• الإمام الطَّيب .. قُدوةٌ مُجَدِّد، ومَسِيرة تسامُحٍ وسَلَامٍ
  • الإساءة لسيدنا رسول الله ﷺ حضٌّ على الكراهية، واعتداء مُستنكَر على مقدسات المسلمين ومشاعرهم
  • حكم صيام يوم عاشوراء إذا وافق يوم السبت
  • (بالمعروف) .. مشروع جديد يطلقه مركز الأزهر العالمي للفتوىٰ
  • عَشْرة أحكام تهم المسلم بعد عودة صلاة الجُمُعة في زمان كورونا
  • بعد قرار عودة صلاة الجمعة في المساجد .. متى تجوز صلاتها في المنزل ظهرًا؟
  • حكاية الكتاب التاسع (إحياء علوم الدين) لحجة الإسلام الإمام أبي حامد الغزالي -رحمه الله-
  • صلاة الاستخارة
  • بعد دعوته للاستكتاب العلمي الأول، وتلقِّيه مشاركات الباحثين .. مركز الأزهر للفتوى يناقش اليوم آليات تحكيمه
  • دروس من خطبة الوداع
  • بعد تحذير الجهات المختصة.. مركز الأزهر للفتوى: اتباع إجراءات الوقاية من كورونا لا زال واجبًا
  • لا تصحُّ صلاة عيد الأضحى جماعة خلفَ تلْفازٍ أو مِذياع أو بثٍّ إلكتروني مُباشر على المُفتَى به
  • صلاة النوافل أمنة للفرائض
  • 1345678910الأخير

    • الفتاوى

    • الأخبار

    • المقالات


    • قضايا معاصرة

    بعد تحذير الجهات المختصة.. مركز الأزهر للفتوى: اتباع إجراءات الوقاية من كورونا لا زال واجبًا

    • | الأحد, 2 أغسطس, 2020
    بعد تحذير الجهات المختصة.. مركز الأزهر للفتوى: اتباع إجراءات الوقاية من كورونا لا زال واجبًا

    الحَمْدُ لله، والصَّلاة والسَّلام عَلى سَيِّدنا ومَولَانا رَسُولِ الله، وعَلَى آله وصَحْبِه ومَن والَاه.

    وبعد؛ فإن الصِّحة من أعظم النعم التي تستوجب شكر الله تبارك وتعالى ليلَ نهار؛ قال سُبحانه: {...وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡأَبۡصَارَ وَٱلۡأَفۡئِدَةَ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ} [النحل: 78].

    وقد نبَّه سيدُنا رسولُ اللهِ ﷺ إلى أن كثيرًا من الناس يغفلون عن هذه النعمة، فقال: «نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ؛ الصِّحَّةُ وَالْفَرَاغُ» [أخرجه البخاري].

    فالصحة نعمة يجب المحافظة عليها بذكرها وعدم نسيانها، وشكرها وعدم كفرها، واستخدامها في طاعة الله عز وجل، وعدم تعريضها للزوال والهلاك.

    ولا تخفي خطورة فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) على الصحة العامة، وسرعة انتشاره، وحجم الضَّرر المترتّب على استخفاف النّاس به، والتَّساهل في إجراءات الوقاية منه، ورفع الحظر لا يعني انتهاء الأزمة أو اختفاء الفيروس.

    لذا؛ يجب على المسلم شرعًا أن يتجنب أماكن الزحام، ومخالطة الناس قدر الاستطاعة، وأن يلزم بيته إلا لضرورة أو حاجة، ويتأكد الأمر على من ظهر عليه عرض من أعراض الإصابة بالفيروس؛ فقد قال سيدُنا رسولُ اللهِ ﷺ: «لَا يُورِدَنَّ مُمْرِضٌ عَلَى مُصِحٍّ» [أخرجه البخاري].

    كما يحرم على المسلم مُخالفة الإرشادات الطِّبيَّة، والتَّعليمات الوقائية التي تصدر عن الجهات المختصة لحين إعلانها انتهاء الأزمة تمامًا؛ لمَا في ذلك من تعريضِ النَّفسِ والغير لمواطنِ الضَّرر والهلاك، فضرر الفيروس لن يقتصر على المُتساهِل في إجراءات الوقاية منه فحسب؛ بل قد يتعدى إلى غيره ممن يُساكنهم أو يُخالطهم، ورسول الله ﷺ يقول: «لَا ضَرَرَ وَلَا ضِرَارَ، مَنْ ضَارَّ ضَارَّهُ اللَّهُ، وَمَنْ شَاقَّ شَاقَّ اللَّهُ عَلَيْهِ» [أخرجه الحاكم].

    ويقول: «لَا يَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يُذِلَّ نَفْسَهُ»، قَالُوا: وَكَيْفَ يُذِلُّ نَفْسَهُ؟ قَالَ: «يَتَعَرَّضُ مِنَ الْبَلاَءِ لِمَا لاَ يُطِيقُ» [أخرجه الترمذي].

    فحفظ النَّفس مقصد من أعلى وأولى مقاصد الشرع الشريف؛ قال الحقُّ سبحانه في تعريض النفس لمواطن الهَلَكة: {..وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [البقرة:195].

    وقال في إحيائها: {..وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا..} [المائدة:113].

    حَفِظ الله البلادَ والعبادَ من كل مكروه وسوء، ورفع عنَّا وعن العالمين الوباء والبلاء؛ إنَّه سُبحانه لطيفٌ خبيرٌ.

    وَصَلَّىٰ اللَّه وَسَلَّمَ وبارَكَ علىٰ سَيِّدِنَا ومَولَانَا مُحَمَّد، والحَمْدُ للَّه ربِّ العَالَمِينَ.

    طباعة
    كلمات دالة:
    Rate this article:
    لا يوجد تقييم

    رجاء الدخول أو التسجيل لإضافة تعليق.