صلاح» تمجيداً للنجم العالمى وفخر مصر فى المحافل الدولية وصاحب قيادة المنتخب الوطنى إلى الوصول لمونديال روسيا 2018م.

«صوت الأزهر».. تجولت فى شوارع نجريج والأماكن المحيطة بها فى زيارة لمسقط رأس نجم ليفربول الإنجليزى محمد صلاح لاعب المنتخب الوطنى الأول وأفضل اللاعبين المصريين المحترفين بالخارج، حاولنا فى الزيارة تسليط الضوء على الجوانب الإنسانية والأعمال الخيرية التى يحرص اللاعب على تدشينها عرفاناً بالجميل لأهالى قريته.

التقينا بالمهندس ماهر شتيه عمدة قرية نجريج بمركز بسيون والذى أكد على حب واحترام الصغير والكبير لـ«صلاح» بقدر ما يُسعد به الفقراء والمرضى، مشيراً إلى أن صديقه الصغير - على حسب قوله - تفوق بدعاء المساكين والأرامل الذين لا يردهم على الإطلاق، كاشفاً عن إنشاء اللاعب الدولى مؤسسة خيرية تنفق ما يتجاوز 100 ألف جنيه شهريا مساعدات إنسانية عاجلة للفقراء والأيتام والمرضى، كما ساهم فى إنشاء معهد دينى أزهرى بتكلفة 7 ملايين جنيه وجار افتتاحه قريبا.

ويضيف شتيه أنه بجانب تبرع صلاح لصندوق تحيا مصر لعلاج غير القادرين، أقام وحدة حضانات بمستشفى بسيون العام مع وحدة تنفس صناعى، كما تنازل عن 2 مليون جنيه أهداها له أحد رجال الأعمال لتطوير مستشفى بسيون العام، مشدداً على أن عطاء اللاعب لم يتوقف عند هذا الحد ولكنه ساهم فى حملات لمكافحة الإدمان والمخدرات، ويوزع لحوم الذبائح على المحتاجين بنفسه، متابعاً: «صلاح دائم الجلوس مع البسطاء، ويقوم بزيارتهم أثناء قدومه إلى القرية، ويجاور الشباب ويتحدث معهم فى المقاهى بمنتهى التواضع، ما يؤكد أن أخلاقه سر تفوقه.

إيهاب زغلول

طباعة
الأبواب: رياضة
كلمات دالة:
Rate this article:
لا يوجد تقييم

رجاء الدخول أو التسجيل لإضافة تعليق.








حقوق الملكية 2024 جريدة صوت الأزهر - الأزهر الشريف
تصميم وإدارة: بوابة الأزهر الإلكترونية | Azhar.eg